تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في العدد الجديد من مجلة "ذوات": العرب والغرب صراع ثقافات أم عقائد؟

كاتب المقال عزيز العرباوي وسعيدة شريف - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر سؤال العلاقة بين العرب والغرب، والروابط المتوترة بينهما، في منظور الكثيرين أنه سؤال أساسي في قضية البحث عن أسباب هذا التوتر، والوقوف عندها وعليها بحثاً وتحليلاً، خاصة بعد التحولات الكبيرة التي شهدتها وما زالت تشهدها المنطقة العربية، بسبب الثورات والحروب، وهجرة العديد من المواطنين العرب، أو لجوئهم إلى الديار الأوروبية، بحثا عن موطن آمن، وجوار هادئ. فعلى الرغم من التاريخ الممتد لقرون طويلة، والعلاقة الغنية والثراء المتبادل بين العرب والغرب، وتمكن الشعوب العربية والغربية في فترات معينة من بناء جسر مؤسسي للتعاون وتبادل الخدمات والبضائع، فإن هذه العلاقات شهدت توترات كبيرة، وكشفت عن أن جهل الغرب بالعرب، لا يقل قيمة عن جهل العرب بالغرب أيضاً؛ فكلاهما يقدم صورة مشوهة عن الآخر خارج النص الثقافي، بقصد أو بجهل، وللأسف تصدى لهذا التجهيل طائفة من المثقفين والنخبة، في الشرق والغرب، وكلاً منهما ساهم في تشويه صورة الآخر، فإذا كان القرنان التاسع عشر والعشرون، وبما شهدا من حروب ونزاعات واستعمار، ساهما في تشويه صورة الغرب لدى العرب، وفي تقديم صورة نمطية عن العرب لدى المجتمعات الغربية، فإن القرن الحالي كشف عن نتائج هذه الأكاذيب والأوهام وصناعة الجهل العام التي كرّست مفعول نظريات "الصراع الحضاري والتآمر والتهديد المتبادل"، والتي تفاقمت بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر (أيلول) 2001، وتصاعد موجات الإرهاب، وتشويه صورة الإنسان المسلم، وربطه بالفكر المتطرف والمتشدد في أغلب الأحيان، حيث أضحى العربي أو المسلم في نظرهم "مشروع إرهابي" حتى يثبت العكس، وأصبح "الإرهاب" صفة ملاصقة للعرب والمسلمين.

ويبقى التساؤل الحقيقي حول العلاقة الجدلية بين العرب والغرب في إطار الجوار الصعب، في هل هي علاقة صراع حضارات، كما يرى هنتنجتون، أم صراع ثقافات وعقائد؟ أم هي "سوء فهم" وصراع "الجهالة"؟ وكيف يمكن تجاوز "عقدة الماضي" والاعتراف بحق الاختلاف مع الآخر؟ وكيف يمكن أن نرسي قواعد حوار حضاري مبني على "النسبية الثقافية" ومبدأ التسامح، تحقيقاً لتوازن المصالح؟

ولتسليط الضوء على هذا الموضوع وتقديم بعض من الأجوبة عن هذه الأسئلة الحرجة والدقيقة، تخصص مجلة "ذوات" الثقافية الإلكترونية الشهرية العربية، الصادرة عن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، ملف عددها (33) لموضوع "العرب والغرب: الجوار الصعب"، وذلك بمشاركة مجموعة من الباحثين العرب.

ويضم ملف هذا العدد (لشهر فبراير / شباط 2017)، المعد من طرف الباحث والمترجم المغربي سعيد بلمبخوت، مقالا تقديميا للباحث نفسه بعنوان الترجمة والأدب بوابة للتواصل بين الشعوب، وثلاثة مقالات: الأول للباحث الأردني في السياسة والعلاقات الدولية ياس قطيشات، بعنوان: "جدلية العلاقة بين العرب والغرب: صراع "الجهالة" وحوار الحضارة"، والثاني للباحث والأكاديمي التونسي د. زهير الخويلدي، بعنوان "الكف عن أسطرة الغرب وضرورة تغيير المحاور"، والثالث للكاتبة والأكاديمية المصرية هويدا صالح بعنوان "الهوية الثقافية العربية بين جدلية الأنا والآخر". أما حوار الملف، فهو مع الدكتور والباحث المغربي إدريس لكريني، المتخصص في العلاقات الدولية.

وبالإضافة إلى الملف، يتضمن العدد (33) من مجلة "ذوات" أبوابا أخرى، منها باب "رأي ذوات"، ويضم ثلاثة مقالات: ""نظرية" المؤامرة عند العرب بين الرغبة والواقع؛ الاستبداد كمولّد لفكرة التآمر"، للكاتب والباحث السوري نبيل علي صالح، و"مفهوم النظرية في الفكرين الغربي والعربي"، للباحث والكاتب المغربي عبد الرزاق هيضراني، و"العنف في المنطقة العربية بين الواقع المعيش والمعتقد الديني" للكاتب والمترجم السوري رسلان عامر؛ ويشتمل باب "ثقافة وفنون" على مقالين: الأول للكاتب والناقد اليمني رياض حمادي بعنوان "الكتابة بالكاميرا: بلاغة السينما الصامتة في فيلم "جزيرة الذرة""، والثاني للشاعر الفلسطيني المقيم بفرنسا د. أنس العيلة، بعنوان "مواجهة المكان في نصوص أدب العودة".

ويقدم باب "حوار ذوات" لقاء مع المفكر الفلسطيني سلامة كيلة، أنجزته الكاتبة السورية المقيمة بتركيا لينا الشوفي، وهو الحوار الذي يتنبأ فيه بأننا مقبلون في العالم العربي على مرحلة جديدة من الثورات، ويقترح "بورتريه ذوات" لهذا العدد صورة للشاعر الفلسطيني يوسف عبد العزيز، يرسمها الشاعر عمر شبانة، وينقل فيها جزءا من سيرة هذا الشاعر المعجون من طين الطفولة، شبيهُ طائر الفينيق الكنعانيّ- الفلسطينيّ، وبعض أعماله الشعرية. وفي باب "سؤال ذوات"، يسائل الإعلامي والكاتب الفلسطيني أوس داوود يعقوب مجموعة من الباحثين والكتاب والناشرين العرب حول وضع الكتاب والنشر بالعالم العربي، وطبيعة العلاقة التي تربط الكاتب بالناشر، فيما يتناول الشاعر والباحث التربوي المغربي أحمد العمراوي في باب "تربية وتعليم"، موضوع الذكاءات المتعددة ومراعاة الفروق الفردية في التربية والتعليم.
وتقدم الكاتبة والأكاديمية الأردنية د. نهلة الشقران قراءة في المجموعة القصصية "تصفية حساب" للكاتب والإعلامي الأردني جعفر العقيلي، وذلك في باب "كتب"، والذي يتضمن أيضاً تقديماً لبعض الإصدارات الجديدة لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، إضافة إلى لغة الأرقام، التي تطلع القارئ على تزايد نشاط تجارة السلاح في العالم بالأرقام.

يمكن تصفح العدد الثالث والثلاثين من المجلة من خلال الضغط على الرابط عبر موقع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"
https://goo.gl/Z3tgRh

كما يمكن تصفح جميع الأعداد الصادرة من مجلة "ذوات" من خلال الضغط على الرابط عبر موقع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"
https://goo.gl/4zPmVe



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المغرب، مجلة ذوات، مؤمنون بلا حدود، مجلات فكرية، مجلات ثقافية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، محمود سلطان، منى محروس، د. صلاح عودة الله ، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، محمد الياسين، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، علي الكاش، فهمي شراب، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، يزيد بن الحسين، حسن الحسن، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، محمود فاروق سيد شعبان، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، رافع القارصي، العادل السمعلي، جمال عرفة، د- محمود علي عريقات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، هناء سلامة، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، تونسي، أحمد الغريب، المولدي الفرجاني، فراس جعفر ابورمان، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، أبو سمية، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حمدى شفيق ، د- هاني ابوالفتوح، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم السليتي، يحيي البوليني، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، مراد قميزة، وائل بنجدو، طلال قسومي، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، محمد العيادي، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، إيمى الأشقر، نادية سعد، معتز الجعبري، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بن موسى الشريف ، أنس الشابي، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، منجي باكير، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، صفاء العربي، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، عراق المطيري، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، محمد عمر غرس الله، د - غالب الفريجات، محمد شمام ،
أحدث الردود
نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة