تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السيادة التونسية المطعونة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الأسبوع الأول من شهر نوفمبر (11) في تونس كان مسرحا لكوميديا سوداء مضحكة إلى حد البكاء. إذ ارتفع فيها حديث الحرص على السيادة الوطنية من كل الأفواه في حين ساهم الكثيرون من مواقع مختلفة في اختراقها و(مرمطتها). حتى صار جليا أن الخطاب الإعلامي خاصة منه الموالي للسلطة القائمة يقول عكس ما يجري على الأرض مذكرا التونسيين بجوهر إعلام بن علي وتقنياته حين كان يكذب حتى في كمية الإمطار في المناطق الجافة حيث يكون الناس عطشى والنشرة الجوية تتحدث عن السيول العارمة. وهذه بعض الوقائع الدالة خلال الأسبوع.

دبلوماسية الخوف من الجميع

في ندوة مغلقة احتد جدال فكري بين وزير الشؤون الدينية التونسي وهو أكاديمي ورئيس جامعة الزيتونة وبين السفير السعودي بتونس قال فيها الوزير ما معناه إن مصدر التكفير والتطرف متأت من المذهب الحنبلي وتطبيقه الوهابي السعودي، فبات الوزير وزيرا لكنه أصبح عاطلا عن العمل. ارتعبت الحكومة من الصديق السعودي فعزل الوزير بلا أدنى مراعاة للبروتوكول المعروف عادة بحجة الأسباب الصحية والعائلية حيث يتم إغفال الأمر حتى ينسى ثم ينفذ العزل بطريقة غير مهينة للوزير الذي لا يمثل نفسه بل يمثل الدولة. لقد عزل الرجل بطريقة مهينة تنبئ عن حجم الخوف الذي اعترى الحكومة والدولة ورئيسها وأحزابها من (الغول) السعودي. وتبين للمراقبين ثلاث مسائل مثيرة للسخرية:

أولا: استعيد خطاب تقاليد الدبلوماسية البورقيبية والحياد وهي تسمية ملطفة لممارسات الانعزال عن المشاركة في القرار الدولي من موقع الفاعل الايجابي والاكتفاء باللاموقف التي كان بورقيبة يتبعها في مجالات كثيرة مطلقا قاعدة شعبية (ابعد عن رأسي واضرب وخاصة في قضايا الشرق الأوسط). غطى الخطاب المستعاد الخوف من خسران محتمل لدعم لا يزال في علم الغيب من السعودية في ما يعد له من مؤتمر مانحين لتونس التي ستغرق في ديون إضافية لدفع أجور الموظفين. وهم آخر من أوهام دولة بورقيبة ينكشف. الطمع موجه رئيسي للسياسات الخارجية التونسية. نوع من الاسترزاق الذليل الذي يضحي بالدولة من أجل إنقاذ النظام.

ثانيا: تعرى موقف نخبة اليسار التقدمي وما يطلق عليه في تونس حرّاس النمط التونسي التي طالما حللت في السر والعلن الإرهاب المستشري في تونس وفي العالم بإرجاعه قسرا إلى السعودية الدولة والمذهب. فعلماؤها تكفيريون وتلفازاتها تكفيرية تبث نوعا من التدين الرجعي المفارق للحظة المعرفية والتاريخية العربية المعيشة. وهي فوق ذلك راعية الإرهاب من القاعدة إلى داعش. وهي التي مولت الاغتيالات السياسية وتمول السلفية الجهادية (التكفيرية) في تونس. وما قاله الوزير في ندوة مغلقة كانت تقوله هذه النخب في الإعلام صباح مساء، ولا تزال مستمرة في ترويجه. وتبني عليه كل تحاليلهاً فبعدما نطق الوزير الوزير تحولت هذه النخب فجأة وبلا مقدمات إلى الدفاع عن حسن الجوار ومراعاة شعائر الأخوة العربية. فتبين للمتابع أن التشنيع على السعودية مفيد لجهة قطع الأواصر بينها وبين الحركات الدينية وخاصة حزب النهضة الإسلامي المتهم بأنه يتمول من المال السعودي لكن عندما يصل احتمال القطيعة إلى عدم تمويل النظام الذي تسانده هذه النخبة يعود النظام السعودي ليصبح شقيقا يجب مراعاة خصوصياته. فالأمريكان وخاصة بعد قانون جاستا يريدون رأسه وترويج خطاب الوزير هو انخراط في حرب أمريكية صهيونية ضد نظام عربي.

وعلى الجبهات الموازية مازلت رموز هذا الخطاب ووسائله الإعلامية تقف مع الحوثي التقدمي في اليمن ضد السعودية التكفيرية ومع بشار في سوريا ضد الدواعش. دون أدنى شعور بالتناقض.

أما السيادة الوطنية على القرار الوطني فمرتبطة بما يمكن أن تتكرم به الخزينة السعودية في مؤتمر مانحين قد لا يرى النور. ولا يهمني هنا أن يعتقد السعوديون أن لهم في تونس أصدقاء فعليون يودون لهم البقاء. فالأمر في تونس كما في مصر ليس السعوديون إلا أكياس رز يمكن الغرف منها بسهولة.

ثالثا: انحنى الإسلاميون في تونس للموقف العام فتخلوا عن وزير محسوب عليهم ومن المرجح أنهم أول من أقاله قبل الإقالة القانونية التي أمضاها رئيس الحكومة. فتبين أن ضرورات التوافق الداخلي السياسي بالضرورة تصل إلى التضحية بالسيادة الوطنية من أجل البقاء في النظام فلا خلاف هنا بين بورقيبي وإسلامي. تحمل كلفة الدفاع عن سيادة وطنية أمام الخارج ليست مقدمة على اندماج في الداخل السياسي بقطع النظر عن طبيعته وأهدافه ووسائله. بل زادوا من عندهم (وإن بشكل غير رسمي) نافلة اتهام الوزير بالتشيع وتصوير الأمر بأن عزله انتصار لأهل السنة.

الجميع إذن يتحدث عن السيادة الوطنية واستقلال القرار الوطني لكن جملة عابرة في ندوة فكرية كشفت الجميع. وفتحت لنا باب السخرية المضحكة ولكنه ضحك كالبكاء.

مرثاة العربية في تونس

على جبهة أخرى تتعلق أيضا بالسيادة الوطنية وبعمق المشروع الوطني برمته كشفت أن فئة واسعة من التونسيين تعادي مكونا أساسيا للهوية البانية للسيادة وهي اللغة العربية. لقد كان معروفا لدى التونسيين ومنذ ظهور اليسار معاداتهم للغة العربية وعملهم الدؤوب على تهميشها لصالح اللهجات العامية وللغة الفرنسية لكن هذا لم يعد موقفا علنيا بل أن بعض مثقفي اليسار لا يكتبون إلا بالعربية خاصة أنهم رؤوس الجامعة ومؤسسيها.

في قمة دورة أيام قرطاج السينمائية يتبجح المثقف اليساري المكلف بإدارة المهرجان بأنه لا يتكلم إلا الفرنسية بينما العربية هي لغة راشد الغنوشي (الخوانجي) لذلك كان موقع المهرجان على النت لا ينطق إلا بالفرنسية بل يضيف المدير أن العربية ليست لغة الفن كما لم تكن لغة العلم يوما. الثقافة عنده لا تكون بالعربية لغة البلد لم يذهب إلى حد القول يجب محو العربية لكنه عمل فعلا على محوها من المهرجان. من أجل ذلك حظي المدير بوسام فارس من الدرجة الأولى من قبل فرنسا. وسمه به دون مرور بأي بروتوكول السفير الفرنسي وتكلما كلاهما طبعا بفرنسية سليمة.

استبدال اللغة السيادية بلغة أجنبية وتقبل الأوسمة من سفير دولة الاحتلال سابقا يضاف إلى خزعبلات وزير التربية الذي يعشق صورته في وسائل الإعلام ويقضي وقته متنقلا بين التلفزات أكثر مما يمكث في مكتبه. ليدافع عن سياسة مرتجلة تكشف هوانا وضعفا. فقد نبغ الرجل فجأة بتصريح بلا مقدمات موضوعية ليقول أن اللغة الانجليزية ستكون اللغة الثانية في التعليم والإدارة بعد العربية. وأشعل المواقع الاجتماعية بتصريحه. فلما زاره السفير الفرنسي سارع إلى الانحناء له قائلا لا أحد يمس من المكانة الاعتبارية للفرنسية فهي دوما اللغة الثانية. ولو قدر لقال اللغة الأولى. وخرج السفير راضيا ولم يفقد الوزير لونه. لكن سيادة البلد واعتزازه بلغته تلقت طعنة نجلاء ما كان أغنى عنها الناس والنظام برمته.

كذب السياديون ولو تظاهروا

مزية الحرية أن تكشف وقد كشفت الخطاب وأهله وإن كان الكشف الآن ينتج مرارة عاجزة تتحول إلى سخرية سوداء. النخبة الحاكمة وإعلامها ومثقفوها ليسوا معنيين بالسيادة الوطنية وهذا جزم مبني على وقائع وليس اتهاما عابرا. لا في المجال الدبلوماسي ولا في المجال الثقافي والتربوي. إننا نجد أن الذلة والخنوع للأجنبي هي المحرك الرئيس في السياسات الخارجية والاقتصادية والثقافية فالمهم الحفاظ على السلطة بصفتها بوابة الغنم المادي المباشر والسريع.

يضاف إلى ذلك أن المواقف حتى المتعلقة بالسيادة الوطنية يحكمها الشرخ الاستئصالي بين اليسار والإسلاميين والذي لم يعد يتحكم في المواقف الداخلية بل تعداها إلى التضحية بالسيادة الوطنية من أجل كسر ظهر الخصم السياسي الإسلامي ولكن بعض المكر السيء يحيق بأهله فأي نعمة مجانية تهدي للغنوشي إذ يقول عنه أعداؤه أن العربية لغة الغنوشي. كم صيد وفير يوضع في سلته على المدى القريب والبعيد إذ يحال إليه الدفاع عن العربية. لذلك يحق لأولاده أن يقولوا الآن هنيئا لنا بأعدائنا يصطادون في سلتنا. وأي غنيمة تهدي له إذ يقوم حراس النمط التونسي بتهدئة خواطر الشقيق السعودي فيرفعون عن الغنوشي الحرج السياسي بوجود حزبه في حكومة تظهر عداء لأصدقائه.

في الجهة الأخرى كان للغنوشي فرصة أن يتحول إلى مدافع شرس عن السيادة الوطنية فيغنم بذلك ما لا يغنم بالتوافق المذل.

لكن على الضفتين ترتفع ضحكات السخرية التي ستنهي بالبكاء على وطن باعته النخب من أجل الرواتب. رواتب موظفين يشتغلون وإن أنكروا ملحقي سفارات أجنبية يتلقون الأوسمة وينطقون بغير لسانهم ويحسبون غنائهم الفردية الوفيرة من لحم الوطن.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، السيادة، بقايا فرنسا، إسلاميو السفارات، التدخل الأجنبي في تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-11-2016   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، منى محروس، مجدى داود، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، د- جابر قميحة، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، أحمد الحباسي، د. محمد عمارة ، عبد الرزاق قيراط ، عبد الله الفقير، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، تونسي، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، رافع القارصي، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، ابتسام سعد، إيمى الأشقر، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، سلوى المغربي، عواطف منصور، سامح لطف الله، أحمد ملحم، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، صباح الموسوي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، بسمة منصور، فتحي الزغل، حسن الحسن، هناء سلامة، أنس الشابي، رضا الدبّابي، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، محمد الطرابلسي، كمال حبيب، عمر غازي، ياسين أحمد، عبد الغني مزوز، صالح النعامي ، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، سحر الصيدلي، أ.د. مصطفى رجب، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، عدنان المنصر، حميدة الطيلوش، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، نادية سعد، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، سلام الشماع، وائل بنجدو، طلال قسومي، فهمي شراب، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة