تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التقدير العبيط لوزارة التخـطيط

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


التخطيط بإبسط معانيه هو الإعداد المسبق لأي هدف يسعى فيه المجتمع أو الفرد لتحقيقه بما يتفق والنتائج المتوخاة منه، بل هو أساس إدارة الدولة الحديثة، لذلك استحدث دراسات مهمة تركز على التخطيط سيما الإستراتيجي، اي التخطيط طويل الأمد، وقسمت الخطط بموجبه الى طويلة الأمد تغطي (25) سنة، ومتوسطة الأمد (5) سنوات، وقصيرة الأمد (سنة واحدة). الغرص من ذلك هو معالجة الخلل والتغييرات التي تطرأ على العملية التنموية بفعل العوامل الطبيعية او البشرية، والمؤثرات الداخلية منها أو الخارجية على الخطة.

يعتبر التخطيط التنموي الركيزة الأساس لتطور الأمم، وهو علاوة على ما يتضمنه من نجاح للخطط التنموية وحساب الكلفة التقديرية للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية بشكل إقتصادي يضمن عدم الهدر، وتجنب وقوع الأخطاء أو الفشل المحسوب او المفاجيء عند التنفيذ، فإنه يضمن أيضا تقليص النفقات والجهد والوقت، وحساب المؤثرات الداخلية والخارجية مع إستقطاب المزايا وإستبعاد العيوب ولو بالحد الأدنى. ومن أهم مزايا التخطيط الحكومي انه يساعد الحكومة على حساب المتغييرات التي تطرأ على القطاعات عموما، بحيث لا تتفاجأ المؤسسات من مخاطرها، علاوة على إنجاح عملية الترابط العضوي بين مختلف القطاعات من خلال معرفة الإمكانات الإقتصادية الموجودة داخل البلد والموارد التي يمكن الإستفادة منها لتحقيق التنمية كحجم الأيدي العاملة، والثروات الطبيعية، والموارد المالية، وتوزيعها بشكل يضمن تحقيق التنمية، ويخدم الموازنة السنوية المالية بأقل حد ممكن من التصدعات. عادة يمر التخطيط الاستراتيجي بأربع مراحل، وهي الإعداد، الدراسة والتحليل، التنفيذ، وأخيرا الرقابة. وهذا ما لا تعمل به وزارة التخطيط العراقية، وهو يفسر فشل خطتها الخمسية للسنوات (2010-2014)، التي تهدف إلى تقليل الفوارق بين مناطق الحضر والريف، وزيادة الناتج المحلي.

الذي يهمنا من هذا الموضوع هو التعداد السكاني العام بإعتبار الموارد البشرية هي الأساس في رسم وتنفيذ الخطط الإقتصادية مما يتطلب بيانات واقعية وخصائصية عن جميع مواطني الدولة من الناحية العمرية والديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والخدمية من ثم تقييم الوضع السكاني العام داخل وخارج الدولة (المواطنون المغتربون بغض النظر عن الأسباب) وتوجيه الموارد اللازمة لتلبية الإحتياجات على مستوى الوحدات الإدارية. وهناك ثلاثة طرق لإجراء التعداد السكاني، اولهما الطريقة التقليديىة والتي تتم كل عشر سنوات، من خلال مسح السكان عبر توزيع إستمارات إستبيان على جميع أفراد الشعب تتضمن مجموعة من البيانات المطلوبة، وبعد املائها من قبل المواطنين يتم تصنيفها وتقسيمها حسب السجلات وفقا لموضوعاتها مثل سجل السكان والحالة المدنية، سجل العقارات وغيرها. والطريقة الثانية هي تقنيات المعاينة بإعتبارها أقل كلفة وجهد من الطريقة السابقة وتعتمد على التقنيات العلمية في إحصاء السكان وتجديد المعلومات ضمن فترات قليلة. والطريقة الثالثة هي طريقة العينات، وهي تتعلق بالمدن والقرى الصغيرة التي لا يتجاوز تعدادها (10000) مواطن، ويجري الإحصاء كل خمس سنوات، حيت يتم اختيار عينة من السكان خلال شهر معين من السنة ويبنى على أساسه الإحصاء القادم. وهناك طرق تقديرية منها السلسلة الزمنية التي سنتحدث عنها لاحقا.

قبل الغزو الامريكي الايراني للعراق، كات التعداد السكاني قريبا جدا من الواقع بسبب إعتماد البطاقة التموينية التي توزع مفرداتها على كل افراد الشعب، ولم يتجاوز عدد السكان (20) مليون عراقي في داخل البلد وما يقارب (1) مليون في الخارج، وكان من المفترض أن تتم عملية إجراء الإحصاء السكاني لرسم إستراتيجية البلد التنموية، لكن الأحزاب الشيعية حصرا كانت ترفض إجراء هذه العملية لسبب واحد فقط هو ان صورة ما يسمى الاكثرية الشيعية سوف تظهر بشكلها الحقيقي وليس الوصفي، والإحصاء السكاني سيثبت الواقع الديني والمذهبي في العراق، لذلك ركز شيعة السلطة على الهيمنة على وزارة الداخلية والتخطيط في بداية الغزو، وعلى ودوائر الجنسية لغرض إجراء تغيير ديمغرافي في العراق قبل إجراء اي عملية إحصاء سكاني، ليتم ترتيب أوراق الأكثرية الشيعية بشكل مضبوط، وتم إستقطاب اكثر من مليون ايراني في جنوب ووسط العراق من التبعية الإيرانية والفرس واستطونوا العراق بعد أن منحوا الجنسية العراقية، وتم شراء العقارات بالمناطق ذات الإغلبية من أهل السنة سيما في ديالى وصلاح الدين لتوطين الفرس واصحاب التبعية الإيرانية، من جهة أخرى تم تهجير الملايين من أهل السنة داخل وخارج العراق، وانتهى الأمر بإستحداث الدواعش لإكمال مسلسل تدمير وتهجير مناطق أهل السنة لتثبت ما يسمى بالأكثرية الشيعية، ونفس الأمر مارسته الأحزاب الكردية في شمال العراق فقد فتحوا الحدود أمام الأكراد من سوريا وتركيا وايران ليستوطنوا اقليم كردستان، في الوقت الذي وضعوا قيودا صارمة على العراقيين العرب لدخول الإقليم.

بعد مرور ثلاثة عشر عاما على الغزو إستخدمت وزارة التخطيط العراقية طريقة السلاسل الزمنية للتعرف على حجم السكان في العراق، وكانت الوزارة بوزيرها ومؤسساتها عاطلة عن العمل خلال السنوات الماضية، لأن طريقة السلاسل الزمنية لا تحتاج الى وزارة أصلا! يمكن لأي فرد ان يقوم بها خلال ساعات وهو جالس أمام حاسوبه في بيته، فيضيف نسبة محددة إختياريا أو عشوائيا على عدد السكان في السلسلة الزمنية السابقة ويحصل على العدد السكاني في السنة التي يختارها. او ان تقوم مجموعة مختارة من الإحصائيين بإختيار عينة عشوائية من السكان للتعرف على الزيادة التي حصلت عليها خلال سنوات محددة كالولادات والوفيات وحالات الزواج والطلاق وغيرها، وهكذا تبنى على هذه المعلومات حجم السكان، وهذه طريقة تقديرية بعيدة عن الواقع الفعلي، تعمل بها بعض الدول وفق سياقات محددة أهمها الإتجاه العام، والتغييرات الموسمية، والتغييرات الدورية، واخيرا التغيرات العشوائية، بل أن هذه المتغيرات نفسها عرضة للتأثر بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية، لكنها في كل الأحوال لا تصلح للعراق كما سنبين لاحقا.

عندما يكون التخطيط عشوائي وغير دقيق فكل الخطط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية والثقافية تكون مشوشة وبعيدة عن الصواب، حتى الإنتخابات البرلمانية وعمليات الإستفتاء تكون باطلة ولا تعكس الوضع الحقيقي للسكان، مثلا عدد النواب في البرلمان الذي بني على إحصاء وهمي.
لو كانت الدولة العراقية مستقرة أمنيا وسياسيا واقتصاديا لأمكن قبول طريقة السلاسل الزمنية وليس الرضى عنها لأنها غير دقيقة، لكن في دولة مضطربة كالعراق لا يمكن أن تصح البتة. كانت الفرية الأولة عندما صرح الوزير الشيعي الطائفي (علي شكري) عام 2014 بأن نفوس العراق بلغت (35) مليونا منوها بأن (9) محافظات عراقية هي شيعية 100%، وأن نسبة الشيعة في بغداد حوالي 70% وفي صلاح الدين 47% والموصل 27%. علما انه لا توجد إحصائية فيها حقل للمذهب في جميع الإحصائيات السابقة حتى لو إفترضنا انه بنى أحلامه الطائفية بموجب طريقة السلاسل الزمنية. ولكن لو إفترضنا جدلا ان هذه النسب حقيقية، فلماذا يخشى شيعة السلطة إجراء التعداد السكاني؟ وهل بناء دولة المواطنة يكون على التوزيع الديني والأثني والعنصري؟ ثم لماذا اضيف الأكراد الفيلية على المكون الشيعي، وفصل الكرد السنة عن الطائفة؟ ولماذا يحارب شيعة العراق الى جانب الرئيس العلوي بشار الأسد في حين ان العلويين لا يزيدون عن 12% من السوريين؟
لنترك هذا جانبا وننقاش التصريح الأخير لوزارة التخطيط، حيث أشارت بأن عدد سكان العراق سيصل نهاية هذا العام 2016 الى (38) مليون نسمة، أي بزيادة سنوية مقدارها مليون عراقي!
المسألة المهمة: كيف؟ وما هي مصادر الزيادة السكانية إذا وضعنا المستوطنين الفرس وغيرهم جانبا، بإعتبارهم المبرر الوحيد لهذه الزيادة السكانية. يفترض ان تكون الزيادة السكانية ناجمة عن زيادة الولادات عن الوفيات بمليون ولادة صافية. لكن العراق يفقد شهريا حوالي (2000) عراقي بسبب العمليات الإرهابية غالبيتهم من الشباب، فقد كتب مستشار حيدر العبادي لشؤون (المصالحة الوطنية) المزعومة، هشام الهاشمي، في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك ما يأتي: أن عدد خسائر القوات المشتركة العراقية قريب ٣٥-٤٠الف شهيدا و٢٥ آلف جريحا و٣ الآف مجهول المصير و١٢٥ آلف هاربا وفضائيا... وعديد شهداء البيشمركة قريب 3 آلاف شهيدا و٧٥٠٠ جريحا و٢٠٠-٢٥٠ مجهول المصير، وعديد شهدا الصحوات وأبناء العشائر قريب ٣ الف شهيدا وقريب ٥٠٠ مجهول المصير، وهذا قبل ولادة داعش، فما بالك ببقية الخسائر في القوات المسلحة وعناصر الميليشيات العراقية في العراق والعناصر التي تقاتل في سوريا؟ ويقدر عدد النازحين بحوالي (4) مليون عراقي داخل وخارج العراق. ونسبة البطالة التي تعني العزوف عن الزواج 35 % ومستوى خط الفقر 30% . حسبما صرح المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي إن "التقديرات تشير الى أن نسبة الفقر بالعراق قد ارتفعت الى 30% في 2016، مع ان والوزارة غير دقيقة في بياناتها وتحابي الحكومة على حساب الحقيقة والمصداقية.كما أن عدد الأرامل حسب تصريح السيدة هدى العبودي في 7/1/2017 إن "منظمة اليونسيف أبلغتنا أن عدد النساء المطلقات والارامل في بغداد فقط وصل إلى 5 ملايين امرأة مطلقة وارملة"، مضيفة أن "أسباب الطلاق هي الاوضاع الاقتصادية التي يشهدها البلد وعدم توفير العمل والعيش الملائم للعاطلين عن العمل". وأضافت أن " التفجيرات التي تشهدها بغداد وتردي الوضع الأمني وراء ارتفاع نسب النساء من الارامل".
اعلنت السلطة القضائية العراقية في 5/12/2016 عن احصائية كاملة لحالات الطلاق منذ عام 2004، فيما اشارت الى ان اكثر حالات الطلاق حدثت في عام 2011. وسجل العراق من 2004 لغاية نهاية شهر تشرين الاول من العام الحالي 681,011 حالة. واعلى الزيادات السنوية حصلت بين عامي 2008 و 2009، باكثر من 8,500 حالة، واقلها بين عامي 2014 والعام السابق بـ 23 طلاقاً فقط.وفي 2011 سجّلت البلاد اعلى الحالات بأكثر من 59.500 حالة، ومن ثم هبطت للسنوات الثلاث التي تلت ذلك العام، قبل أن ترتفع بـ23 حالة خلال العام الماضي، مع توقعات بأن يستمر التزايد في الطلاقات مع نهاية 2016. كشفت منظمة ابن العراق، والتي تعنى بالشؤون الانسانية، عن ان الإحصائيات التي أجرتها بالتعاون مع منظمة التنمية الدولية في العراق ومكتب الأمم المتحدة، تشير إلى وجود نحو مليونين ومئتي ألف يتيم في عموم مناطق البلاد. علاوة على ان العراق وفق دراسة حديثة نشرها معهد جالوب لقياس الرأي العام، بأنه الأتعس من بين كل دول العالم. وجاءت إيران في المرتبة الثانية. وذكر معهد الاقتصاد والسلام لمؤشر الإرهاب العالمي، أن العراق يتصدر الآن المركز الأول تليه كلٌّ من أفغانستان وباكستان ونيجيريا وسورية والهند والصومال واليمن في ارتفاع عدد قتلى العمليات الإرهابية في العالم من عام 2012 إلى 2013 بنسبة 61 % ليصل إلى 18 ألف شخص، وهو ما اعتبره المؤشر رقماً قياسياً، وهذا قبل ولادة داعش أيضا.
حسنا! بعد كل هذه الخسائر الجسيمة والعزوف عن الزواج والفقر والجوع والمرض والبطالة والهجرة الداخلية والخارجية والقتلى نتيجة العمليات الحربية، وضحايا الإرهاب اليومي، ناهيك عن الإفتقار الى الأدوية والتلوث البيئي وكثرة الإصابات بمرض السرطان والتشوهات بالولادات الحديثة والوفاة الطبيعية او نتيجة الحوادث وكثرة حالات الطلاق وملايين الأرامل، من أين تأتي الزيادة السنوية المليونية؟ علما انه حتى او افترضنا ان الزيادة فعلا مليون كل سنة، فيفترض ان يكون عدد السكان عام 2016 (33) مليون، وليس (38) مليون على اعتبار انه عام 2003 كان عدد نفوس العراق (20) مليون نسمة.
لا نقول قليلا من المصداقية يا وزارة التخ..طيط فكل الوزارات فاسدة وكاذبة مثلكم، ولكن نقول قليلا من الخجل، ولا تجعلوا من أنفسكم إضحوكة أمام العالم، وليس الشعب العراقي الذي لا تحترمونه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، التنظيم، التخطيط، تعداد السكان،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-01-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل قدم تنظيم الدولة الإسلامية خدمة كبيرة لولاية الفقيه؟
  البقرة بين التحريم والتكريم، مناقشة مع هندوسي
  إبراهيم الجعفري عراقجي الخارجية العراقية
  من هو جحا؟ هل كان عربيا أم روميا أم فارسيا؟
  لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /2
  لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /1
  قليل من الحياء يا صناع البلاء!
  أسدل الستار عن مسرحية إختطاف الصيادين القطريين
  التشيع الصفوي يختطف التشيع العلوي في العراق
  كيف وقع حيدر العبادي في مصيدة الحشد الشعبي؟
  طفح أنف وزير الخارجية العراقي وهو يمضغ العلكة
  الفصل الأخير من مسرحية البغدادي!
  نائبة من ضواري البرلمان تنقض على فريستها
  الحياء المراق في برلمان العراق
  العراق مفلس وإن لم يعلن إفلاسه
  أصل مقولة " الشرق شرق والغرب غرب لن يلتقيا "
  الحكومة العراقية والقفز على اسوار حقيقة الإرهاب
  هل وزير الخارجية العراقي جندي في ولاية الفقيه؟
  ضياع معنى الإرهاب في متاهات الأحداث
  صدور كتاب جديد لعلي الكاش بعنوان: الإغتصاب المقدس في عراق المجون
  الإختلاف الايديولوجي لا يتعارض دائما مع وحدة الأهداف/1
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/11
  عمائم مفخخة تتملص من مسؤوليتها الشرعية
  منظمة العفو الدولية بالأمس عفيفة واليوم غانية!
  وزارة الخارجية العراقية: الزوايا الحادة والمنفرجة
  التقدير العبيط لوزارة التخـطيط
  إختطاف افراح شوقي فضيحة وإطلاق سراحها فضيحة أكبر!
  حزر فزر من إختطف إفراح شوقي!
  لا يستيقظ الفساد الا بعد ان تنام الضمائر
  هل الجيش سور للوطن أم سور للطائفة؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، علي عبد العال، تونسي، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، رشيد السيد أحمد، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، مصطفي زهران، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، أحمد بوادي، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، خالد الجاف ، كريم فارق، هناء سلامة، رافد العزاوي، نادية سعد، سفيان عبد الكافي، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، ياسين أحمد، حاتم الصولي، فتحي العابد، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، د. محمد مورو ، محمد شمام ، علي الكاش، محرر "بوابتي"، ابتسام سعد، عبد الله الفقير، محمود صافي ، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، صلاح المختار، حسن الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، منى محروس، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، جاسم الرصيف، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد عباس المصرى، سيد السباعي، فراس جعفر ابورمان، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة