تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا بقي من الدولة التونسية؟

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


نتزود بماء الورد لنرشه في طريق القارئ ليجد صبرا حتى نهاية المقال، ولكن ماء الورد مغشوش. كلما جمعنا مؤشرات تفاؤل لنقول نحن بخير ظهر لنا من أمور البلد خلاف ذلك فيرتد الكلام إلى الحقيقة الفاجعة البلد.

بلا رأس وبلا سياسة لم ينهر بعد، لكنه لم يعد واحدا متماسكا، ولا يذهبن في ظن أحد أننا نرثي ما قبل الثورة أو نأسف عليه، ولكن الأمل المعقود على ما بعد الثورة لم يتحوّل إلى دولة جديدة برأس جديدة وفكر جديد يضع أسس مستقبل وردي لأطفال يكبرون في الحيرة.

ففي بلدنا الذي نجا من الحروب الأهلية تقوم النقابات بعزل الوزراء على هواها ويقوم المقاولون بالعبث بالميزانية، بينما يتحصن الأطباء بعلم لدني اطلعوا عليه وحدهم ليحددوا مصير الناس بما يملكون فمن كان مريضا مفلسا لا يدخل عليهم الباب وعليه تخير أسلوب موته الشخصي، بحيث لا يزعج نيافتهم بكفره.

مساكن شعبية للعيال

لسنا في المسرحية، لكن الحكومة تطمئن الشعب بتجهيز مساكن شعبية للفقراء ليتوقفوا عن المبيت في العراء. كان هذا مطلوبا من زمان. بناء مساكن في متناول ذوي المداخيل الضئيلة. استبشر الناس بالأخبار. لكن تبين أن الحكومة تجامل المقاولين. (المطورون العقاريون) أو هي في الواقع تستسلم لهم بصفتهم مجموعة ضغط قوية وفعالة.

لقد حصلوا ذات يوم من بن علي على مكاسب كبيرة حولتهم إلى قوة متحكمة في سعر العقارات. وأنهوا دور المؤسستين العموميتين اللتين كانتا تهيئان عقارات البناء لفئتين من الناس.

كانت الشركة العقارية للبلاد التونسية المعروفة اختصارا (snit) تبني شققا اقتصادية منذ الستينيات لذوي المداخيل المحدودة. وتبيعها تقريبا بسعر الكلفة مما مكن كثيرين من شقة صغيرة (أقل من 100 مربع) وكانت تتقاسم المهمة مع شركة عمومية لتنمية السكن الاجتماعي (sprolos) للموظفين خاصة، وكانت الوكالة العقارية للسكنى (afh) تقوم بتهيئة المقاسم العقارية للطبقة المتوسطة وتبيعها بسعر معقول، فيبنون عليها منازل مستقلة (فلل)، وأثمر ذلك سكنا راقيا لهذه الطبقة.

في زمن بن علي، وهو زمن الرشوة السياسية بامتياز، ضغط المطورون العقاريون على نظامه ليفتكوا منه حق تهيئة الأراضي لبناء الفلل فانحسر دور الوكالة إلى الحد الأدنى.

ونشطوا في بناء شقق راقية لا يقدر عليها ذوو الدخل المحدود فانتهي السكن تقريبا بين أيديهم وبالغوا في رفع الأسعار حتى لم يعودوا يجدون مشتريا لما يبنون فكسدت سوق العقارات فالتفوا على الحكومة الحالية ليحولوا مشروع السكن الشعبي لصالحهم من خلال الشروط التي اتفقوا عليها مع حكومة الشاهد.

العنوان الذي أعلنته الحكومة هو توفير السكن الاجتماعي من أجل تنشيط سوق العقارات وتجارة مواد البناء الكاسدة. لكن بالتفاوض وضع المقاولون شروطا تمكن فقط ذوي المداخيل التي تقع بين 1500 و3000 دينارا شهريا من ذلك، والمعروف أن سلم المداخيل الأسرية المستهدفة في نية الحكومة يقل عن ذلك كثيرا.

والنتيجة أن كل المبلغ المخصص سينتهي عند مقاولين يبنون ويبيعون على هواهم وبشروطهم. لحرفاء قادرين على الدفع بينما يبقى الأضعف دخلا خارج عطف الحكومة الذي فاز به المقاولون وحدهم.

الحجة هي تحريك قطاع المقاولات وأعمال البناء ذات التشغيلية العالية، ولكنها حجة مردودة على الحكومة العاجزة أمام لوبي المقاولين فبإمكان الحكومة أن تعيد إلى الشركات العمومية هامش فعلها المؤسس ليتحرك قطاع المقاولات.

كما بإمكانها أن تمنح هذه القروض للأشخاص مباشرة بضمان الحجز من المرتبات الصغرى وعلى مسافة زمنية معقولة تكفي للاستخلاص فتكون النتيجة واحدة (تنشيط سوق البناء) وينتهي الدعم السكني عند مستحقيه مباشرة، لكن الحكومة أجبن من ذلك، أو هي متواطئة من أجل بقائها الذي تحتاج فيه دعم لوبي المقاولين.

إنه أسلوب الرشوة السياسية لبن علي. نفس هذا العجز الجبان يتجلى أمام احتجاج الأطباء والقطاعات المهنية الحرة كالمحامين.

لوبيات المهن الحرة الرافضة للمساواة أمام الضريبة

أيام التداول في الموازنة رغبت الحكومة في خلق مساواة ضريبة بين الخاضعين للاقتطاع المباشر (موظفي القطاع العام) وبين المهن الحرة وخاصة أطباء الممارسة الحرة والمحامين، لكنها عجزت أمام احتجاجات منظمة بواسطة نقابات قوية فنجت هذه القطاعات من فرض ضرائب على مداخيلها غير القابلة لتحديد دقيق.

وأضيف ذلك إلى الحرية التي فرضها الأطباء في تحديد أسعار الفحوص على هواهم وهو الأمر الذي ينعكس على مصاريف صندوق التأمين على المرض الذي بدأ يشكو من إفلاس قريب بعد أن استنزفت التعويضات للأطباء كل أرصدته (رغم وجود تعريفات معدلة).

وعجزت عن فرض تشغليهم في المناطق المحتاجة للطب المتطور (الداخل) وعن منع كبارهم من استعمال المشافي العمومية لمصلحتهم الخاصة تحت التهديد بالانسحاب من تدريس الطب للمبتدئين وتدريبهم في المشافي الجامعية.

بما جعلهم فئة مهنية أقوى من كل قانون. وبقت الأعباء الضريبية مفروضة على الأضعف وترسخ لدى الناس أن القطاع المنظم نقابيا يمكنه أن يفرض على الدولة رغباته.

تذكر الناس مسألة الإتاوة التي أرادت حكومة علي لعريض 2013 فرضها على أصحاب السيارات ذات المحركات النهمة للوقود، فوقفت النقابات ضدها، بما جعل هؤلاء يستهلكون وقودا مدعوما بكميات كبيرة لا يتمتع بها غيرهم بحكم الفارق في نوع السيارات وأعدادها.

وهذه من المسائل المهددة بتفقير صندوق الدعم الموجه نظريا للفقراء والذي ينتهى عمليا عند أصحاب سيارات الدفع الرباعي. مثلما ينتهي السكر المدعوم عند صناع الحلويات لا في شاي الفقراء.

إنها أشكال من الصراع الاجتماعي يفترض أن تكون فيها الحكومات مع الأضعف، لكنها في الواقع تستسلم للأقوى وتستهين بالأضعف، فتكون وإن لم ترغب خادمة عند طبقة معينة تقدم لها رشاوى ومنافع نظير الدفاع عنها حيث هي.

انها حكومة طبقة لا حكومة شعب وضعفها يمتد الآن إلى الاستسلام لرغبات النقابات في تغيير الحكومة أو استبدال الوزراء الذين لا يروقون لها وهي حالة وزارة التربية.

النقابة تأمر والحكومة تطيع

وزير الشؤون الدينية لم يرق للنقابات فتم عزله. لقد ألقى تصريحا مما يلقي زملاؤه فلم يرق للنقابة (التي شعرت بحب فجائي للنظام السعودي) فحرضت عليه فعزل.

وحتى اللحظة لم يعين له بديل وربما تكون النقابة بصدد إعداد بديله. (يوجد هنا صراع جانبي بين اليسار المسيطر على النقابة وبين حزب النهضة حول هذا المنصب).

لكن الحكومة التي يشارك فيها حزب النهضة لم تفلح في حماية الوزير. ويجري الأمر ذاته على وزير التربية. فقد كان مرشح النقابة لكنه لم يطعها في أمور كثيرة فثارت ضده نقابات القطاع وعجزت عن إسقاطه حتى اللحظة، لكن الأمين العام للنقابة القوية المنتخب حديثا نزل بثقل النقابة ضد الوزير وكل الاحتمالات تشير إلى أن الحكومة ستخضع وتغيره. وربما يكون الوزير في هذا اللحظات يفاوض على مخرج مشرف لكي لا (يمرمط) مثل رئيس الحكومة السابق.

ما نعلمه من عمل النقابات أنها مفاوض من أجل حقوق منظوريها مع حكومات لا تختارها، ويحق لها الاحتجاج عليها بالطرق المشروعة، لكن أن توسع النقابة نطاق تدخلها إلى تعيين الوزراء وعزلهم من الحكومات فهذا يحولها إلى حكومة أخرى أقوى من الأحزاب ومن الحكومة ذاتها.

وكل الشكل السياسي الديمقراطي القائم على التنافس الحزبي، يصبح لاغيا أمام قوة النقابات المسيسة. وهو يعطي صورة مدمرة للحكومات التي تزداد ضعفا لأنها لا تنتهج أسلوب تحريك الشارع ضد النقابات فهي مسؤولة عن مستوى من السلم الاجتماعي لتواصل أعمالها وتتعامل مع الاحتجاج بما هو قانوني لا بما هو شارع ضد شارع.

هنا تبدو الحكومة أفقر من النقابة وبالتالي أضعف وسيلة منها وأسرع إلى الخضوع. حتى تفقد قدرتها على حماية نفسها وتنهار سياسيا وهو ما يجري الآن في تونس.

ماذا يبقى من الدولة إذن؟

شكلها الماثل في عقول الناس؟ إنه ليس كافيا الشعور بأن الدولة ضعيفة يجرؤ عليها عوام الناس وخاصتهم وكل لغايته التي يريد. وهو الشعور السائد الآن عند قطاعات واسعة منظمة نقابيا أو منفلتة بلا نقيب.

الشعور السائد هو أننا بحكومة كلا حكومة وبرئيس كلا رئيس وبلا برلمان يحسم في المختلف ويقترح المسارات.

شعور عام بنهاية مرحلة والأسوء، ألاّ أحد يتقدم بمقترح إنقاذي، فآخر المعلنين عن وجودهم أعلن ميلاد حزب سماه مستقبل تونس، ولكن عمر صانع المستقبل هذا فاق ثلاثة أرباع قرن، وجوهر مشروعه إعادة حرب الاستئصال على الإسلاميين، وهي المعركة التي استنزفت 40 عاما من عمر التونسيين، أما المستقبل فلا مستقبل.

قيل إن الحكومات تصنع الأمل، ولكن يبدو أن هذا في القصص الرومانسية القديمة، فحكومتنا واقعية جدا إلى درجة التلاشي، ونحن نبحث عن جمل متفائلة لنظل على قيد الحياة بدونها، فالحكومات جاءت بعد الناس ولم تسبقهم.

أما متى يصنع التونسيين حكومة لكل التونسيين؟ فاعتقد أنهم في حاجة إلى إعادة صعود الربوة من جديد، إذ يبدو أن لديهم وشيجة نسب مع سيزيف.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، حركة النهضة، اليسار التونسي، الإسلام الوسطي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-02-2017   موقع عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، منجي باكير، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، صالح النعامي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، منى محروس، عراق المطيري، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، أحمد الحباسي، إياد محمود حسين ، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، خالد الجاف ، محمود سلطان، سوسن مسعود، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، تونسي، كريم فارق، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، محرر "بوابتي"، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، حسني إبراهيم عبد العظيم، إيمى الأشقر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، محمد الياسين، هناء سلامة، سعود السبعاني، أبو سمية، فوزي مسعود ، أحمد النعيمي، رأفت صلاح الدين، رشيد السيد أحمد، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، أحمد بوادي، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، د- هاني السباعي، كمال حبيب، جمال عرفة، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، د. أحمد بشير، علي الكاش، د- جابر قميحة، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد العيادي، مراد قميزة، سيد السباعي، إيمان القدوسي، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، مصطفي زهران، د- محمد رحال، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة