تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لا يستيقظ الفساد الا بعد ان تنام الضمائر

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال معاوية لابن الكوَّاء: صف لي الزمان؟ فقال: أنت الزمان! إن تَصلح يَصلح، وإن تَفسد يَفسد". (بهجة المجالس/73).

السلطة القضائية وعكازتيها هيئة النزاهة والمفوضية العليا للإنتخابات يتحملون الجزء الأكبر من الفساد الحكومي المتفشي والمتفاقم في العراق الديمقراطي المزعوم. بلا أدنى شك ان السلطتين التشريعية والتنفيذية فاسدتان من الرأس الى القدم ، ولكن لو كانت السلطة القضائية نزيهة وغير مسيسة لتمكنت من وضع حد لظاهرة تفاقم الفساد المالي بشكل عام، وان عجزت لسبب ما، عندئذا يمكنها ان تكاشف الجمهور بالحقيقة الكاملة بلا رتوش، وتترك الكرة في ملعبه، وتنأى عن الشبهات فتبرأ ذمتها أمام الله وأمام الشعب.

كما يُبلى المرء بالمرض، فأن الأمم تُبلى كذلك بالفساد، والفساد أنواع ودرجات لكن أخطرها هو الفساد الحكومي لأن هذا أشبه بالسرطان بفتك بخلايا الأمة ويدمرها عن بكرة أبيها. ولا نغالي بالقول بـأنه منذ أن سَلمت الإدارة الامريكية الأحزاب الإسلامية المتهالكة دفة الحكم في العراق، شهد البلد من الفساد ما لم يمرٌ به في حقب التأريخ القديم والمعاصر، هذا طبعا بإعتراف الفاسدسن أنفسهم علاوة على المنظمات الدولية المعنية بالفساد، فالعراق ـ بجهد الشيطانين الأكبر والأصغر واقزامها من الإسلاميين في العملية السياسية ـ يرفض التنازل عن عرش الفساد العالمي، ولا يفرط في مرتبته المتقدمة في الفساد الحكومي.

إن ملفات فساد الأحزاب الإسلامية الحاكمة تكاد أن لا تُعد ولا تُحصى، وعلى الرغم من محاولة إطفاء الحكومة شيئا من جذوة غضب الجماهير القليلة التي أنتفضت ضد الفساد الحكومي في مناسبات محدودة لا تتوائم مع حجم مارد الفساد الذي دمر الدولة، لكن هذه المحاولات الإصلاحية ذات طابع ترقيعي، ولا ترقى أن تكون أكثر من قطرة في بحر. لأن الجهات التي تدعى محاربة الفساد والمتمثلة بهيئة ولجنة النزاهة والقضاء كل منهم أفسد من الآخر، لذا فأن حيتان الفساد الكبيرة ما تزال تسبح في تيار الحكومة بكل قوة ونشاط وتحدي سافر لإرادة الجماهير القلية الواعية، في حين الأسماك الصغيرة هي التي تقع في شباك القضاء المسيس. أما ما يعلن عن ملفات فساد بعض الوزراء وكبار المسؤولين فإن القضاء لا يتخذ ضدهم إجراءا إلا بعد أن يتأكد من خروجهم من العراق بأمان وسلامة محملين بسلالهم المليونية، وهناك المئات من الأدلة. لذا أحمق من يظن أن الحكومة جادة في محاربة الفساد، لأن الحكومة الفاسدة لا يمكن ان تحارب نفسها، ونفس الشيء ينطبق على البرلمان العراقي.

هيئة النزاهة ولجنة النزاهة البرلمانية لا تحملا من النزاهة إلا إسمها الذي تلوث بكنيف الأحزاب الإسلامية الحاكمة، فهيئة النزاهة لا تعلن اسماء الفاسدين إلا عندما يكون قد خرجوا أموالهم الى بلدهم الثاني ـ الذي يحملون جنسيته ـ يعني كما يقول المثل العراقي" بعد انتهاء الزفة جاءت الرعنة تهلهل".
على سبيل المثال، اصدرت محكمة جنايات الرصافة حكماً غيابياً بالسجن (15)عاما على الأمين العام السابق لوزارة الدفاع (زياد القطان) بتهمة الاضرار بالمصلحة العامة. وذكرت هيئة النزاهة في بيان صحفي" ان وقائع الدعوى المحالة الى المحكمة تشير الى ان المدان الحق الضرر بالمصلحة المعهودة اليه بصفته أمينا عاماً لوزارة الدفاع من خلال العقد المبرم مابين الوزارة وشركة سكنز"، موضحة أن مقدار الضرر المتحقق بالمال العام جراء العقد المتضمن تجهيز الوزارة بالاسلحة الخفيفة بلغ (31.340) مليون دولار امريكي.
لاحظ السجن غيابيا! فقد فر القبطان القطان بملايينه الى مرفأ الأمان، ولينقع القضاء ورقة الحكم بماء ويشربها على الريق.

نفس الامر جرى مع وزير التجارة السابق الدعوجي عبد الفلاح السوداني ووزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي وأيهم السامرائي وبقية الجوق من العملاء والفاسدين الذين نفذوا بجلودهم بسبب تراخي القضاء وتسيسه. مؤخرا كشفت هيئة النزاهة في 23/12/2016 عن صدور ثلاثة أحكامٍ غيابيَّةٍ مُتفرِّقةٍ بحقِّ محافظ ديالى الأسبق (عبد الناصر المهداوي) بسبب إهماله وارتكابه أفعالاً تخالفُ صلاحيَّاته الوظيفيَّة؛ ممَّا تسبَّب بإلحاق الضرر الجسيم بالمال العامّ، فقد ذكر بيان للهيئة أنَّه نتيجة المُتوفِّـر لديها من أدلةٍ وإثباتاتٍ وبعد اطِّـلاعها على تقارير ديوان الرقابة الماليَّة وأقوال المُمثلين القانونيِّين لديوان المحافظة، وبدلالة قرينة هروب المدان عن وجه العدالة، توصَّـلت إلى القناعة الكافية بتجريم المدان استناداً إلى أحكام الموادِّ 341 و340 و331 عقوبات، فحكمت عليه بمقتضى تلك الموادِّ بالحبس الشديد لمدَّة خمس سنواتٍ عن كلِّ قضيَّـة من القضايا الثلاث. واشار البيان بأنَّ قرارات الحكم الثلاثة الصادرة بحقِّ المدان تضمَّـنت إضافةً إلى الفقرات الحكميَّة فقرات وضع شارة الحجز على أموال المُدان المنقولة وغير المنقولة، ومنعه من السفر خارج العراق، وإعطاء الحقِّ للجهة المُتضرِّرة بطلب التعويض حال اكتساب القرارات الثلاثة الدرجة القطعيَّة.

أي حمق هذا! الجاني قد "حُكِم غيابيا ومُنِع من السفر"، مع أنه هارب أصلا خارج العراق! أليس هذا ضحك على الذقون؟

وأي تعويض ستحصل عليه الجهة المتضررة طالما انه صفى امواله وممتلكاته في العراق، وسجل ثروته بأسماء أخرى؟ فعلا ظلم من استرعى الذّئب الغنم.

كما كشفت دائرة التحقيقات في الهيئة عن إصدار محكمة الجنايات المُختصَّة بقضايا النزاهة حكماً غيابياً بالسجن لمُدَّة سبع سنواتٍ بحقِّ محاسبٍ كان يعمل في وزارة الإسكان والإعمار والبلديَّات والأشغال العامَّة بتهمة التقصير والإضرار العمديِّ بمصالح شركة (الرشيد) للمقاولات مبيِّنة أنَّ المدان الهارب (س.ت.ف) الذي كان يعملُ محاسباً في وزارة الإسكان والإعمار والبلديَّات والأشغال العامَّة قام بسحب أوليَّات تسويةٍ قيديَّةٍ حسابيَّةٍ مصروفةٍ سابقاً لسلف مشروع (الاكتفاء الذاتي) حيث فُقِدَتْ مستندات ومعاملات صرفٍ بلغت قيمتُها (171.856.000) مليون دينار. وأضافت أنَّ المحكمة اطَّـلعت على أقوال المُمثِّـل القانونيِّ لشركة الرشيد للمقاولات، واستمعت إلى أقوال الشهود، فضلاً عن اطلاعها على قيام المُتَّـهم الهارب بتكرار صرف أوليَّات تسوياتٍ قيديَّةٍ حسابيَّةٍ مصروفةٍ سابقاً وإعادة صرفها ثانياً، مشيرةً إلى أنَّ المحكمةُ وجدت نتيجة المُتوفِّـر لديها من أدلةٍ وقرينة هروب المدان من وجه العدالة، كافيةً ومُـقنعةً لتجريمه وتوجيه التهمة له حسب المادَّة (340) عقوبات.

لكن الجاني هرب الى خارج العراق، وكذلك صفر أمواله وممتلكاته في العراق وسجل ثروته بأسماء أخرى. فهل ستقبض الجهة المتضررة التعويضات (من ... دبش)؟
المصيبة ان الجاني مجرم وصدر الحكم عليه، لكن المحكمة لا تجرأ على التصريح بإسمه الحقيقي وانما بالرموز! لماذا يا ترى؟

اليس من حق الشعب ان يعرف من الذي يسرق أمواله؟ اليس الإعلان عن أسمه لربما يشكل ضغطا عليه وعلى عائلته وأقاربه وعشيرته (في ظل حكم العشائر) فيعيدوا على الأقل المسروقات. او على أقل تقدير يُحرجوا أمام معارفهم في دول تواجدهم. لماذا يغطي القضاء على المجرمين بهذه الطريقة الساذجة؟

ذكر (عادل نوري) المتحدث باسم لجنة النزاهة النيابية"ان الدولة العراقية اصبحت من مغانم مزدوجي الجنسية الذين جعلوا من دولهم ملتجئاً لنهب خيرات البلاد ثم الهرب اليها، وأن العشرات من الوزراء والوكلاء والمدراء العامين اختلسوا الاموال وتم تهريبها الى دول اخرى".
لكن هل فعلا هروب اللصوص الى الدول المانحة لهم الجنسية يحول دون إستراجعهم، وفي حال عدم وجود إتفاقية إستراد المجرمين، الا يمكن للحكومة التعاون مع الحكومات المانحة للجنسية لإسترداد اللصوص أو على الإقل إعادة الأموال التي سرقوها؟ ثم لماذا لم يبلغ القضاء العراقي الأنتربول عن هؤلاء اللصوص، في الوقت الذي قدم فيه العديد من المذكرات له بشأن نائب رئيس الجمهورية السابق (طارق الهاشمي)؟

كشف (عادل نوري) السبب الذي يقف وراء هذه المشكلة بقوله" ان تواطؤ مسؤولين مع مافيات فساد يعيق جهود لجنته في استعادة الاموال المهربة الى خارج البلاد وأن لدى اللجنة النيابية والحكومة، القدرة على اعادة الاموال المهربة الى خارج العراق، لكن الارادة لفعل ذلك غير موجودة، فهناك قوانين دولية واجهزة تحاسب مهربي الاموال، لكن هناك تواطؤا من قبل المسؤولين الكبار مع مافيات الفساد".

الأسئلة المطروحة:
1. لماذا تكتفي هيئة النزاهة بذكر أعداد الفاسدسن وملفاتهم، وتحجم عن ذكر أسماء الفاسدين من اللصوص وأماكن تواجدهم للرأي العام العراقي؟ اليس من حق الشعب معرفة السراق والأحزاب التي ينتموا اليها ومن الذي يقف ورائهم؟ أم لا يجوز ذلك في البلدان الديمقراطية كالعراق؟ هل السبب هو الخوف من ميليشيات الأحزاب الحاكمة، ام ان الهيئة نفسها متورطة في الفساد.
2. لماذا يصدر القضاء احكامه بعد مرور سنوات من تسلمه ملف القضية؟ حيث ذكر نوري في 28/12/2016 " ان العمل بملف الفساد الواحد يصل الى عشرة اشهر للوصول الى نتيجة". في حين ان محاكمات أخرى كمحاكمة مشعان الجبوري وسليم الجبوري، كانت صورية، فضت خلال ساعة تم خلالها تناول الحلوى مع القهوة بين الحاكم والمحكوم.
3. لماذا لا يصدر القضاء عند تسلمه الملف من هيئة النزاهة مذكرة فورية بمنع سفر المتهم وحجز أمواله المنقوله وغير المنقولة كإجراء إحترازي؟ بمعنى آخر لماذا تمنحة الفرصة الكافية للهروب وتصفية أمواله وتسجيله بأسماء أخرى؟ وأحيانا يعمل الفاسدون على تسجيل الأموال المسروقة بأسماء أبنائهم القاصرين في الخارج، كي لا يمكن إستعادة الأموال الا بعد بلوغم سن الرشد وفق قوانين معظم دول العالم، كما هو الأمر مع (فدوى رشيد) التي اعترفت بأن زوجها المسؤول في الحكومة العراقية والعضو في أحد الأحزاب الشيعية الحاكمة سرق (76) مليون دولار خلال عمله للفترة من عام 2006 ـ 2012. وسجلت الأموال المسروقة في حساب بناتها القاصرات في بنك (نيت ويست) البريطاني.
4. هناك إتفاقيات إسترداد المجرمين بين العراق دول أخرى، فلماذا لا تُفعِل الحكومة العراقية هذه الإتفاقات، وتقوم بتوقيع إتفاقيات جديدة مع الدول التي يتواجد على ارضها اللصوص الهاربين كالولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وغيرها؟

قال محمود الوراق:
بأي اعتـــــــذار أم بأية حجةٍ ... يقول الذي يدري من الأمر: لا أدري!
إذا كان وجه العذر ليس ببين ... فإن اطـــــــراح العذر خير من العذرِ
واللبيب تكفيه الإشارة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الطائفية، الشيعة، الجيش العراقي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود سلطان، صلاح المختار، علي عبد العال، إيمان القدوسي، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، حسن عثمان، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، تونسي، إيمى الأشقر، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، فاطمة عبد الرءوف، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، عزيز العرباوي، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، المولدي الفرجاني، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، فتحي الزغل، رافع القارصي، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، فراس جعفر ابورمان، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، العادل السمعلي، نادية سعد، كمال حبيب، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أنس الشابي، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، محمد الياسين، صفاء العراقي، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، عواطف منصور، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، خبَّاب بن مروان الحمد، سوسن مسعود، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، رمضان حينوني، محمد العيادي، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد بشير، كريم فارق، صلاح الحريري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، سعود السبعاني، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، د- محمود علي عريقات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، صباح الموسوي ، علي الكاش، جاسم الرصيف، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، صفاء العربي، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، هناء سلامة، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أبو سمية، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة