تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في ذكرى ثورتها: تونس بلا بوصلة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


"َبرَّ هكاكة" وترجمتها من اللهجة التونسية المحلية إلى الفصحى، "سر كما تيسر" أو افعل ما تقدر حتى تقدر على ما تريد أو "دع الأمور تجري في أعنتها ونم قريرا هانئ البال فما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال"، غير أن التونسيين لا يملكون ثقة الإمام علي في المستقبل، بل هم قدريون يلقون بحملهم الثقيل على مستقبل لا يقررونه.

بعد أن وهبهم القدر فرصة الفعل طبقا لنبوءة شاعرهم "لا بد أن يستجيب القدر إذا الشعب يوما أراد".

تونس السياسية الآن تقول لنفسها "بر هكاكة"، فلا قدرة لها على ترتيب أمور ثورة ودولة لذلك تخلق فراغات وتدور فيها كما تكابر الخنفساء في قصيد مظفر النواب. بينما يترك الجمهور الأمور تجري في أعنتها على طريقة الإمام علي.

يحتفلون فرادى

جولة قصيرة في شارع الثورة في الذكرى السادسة تكشف للمرء فُرقة تنسيه جمال القوة المتجمعة في يوم 14 كانون الثاني/ يناير 2011.

تفرقت الأحزاب وفرَّقت الجمهور المتوافق مع الثورة، الذي لا يجد لهذه الأحزاب حولا ولا قوة. الخطاب متشابه بل متطابق بين خيام الاحتفال، لكن جمهورها ينظر إلى بعضه شزرا ولا خيمة تجيب على السؤال لماذا لا توضع الثورة وفرحتها فوق المناكفات الحزبية السياسوية؟

لماذا تشتغل الأحزاب والحزيبات كأنها في تنافس انتخابي يومي؟ ألا يمكنها وضع ثوابت وطنية خارج الصراع لتربي عليها الأجيال الشابة التي فتحت أعينها على الثورة، فالأطفال الذين كانوا في سن 10 سنوات عام 2011 سيشاركون في انتخابات 2019، ويجب أن يعلّموا من الوطن ما يجمعهم لا ما يفرقهم؟

لماذا يحرص جيل السياسيين الذين تعلموا الدرس السياسي في السبعينيات على استدامة الفرقة بين الأجيال الجديدة؟

من الواضح أن الاجابة ليست سهلة، لأن وجود هؤلاء في فرقتهم لا في وحدة سياسية من أجل الوطن. إنهم يعلمون الشباب كيف يكونون أعداء من أجل الغنيمة السياسية القصيرة الأمد ولا يدركون مقدار التخريب العقلي الذي يصيبونه به فيدمّرون مستقبلهم.

هذه إحدى صور فقدان البوصلة لدى النخب السياسية التونسية، وهي تتظاهر بالإيمان بالثورة في شارعها وفي ذكراها.

وتوزع مناشير انتخابية لانتخابات لا يقدرون على إنجازها خوفا من أن تنتصر فيها النهضة، وقد كانت صورة الزعيم اليساري محمد الكيلاني (زعيم الحزب الاشتراكي اليساري) يخطب على ظله يتيما في خيمته مجسدة لهذا الخراب السياسي، وتعدّ نموذجا مثاليا لخيبة جيل لم يفهم الثورة ولم يلتحق بها.

حزب النهضة مرتبك من تاريخه

الإمكانيات المادية التي يسخّرها حزب النهضة لاحتفالاته لا تخفى ارتباكه أمام تاريخه. كحزب مصنف في تيار الإسلام السياسي. لقد أعلن المنظمون عن دعوة فنانة للمشاركة تبين لاحقا أنها من جماعة "تسلم الأيادي السياسوية".

ولكن ثورة داخلية اجتاحت الحزب ليلة 13-14 يناير، أفلحت في إلغاء الفقرة من الاحتفال، لكن بقدر ما كانت حملة قواعد الحزب قوية ومؤثرة، بقدر ما انكشف أن فئة من قيادة الحزب غير مطلعة على واقع البلد الفني والثقافي.

وقد انكشف أن هذا الفريق يلهث وراء اصطناع صورة حزب منفتح على الجميع، بل منفتح خاصة على فئة من التونسيين كانت توصف في أدبيات الحزب سابقا بالانحلال والميوعة.

هذه الصورة تعد فيما يبدو لمسح أخرى تثقل حركة الحزب في الاندماج في الواقع التونسي. كما طلب منه ذلك. هي صورة حزب المتدينين المتعففين البعيدين عن أجواء الفن المائع والتي يدمغهم بها كثيرون من الحداثيين. فيصيبونهم بعقدة نقص.

يعجز الحزب عن تحمل الكلفة السياسية لحزب مدني بمراجع سلوكيات متدينة، ولكنه لا يجد مدخلا لسلوك يجمع بين التدين السلوكي والانفتاح السياسي فيفقد بوصلته الخاصة فيستعين بفنانة من درجة كابريه للتمويه فينتفض أنصاره فيكون حفله باهتا.

معضلة أخرى لكل أحزاب الإسلام السياسي ولكل المرجعيات الإسلامية التي تربت على أن الفن سلوك انحلالي متناقض مع التقوى وشروط التعبد.

يظل الحزب قويا بتلاحمه، لكنه فقير إلى بدائل لا ينتجها، ولكنه يستعير فيفشل فلا يندمج ولن يندمج في النخبة التي تطلب منه تغيير قلبه ولونه، وهي لا تتغير فلا تقبل منه حتى أن يكون بعض رجالاته ملتحين لحية خفيفة مشذبة. ولو خرج من جلده ما قبلوه لكنهم يغنمون من تيهه وحيرته.

الرئيس سعيد في قفصة مع طاقم الطائرة

قفصة، مدينة موصومة بالتمرد وأهلها متربصون بالدولة وزائرها يخافها، لكن رئيس الدولة فاجأ الجميع بزيارتها في عيد الثورة.

حركة تبدو شجاعة لمن يريد حل مشاكل المنطقة التي تعاني فعلا من حجم بطالة كبير. أسبوعان قبل الزيارة نظف فيها حزب الرئيس المدينة بعد ست سنوات من الإهمال (البعض يقول أنه تم تنظيف مسار الموكب فقط).

الجمهور المصفق غاب عن الحفل فلم يغادر الرئيس مساره المسطر، ولم يقدم لقفصة ما كانت تنتظره وأنى له وهو بزيارته يخالف الدستور الذي مكّنه من المنصب.

ففي نظام برلماني يفترض أن يكون في طاقم الرئيس كل وزراء الحكومة المعنيين بما سيدشنه (والتدشين هنا ليس أكثر من فعل رمزي افتتاحي)، لأن الإشراف والتنفيذ من واجبات الحكومة ورئيسها لا من مهام الرئيس وطاقم مستشاريه الذين استعرضوا السيارات الجديدة (الرنجروفر التي مكنهم منها لزوم تضخيم المواكب).

جزء من جمهور قفصة سار ضد الرئيس في شوارع أخرى بشعارات معادية تطالبه بالاستقالة. الرئيس يتصرف ضد الدستور، والجمهور يتصرف ضد الرئيس وابن الرئيس الذي لا مسؤولية له في الحكومة أو الرئاسة يشرف على التنظيم خدمة لأبيه.

عمل كعمل حاطب الليل. لا خطة ولا بوصلة، لذلك اعترض الناس موكب الرئيس ليصرخوا في وجهه بحياة خصمه المرزوقي وهو الاسم الذي لا يحب سماعه ولا يريد لقاءه وربما سبب له كوابيس.

لماذا يحرمون الناس من تطوير مخرجات الثورة؟

الجمهور العريض تقوده فطرة سليمة، ولكن كثيرا من الفطرة غير مهذب بمشروع. إنه يدفع الأحداث بعفوية لكنه يفتقد القيادة والبرنامج ومن فطرته أنه كسر الثقة العمياء في الأحزاب ولم ينتج قياداته بعد وقد لا ينتجها لأن العوائق التي توضع في طريقه أكثر من الحوافز الذاتية التي ينتجها.

يدور حديث كثير بخلفية انتخابية أن إعراض الجمهور عن السياسة يسهل قيادته بالمنتمين فقط. على قاعدة أن ضعف المشاركة الانتخابية لا يلغي نتائج الانتخابات. فليذهب الجمهور حيث يشاء، فمنخرطو الأحزاب يكفون للفوز.

وهذا لعمري تخريب شيطاني لكل مبدئية الحماس والمشاركة. ويبدو أن الاحزاب ستكتفي به لعجزها عن اقناع الجمهور الواسع بالانتماء.

ازدهرت كثير من الأعمال المجسدة للحرية (الجمعيات التنموية والمنتديات الفكرية والثقافية) وهناك تحركات شعبية في مناطق كثيرة ترفع مطالب الانصاف التنموي ولكنها غير منتظمة في خط سياسي واضح بعضها يذهب إلى رفع "الشعب يريد اسقاط النظام" وبعضها يكتفي بالتشغيل.

تحركات حيوية، لكن بلا خطة سياسية واضحة ترقى بها إلى ثورة ثانية بما يوضح صورة فقدان البوصلة لدى الجميع الرئيس والحكومة العاجزة والأحزاب الفاشلة والشارع التائه.

رغم هذه الصورة السوداوية في ذكرى الثورة، فإن بصيص أمل يلوح. أغلب الذين نزلوا الشارع يوم 14 يناير2017 اصطحبوا أولادهم للدرس التاريخي الثوري وبثوا لهم رسائل الاستمرار في الأمل، وهذا لعمري درس مهم للأجيال.

جيل ينتهي بالثورة وجيل يولد في الثورة. ويرسل الأمور تجري في أعنتها في غير القدرية التي يتغنى بها الكبار "بر هكاكة".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، ذكرى الثورة التونسية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-01-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، حسن الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، محمود صافي ، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، محمد شمام ، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، كمال حبيب، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، سامح لطف الله، منى محروس، صلاح الحريري، محمد الياسين، كريم فارق، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، عراق المطيري، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، تونسي، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، سعود السبعاني، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، فتحي العابد، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، عواطف منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، مجدى داود، طلال قسومي، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، د. طارق عبد الحليم، د- هاني السباعي، علي عبد العال، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، جمال عرفة، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، إيمان القدوسي، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، رمضان حينوني، صلاح المختار، سامر أبو رمان ، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الحسن، الهيثم زعفان، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، سلوى المغربي، ياسين أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، سيد السباعي، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، فهمي شراب، وائل بنجدو، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة