تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حتى لا يوشك الاتحاد على افتعال أزمة لتأجيل مؤتمره

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كدنا نقول بالظاهر أن اتفاق قرطاج الذي اجتمعت من أجله الأطراف لتغيير الحكومة بأخرى أكثر التزاماً بإخراج البلاد من أزمتها، فيه من بين الموقعين عليه من غايتهم رفع الحرج، أو حتى لا يشار لهم بالإصبع بأنهم ضد الوحدة الوطنية وهو مسمى الحكومة الجديدة، التي تصبو المبادرة الرئاسية اليها أو المتبغى منها أن تكون كذلك، وأيضاً حتى لا تفوتهم فرصة المناورة من الداخل أو من الخارج.

وهذه نتيجة الاتفاقات، التي تحمل الأطراف فيها حملاً على مراعاة الاعتبارات الخارجية أكثر من الاعتبارات الموضوعية للمشروع ذاته، أو تبرمها من غير استشارة أو استفتاء لقواعدهها. فيكون ذلك موجباً لتضعيف تلك الاتفاقات فضلاً عن دخول الخلل اليها عند التطبيق.

والاتحاد العام التونسي للشغل أكثر الأطراف توجساً من اتفاقية قرطاج، من منطلق مبادئه وموقف قيادته أصلاً من المبادرة الرئاسية ومراميها. والذي يتابع التصريحات التي تخرج من أفواه هؤلاء وهؤلئك من فرقاء الاتفاقية - إذا صح التعبير، وإنما هم باسم الاتفاق يمكن وصفهم بالوُفقاء - يشعر بأن تصريحاتهم لا توحي بأن الأزمة تذهب الى الحل، ولا حتى الى حل توافقي، كما هو المطلوب في كل الأزمات لتجنيب البلاد مزيداً من المشاكل.

وكلهم تقريباً يصعّد. فالحكومة متمسكة بضرورة تمرير الميزانية دون تعديل يذكر لأهم ما جاء فيها من إجراءات جبائية، وبالمضي في استصدار القرارات ما يثبت عزمها تأجيل الزيادات المقررة في الأجور الى سنتين أخريين، والاتحاد ينادي بالويل لها، طالما أصرت على رفض ضغوطه من أجل الوفاء بالزيادات المبرمجة سلفاً للقطاع العام للسنتين المقبلتين.

وعندما كتبنا من الأول أن اتفاق قرطاج يخشى أن تكون بعض الأطراف قد دخلته لنسفه من الأساس لسبب من الأسباب كنا نقدر بالقوة أن الاتحاد سيكون في مقدمة من سوف يرمى بذلك في أول مناسبة للاختلاف بينه وبين الحكومة. وذلك انطلاقاً من فلسفته الخاصة في العلاقة بين السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكونه يراهن على تكريس دوره التاريخي منذ الاستقلال. وهو دور قائم على مفهوم كلاسيكي قديم، قائم في تونس فقط، أسسته الحركة الدستورية والمركزية النقابية بعد صراع خفي بينهما، انتهى الى التساند التام لخوض غمار المواقع بعد الاستقلال في ظل الحزب الواحد. والهدف منع الانقسام المجتمعي الخطير الذي كان يهدد الوحدة الوطنية آنذاك، ويقوض اتفاقيات الاستقلال في ظل المعارضة اليوسفية.

والى ما قبل إذعان بورقيبة للتعددية في التنظيمات الاجتماعية، قبيل سنوات قليلة من نهاية حكمه، كانت الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال في صراع مكتوم مع الاتحاد لحمله على الاستمرار في مساندته التقليدية للسياسات المتبعة من الحزب. وطاب لقياداته أن تلعب هذا الدور تمثلاً بحشاد تارة وبعاشور. ودشن قمة الصراع المكتوم بين الرجلين أو بين الحزب والنقابة أحداث الاضراب العام، الأول من نوعه في تاريخ الدولة بعد الاستقلال، في ٢٦ جانفي ١٩٧٨، المسمى بالخميس الأسود لكثرة ما أحرق فيه من مكاسب وسالت فيه من دماء. والذي واكب ما كان يعتقد أنه بداية أفول نجم بورقيبة من على رأس الدولة.

وظل الاتحاد بعد كل أزمة يعود لتحدياته من جديد، باعتباره الخزان الأوسع للقوى العاملة والشبابية والطبقة المثقفة الأكثر صدامية مع النظام، فأصبح الوحيد في البلاد من بين المنظمات الذي اكتسب حصانة العمل السياسي الوطني العام ضمن لوائحه ومقرراته، تأسياً بحشاد في نضاله قبل الاستقلال وبعاشور بعده.

وجذور النقابات وإن تكن شيوعية لا محالة، ولكن الاتحاد استطاع بقيادة حشاد الانسلاخ من النقابات العمالية العالمية والانتماء الى "السيزل" الأمريكية، ورغم ذلك بقي الطيف اليساري النقابي هو الأوسع تمثيلاً في قواعده وقياداته بمقابل أغلبية صامتة يمينية متحالفة مع الحكم.

ومنحته الثورة فرصة استئناف دوره التاريخي في الأخذ بطرف السياسي غير المتحزب لا محالة، ليقود بعد مؤتمره الأول بعدها، الحوار الوطني الرباعي وبحكنة كبيرة بزعامة أمينه العام الأخ حسين العباسي.

ولم يتردد في الوقوف بالمرصاد لكل الحكومات المتعاقبة ويمسك بمخنّقها - إذا صح التعبير - من أجل أن يكون الاتحاد إحدى روافدها الكبرى وليس متذيلاً لها. يحدوه في ذلك شعور عام بالافتقار الى أحزاب ذات صدقية وتمثيلية حقيقية تقوم بهذا الدور دونه خصوصاً مع غيبة المؤسسات الدستورية بالصفة الديمقراطية التي حددها الدستور.

وحين كان الاتحاد في قمة الصراع المكموم (بالميم بعد الكاف) بين حشاد وبورقيبة، والصراع المكشوف بعد الاستقلال بينه وبين عاشور كانت البلاد تخترقها الأزمات بسبب تنافس الرجلين على الزعامة الوطنية. ولم يكن يخفي عاشور تطلعه الى السلطة العليا، ولا الذي خلفه كذلك في عهد الرئيس بن علي.

ومثلت مؤتمرات الاتحاد محطات لهذه الارهاصات من التحولات داخله في ضوء التقلبات السياسية والتحركات العامة في المجتمع.

ومع أن الوضع اختلف باختلاف هيمنة الحزب الواحد والنقابة الواحدة في عهد بورقيبة وبقدر أسوإ في عهد الرئيس بن علي، رغم بارق الشعارات التي أطلقها بحرية التعبير والديمقراطية والحقوق والحريات.. إلا أن الاتحاد بدا مصراً أكثر من أي وقت مضى بعد الثورة على أنه سوف يبقى متمنّعاً عن الممارسة الحزبية داخل كل تكتل وتحت أي اسم يحيله الى عهد بورقيبة أو بن علي طالما لم تنتظم الحياة من حوله في نظام يقوم كل مكون فيه من مكونات المجتمع بدوره بشفافية واستقلالية وتوافق مسؤول. منعاً لدخول الخلل على الدولة بسبب الفساد الضريبي وغيره.
وأن جمعه أخيراً مع الأطراف الموقعة على اتفاق قرطاج، تحت مسمى الوحدة الوطنية لن يثنيه عن خطه الاستقلالي، ودفاعه المشروع عن الطبقة الكادحة. وأنه ماض في هذه السياسية بالوسائل المشروعة التي تخولها القوانين والدستور.

فإن لم يكن رابطه المعنوي مع حكومة الشاهد اليوم قوياً بالقدر المتوقع من اتفاق قرطاج، فلأن نسبة التحفظ عليها لديه من الأول كانت قوية. وكان على استعداد ضمني لرفع يد الاعتراض على كل أداء من جانبها يعتبره مخلاً بالاتفاقات السابقة بشأن الزيادات المبرمجة للعمال.

وهنا كان بإمكان اتفاق قرطاج أن لا يترك هذه المسألة غير مقيدة لتصبح شعرة معاوية. وموقف الاتحاد وإن رآه خصومه من باب التعجيز للحكومة وحشد التأييد لإسقاطها، غير أن قوته تكمن في أن الوضع السياسي العام في البلاد لا تمتلك حكومة الشاهد له إقناعات أفضل لحشد التأييد الشعبي الى جانبها. فواضح أن الإجراءات التي اتخذتها غير شعبية وغير مؤطرة حزبياً.

وحتى لا يوشك الاتحاد على افتعال أزمة التأجيل لمؤتمره، ربما لتأهيل قياداته لمواجهة تطورات الأزمة مع الحكومة، على حكومة السيد يوسف الشاهد أن تذعن لتغليب الضغط الوطني عليها بدل تغليب الضغط الخارجي. لأنه كما بينت التجربة في الماضي، سياسات الإقراض الموجهة من الخارج لن ترضى علينا، ولن تقود تونس إلا الى ما قادته اليها من التخلف في سباق الأمم.

والاتحاد قوة تعديل بالضرورة في مجتمع الحزب الواحد، وأحرى أن يستمر بعد الثورة، في غياب تأطير ديمقرطي للجماهير في تنظيمات كفيلة بلعب دوره التعديلي كما قلنا. والحكومة وإن كانت هي الجهة الوحيدة المؤهلة لأن تبرم ولا يُنقض لها إبرام، لكن شرط أن تمتلك الشرعية الكافية وأن لا تكون مهزوزة في ركن من أركانها بحيث تبعث على الخصومة الحادة حول تكليفها أو تأليفها أو برنامجها أو سوء تعاطيها مع الأطراف ومع الأزمات.

فلو وضعنا استفتاء، للتخيير بين الإقراض الخارجي أو الإقراض الداخلي، أو بعبارة أخرى شد الحزام عن هذه الزيادات، لكانت الحكومة أقوى في التفاوض على استخلاص الجبايات المستحقة وإعادة حقن خزينتها من الأموال المنهوبة او المتهربة من الجباية، ولكانت الأزمة مع الاتحاد ربما حلت على أساس ضمان وقوفه صفاً الى جانبها، باعتباره القوى الاجتماعية الغالبة والأمثل على الاقتراح والتأثير، ولتقاسمت معه الوزر حتى مع الاختلالات، لأنها المؤتمنة أكثر على السلم الاجتماعية في الحالة الراهنة، حال افتقاد الدولة الى كافة هياكلها الأساسية بالمواصفات الدستورية الجديدة لضمان الحد الأدنى من المناعة لمستقبلها في ظل الاستقرار والأمن والتقدم.

--------
تونس في ١١ نوفمبر ٢٠١٦



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإتحاد العام التونسي للشغل، الثورة المضادة، الثورة المغدورة، اليسار بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-11-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الوعد الحق
  هيئة الانتخابات.. المأزق
  على هامش قانون المصالحة
  هبة أو شبهة كتب في دار الكتب
  الموت للقضية بالاستيطان البطيء
  تقدير العواقب
  المرحوم محمد المصمودي أو تونس في ظل تقدير آخر لمستقبلها
  ترامب والإسلام
  حتى لا يوشك الاتحاد على افتعال أزمة لتأجيل مؤتمره
  الدولة تصفع وتهان..
  معاملة المؤقت معاملة غير المؤقت
  السياسة وخطاب الثقة والأمل
  في عدم الاستغناء عن القوانين لضبط المسائل الدستورية
  في تصويت الوزراء النواب لأنفسهم أو شبهة فساد
  التبرير بغياب المؤسسات والقوانين
  متاعب الشاهد في مرآة الأحزاب والمبادرة
  عدم تجديد الثقة لا يعني سحب الثقة
  عندما يحصّن المنصب صاحبه للدفاع عن المبدإ
  من مبادرة حكومة الوحدة الوطنية الى الدعوة لانتخابات مبكرة
  بيت الحكمة أو سياسة البيت المحجور
  تصحيح على الشيخ المختار السلامي في تفسيره
  "مسيرة الاستقلال بعد 60 عاماً.. قراءة"
  شهادة مباغض أو شهادة بن يحمد في بن يوسف
  مقالي عن هيكل في تونس
  قضايا دستورية
  الفوضى الخلاقة لوجع الرأس
  سورية العصية على غير إرادتها
  رد على مقال
  افتتاحية...
  الخبر الصادم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عصام كرم الطوخى ، منى محروس، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفى منيغ، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد شمام ، حاتم الصولي، فتحي الزغل، طلال قسومي، د- محمد رحال، شيرين حامد فهمي ، محرر "بوابتي"، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، علي الكاش، يحيي البوليني، وائل بنجدو، كريم السليتي، رافد العزاوي، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، منجي باكير، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، عمر غازي، سفيان عبد الكافي، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، حسن عثمان، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، مراد قميزة، صالح النعامي ، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، بسمة منصور، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، صلاح الحريري، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - المنجي الكعبي، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، د. خالد الطراولي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، محمود صافي ، فهمي شراب، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حميدة الطيلوش، نادية سعد، ابتسام سعد، حسن الحسن، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، محمود طرشوبي، سوسن مسعود،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة