تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل الجيش سور للوطن أم سور للطائفة؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الشاعر لبيد:
ذهبَ الَّذين يُعاش في أكنافهم ... وبقيتُ في خَلَفٍ كجلد الأجربِ
يتأكَّلون مــــــــــلاذةً وخيانةً ... ويُعاب قائلــــــهم وإن لم يَشغبِ

ما تزال أناشيد الصباح المدرسية تصدح كرنين الأجراس في أذان طلاب المدارس وهم يقفون في الساحة يوم الخميس حيث يرفع العلم العراقي، وتعلو الأصوات رعدا بأناشيد منها (الله اكبر فوق أيدي المعتدي) و (لاحت روؤس الحراب تلمع بين الروابي) و(الجيش سور للوطن يحميه أيام المحن). ثم تلاها (وطن مد على الأفق جناحا)، هذه الأناشيد الوطنية والقومية وغيرها كنا ننشدها بحماس شديد ورعدة تبدأ من فروة الرأس وتنتهي بأخمص القدمين، أناشيد توطد الركائز الوطنية والعروبية وتقوي العزائم وتلهب والحماس عند الطلاب، وتزرع فيهم بذور محبة الجيش بإعتباره حامي الديار، والمظلة التي يحتمي المدنيون داخلها. لذا كان الكثير من الطلاب في بغداد في الخمسينيات عندما يسأل عما يرغب ان يكون في المستقبل، فيجيب بشكل عفوي جندي! وفي الموصل الحدباء التي تعتبر مدرسة إعداد الضباط العراقيين النشامى تتغنى المراهقات الماجدات بالقول" لو ملازم لو مالازم (اي لا أريد). والحق يقال ان الجيش العراقي كان فعلا وفيا تجاه الإلتزام بمسؤولياته الوطنية ولم يحيد عنها قيد أنملة. لكن بالتأكيد جيش الخمسينيات وما بعده هو ليس جيش التسعينات فقد انعكست ظروف الحرب والحصار الإقتصادي الجائر على بنيته التنظيمية والتسليحية لكنها لم تمس بنيته الإنضباطية والأخلاقية، حيث بقي محافظا عليها. وكان معظم ضباط الصف في الجيش العراقي من المناطق الجنوبية، وقلما تجد فيهم الضباط لغاية السبعينيات من القرن الماضي، وكان السبب وراء ذلك هي فتاوي المرجعية في النجف وكربلاء بعدم الإنخراط للعمل في المؤسسات الحكومية لأنه يعد كفرا حسب إعتقادهم البليد، ولكن بعد الهجرة من الجنوب الى الوسط والعاصمة بغداد، وقلة الفرص في سوق العمالة، انخرط الكثير منهم للعمل في المؤسسات العسكرية، وعزفوا عن فتاوى مراجعهم. وقد عرفوا أهل الجنوب بشدة إلتزامهم بالأوامر العسكرية وإحترامهم للرتب العليا، وكان البعض يتندر على هذه الإلتزامات بروح الدعابة ولكن بقلوب طيبة لا تحمل الضغينة.

فقد اصدر المرجع الشيعي مرزا محمد تقي الشيرازي عام 1920 وكذلك المرجع الشيعي مهدي الخالصي عام 1921 فتاوى حرمت قبول الوظائف الحكومية على شيعتهم لأنها من أعمال التعاون مع الكفار على حد وصفهم. ( راجع عبد الله النفيسي/ دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث) بل ان المجتهدين الشيعة شنوا حملة شعواء ضد التعليم في المدارس عموما بإعتبارها علمانية، وثنوا ابنائهم عن ارسال ابنائهم لها، مما زاد من عدد الأميين في صفوف الشيعة. (راجع علي الوردي/ دراسة في طبيعة المجتمع العراقي)، علما ان وزراء التربية والتعليم كان معظمهم من الشيعة فقد استوزرها عبد الحسين الجلبي ثماني مرات للفترة 1022 ـ 1935 حتى سماه ساطع الحصري حينذاك " جوكر الوزارت العراقية" .

مع التفاوت في نسب الضباط وضباط الصف والمتطوعين في الجيش من الناحية الدينية والمذهبية والعنصرية بحكم العوامل التي أشرنا إليها، لكن الجيش كان خيمة ضم كل الشرائح العراقية، ولم يكن للعوامل الدينية والمذهبية والعنصرية دورا أو تأثيرا على العامل الوطني، كما أن التجنيد الإلزامي جعل جميع العراقيين متساوين في واجبهم الوطني. فضلا على أن القانون العسكري كان شديدا في أحكامه، وهي لا تخضع لأية مؤثرات خارجية. هذا لا يعني أن الجيش كان جيشا من الملائكة ولا توجد فيه أخطاء! لا يوجد جيش في العالم يخلو من الممارسات الخاطئة والإنتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان، وقد لمسنا عن قرب إنتهاكات أفضل الجيوش في العالم خلال غزو العراق عام 2003 فكيف الأمر بجيوش من العالم الثالث؟ ولكن والحق يقال أن الأخطاء والإنتهاكات كانت محدودة للغاية ولا تؤثر على جمالية الصورة الجميلة للجيش العراقي قبل الغزو عام 2003.

منذ السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي تغيرت صورة الجيش العراقي، فقد إختلفت نسب الضباط وفق المعايير الدينية والمذهبية والعنصرية، فلم تعد الموصل مهيمنة على صنف الضباط كما هو الأمر في السابق، على الرغم من ان الضباط الموصليين القدامى كانوا يدفعون بأبنائهم الى السلك العسكري، كما أن الأبناء يرغبون في الإقتداء بآبائهم وسيرهم المجيدة، سيما ان الضباط القدامى كانوا يمارسون الضبط داخل أسرهم وليس داخل المعسكرات فحسب. ولم يشهد الجيش تمييزا طائفيا أو دينيا لغاية الغزو الأمريكي الغاشم للعراق.

فقد تم حلٌ الجيش العراقي رغبة من الزعيم الكردي مسعود البرزاني وعبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الإسلامي الأعلى، فلبى الحاكم الأمريكي بول بريمر رغبة الزعيمين بسرعة مثيرة للعجب وأصدر القرار رقم (2) في 13/6/2003. وزاد الطين بلة بالقرار رقم (91) في نفس العام بدمج عناصر الميليشيات الإجرامية والإرهابية بالجيش الجديد الذي بني على أساس طائفي بحت، وتم منح ضباط الدمج رتب عالية وفقا لأهواء زعماء الكتل السياسية، ولم يكن للمستوى التعليمي والثقافي والخبرة العسكرية والولاء الوطني أي دور في منح الرتب. بلا شك ان هذه الطريقة العشوائية والمنحرفة نتؤكد بما لا يقبل الشك بأن الإدارة الأمريكية لم تكن جادة في بناء جيش عراقي وطني، وانما جيشا مهلهلا وضعيفا، وهذا ما تبين خلال التجارب اللاحقة على الرغم من صرف المليارات من الدولارات على بناء آيل للسقوط في أية لحظة. وإذا وضعنا أعيننا نصب الحقيقة، وفكرنا في الطرف الذي وقف وراء هذه الخطوة الخطيرة والفاشلة وجني ثمارها، سندرك فورا أن المستفيد منها هو الكيان الصهيوني وفقا لنظرية الأمن القومي الصهيوني، ونظام الملالي ثأرا لجرعة السم التي شربها الخميني، والقيادة الكردية التي لا ترغب ان ينافس البيشمركة قوة أخرى في العراق.

بني الجيش العراقي الجديد على أسس طائفية بحته وليست وطنية، كما ان البيشمركة بنيت على أساس قومي وليس وطني، لذا لم يكن من الغرابة ان يتساءل النائب العراقي فائق الشيخ كيف ان جميع قتلى سبياكر من الشيعة ولا يوجد أي سني من بينهم؟ ولا يستغرب المرء أن يرى ساحات عرضات الجيش العراقي تشهد لطميات عاشوراء بإشراف ومشاركة الضباط وهو يمارسون اللطم كالنساء الثكالى وبالملابس العسكرية! ولا غرابة ان يقوم عقيد في الجيش العراقي يصنع الشاي في خيمة عاشورائية ويقدم ملازم أول الأقداح للمواكب الحسينية! ولا غرابة ان يقوم مراتب من الجيش العراقي بتدليك الزائرين الإيرانيين لكربلاء إعتذرا منهم عما فعله الجيش العراقي الوطني بهم خلال الحرب العراقية الايرانية! وليس من الغربة أن يكشف القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي عن وجود (50000) الف جندي فضائي في عدد من الفرق ـ وليس كل الجيش ـ يتقاضى الضباط رواتبهم، ووعد بكشف المزيد، لكنه لم يوفِ بعهدة لغاية مجهولة لم يفصح عنها، لكنها تتعلق بدور حزبة بالطبع في تفاقه هذه الظاهرة المعيبة!

لا غرابة أن تهاجم القطعات العسكرية المتظاهريين السلميين وترتكب جرائم مريعة في صفوفهم في مخالفة صريحة للدستور الذي حدد واجبات الجيش.

لا غرابة أن تقرأ تصريح العميد عبد الكريم سوادي آمر جناح في الكلية العسكرية " نحن هنا اليوم لتأدية القسم في حضرة الإمام الحسين عليه السلام ونعاهد إمامنا الحسين وأخاه أبا الفضل العباس عليهما السلام أن نكون جنودا أوفياء في خدمة الوطن وأن يكون هدفنا الأول هو حفظ الوطن وشعبه ومقدساته". نسأل: هل يا ترى كان ضباط الجيش العراقي خلال الحكم السابق يرددون القسم في مرقد الإمام ابو حنيفة؟

لا غرابة أن يَهزم بضعة مئات من الدواعش فرق عسكرية كاملة بكل قواها وتجهيزاتها العسكرية وأسلحتها الجديدة وذخيرتها المهولة!

ربما يسأل البعض ولهم الحق: لكنكم تتناسون أن وزير الدفاع من أهل السنة؟

نعم هو فعلا من أهل السنة، لكنه من سنة المالكي أو سنة السلطة الشيعية الحاكمة، وإلا كيف نفسر وجود وزير دفاع يأخذ مقدمة برامج في رحلة جوية تاركا قيادة قطعاته العسكرية لجنرال إيراني؟ وعندما يسأل عن وجود الجنرال سليماني في العراق يقول لا أعرف!
كيف نفسر وجود وزير من أهل السنة تحمل قواته راية الحسين بدلا من راية الوطن الأم؟

كيف نفسر وجود وزير دفاع من أهل السنة ومعظم دباته ومدرعاته وآلياته تحمل صور الحسين والخامنئي والخميني والسيستاني وشعارات طائفية مقززة ضد رموز أهل السنة؟

كيف نفسر وجود وزير دفاعي عراقي من الموصل وقد اذاق قواته أهل الموصل الأمرين من سجن وتعذيب وإهانات وظلم، ويتعجب البعض من وجود حواضن لداعش في الموصل! عندما وصف أحد النواب وزير الدفاع العراق بأنه إطار صورة فقط، فقد كان محقا في قوله، لكنه إطار مهشم ووركيك وملطخ باللون الأحمر.

رحم الله عباس المبرد عندما قال" مر نصر بن سيار الليثي بأبي الهندي وهو يميل سكراً، فقال له: أفسدت شرفك! فقال أبو الهندي: لو لم أفسد شرفي لم تكن أنت والي خراسان". (الكامل3/34).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الطائفية، الشيعة، الجيش العراقي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 2ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 1ـ 3
  موقف مرجعية النجف من إستفتاء البرزاني
  دس السم في العسل في معارض الكتب الإيرانية
  كوميديا ممثلي أهل السنة على مسرح البرلمان والحكومة
  لا تتلاعبوا بأسماء المحافظات والمدن العراقية!
  هل فكر العراقيون بمصير الأجيال القادمة؟
  إسهال عراقي مع إيران وقبض حاد مع العرب
  كلهم أروغ من ثعلب
  القاضي الأمعي والأديب الألمعي 2/2
  عندما تحاضر البغي عن الشرف: حزب الدعوة انموذجا
  القاضي الأمعي والأديب الألمعي 1/2
  وزارة الخارجية العراقية الوكيل الوحيد للخارجية الإيرانية
  هل قدم تنظيم الدولة الإسلامية خدمة كبيرة لولاية الفقيه؟
  البقرة بين التحريم والتكريم، مناقشة مع هندوسي
  إبراهيم الجعفري عراقجي الخارجية العراقية
  من هو جحا؟ هل كان عربيا أم روميا أم فارسيا؟
  لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /2
  لماذا أتخذ تنظيم القاعدة من إيران قاعدة؟ /1
  قليل من الحياء يا صناع البلاء!
  أسدل الستار عن مسرحية إختطاف الصيادين القطريين
  التشيع الصفوي يختطف التشيع العلوي في العراق
  كيف وقع حيدر العبادي في مصيدة الحشد الشعبي؟
  طفح أنف وزير الخارجية العراقي وهو يمضغ العلكة
  الفصل الأخير من مسرحية البغدادي!
  نائبة من ضواري البرلمان تنقض على فريستها
  الحياء المراق في برلمان العراق
  العراق مفلس وإن لم يعلن إفلاسه
  أصل مقولة " الشرق شرق والغرب غرب لن يلتقيا "
  الحكومة العراقية والقفز على اسوار حقيقة الإرهاب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، تونسي، عراق المطيري، مصطفي زهران، فهمي شراب، صالح النعامي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صباح الموسوي ، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، صفاء العراقي، حميدة الطيلوش، منى محروس، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، د - صالح المازقي، محمد شمام ، فتحي العابد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، صفاء العربي، محمود صافي ، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، مصطفى منيغ، عصام كرم الطوخى ، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، محمود سلطان، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، محمد العيادي، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، د - مصطفى فهمي، الهيثم زعفان، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، فوزي مسعود ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، كريم فارق، أبو سمية، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، حمدى شفيق ، د - الضاوي خوالدية، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، سلام الشماع، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، سامح لطف الله، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، سوسن مسعود، سعود السبعاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، يحيي البوليني،
أحدث الردود
الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة