تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المثقف العقبة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


ورث القرن الواحد والعشرين مسلمات نظرية كثيرة منها أن كل مثقف منحاز بالضرورة إلى شعبه. يعلمه ويهديه السبيل إلى الثورة ويدربه على الديمقراطية. لكن الثورة العربية وضعت هذه المسلمات موضع شك كبير وهي تدفع يوميا إلى مراجعتها على ضوء ما أعلنته قطاعات واسعة من المثقفين من مواقف وما اختارته من مواقع. ولاشك عندي أنها ستنتهي بنقضها وفرض بدائل لكن لا يمكنني تحديد زمن لذلك.

كلهم ماركسيون

الأجواء الفكرية التي سادت في النصف الثاني من القرن العشرين خاصة تغذت من ثقافة الالتزام التي بثتها الماركسية في الوعي الثوري المعادي للإمبريالية وخاصة في أوساط حركات التحرر في العالم النامي. وقد منحت الماركسية دورا رسوليا للمثقف وكلفته بقيادة الجماهير الأمية نحو الوعي الثوري الكفيل بتحقيق الاستقلال والحرية والتنمية. ولم تنج التيارات الفكرية والأحزاب في بقاع كثيرة من العالم وخاصة منها المنطقة العربية الإسلامية من هذا التوجيه الرسولي بل إنه صادف هوى في نفوس قيادات التيارات الإسلامية خاصة إذ سمح لها بتقمص دور المثقف الحديث ومواصلة الاقتداء بالنبي وصحابته في ذات الوقت حتى تحولت بعض قيادات العمل الإسلامي إلى أنصاف أنبياء لا يرقى إليها النقد والمعارضة الفكرية أو السياسية. بينما تمتعت التيارات القومية بتوسيع مفهوم المثقف ليشمل النخب العسكرية فصار كل عقيد عسكري نخبة مخولة بحكم الرتبة العسكرية فقط بقيادة الجماهير نحو مصائرها الأجمل كما يراها العسكري العربي المدجج بدبابة مستوردة.

لقد حدث خلط متعمد في مفهوم النخبة فصار كل متعلم نخبة وصار كل عسكري برتبة عالية نخبة وصار كل نقابي مهما تدنت مسؤوليته أو علت نخبة وصار كل من نظم قصيدا شعريا نخبة وكل من كتب قصة قصيرة أو خرافة لأطفال المدارس نخبة مثقفة وواصل الجميع تكليف نفسه بدور رسولي في قيادة الجماهير نحو مصائرها الأجمل. ولفرط ما تم اقتراحه على الجماهير الأمية من برامج وثورات انقطعت الصلة بينها وبين النخب. إذ وجدت هذه الجماهير المستباحة نفسها تتيه في كل اتجاه ولا تجد بين أيديها المغانم الموعودة.

إسقاط المثقف الضرورة

هذا الدور الرسولي انتهى بتحقير المثقف لنفسه بين الناس فهو مرادف للتذبذب والانتهازية. فالمعاينة لموقع المثقف قرب السلطة كسرت الثقة في دوره والجماهير الأمية تعرضت لخيانات كثيرة من قبل مثقفين أعلنوا في ما يكتبون وما ينطقون الانتماء لقضاياهم لكنهم لما أرادوا الاعتماد عليهم وجدوهم أقرب إلى السلطة وإلى مشاريعها يبررون لها كل ما تفعل. ولم تكن تفعل ما يغني هذه الجماهير. لقد انتمت الجماهير إلى الثورة بالفطرة فأرسلت رسالة مهمة لمثقفين أنصاف أنبياء ومحتوى هذه الرسالة بسيط وواضح ولا يحتاج مدارس نظرية. يمكن إنجاز الثورة بدون مثقفين. بل يجب إنجاز الثورة بدون مثقفين. المثقف الضرورة ليس ضرورة إلا لنفسه أما الجماهير ففي غنى عنه في لحظة الفعل.

لقد شرعت الثورة لنقد جدري للمثقف العربي على ضوء المواقف التي اتخذها والقضايا التي طرحها وكلف نفسه بها والتي تبين أن لا علاقة لها بمطالب الشارع الثائر في كل الأقطار. وكانت هذه أحدى أهم النتائج المترتبة عن الثورة العربية للقرن الواحد والعشرين حتى الآن.

لقد انكسر الميراث الخطابي الماركسي الثوري وسقط المثقف اليساري. كما سقط المثقف الإسلامي والقومي اللذين طالما أخفيا عداءهما للماركسية وسارا في السر على إثرها. فقبل الماركسية لم يحتو التراث العربي الإسلامي على أية تنظيرات لدور المثقف القائد. لقد كان الناس مقسمين إلى مراتب أخلاقية على قاعدة أنفعكم لنفسه أنفعكم للناس دون أن يكون ذلك بالضرورة مرتبطا بمستويات التعلم أو التدرج الوظيفي المدني أو العسكري.

في سياق هذا النقد الجذري الذي سمحت به الثورة نسأل عن جذور الفكرة الرسولية للمثقف فنكتشف خلال الربيع العربي وبفضله فقط أن الدور الرسولي للمثقف هو تفريع نظري من الدور الرسولي للمثقف الأوربي عامة أي جزء مكين من التصور المركزي الأوروبي في قيادة العالم الذي قتل المسيح وبث المسيحية في كل متعلم. ونقلت الماركسية ذلك حيث ما ذهبت واقتدى بها مثقفون يلعنونها جهرا ويقلدونها سرا. فيفكرون من خلالها ويغفلون مزايا الفرد وأخلاقه وحاجته وتجاوزه إليها كل وسيط.

توزيع الأدوار بين السلطة والمثقف

لقد كانت الدولة العربية الحديثة-غير مهم هنا أن نصفها بالقطرية أو ما بعد الكولونيالية- محتاجة إلى موظفين كبارا متعلمين تعليما تقنيا (من الحقوق إلى الهندسة) يقومون بدور إداري يخلف الموظف الاستعماري فوسع هؤلاء مكانتهم بحكم الموقع إلى أكثر مما طلب منهم. فحولوا دورهم وعلى ضوء تنظيرات قرامشي حول دور المثقف العضوي إلى قيادات فكر وسياسة وغنمت الدول من ذلك معارضات على قياسها وغنم هؤلاء مغانم مجد ومكانة من خلال وساطة بين السلطة والناس الذين حرموا من العبارة. وتكاملت الأدوار ضد الجماهير (وهي كلمة محببة اليهم) فتأجلت كل مطالب الحرية والتنمية حتى فاجأت الثورة هؤلاء قبل السلطة بأن ركنتهم في زاوية الشيء الذي لا فائدة منه.

إن تحويل وجهة الثورة العربية إلى مسارات انتخابية لإعادة إنتاج المؤسسات التي سقطت بالعجز والتقادم. هو حلقة أخرى من دور الوسيط الذي يريده المثقفون لأنفسهم. فهم الأعرف من كل الغوغاء الثائرة في الفوضى وعليها الانصياع لهم في مرحلة انتقالية ثم في مرحلة بناء الديمقراطية ولكن الواقع يكشف أن هذا الانحراف انتهى بإعادة إنتاج المنظومات القديمة وأعاد للمثقف العربي (الخبير التقني في الأصل) دور الوسيط بين العامة والحكم. وهو الدور الذي لا يتقن غيره. ولا يتخيل نفسه خارجه.

وهذا يفسر مرة أخرى وكما كان الأمر يجري قبل الثورة نوع القضايا التي طرحت للنقاش ونوع الردود والمعارك التي خاضتها تيارات المثقفين المختلفين ظاهرا والمتفقين باطنا على أن يديموا هذه المعارك لأنها الوحيدة التي تسمح لهم بهذه المكانات وهذه الأدوار .

الأفق الممكن؟

الدرس المستفاد والذي يمكن توسيع القول فيه إلى أطروحة جديدة مؤسسة على ضوء الربيع العربي هو أن المثقف العربي واحد وإن تعددت يافطاته الحزبية وتنوعت مراجعه. وأنه اختار خلاصه الذاتي الفرداني على حساب عوام الناس الذين قدموا له الثورة على طبق من ذهب فانقذ السلطة المنهارة لينقذ نفسه ويستديم دوره. والمرحلة تقتضي الآن وهنا إعادة النظر في ما فعله هذا المثقف قبل الثورة. وما يفعله بعدها سيقض هذا كل تلك الأدبيات التي سرنا عليها عن ثورية المثقف اليساري والقومي وعن إخلاص المثقف الإسلامي للإسلام صانع الثورات الخ. ولكن ماذا تكون الثورة غير نقض المسلمات الكسولة؟

هل تعني هذه المراجعة خلق مثقف جديد؟ أم خلق إنسان جديد ليس بالضرورة مكرسا لصفات المثقف التي جربت ففشلت، نعم، ولكن لأي دور وبأية خلفية نظرية؟ هل يمكن تخيل مجتمع لا يقوده المثقفون؟ من يمكنه أن يعوض المثقف في مركز القيادة؟

توجد هنا معضلة حقيقية ليست أقل من إعادة بناء صورة للعالم لا يصنعها المثقفون ولا يسندون فيها لأنفسهم دورا. لكن يمكن الإشارة إلى أمر بسيط ومؤسس من خلال التجربة التونسية بعد الثورة.

في خضم المعارك النخبوية الكثيفة والدامية التي خاضها الكتاب والإعلاميون والسياسيون بعد الثورة ظل البلد يأكل من إنتاج يديه ولم يتعرض إلى مجاعة كما ينتج عن الثورات عادة. لقد ظل الفلاحون التونسيون صغيرهم وكبيرهم منكبين على أرضهم ينتجون ما يكفي شعبا كاملا من الغذاء ولم يشاركوا في معارك المثقفين ولا اهتموا لها. وهو ما جنّب البلد الانهيار بل سمح بنسب نمو أنقذت الحد الأدنى من الاقتصاد.

هل يعني هذا أن يتحول البلد إلى فلاحين فقط؟ يبدو هذا الاحتمال مناقضا تماما لتلك الصورة الجميلة التي صنعها المثقف الذي يفكر للفلاح ويأمره بما يفعل وهو صورة مزيفة ولكن صورة الفلاح المستغني عن المثقف والمنكب على أرضه تبدو لي صورة حقيقية للثورة لم يصنعها المثقف ولم يحتج فيها إليه أحد. ولعل هذا يكون مدخلا لتفكير جديد. وقد يكون من المبالغة الآن القول أن الدور الأخير للمثقف الرسول هي أن ينسحب من أمام الفلاح ويفسح له طريق التنمية ويكتفى بتلذذ ما تنتج يد الفلاح لكنها صورة لا تزال بعيدة وربما تحتاج ثورة أخرى يزيح فيها الفلاحون المثقفين من طريقهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اليسار، الثورة المضادة، بقايا فرنسا، المثقف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-01-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيرين حامد فهمي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، حسن عثمان، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، كريم فارق، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، محمد العيادي، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، محمد شمام ، سامح لطف الله، تونسي، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، مجدى داود، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، سعود السبعاني، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، أحمد الغريب، رافع القارصي، خالد الجاف ، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، علي الكاش، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، ماهر عدنان قنديل، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، صالح النعامي ، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، ابتسام سعد، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، رضا الدبّابي، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، نادية سعد، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، سيد السباعي، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، سحر الصيدلي، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، عمر غازي، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، محمود صافي ، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، أبو سمية، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، محمد الياسين، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة