تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرزوقى يأكل الغلة و يسب الملة

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا أحد يشك فى انتماء الرئيس السابق محمد المرزوقى الى ...قطر ... بالطبع هو حر فى تقدير الجهة التى ينتسب اليها و الجهة التى يقبض منها مرتبه الشهرى و الجهة التى يشتغل لصالح تنفيذ مشاريعها فى المنطقة ، لكن ما هو ممنوع و معيب أن يستغل المؤقت السابق وجوده فى قناة ‘ الجزيرة ‘ القطرية ذات الميول الصهيونية المكشوفة لينعت الشعب التونسى بكل الاوصاف النابية و المنحطة و التى لا يمكن ان تخرج من فم كفم رجل انتخبته حركة النهضة ليصبح رئيسا للجمهورية التونسية ، طبعا ، لم تكن السقطة الاولى التى سقط فيها لسان الرئيس السابق و منذ تعلقه بالراية القطرية و ‘ بالعنابي فقد تعود ذلك اللسان على امتهان كرامة و شهامة التونسيين بل و هدد هذا الشعب بنصب المشانق كل ذلك لأنه تجرأ على قول كلمة ‘ طز’ للقيادة القطرية السابقة تعبيرا منه عن تضايقه من مواقف هذه الدولة المعادية للثورة و الشعب التونسى .

نحن لا نفهم لماذا يسبنا الرئيس السابق و لماذا يمتهن كرامتنا بهذا الشكل و بالذات فى وسيلة إعلام صهيونية بالأساس قطرية بالاسم ، فهذا الشعب تجاهل هذا الرجل فى عدة مناسبات و بالذات فى الانتخابات الرئاسية السابقة رغم استيراده و سلفته الشهيرة للمخزون البشرى الانتخابى لحركة النهضة فى موقف اثار تعاليق كل وسائل الاعلام العالمية و مثل وصمة عار فى جبين الحركة و فى جبين هذا الرجل الراكب نفاقا على حصان الديمقراطية و هو يمتهنها و يسيء اليها سواء بتسليم السيد البغدادى المحمودى أحد القيادات الليبية السابقة فى حكم الزعيم الراحل معمر القذافى لجلاديه من ثوار ثورة برنار هنرى ليفى فى طرابلس ، فهل من المعقول أن يطلق رئيس الصدفة كل سعاله المريض فى تلك القناة ليهين كرامة التونسيين و هو الذى كان يتودد بكل العبارات الزائفة المتلونة ابان الانتخابات الرئاسية ، وهل تحول الشعب الذى صنع ثورة سلمية أطاحت بأحد أكبر الديكتاتوريات فى المنطقة الى شعب هجين يستحق كل تلك الاوصاف القبيحة التى سلطها لسان الرئيس ، بل لنقل بمنتهى الصراحة هل كان الرئيس السابق فى وعيه و فى كامل مداركه العقلية لما جهزت له القناة الصهيونية القطرية تلك المقابلة الذميمة لتزيد من منسوب كراهية الشعب التونسى لهذه القناة و للقيادة القطرية المشبوهة .

تتهم السيدة جميلة الشيحى الممثلة التونسية المعروفة كما كثير من القيادات السياسية التونسية الرئيس السابق بكونه لم يكن فى وعيه فى تلك المقابلة العفنة ، بطبيعة الحال كانت هناك شبهات كثيرة تم تداولها حول صحة و مدارك الرئيس السابق بل هناك من اتهمه علنا بالسكر فى القصر و بأشياء يندى لها الجبين ، الممثل لطفى العبدلى مثالا ، هذه الاتهامات لم ينفها الرئيس و لا طاقمه الاعلامى المتفرغ لسب المعارضين و تبييض الارهاب فى تلك الفترة و الاشتغال على جمع كثير من الاموال الفاسدة من الدول الخليجية تحت ستار مركز دراسات مشبوه أحدثه الرئيس فى القصر و كلف المشبوه ‘ الكحلاوى’ بإدارته فى تصرف اثار كثيرا من الشبهات و خلف عديد التأويلات حول الهدف الحقيقى من انشاء هذا المركز خاصة بعد حادثة محاولة السيدة سهام بن سدرين اقتحام القصر الرئاسى لنهب ارشيف الرئاسة بدعوى الحاجة اليه لمعرفة ‘ الحقيقة ‘ ، حالة ‘ الزطلة’ الوجدانية للرئيس هى التى تدفعه الى اخراج الاتهامات الخائبة للمعارضة و التصويب على الحكومة فى محاولة هابطة لإسقاطها بعد أن فعل كل شيء ليشعل الجنوب بواسطة بعض المظاهرات و الاحداث المفتعلة الساخنة و التى تعاملت معها وزارة الداخلية بكثير من الحكمة خاصة و ان التحقيق قد اثبت ضلوع المرزوقى و حزبه الكرتونى و بعض اجهزة المخابرات الخليجية المعروفة فى تلك الاحداث الدموية .

طبعا هذا واضح و مؤكد و الجميع يعلمون اليوم أن المرزوقى ينفذ أجندة قطرية لإسقاط حكومة السيد يوسف الشاهد و محاولة ارجاع حركة النهضة للحكم خاصة فى ظل انحدار و تفتت حزب النداء الحاكم و شرذمة بقية الاحزاب الاخرى ، فالرجل يعلم أن الطريق الوحيدة للعودة الى قصر قرطاج تمر عبر ارجاع حركة النهضة للحكم ، لذلك فان تصويب الرئيس السابق على الرئيس الحالى و على حكومته و اخيرا على الشعب التونسى هى مقدمات لحرب ساخنة بدأت غيومها تظهر مع اقتراب الموعد الانتخابى البلدى ، ليبقى السؤال ، من يحرك المرزوقى ؟ المخابرات الصهيونية ؟ المخابرات القطرية ؟ حركة النهضة ؟ حركة الاسلام السياسى فى تركيا ؟ المخابرات الفرنسية ؟ أم أن هناك حالة تشابك مصالح بين كل هذه المنظومات القذرة تريد اسقاط البلاد فى دوامة من العنف و الفوضى ليتم تمرير الجماعات الارهابية القريبة من الحدود حتى تقوم ‘بانقلاب إرهابي ‘ تتسلم بموجبه حركة النهضة الحكم المطلق لإنشاء دول الخلافة التى طال انتظارها و حينها يعود المرزوقى للصلاة فى مسجد الخلافة كما وعد أوردغان الشعب التركى بالصلاة فى المسجد الأموى فى سوريا لكنه نكث العهد بعد أن سقط الحلم و تحول الى كوابيس بعد انتصار حلب .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، المنصف المرزوقي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة حافظ ، أحمد الحباسي، سفيان عبد الكافي، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، منجي باكير، سيدة محمود محمد، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، د. أحمد بشير، رمضان حينوني، صلاح المختار، صفاء العربي، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، سيد السباعي، د. خالد الطراولي ، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، حسن عثمان، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، فراس جعفر ابورمان، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، مراد قميزة، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، ياسين أحمد، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود صافي ، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة عبد الرءوف، أحمد الغريب، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، سلام الشماع، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، هناء سلامة، صلاح الحريري، يحيي البوليني، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، جمال عرفة، كريم فارق، عزيز العرباوي، فتحي العابد، علي عبد العال، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صفاء العراقي، سحر الصيدلي، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة