تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإسلام الديمقراطي!!!!

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يروج منذ مدّة مصطلح جديد لم يجد حظه من البحث والدرس وهو المسلمون الديمقراطيون والإسلام الديمقراطي فتارة يضيفون الديمقراطية للإسلام الدين وتارة للمسلمين أي للذوات البشرية الحاملة لثقافة ومخزون تاريخي ونفسي، هذا النوع من الإضافة عرفناه سابقا كالقول بوجود إسلاميين تقدميين أو يساريين أو مستقلين أو قرآنيين وقد عمل أصحاب هذه الاتجاهات على التقعيد لرؤاهم والتنظير لها في مجلات وجرائد وكتيبات إلا أن الحصيلة كانت ضعيفة واندثرت تجمّعاتهم، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح لماذا تنهار مثل هذه الإضافات لمّا يقع إلصاقها بالإسلام؟ ولماذا تفشل كل المحاولات التي سعت إلى إدراج مفاهيم ومنهجيات جديدة إلى الإسلام؟ وهل سيشهد المسلمون الديمقراطيون نفس مصير من سبقهم؟.

للإجابة عن هذه الأسئلة وجب تحديد المفاهيم الاصطلاحية للألفاظ المستعملة منعا للتلبيس وحتى لا توضع المعاني في غير مواضعها ولا تقحم في مجالات مخالفة إقحاما يؤدي إلى أفهام فاسدة ومفسدة للمعرفة.

الإسلام
ما هو الإسلام؟ وعلى أي المجالات يطلق هذا المصطلح؟ وما هي حدوده التي لا يتجاوزها وإن تخطاها وقعنا في المحظور؟، الإسلام هو الدخول في دين الإسلام والإذعان والانقياد لله تعالى فقد جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لمّا سئل عن ذلك قال: "الإسلام أن تشهد أن لا إلاه إلا الله وأن محمّدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلا"(1) الأمر الذي يعني أن الإسلام ينحلّ إلى شعبتين:

1) العقائد أو السمعيات كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، هذه المعاني نظرية وتصورات مضمرة شخصية ذاتية قد يكون الإيمان بها صادقا أو كاذبا لأنه ليس هنالك من سبيل لكشفها سوى قول صاحبها أو فعله.
2) العبادات وهي الأفعال التي يؤدّيها الإنسان تعبيرا عن إيمانه وإظهارا لانقياده وخضوعه لله تعالي وتؤدّى كما أمر تعالى دون إعمال نظر أو تغيير لا بالزيادة ولا بالإنقاص ولا بالتغيير.

ذاك هو المعنى الاصطلاحي للإسلام الذي اتفق عليه جلّ الفقهاء والعلماء وفيما عدى ذلك اختلفوا وذهبوا مذاهب شتى باستثناء مسألة وحيدة وردت أحكامها بالتفصيل في القرآن وهي المتعلقة بالأسرة اعتبارا للأهمية التي تحتلها في البناء الاجتماعي، وهو ما يفسر تعدّد المدارس والمذاهب الفقهية والكلامية والسياسية فكل شيء عدى ما ذكر مختلف فيه ولكن تحكمه قواعد إنسانية عامة نجدها في كل المذاهب والديانات كالصدق في القول والأمانة والعدل والرحمة وغير ذلك، والذي نخلص إليه أن لفظ الإسلام لا يطلق إلا على السمعيات أي العقيدة والعبادات المُجمع عليها بين مختلف الفرق الإسلامية، وممَّا يؤكد قولنا هذا أن الفرق الإسلامية جميعها قديما وحديثا لم تختلف في السمعيات ولكنها ذهبت مذاهب شتى فيما عداها خصوصا في مسألة من يحكم، ولأن الشرع سكت عنها وامتنع عن القطع فيها بنص التجأ الكل إلى استعمال السلاح لحسم الخلاف قال الشهرستاني: "وأعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة إذ ما سُلَّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُلَّ على الإمامة في كل زمان"(2).

الديمقراطية
وهو المصطلح الذي تتمّ إضافته لضرورات آنية بقصد الانحراف بمعنى الإسلام الذي نشأت التنظيمات الإرهابية في حجره وبرعاية منه وذلك بإكسابه صفات أخرى كقبوله التعايش مع الآخرين أو نفي صفة الإرهاب والتكفير عنه، والحال أن موضوع الديمقراطية هو البحث في طبيعة الدولة وجوهرها وانقسام المجتمع السياسي إلى حكام ومحكومين وكيفية إدارة العلاقات بينهما فالديمقراطية بهذا المعنى مفهوم متطور يغتني بالتجربة ويستطيع التلاؤم مع مختلف الخصوصيات الثقافية، هذا المبحث لا علاقة له بالإسلام الدين الذي اكتمل بختم الرسالة، وما نشأ من فكر ونظر في هذه المسألة في البلاد التي تعتنق شعوبها الإسلام إنما مردّه التجربة التاريخية ومحاولة إيجاد تلاؤم مع مقتضيات الحال فأسلوب الحكم في هذه البلدان تنوّع بحسب خصوصياتها من ملكية إلى جمهورية مرورا بالخلافة وهي جميعها مشمولة بلفظ الإسلام بمعنى الانتساب المُفرغ من أي محتوى إلزامي وليس بمعنى أنها بهذا النمط في الحكم أو ذاك تعبّر عن الإسلام الدين، فهل أن وجود 10 آيات تتعلق بالأحكام الدستورية وتحديد ما للأفراد والجماعات من حقوق كاف للحديث عن دولة إسلامية وحكم إسلامي؟ وهل أن وجود 10 آيات تتحدث عن الأحكام المالية وحق السائل والمحروم كاف للحديث عن اقتصاد إسلامي؟، هذا الفراغ حاول الفقهاء القدامي سدّه بالتأكيد على أن تحقيق المصلحة من مقاصد الشرع وهو أمر مضاف لا علاقة للإسلام الدين به، يقول نجم الدين الطوفي: "أما مصلحة سياسة المكلفين في حقوقهم فهي معلومة لهم بحكم العادة والعقل فإذا رأينا دليل الشرع متقاعدا عن إفادتها علمنا أنا أحلنا في تحصيلها على رعايتها، كما أن النصوص لمّا كانت لا تفي بالأحكام علمنا أنا أحلنا بتمامها على القياس"(3) وبيِّن أن الطوفي بتأكيده على وجوب اعتبار المصلحة أصلا من الأصول المعتمدة في التشريع إنما يستهدف بذلك إكساب مواقف الفقهاء واجتهاداتهم شرعية دينية تضعها في نفس مرتبة السمعيات من ناحية الوجوب وارتباط ذلك بالثواب والعقاب، وهو من ناحية أخرى يحيل سياسة الدنيا إلى قاعدة ابتدعها ولا وجود لها فيما ثبت عن الرسول صلى الله عليهوسلم وهي القياس وذلك حتى تكسب حكم الفقيه مرتبة قدسية مساوية لما ثبت بالنص، لم يكن الخلط بين الدين والسياسة بالأمر المستحدث فقد كان الرسول (ص) قائما بوظيفتين اختاره الله تعالى لهما وهما النبوة وقيادة الأمة وبوفاته (ص) وانقطاع الوحي واختلاف الصحابة حول من يحكم ظهر هذا الخلط حيث يستدلّ كل طرف بخبر أو رواية وقد بقي الأمر على حاله إلى أيامنا هذه وإن اختلفت الظروف حيث يُكفر كل مخالف أو يُرمى بأنه من الخارج الثقافي كما يذهب إلى ذلك احميدة النيفر، وقد أدى هذا الخلط وانتشار هذا الفكر المبثوث في ثنايا الخطاب الإسلامي إلى نشوء تيارات إرهابية غاية في الفظاعة والإجرام الأمر الذي حفّز مختلف الدول والمنظمات إلى إظهار عزم أممي على القضاء على هذه الآفة التي أصبحت تهدد السلم العالمي، وفي محاولة من بعض تيارات الإسلام السياسي للنأي بنفسها عن أن تتحمل المسؤولية في ذلك اتجهت إلى بدعة إضافة الديمقراطية إلى الإسلام وغاب عنها أن كل المحاولات التي استهدفت إدراج مفاهيم أو رؤى أو مذاهب ضمن سياق الإسلام الدين انتهت إلى فشل محتم وأمامنا سيل لا ينتهي من الاجتهادات والكتب التي حاولت التوفيق بين الإسلام والعصر كالقول باشتراكية الإسلام وعروبته وتقدميته ولكنها جميعها فشلت ولم تصمد أمام النقد والتقويم لأن الإسلام الدين مكتف بذاته ولا يحتمل أي إضافة سوى التفسير والتأويل.

والذي تهمنا الإشارة إليه أن مبتكري هذا المصطلح الهجين من حيث أرادوا الإشعار بمدنيتهم أثبتوا أنهم حزب يتوسّل باستعمال الدين تحقيق أغراض سياسية، فقولهم مسلم ديمقراطي يثير تساؤلات عدّة من بينها هل أن المنخرط في هذا النوع من الأحزاب مطالب بأن يكون مسلما؟ وما الموقف من غير المسلم الذي يرغب في الانخراط فيها؟ وإذا اشترطنا الديانة ألا يعدّ ذلك نفيا لأبسط القواعد التي تقوم عليها الديمقراطية وهي المساواة بين المواطنين؟ وإن ذهبنا مذهبهم في القول بالإسلام الديمقراطي هل يعني ذلك إضافة ركن سادس للإسلام الذي هو الديمقراطية؟.

قبل مدة ظهرت نحلة اليسار الإسلامي التي حاولت استخدام بعض المفاهيم الاعتزالية والاشتراكية بدعوى الاجتهاد والملاءمة مع العصر غير أنها آلت إلى فشل محتم يقول راشد الغنوشي: "أدّت هذه الحركة النقدية إلى تمزيق الجماعة فخرجت منها مجموعة اسمها اليسار الإسلامي بدأت بنقد سيد قطب ثم الإخوان المسلمين ثم الفكر السلفي عامة وانتهت إلى الصدام مع النص الإسلامي الأصلي.... إلا أن الغالبية العظمى من الحركة لئن قبلت في النهاية مبدأ المراجعة والنقد والتطوير فإنها أصرّت أن يكون ذلك في إطار النص الديني وسلطة الوحي العليا"(4) الأمر الذي يعني أن أي إضافة إلى الإسلام من خارج سلطة النص والوحي مرفوضة تماما لدى حزب حركة النهضة، فكيف يستقيم الأمر لمّا نجده يروّج القول بأنه فصل بين الدعوي والسياسي أو أنه أصبح إسلاما ديمقراطيا؟.

------
الهوامش
1) صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي طبعة عيسى البابي الحلبي القاهرة 1374 هـ ، ج1 ص36 و37.
2) الملل والنحل للشهرستاني، تحقيق عبد العزيز محمد الوكيل، نشر مؤسسة الحلبي مصر 1968، ج1 ص22.
3) "المصلحة في التشريع الإسلامي ونجم الدين الطوفي" مصطفى زيد، دار الفكر العربي، مصر 1954، ط1، ص48 من رسالة الطوفي في آخر الكتاب.
4) "من تجربة الحركة الإسلامية في تونس" راشد الغنوشي، دار المجتهد للنشر والتوزيع، طبعة تونس الأولى 2011، ص45.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، الديموقراطية، الإسلام، الإسلام الديموقراطي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-01-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو
  حَوَلٌ في البصر وعمًى في البصيرة
  بعد جمنة نواب يتاجرون بالقضية الفلسطينية
  ردًّا على القيل والقال
  عن الزيتونيين وجماعة الإخوان المسلمين مجدّدا
  الزيتونة وجماعة الإخوان المسلمين
  رسالة إلى سامي عناية سيادة رئيس الجمهورية
  "إن كنت ناسي أفكرك"
  الكتاب الأسود للطالبي
  حمّة الهمامي والنهضة
  الانسحاب الإيجابي
  أحكومة مع النهضة تبغون؟
  الإسلام الموازي
  عن الانتخابات القادمة في تونس
  أرفعوا أيديكم عن "الزيتونة"
  المفتي الموازي
  ثوابت حزب حركة "النهضة"

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الحسن، كريم السليتي، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، العادل السمعلي، مراد قميزة، سعود السبعاني، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلوى المغربي، حاتم الصولي، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، صفاء العراقي، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، ابتسام سعد، علي الكاش، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، إيمان القدوسي، د. محمد عمارة ، إسراء أبو رمان، هناء سلامة، منجي باكير، أبو سمية، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، الناصر الرقيق، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد النعيمي، محمد شمام ، وائل بنجدو، رضا الدبّابي، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، طلال قسومي، محمد الياسين، د. محمد مورو ، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، د - صالح المازقي، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، أنس الشابي، فهمي شراب، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، منى محروس، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، جاسم الرصيف، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، محمود سلطان، محمود صافي ، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

السيستاني الفاسد سلط الفاسدين على الشعب وهو دمر العراق...>>

لطالما حذر وحذر وحذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من تداعيات الوضع الراهن وتدهور الامور اذا لم يتدارك صناع القرار حل الازمة وباقل الخسائ...>>

قد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي...>>

كل يوم تثبت لنا هذه المرجعية الرسالية حرصها الشديد على ترسيخ مبادئ التعايش السلمي والأخوة وتعزيز أواصر المحبة والمودة داخل المجتمع العراقي بكل أطيافه ...>>

مرجع فارسي مجوسي صار وبالا على العالم باسره والسبب هو جهل الناس وطغيان المتسلطين...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة