تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

القاعدة الدبلوماسية العراقية الجديدة: نعم مولانا!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال ابن قتيبة" ذكر أعرابيّ رجلا يعيا فقال:ـ رأيت عورات الناس بين أرجلهم، وعورة فلان بين فكّيه".( عيون الأخبار2/191).

وزارة الخارجية وزارة حساسة ومهمة جدا تَفترض توفر مواصفات خاصة في شاغلها تواكب التطورات الجارية على الصعيدين الداخلي والخارجي سيما في العلاقات الدولية علاوة على الثقافة العامة والخبرة في القانون الدولي وإستيعاب آليات عمل الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ومعرفة متواضعة بطبيعة عمل المنظمات غير الحكومية التي بات البعض منها يشكل صفة مراقب في الأمم المتحدة، ولها صوت مسموع في المحافل الدولية مثل منظمة العفو الدولية ومراقب حقوق الإنسان ومنظمة الشفافية العالمية وبقية المنظمات المعروفة إقليميا ودوليا،. لذا يختلف وزير الخارجية إختلافا كبيرا عن باقي الوزراء لأنه عادة يخاطب العقل الآخر أي العقل الدولي وليس المحلي، وإذا لم توفر لديه قاعدة معلومات واسعة سيكون إضحوكة أمام نظرائه الوزراء على أقل تقدير، وربما يشكل فصلا هزليا في المؤتمرات الدولية. لذلك غالبا ما يكون إختيار وزير الخارجية وفق مواصفات خاصة وأهمها إتقانه ما لا يقل عن واحدة من اللغات العالمية كالإنكليزية أو الفرنسية أوالإسبانية أوالألمانية علاوة على إتقانه اللغة الأم إتقانا مميزا.

أن معرفة اللغة الأجنبية تترك إنطباعا إيجابيا لدى المقابل شخصا كان أو وفدا أو دولة، فعندما تحدث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير باللغة الألمانية خلال أحد زياراته لألمانيا ترك إنطباعا مذهلا عند الحاضرين ووسائل الأعلام الألمانية إنتهى بتصفيق حاد. وفي لقاءاته الصحفية سيما مع ثعالب الصحافة الأجنبية الامريكية والأنكليزية كانت إجابته مذهله، لأنه غالبا ما يجعل السائل في موقف ضعيف أمامه، ويمكن الرجوع الى مقابلاته على اليوتيوب للتأكد من صحة كلامنا. وعندما نتحدث عن الجبير فذلك لأنه وزير عربي ومسلم مميز في إدائه، ودبلوماسي ضليع ولا نتحدث عن النظام الذي يمثله، فهذا موضوع آخر. عندما تجري مقارنة بين وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري ووزير الخارجية السعودي ستدرك على الفور الهوة العميقة بين الوزيرين في عدة جوانب منها معرفة اللغات الأجنبية، الثقافة العامة، الدبلوماسية العالية، القابلية على الحوار، القدرة على التفاوض، مواجهة وسائل الأعلام بثبات وجرأة، قابلية الخوض في المناقشات المتعددة الجوانب والطروحات، الجاذبية الشخصية، الهدوء وعدم الإنفعال، إختيار الجمل والكلام المناسب، مخاطبة المقابل بلغة واضحة ومفهومة، تمالك الأعصاب، القدرة على الإقناع، الدفاع عن سياسة بلده بعقلانية وبدون مغالاة، وصفات أخرى يمكن إستخلاصها بسهولة من خلال متابعة لقاءاته وحوارته مع وسائل الإعلام الأجنبية. بمعنى أنه كما يقال قديما جمع فصاحة النقل وخلطه برجاحة العقل، وضعه في دورق اللطافه على مائدة الظرافه وخاطه بملعقة ااذكاء والظرافه.
ان المرء عندما يطلع على تصريحات ولقاءات وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لينعقد لسانه هلعا مما يتحدث به أو عنه الوزير، إنها مجموعة من الهلوسات والإنفعالات التي تُولد غيمة من الخيبات تهطل على جميع الحضور بلا إستثناء ولا رحمة، ولعل من الأجدى بالجعفري أن يتتلمذ في الصف الأول إبتدائي في مدرسة الدبلوماسية العربية، ويكون معلمه عادل الجبير! صحيح أن التعلم بالكبر مع عقلية متكلسة كمن يتحدى الصخر، ولا يعطِ نتائج مؤكدة، لكن المحاولة تبقى أسيرة نشاط وجهد من يحاول.

في الكثير من اللقاءات والندوات والكلمات في المحافل العربية والدولية يتحف الجعفري المساكين من الحضور بهلوسات أشبه بالغازات المنبعثة من معدة ممتلئة، حيث تنطلق الأفكار من عقله الداكن كالأبل الشاردة كل منها في صوب ولا تعرف كيف تجمعها وتخرج منها بطائل كحديثه عن مارد القمقم. أو يشط الحديث بأمور جانبية لا علاقة لها بموضوع اللقاء كما جرى مؤخرا خلال زيارته للعاصمة الهنغارية ولقائه بممثلي البعثات الدبلوماسية وحديثه بأن" الانتصارات الكبيرة التي يُحققها الحشد الشعبيّ هذا الحشد الذي يمثل جيش للامام الحسين وموضع فخر للعراق، ولكلِّ أمم وشُعُوب المنطقة، والعالم"! فما شأن الحسين بالحشد؟ أو عدم التركيز في الحديث كما جرى خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني في بغداد وقوله ان العراق منفتح على داعش، فكاد يغمى على ظريف من هول الصدمة وتحول الرجل من (ظريف) الى (مفجوع)! وربما لا يزال يعاني من هواجسها لحد الآن! وهناك مواقف كشف الوزير الجعفري عن جهله في بديهيات تخص العراق كقوله ان منبع دجلة والفرات إيران! ولو سألت طالبا في الصف الأول إبتدائي لأجابك على الفور من تركيا. وأحيانا يبالغ في الإطراء بشكل يثير السخرية كإدعائه بأن حكومة العراق (حكومة ملائكية) بمعنى إنها تضم ملائكة وهو أحدهم، ولا نعرف شكل حكومة الأبالسة أن كانت حكومته ملائكيه؟ الله يستر! وأحيانا المبالغة بالنقد الجارح سيما في حديثه عن السعودية وتركيا والبحرين من خلال تبنيه السياسة الخارجية الإيراني قلبا وقالبا. علاوة على التناقض في كلامه فهو يتحدث مثلا عن " أهمِّية التنسيق، والتعاون بين الدول العربية كافة؛ لمُواجَهَة التحدِّيات التي تمرُّ بها المنطقة"، لكنه في الوقت نفسه فشل فشلا ذريعا في بناء علاقات جيدة مع دول الجوار سيما دول الخليج، بل يمكن القول ان علاقة العراق الخارجية الإيجابية تنحصر بالدول المضطربة فقط وهي إيران الدولة الراعية لما يسمى بالعملية السياسية وسوريا واليمن (دويلة الحوثي) ولبنان (دويلة حسن نصر الله) فقط. في الوقت الذي يفترض أن يكون تركيز وزارة الخارجية على تحسين العلاقات مع الدول العربية ودول الجوار أولا، وليس إرضاء نظام الملالي في إيران. بل يمكن الجزم أن وزارة الخارجية العراقية ليست أكثر من دائرة ملحقة بوزارة الخارجية الإيرانية، وان وزير الخارجية الجعفري دون منصب مدير في هذه الدائرة، ومن يخالفنا الرأي ليقدم لنا دليلا واحدا على موقف خالفت فيه وزارة الجعفري نظيرتها الإيرانية في القضايا الإقليمية والإسلامية، ويمكننا إثبات العكس بسهولة.

عندما تعرضت مكة الى صاروخ موجه من قبل الحوثيين الذين إدعوا بأن الهدف كان المطار وليس الكعبة، أدان العالم الإسلامي هذا الإنتهاك الصارخ لأنه يمس أبرز مَعلَم إسلامي، ولم يخرج عن هذه الإدانة سوى الجعفري ونظيره الإيراني، لأنه شرلوك هولمز وزارته لم يتحقق بعد من أن الصاروخ الحوثي كان يستهدف الكعبة فعلا! بمعنى أنه ترك العالم العربي والإسلامي جانبا وتبنى رأي الحوثيين، مع هذا يطالب العرب بالوقوف الى جانب العراق، وهو لا يقف بجانب العرب! إنه أشبه من يقتل أباه وأمه ويطلب من المحكمة أن ترأف بحاله لأنه أصبح يتيم الأبوين! كان الرد السعودي مفحما ولاذعا كالعادة عندما قالوا بأن الجعفري كان يريد أن يقع الصاروخ على الكعبة كي تتحقق الرؤية!

من الأعاجيب في سياسة العراق الخارجية، وهذا حالة لم يشهد لها مثيل في العالم الدبلوماسي قديما وحديثا، ان العديد الزوار الإيرانيين خلال اربعينية الحسين بن علي حصلوا على سمات دخول للعراق عبر الدوائر الإيرانية وليس القنصليات العراقية فحسب كما يفترض، بحجة الزخم الشديد على القنصليات العراقية! فقد أعلن (مجتبى كريمي) مديرية الجوازات في وزارة الخارجية، في تصريح لوسائل اعلام ايرانية في 17/11/2016 بإنه " تم اصدار أكثر من مليون و930 الف سمة لدخول الأراضي العراقية، وأن اصدار سمات الدخول جارٍ على قدم وساق". وبغض النظر عن الهدف من زيارة العراق يفترض بالدولة ذات السيادة أن تمنح السمات عبر قنصلياتها في الخارج وفق ضوابط قنصلية وأمنية معروفة، فمليون زائر لا يمكن التعرف على هويتهم مطلقا! كم يا ترى فيهم من إرهابيين وتجار مخدرات ومافيات ومجرمين ولصوص وشحاذين ومنحرفين اخلاقيا؟ وقد شكت محافظة كربلاء من السرقات والشحاذة، وسكتت عن بقية الجرائم الأخرى ومنها الأخلاقية لأسباب معروفة.

ذكرت مصادر مدينة كربلاء في 17/11/2016 إن ايرانيين يدخلون عملات مزيفة إلى أسواق المدنية. وأن هذه المافيات أدخلت العملة المزيفة من خلال الزوار الإيرانيين الذين جاءوا إلى محافظة كربلاء لأداء مراسم أربعينية الحسين بن علي. وقالت شركة الطيف للتعاملات المالية في كربلاء إن "محاولة نشر العملات الإيرانية المزيفة في العراق، تعد سابقة خطيرة ومضرة بالاقتصاد العراقي".

كما تفاجئ أهالي محافظة كربلاء الواقعة جنوب غرب العراق في 16/11/2016 مع مراسم اربعينية الحسين بن علي بأنّ أكثر من 50 عربة تابعة للشرطة الإيرانية، دخلت مع أسلحتها وتجهيزاتها العسكرية إلى الأراضي العراقية، لتباشر عملها في تأمين وصول الزائرين الإيرانيين إلى مدينة كربلاء، مؤكدة ان قوات حرس الحدود في منفذ زرباطية التابع لمحافظة واسط، لم تتدخّل لمنع دخول عناصر الشرطة الإيرانيين، وأنّ نقاط التفتيش الواقعة على الحدود، تلقّت توجيهات من الجهات العليا، تبلّغها بضرورة عدم التعرّض للشرطة الإيرانية وتسهيل عمليها دخولها الاراضي العراقية". كما أعلنت قوات التعبئة (البسيج) في طهران بتأريخ 19/11/2016 أنها تمكنت من إلصاق ثلاثة آلاف صورة لـما يسمى (مدافعي الحرم) على طريق كربلاء والنجف تذكاراً لهم، وهو الطريق الذي يمرّ منه آلاف الزوار مشياً على الأقدام في أيام أربعينية الحسين بن علي. طبعا لم تعلق وزارة الخارجية عن هذه الأمور التي تتعلق بالسيادة، لأن السيادة العراقية منحصرة في بعشيقة فقط!

لا عجب من تصرفات هذا الوزير المثير للسخرية والذي جعل سياسة العراق الخارجية في الدرك الأسفل من الخراب، بل أصبح إضحوكة لوزراء خارجية دول العالم، يحضرون جلساته لغرض المفاكهة والتسلي لا أكثر، كيف لا وقد ذكر بأن وزارته معبئة بالكامل ليس لخدمة سياسة العراق الخارجية وإنما لدعم الحشد الشعبي، متناسيا أن هذه مهمة الإعلام وليس وزارة الخارجية.
قال الشاعر:
أليس من البلوى بأنّك جاهـــــــــــل ... وأنّك لا تدري بأنـــك لا تدري
إذا كنت لا تدري ولست كمن درى ... فكيف إذن تدري بأنك لا تدري


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، المقاومة العراقية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، منجي باكير، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي العابد، فراس جعفر ابورمان، صالح النعامي ، د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، رافع القارصي، أحمد بوادي، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، محمد أحمد عزوز، سوسن مسعود، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، بسمة منصور، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن عثمان، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، وائل بنجدو، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، خالد الجاف ، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، سلام الشماع، صلاح المختار، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، د - الضاوي خوالدية، سعود السبعاني، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، رافد العزاوي، معتز الجعبري، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، منى محروس، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، شيرين حامد فهمي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، د. طارق عبد الحليم، سيدة محمود محمد، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، مجدى داود، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، فهمي شراب، صلاح الحريري، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، تونسي، كمال حبيب، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، أحمد الحباسي، محمد العيادي، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، كريم فارق، حسن الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، مراد قميزة، د- هاني السباعي، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة