تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دع المقدسات جانبا!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لو تكاشفتم ما تدافنتم".(الكامل1/240)
عندما تتحدث عن ما يسمى ( الحشد الشعبي) ضع المقدسات جانبا! القداسة لا تنطبق على أي جيش في العالم منذ بداية تأسيس الجيوش النظامية ولحد الآن، فكيف يكون الحال مع ميليشيا تخص طائفة محددة، وقد اعترفت المنظمات الدولية ورئيس الحكومة وبعض قادتها بإرتكابها المئات من الإنتهاكات ضد المدنيين؟ الحقيقة ان إطلاق صفة الشعبي على الحشد لا يمكن هضمها، فهي مهما صنفت من قبل البعض لا تعد سوى ميليشيا ولم يطرح قانونها على التصويت في البرلمان الا يوم 26/11/2016 وهذا إعتراف ضمني بأنها لم تكن تمتلك صفة قانونية قبل إقرر قانونها، سواء ارتطبت بالقائد العام او بغيره. وسبق لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي ان استحدث غير نظامية كقوات سوات وغيرها وربطها بمجلس الوزراء منتعلا البرلمان ونوابه، وهذا ما جرى مع الحشد أيضا.

طالما ان الحشد يمثل طائفة محددة، وهو كما يزعم البعض أسس بناءا على فتوى من مرجع يمثل طائفة واحدة، فلا يمكن اطلاق صفة الشعبي عليه، يمكن تسميته بالحشد الطائفي، الشيعي، المذهبي، السيستاني، الحرس الثوري العراقي، أو الباسيج كما وصفها النائب الإيراني (عزت الله يوسفيان ملا) في تصريح لموقع البرلمان الإيراني في 28/11/2016 " أن قانون إضفاء الشرعية على الحشد الشعبي وضم تشكيلاته للقوات العراقية، أسهم في جعل الحشد قوة تشبه قوات التعبئة (الباسيج) التابعة للحرس الثوري". وغيرها من التسميات لكن ليس بالشعبي، سيما ان المرجع الذي أفتى بتأسيسه لا علاقة له بالوطن ولا الشعب العراقي، لأنه فارسي، بل ورفض الجنسية العراقية متمسكا بفارسيته، وهذا بطبيعة الحال من حقه ولا إعتراض عليه، لكننا نتمنى فعلا ان يكون في ايران مرجعا عربيا او عراقيا يتصرف بالحكومة الإيرانية وجميع مقدراتها السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية والإجتماعية، ويتمسك بقوميته ويعمل من أجل وطنه الأم كما يفعل المرجع الشيعي علي السيستاني.

هناك إنقسام حاد في الرأي العام الشيعي حول من الذي أسس الحشد الطائفي، هل المرجع الشيعي علي السيستاني أم نوري المالكي، فكل منهما يدعي الأمر لنفسه؟ الحقائق تشير بأن المالكي هو الذي أسس الحشد، وإقتصر دور السيستاني على التغطية الدينية فقط. سبق أن صرح المالكي" أنا قمت بزج الحشد الشعبي وطالبت بالتعبئة وبعد ذلك صدرت فتوى المرجعية " ويبدو أن السيستاني تورط في فتوى الجهاد الكفائي كما سيتبين فيما بعد، علما انه لم يطرح فكرة الحشد الشعبي وإنما الجهاد الكفائي. والأغرب منه ان السيستاني لم بعترض على تشكيل ما يسمى بهيئة الحشد الشعبي حيث انها تخالف ما جاء في الفتوى الني نصت على ان ينضم المتطوعون الجدد الى الجيش وليس تشكيل ميليشيا شيعية جديدة تضاف الى العشرات الموجودة على الساحة العراقية فتحول المصيبة الى كارثة. وهذا ما أكده أيضا في11/7/2014 بأن" الدعوة للتطوع في صفوف القوات العسكرية والأمنية العراقية إنما كانت لغرض حماية العراقيين من مختلف الطوائف والأعراق وحماية أعراضهم ومقدساتهم من الإرهابيين الغرباء ومن هنا نؤكد على جميع المقاتلين في القوات المسلحة ومن التحق بهم من المتطوعين، جميعاً ضرورة الالتزام التام والصارم برعاية حقوق المواطنين جميعاً".

في لقاء للمالكي مع شبكة إيلاف الالكترونية ذكر" إذا قلت من أسس الحشد الشعبي، فأقول نعم أنا من أسس الحشد الشعبي، وفكرتي عن تأسيس الحشد الشعبي موجودة منذ 2012، وخاصة في نهاية 2012 حينما اشتدت المؤامرة في سوريا". بمعنى أن مسألة تأسيس الحشد سبقت وجود تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، ولا علاقه له بسلفها تنظيم القاعدة بل بما سماها المؤامرة على سوريا! والمالكي عميل متجذر لولايه الفقيه وبحكم عقليته المتحجرة من جهة وإلتزامه الصارم بتوجيهات الولي الفقيه من جهة أخرى، لذا يمكن الجزم بأن فكرة الحشد ليست من بنات أفكاره وإنما أمليت عليه من وليه! لكننا نميل فعلا إلى أن المالكي هو الذي أسس الحشد بناء على أجندة ايرانية وليست فتوى السيستاني التي أطلقها في 13/6/2014 لعدة إعتبارات سنوضحها. على الرغم من ان المالكي يناقض نفسه عندما يدعى تارة أنه أسس الحشد قبل ولادة داعش، كقوله" الحشد الشعبي بدأ منذ الشهر الثالث أي قبل سقوط الموصل". وتارة بزعم انه أسسه لمحاربة داعش كتصريحة "أن الحشد تأسس لمحاربة داعش، عندما سألوني ما هو البديل إذا انحل الجيش العراقي، فقلت لهم ليس لدينا بديل سوى التعبئة الجماهيرية وبعد ذلك جاءت تسمية الحشد الشعبي".

ان التصريحات الإيرانية بشأن تأسيس (الحرس الثوري العراقي) سبقت إدعاءات المالكي، كما ان التصريحات اللاحقة كانت تتناغم مع دعوات المالكي وأقزام الولي الفقية في العراق، فهم صدى لأصوات ولاية الفقيه لا أكثر. وهذا ما يمكن استنتاجه من خلال تصريحات زعماء ولاية الفقيه في إيران. فقد صرح (العميد آبنوش) قائد فيلق الحرس الثوري لمحافظة قزوين في كلمة ألقاها بمناسبة اسبوع العقائدية في يوم 22 نيسان2014 " أن فيلق الحرس الثوري يتم تأسيسه في دول أخرى وسيلعب دورا مهما في هذه البلدان منها فيلق الحرس في العراق حيث يؤدي دورا مهما في العراق". كما صرح الجنرال (حسين سلامي) نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 31/12/2014 بأن تغير موازين القوى الذي تشهده المنطقة يصب في مصلحة الثورة الإسلامية الإيرانية، مشيدا بوجود جيوش شعبية مرتبطة بالثورة الإسلامية في العراق وسوريا واليمن، يبلغ حجمها أضعاف حزب الله في لبنان". وأضاف سلامي" أن الثورة الإسلامية ارتبطت بأواصر مع العراق، لتتشكل هناك قوات شعبية يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم حزب الله في لبنان". (كالة أنباء فارس الايرانية).

كما نقلت بتاريخ 27 كانون الأول 2014(صحيفة واشنطن بوست) عن رجل دين مقرب من المرشد الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي قائلا أنه منذ حزيران الماضي" أن الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة تعتمد بشكل متزايد على الميليشيات القوية وقوة من المتطوعين الشيعة واسعة النطاق، والتي معا قد يساوي الآن حجم قوات الامن العراقية". كما أفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء في 6/11/2016 ان اللواء صفوي قال خلال الملتقى العام لخصائص قيادة وادارة همداني المنعقد في جامعة الامام الحسين في طهران إن " اللواء سليماني قال للسيد حيدر العبادي لايمكنكم محاربة داعش من خلال جيش تقليدي لذلك تم تشكيل الحشد الشعبي ولهذا السبب تم تنظيم القوات الشعبية من قبل همداني". وأكد صفوي أنه " تم تنظيم 20 لواء في الحشد الشعبي في العراق استنادا إلى أفكار همداني".

أشاد النائب الإيراني محمد صالح جوكار عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني في 17/5/2016 بتشكيل قوات "حرس ثوري" في العراق على غرار الموجود في إيران، عبر دمج الفصائل والمليشيات الشيعية في العراق وجعل مليشيا (سرايا الخراساني) نواة لها. وقال جوكار إن " تجربة الحرس الثوري أصبحت ناجحة ورائدة لدول المنطق. وإذا أرادت أي دولة في المنطقة تشكيل قوات مماثلة على غرار قوات الحرس الثوري الإيراني، فنحن جاهزون في إيران لتقديم تجربتنا والاستشارة بهذا الخصوص. إن على العراق تطبيق التجربة الإيرانية بخصوص حرس الثورة ونحن على أتم الاستعداد لتزويد العراقيين بنمط وهيكلية هذه القوات، ليتمكن العراق من تشكيل قوات حرسه. أن تجربة الحرس الثوري نجحت في سوريا واليمن والعراق". مضيفا" "تجربة حشد الناس على تشكيل قوات شعبية تمسك بزمام الأمور كانت من أهم إنجازات قوات الباسيج في سوريا والعراق واليمن، وهذا النمط من تحشيد الشارع يعد تجربة خاصة بالباسيج". مؤكدا "إيران كان لها دور بارز في تشكيل الحشد الشعبي في العراق وتشكيل قوات ما يسمى (الدفاع الوطني) في سوريا، وفي تجربة الحوثيين في احتلال صنعاء".

كما إعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري في 8/5/2015 ، أن تم " تسليح 100 ألف من الشباب الثوري والمؤمن في قوات الحشد الشعبي" التي قاتلت واوجدت رصيدا عظيما للدفاع عن الاسلام والسيادة الاسلامية والثورة الايرانية في المنطقة. أن نظام الهيمنة الغربي بات يخشى من توسع الهلال الشيعي في المنطقة، والذي يجمع ويوحد المسلمين في إيران وسوريا واليمن والعراق ولبنان". ( موقع محطة برس تي الإخبارية الإيرانية). بتأريخ 14/1/2015 صرح صادق السعداوي رئيس اركان مليشيا خامنئي التي تتخذ تسمية الحشد الشعبي في العراق "ان عدد قواتهم حوالي (100000) عنصر بالعراق ويستلمون رواتبهم بصورة منتظمة وتصل الى حدود 700 دولار شهريا وليس كما يشاع عن عدم تسلمهم الرواتب". وصرح الجنرال (حسين سلامي) نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 31/12/2014 إن تغير موازين القوى الذي تشهده المنطقة يصب في مصلحة الثورة الإسلامية الإيرانية، مشيدا بوجود جيوش شعبية مرتبطة بالثورة الإسلامية في العراق وسوريا واليمن، يبلغ حجمها أضعاف حزب الله في لبنان". وأضاف سلامي" أن الثورة الإسلامية ارتبطت بأواصر مع العراق، لتتشكل هناك قوات شعبية يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم حزب الله في لبنان". (وكالة أنباء فارس الايرانية).

لذا لم يكن غريبا أن تنفرد القيادة الإيرانية بالعزف على وتر الإشادة بقانون الحشد دون غيرها، بل أن الخامنئي أرسل رسالة شكر الى ما يسمى برئيس مجلس النواب سليم الجبوري! لاشك أن إيران مبتهجة بهذا الحدث الذي طولٌ من ذراعها في المنطقة ونسف ما يسمى بالتفاهمات مع الشركاء في العراق وفق مبدأ دكتاتورية الأغلبية، كما أنها ستستخدم الحشد الشيعي العراقي للتدخل في شؤون دول الجوار بدلا من البسيج لتقليل الخسائر البشرية التي تكبدتها في سوريا، وهذا ما عبر عنه نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي في 28/11/2016 إن " فكر الباسيج لا يعرف الحدود الجغرافية، ولا يوجد اختلاف بين الحرس والباسيج وكلهم لديهم أهداف مشتركة ويحاربون في خندق واحد، وإن فكرة عالمية الباسيج تحققت على يد المرشد الحالي علي خامنئي وعبرت حدود إيران". (صحيفة جام جم).

إذن الحشد الشيعي سيقوم بمهة الحرب بالنيابة عن ولاية الفقيه وهذا ما عبر عنه نوري المالكي وهادي العامري وعدد من زعماء الحشد بالتدخل في سوريا واليمن بعد الإنتهاء من معارك الموصل، صرح نوري المالكي في 22/10/2016 خلال كلمته في مؤتمر الصحوة الإسلامية الذي عقد في بغداد" قادمون يا نينوى، قادمون يا رقه، قادمون يا حلب، قادمون يا يمن، قادمون في كل المناطق التي يقاتل فيها المسلمون الذين يريدون الإرتداد عن الفكر الإسلامي". كأنما لا يكفيهم ما قدمه العراق من تضحيات بشرية ومادية في حروب الوكالة! لكن كيف تفهِم شيعة السلطة وهم دمى عرائس تحركها أصابع الولي الفقيه، هذا من جهة؟ وكيف تفهِم بسطاء الشيعة الذين يُساقون كالخراف الى مجزرة ولاية الفقيه من جهة أخرى؟ كما أن تخصيص المليارات من خزينة الدولة العراقية للحشد سيخفف عبء الضغط المالي عن إيران التي كانت تمول الميليشيات الشيعية التابعة لها، سيما بعد تمديد الحصار الإقتصادي على البلد لعشر سنوات قادمة. وأخيرا ضَمن نظام الملالي ضعف الجيش العراقي بل وإنتهاء دوره الوطني، وتحوله الى رديف للحشد وليس العكس كما يزعم التحالف الشيعي، وسوف لا تقوم له قائمة بعد أ أقر قانون الحشد. أن حلٌ الجيش العراق أو إضعافه على أقل تقدير هو مطلب إيراني ـ كردي كما هو معروف، كل من الطرفين يخشى تعاظم قوة الجيش العراقي، ويسعى جاهدا الى تقويه ميليشياته.

بعد هذا الإستعراض لا يمكن لعاقل أن يحاجج بأن مخاض وولادة الحشد الشيعي عراقية أصيلة، أنها إرادة إيرانية بحته لتدمير ما تبقى من العراق. وسوف نناقش مسألة ولاء الحشد وممن يتسلم توجيهاته لتكتمل الصورة لمن يعاني من تشوش في الرؤية الوطنية والعربية في مقال قادم.. بعون الله.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الشيعة، السيستاني، التدخل الإيراني بالعراق، المرجعيات الشيعية، المقدسات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-12-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، الهيثم زعفان، سيد السباعي، عراق المطيري، طلال قسومي، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، سامح لطف الله، معتز الجعبري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، محرر "بوابتي"، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، تونسي، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، سامر أبو رمان ، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، سلام الشماع، صباح الموسوي ، علي الكاش، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، كريم فارق، نادية سعد، عبد الله زيدان، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، سلوى المغربي، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، صالح النعامي ، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، محمد الياسين، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، د. أحمد بشير، صلاح المختار، د. الحسيني إسماعيل ، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، مصطفي زهران، صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، الهادي المثلوثي، د - أبو يعرب المرزوقي، منى محروس، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، د- هاني ابوالفتوح، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، سحر الصيدلي، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، د. الشاهد البوشيخي، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، علي عبد العال، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، أحمد الحباسي، بسمة منصور، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، مراد قميزة، أحمد النعيمي، محمد الطرابلسي، محمود صافي ، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة