تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف تصبح إرهابيا في العالم العربي

كاتب المقال حسن أبو هنية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الإرهاب مفهوم ذاتي غير موضوعي تتحكم به السلطة في وصف أعدائها المفترضين، هذه هي حقيقة مصطلح الإرهاب منذ نهاية الحرب الباردة، ورغم الرطانة البلاغية فإن المصطلح يشير إلى الدين الإسلامي عموما والمذهب السني خصوصا، وقد أعيد إنتاج مصطلح الإرهاب الذي ولد من رحم الثورة الفرنسية وصمم على قياس العالم الإسلامي الذي أصبح عدو الإمبراطورية الأمريكية والحضارة الغربية اليهودية المسيحية، وجاءت عملية إعادة خلق وابتكار المصطلح في سياق إنتاج سياسات الخوف خشية تفكك وانهيار الإمبراطورية على الصعيد الداخلي عبر البحث عن عدو خارجي متخيل يمكن التحكم في قدراته والتلاعب بسلوكياته.

إذا كان الأمر كذلك فكيف تمكنت الإمبراطورية من فرضه؟ ولماذا لا يقاوم العالم العربي والإسلامي وصمه بالإرهاب؟ ولماذا لا نجد من يتصدى من الزعماء لوصف الإسلام بالتطرف والإرهاب؟ الجواب ببساطة أن الإمبراطورية العالمية تعتمد على الدكتاتورية المحلية، إذ يقوم النظام العولمي الجديد على ركن بسيط يستند إلى مبدأ "العنف"، فالإمبراطوريات الإمبريالية تشبه "عراب المافيا" بحاجة دوما إلى مقاولين ومخبرين مناطقيين لتحصيل الفوائد والمكاسب وتقاسمها ومنع التمرد وضمان النفوذ، وعلى مدى عقود طويلة تحالفت الإمبريالية مع القوى الدكتاتورية واقعيا وموضوعيا.

الطريق إلى أن تصنع إرهابيا في العالم العربي في غاية البساطة تبدأ بهدر كرامة الإنسان وتحيل حياته المعاشة ومستقبله المنتظر إلى جحيم وتغلق منافذ التغيير السلمي وتشجع على حرب الهويات وتعمل على بعث الطائفيات وتنشر الفساد وتعمم الاستبداد وتحوّل قيم الديمقراطية والمواطنة والمساواة إلى مجرد فتنة ومؤامرة عمياء، وفي ظل حالة فشل الدكتاتورية الداخلي تبدأ بالبحث عن حل خارجي، ولكونها لا تملك القدرة على شن حروب خارجية ذلك أن جيوشها مصممة للحروب الداخلية لقمع المعارضة وكبح أي تمرد أو حركة اجتجاج.

الإرهاب ضرورة منطقية للإمبراطورية والدكتاتورية فتاريخ "الإرهاب" المفترض في المنطقة بدأ بتحالف مشبوه يبدأ بحملة دعائية وفتاوى دينية رسمية تدعو المسلمين إلى نصرة قضية عادلة لشعب مسلم يتعرض للظلم والقهر والاحتلال والقتل والتشريد والتهجير، فيندفع الشباب إلى ساحات "الجهاد والفداء" والتضحية؛ بتسهيلات ودعم مباشر وغير مباشر ولفترة وجيزة تصبغ على المتطوعين صفة البطولة والمقاومة والتحرر وبعدها تبدأ ذات الآلة بالعمل على شيطنتهم ووصمهم بالإرهاب والتخلف والظلامية وتدمير الدولة وتهديد السلم والأمن العالمي.

بدأت قصة الإرهاب "الإسلامي" من أفغانستان إبان الحرب الباردة حيث ازدهرت سوق الفتاوى الدينية الرسمية في الحديث عن بلد إسلامي يتعرض للغزو والاحتلال وشعب مسلم يتعرض للقتل والفناء على يد عدو لا يرحم، وعندما انتهت المهمة وجد الشباب أنفسهم قد تحولوا فجأة إلى "إرهابيين" حيث غصت بهم السجون، وبعضهم وجد ساحات أخرى كانت لا تزال الإمبراطورية والدكتاتورية تعتبرها ساحات تتوافر على قضايا عادلة كالجبهة الشيشانية وجبهة البوسنة وغيرهما وبعد إجراء صفقات تحوّل من تبقى ممن لم يقتل إلى إرهابي دولي.

المحطة الثانية لصناعة الإرهاب كانت العراق بعد أن تحولت الإمبراطورية لإتمام مهمتها بنفسها فغزت دولة عربية إسلامية تحت ذريعة "حرب الإرهاب" وازدهرت حينها فتاوى رسمية لمقاومة الاحتلال وسط حالة من ارتباك الدكتاتوريات المحلية التي رغبت بالتخلص من الإرهابيين المفترضين وتقديمهم للإمبراطورية كيش فداء، وعندما وضعت الحرب أوزارها امتلأت السجون بـ"الإرهابيين".

المحطة الثالثة كانت الأوسع والأكثر دمارا عندما بدأت الاحتجاجات تجتاح العالم العربي مطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة، حيث أصبحت سوريا ساحة الجهاد العالمي وازدهرت سوق الفتاوى الدينية الرسمية وتداعت الدكتاتوريات المحلية والقوى الإمبراطورية في حملة منسقة تحت ذريعة نصرة شعب يتعرض للقتل والتهجير والتدمير وفتحت الحدود وتدفقت الأموال والأسلحة وبعدها اختفى الحديث عن الثورة وحضر حديث الإرهاب.

الطريق إلى الإرهاب في العالم العربي تبدأ بالدعوة لنصرة قضية خارجية عادلة في سبيل التخلص من المطالبة بالديمقراطية والعدالة والحرية حيث تستنفر الأنظمة أجهزتها الإيديولوجية في نصرة قضية وشعب وطالما كانت القضية الفلسطينية مادة مفضلة للحشد والتعبئة وبعد أن تبدأ فعاليات وجماعات بنصرة القضية سرعان ما يتم وضعها في خانة الإرهاب مع الاحتفاظ بالحديث عن المقاومة الشريفة وضرورة الحل السياسي السلمي، وعندما تعقد الأنظمة اتفاقيات سلام دون الرجوع لشعوبها تصبح شريكة للاحتلال في قمع المقاومة بعد أن تتحول إلى إرهاب دون إبداء الأسباب.

منذ أن بدأ مصطلح الإرهاب يكافئ مصطلح المقاومة والذي بدوره يمثل الإسلام كإيديولوجيا مقاومة ويصبح سلاحا للهيمنة والسيطرة والتحكم من طرف الإمبراطورية والدكتاتورية أدركت نخبة من المثقفين مآلات استراتيجية التسمية وتولت الكشف عن خطورة الحدث وفي مقدمتهم المفكر الكبير إدوارد سعيد والذي لم ينجو من وصفه مدافعا عن "الإرهاب" وبات يعرف في الدوائر "الاستشراقية" و"الاستخبارية" بـ"فيلسوف الإرهاب".

لاحظ إدوارد سعيد أن الإرهاب أصبح بمثابة ستار تمت صناعته منذ نهاية الحرب الباردة على أيدي صناع السياسة في واشنطن، شأنهم شأن مجموعة كاملة من الناس من أمثال صامويل هنتنغتون وستيفن إميرسون والذين يملكون حصتهم من ذلك الإصرار.

وقد تم فبركة المسألة لإبقاء السكان خائفين، غير آمنين، ولتبرير ما ترغب الولايات المتحدة فعله على سطح الكوكب.

وبهذا، فإن أي تهديد لمصالح الولايات المتحدة، سواء تمثلت بالنفط أو بمصالحها الجيو ـ استراتيجية في أي مكان آخر، أصبح يوصم بالإرهاب، وهو بالضبط ما دأب عليه الإسرائيليون منذ أواسط السبعينيات في ما يخص المقاومة الفلسطينية لسياساتهم، ويؤكد سعيد على أن كل تاريخ الإرهاب يجد جذوره في السياسات التي انتهجتها الإمبريالية، فقد استخدم الفرنسيون كلمة "الإرهاب" لوصف كل شيء قام به الجزائريون لمقاومة الاحتلال الفرنسي الذي بدأ عام 1730 ولم ينته حتى عام 1962 كما استخدم البريطانيون الفكرة ذاتها في كل من بورما وماليزيا، ليخلص إلى تعريف طريف ودقيق للإرهاب، بحيث يصبح "هو أي شيء يقف في وجه ما نرغب "نحن" في فعله".

لم يعش إدوارد سعيد كي يرى قوائم الإرهاب المهولة لكنه كان يدرك أن الدكتاتورية سوف تتجاوز الإمبراطورية في تعريفات الإرهاب وسعة قوائم الإرهابيين، في الوقت الذي ميّزت الإمبراطورية بين الإسلام الجهادي والإسلام السياسي عقب أحداث سبتمبر وقصرت مفهوم "الإرهاب" على أعدائها من الجهاديين وممثلهم تنظيم "القاعدة"؛ فإن الأنظمة الدكتاتورية العربية قد وسعت من إدراكاتها لمصادر التهديد والخطر ليطال مفهوم "الإرهاب" حركات الإسلام السياسي كجماعة "الإخوان المسلمون".

لن تنتهي دوامة العنف وحديث الإرهاب في العالم العربي إلا بالتخلص من الدكتاتوريين اللذين يدفعون بشعوبهم إلى مذبح "الإرهاب" كتضحية للإمبراطورية للاحتفاظ بسلطاتهم، ذلك أن جميع المؤلفين في حقول علم النفس وعلم لاجتماع والعلوم السياسية يحددون أسباباً جذرية يعتبرونها أساسية لفهم سبب وقوع معظم الحوادث الإرهابية والتحول إلى العنف من الرجال والنساء حسب ميا بلوم وهي تشمل ما يلي:

الافتقار إلى الديمقراطية والحريات المدنية وحكم القانون، ودول فاشلة أو ضعيفة توفر ملاذاً آمناً للإرهابيين، وتحديث مفرط في السرعة، وإيديولوجيات متطرفة – العلمانية والدينية على حد سواء، وتاريخ من العنف السياسي والحروب الأهلية والثورات وأنظمة الحكم الدكتاتورية أو الاحتلال، وحكومات غير شرعية أو فاسدة، وقمع من قبل احتلال أجنبي أو قوى استعمارية، والتعرض للتمييز على أساس خصائص الانتماء (الإثنية أو العرقية أو الدينية) والظلم الاجتماعي، وبهذا فإن الدكتاتورية ركيزة الإرهاب الأساسية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإرهاب، التنظيمات الإسلامية، امريكا، إدوارد سعيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-02-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، تونسي، ابتسام سعد، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، محمود سلطان، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، حسن الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، إسراء أبو رمان، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، الناصر الرقيق، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، سلوى المغربي، أحمد ملحم، محمد أحمد عزوز، المولدي الفرجاني، مجدى داود، فوزي مسعود ، عواطف منصور، مراد قميزة، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، ياسين أحمد، عزيز العرباوي، مصطفى منيغ، كمال حبيب، مصطفي زهران، عمر غازي، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، معتز الجعبري، منى محروس، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بوادي، إيمى الأشقر، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، رافد العزاوي، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، علي الكاش، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، فتحي الزغل، وائل بنجدو، حسن عثمان، محمود صافي ، كريم فارق، د- جابر قميحة، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، سوسن مسعود، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، صلاح المختار، د. نانسي أبو الفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم السليتي، أنس الشابي، محمود طرشوبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، سلام الشماع، محمد شمام ، فهمي شراب، إيمان القدوسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، خالد الجاف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة