تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس تحتل المراتب الأخيرة في تصنيف دولي يخص التعليم

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


احتلت تونس المراتب الأخيرة في تقييم دولي يتعلق بقياس كفاءة النظم التعليمية للبلدان، والقدرات الاستيعابية للتلاميذ في ‏الميادين العلمية، واحتوى 'البرنامج الدولي لمتابعة مكتسبات التلاميذ' (‏Programme International pour le Suivi ‎des Acquis des élèves‏) على عديد المؤشرات، تراوح ترتيب تونس فيها مابين المرتبة‎ ‎قبل الأخيرة بدرجة وقبل ‏الأخيرة بأربع درجات في أحسن الأحوال، على مقياس يحوي 57 دولة.‏

وهذا البرنامج الدولي الذي يسمى اختصارا ب‏PISA، يتبع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ‏OCDE، التي تضم 30 ‏دولة، ولكنها في برنامج ‏PISA‏ لقياس مكتسبات التلامذة، وسعت من قائمة الدول التي تشكلها الدراسة بحيث تناولت بلدانا ‏أخرى، كاذرابيدجان و كرقيزيستان و'اسرائيل' وتايلندا واوراغواي والاردن وقطر وكولمبيا والمكسيك وتونس.‏

ويهدف هذا البرنامج الدولي لقياس مستويات التعليم، إلى توفير معطيات علمية حول كفاءة النظم التعليمية وقياس قدرات ‏التلاميذ على استيعاب المواد العلمية، وذلك استجابة لحاجة بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في هذا الميدان.‏

وقد بدا الإعداد لهذا البرنامج الدولي للقياسات منذ 1990، ووقع سنة 1997 الإطلاق الرسمي للبرنامج الدولي ‏PISA، وتم ‏القيام بأول عملية مسح علمي سنة 2000، ثم تلتها النسخة الثانية سنة 2003، ثم الثالثة سنة 2006، والتي تم نشر نتائجها ‏أخيرا، وبالتحديد يوم 7 ديسمبر 2007.‏

والبرنامج الدولي لقياس درجة الاستيعاب لدى التلاميذ ‏PISA، يستهدف التلامذة ذوي المستوى المتوسط، وبالتحديد ذوي ‏العمر 15 سنة. ‏
ويهدف البرنامج لتقييم مكتسبات الطفل من المعرفة بعد إنهاء المرحلة الإعدادية المفترضة، وتتمحور الاختبارات حول ‏القراءة والثقافة الرياضية (رياضيات وليس رياضة) والثقافة العلمية، ويقع طرح هذه الاختبارات في شكل استجواب معمق.‏

ولا تعتمد اختبارات هذا البرنامج على برنامج تعليمي محدد كمقياس، بل تختبر قدرة التلميذ على تطويع معارفه في مواجهة ‏الحياة العملية.‏
ويعمل برنامج ‏PISA، بالتوازي مع ذلك على استخراج العوامل التي تكون مساعدة أو معيقة للتلميذ في أجوبته، ثم يقع ‏التحليل المنفصل لتلك العوامل باعتبارها مؤشرا في ترتيب عناصر التكوين للتلميذ، ومنها المدرسة.‏

وفي كل الاختبارات، صنفت تونس في قائمة الدول التي توجد دون المعدل، بل كانت من ضمن المراتب الأخيرة، بحيث ‏كان الترتيب كالتالي:‏
‏- تحديد المسائل ذات الطبيعة العلمية لدى التلاميذ: الترتيب 54 مع اندونيسيا، قبل اذربيدجان وقطر وكرقيزستان
‏- التفسير العلمي للظواهر لدى التلاميذ: الترتيب 55، قبل كولمبيا وقطر وكرقيزستان.‏
‏- استعمال الوضوح العلمي لدى التلاميذ: الترتيب 54 مع البرازيل، قبل اذرابيدجان وقطر وكرقيزستان

وكان ترتيب تونس قبل الأخير أي 56 قبل الاوراغواي فقط، في المعدل العام لمختلف هذه القياسات، فيما كان ترتيب قطر ‏‏49 والأردن 42 و'إسرائيل' 41.‏

يذكر أن النظام التعليمي بتونس شهد منذ ما يزيد عن عقد، تحويرات عميقة كانت ولازالت مثيرة للجدل، ولم تحظى بإجماع ‏كل الأطراف والأولياء بتونس.‏

وينظر البعض إلى أن التغييرات الجذرية التي استهدفت النظام التعليمي بتونس، كانت ذات تأثير سلبي على التلاميذ بحيث ‏ساهمت في تعطيل قدراتهم وإعاقتهم.‏
ولا يعرف ما إذا كان سيعاد النظر في ما وقع من تغييرات بالنظام التعليمي بتونس أم لا.


انظر المزيد حول برنامج ‏PISA

انظر المعطيات المفصلة حول نتائج مختلف الاختبارات‏


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فساد، نجاح، تنمية، تعليم، شباب، تغريب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-01-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إحالة محرر "بوابتي" على قطب قضايا الإرهاب: حفظ القضية
  محرر "بوابتي" أمام قطب قضايا الإرهاب: الإبقاء بحالة سراح
  إحالة محرر "بوابتي" على القطب القضائي لقضايا الإرهاب
  تعرض مشرف 'بوابتي' للعنف الشديد من طرف أعوان الداخلية
  صناعة الأصنام بتونس، نموذج علوية اليهود
  إعادة تفعيل "بوابتي"
  الإعلام بتونس يتحول لأداة لنشر الفاحشة والتطبيع مع الإنحرافات
  في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين
  نصف نساء تونس عوانس: المجتمع التونسي يتجه نحو التفكك بخطى حثيثة
  تونس الملاذ الآمن لمحاربي الإسلام
  أيتام اليسار بتونس، يفزعون لزيارة القرضاوي لبلادنا
  مؤسسات التعليم التونسية، مسارح للقتل والدعارة والمخدرات: بعض من الحصاد المرّ
  أطراف غربية لتمويل "المؤسسات المدنية"، تستغل الناشطات العربيات جنسيا
  التونسيون يحتفلون بأعياد النصارى، فيما المجزرة بغزة تتواصل والشارع الإسلامي ينتفض
  وتتواصل مشاريع العبث بالأسرة التونسية
  في ظل صمت رسمي وشعبي: فيلم تونسي يسيء للإسلام
  شراذم اليسار بتونس تفزع لانتشار التدين ببلادنا
  المهرجانات التونسية تؤكد الاتهامات ضدها، وتستدعي رموزا خطيرة
  وقع تمرير الأخطر منه بتونس: جهات أمنية مصرية تعترض على قانون الطفل
  الإعلام التونسي في أدوار التضليل والتعتيم: نموذج زيارة "الإسرائيليين" لتونس
  هل من نهاية للعبث بالشباب التونسي: مسابقات "ستار أكاديمي"
  هل سيحتفل اليهود بقيام "إسرائيل" في تونس، فيما الفلسطينيون يقتلون؟
  التطرف العلماني بتونس، أو حينما تصبح محاربة الرموز الإسلامية فنا‏
  هل يعاد النظر في مسألة الاختلاط بالمؤسسات التعليمية التونسية؟
  تونس بلد الموات والأموات: ذكرى سقوط بغداد تمر وسط صمت غريب‏
  هل تفعل تونس مثلها؟ الجزائر تغلق كنائس لمواجهة التنصير
  ويتواصل العبث بالشباب التونسي: "ستار أكاديمي" التونسي ينطلق قريبا
  فيما يلقى تسامحا بتونس، ولاية أمريكية تحظر اللباس المتعري بالمدارس‏
  ظاهرة الإنجاب خارج الزواج تتزايد بتونس
  اتخذت من بورقيبة شعارا: إطلاق "اليوم العالمي لنزع الحجاب"‏

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  27-05-2010 / 18:25:59   صريح
هذا ما جناه علي حاكمي وما جنيت على أحد

والله لقد استحضرت هاته المقولة الخالدة في إرثنا الأدبي العربي ـمع تغيير أبي بحاكمي ـ عند قراءة هذا الموضوع ..وكأن لسان حال التلميذ والطالب التونسي يقول هو القائل .. سيدي إن التغيير المستمر والعشوائي لمناهج التعليم بتونس هي التي أفرزت مثل هذا التدهور .. كل من هبّ ودبّ يأتي ليجرب على أبنائنا نظرياته الخاصة وما تفتقت عنه قريحته الجهبذية ..وهؤلاء مع الأسف هم " فقهاء" اليسار الذي تراهم يتنافسون على تغريب المجتمع التونسي فتجدهم يتسابقون في فرض المناهج التعليمية الفاشلة ـ من الذي مشروعه أكثر تغريبا وانبطاحا ـ ومن يفشل يترك المجال لغيره ليأتي بدوره بمشروع جديد أشد غباء من سابقه ويجربه على أبناءنا المساكين وكأنهم فئران مختبرات ، وكل ذلك بمباركة من الدولة التي تقمصت دور الأطرش في الزفّة بكل إتقان .. واليوم ماهي النتيجة أيها المنظرون والعباقرة وسابقي عصركم ..يا أيها المجددون والحداثيون والتقدميون ؟؟؟؟؟؟؟ النتيجة شئ مخجل لقد ضربتم وطنكم في مكمن قوته التي حولتموها إلى ضعف ..التعليم الذي كان فخر تونس ـ وهذا أحببنا أم كرهنا ـ منقبة من مناقب الرئيس الراحل بورقيبة أصبح الآن في خبر كان ، بعد أن كانت تونس تتصدر قائمة الدول العربية والإفريقية في جودة التعليم أصبح ..إسمعوا جيّدا : طلبة وأساتذة لغة فرنسيّة لا يجيدون تحرير فقرة قصيرة بالفرنسية خالية من الأخطاء .. وآه يابلد

  25-01-2008 / 11:38:56   فوزي


لا حظت بالتجربة ان الناس يعلقون على المواضيع الخلافية الجدلية، اما المواضيع التي بشانها اتفاق فهم لايعلقون عليها.
يعني اذا وجدت موضوعا بدون تعاليق، فاعرف ان الناس متفقون على مايورده المقال.
في هذا المقال، يظهر ان الناس متفقون على ما يورده وقد يكونون عالمين بحجم المشكلة التي يعانيها قطاع التعليم لدينا

  25-01-2008 / 11:27:14   tunusi


بسم الله،
من الغريب ان لا يعلق أحد على هذا الخبر.
وجه الغرابة يتمثل في أن من ينتسبون لأمة "إقرأ" لا تحركهم إحصائيات تخبرهم بحجم مصيبتهم، مصيبة تأتي بنيانهم من القواعد، بينما تثير حفيظتم مقالات تبحث في قضايا أخف وطأ على الامة .
بالامس مر علينا رقم 100 مليون عربي أمّي مر الكرام، و اليوم لا نبالي إن كانت بلادنا في المراتب الاخيرة لاختبار القدرات الاستيعابية في ‏الميادين العلمية لتلاميذنا و نحن نعلم أن ثروة بلادنا الوحيدة و الاساسية هي مواردها البشرية .
اسمحوا لي ان اصرخ بملئ صدري: هذه أم مصائبنا، من هنا تخلفنا..
لمذا لا ينصب اهتمامنا على هذا الامر الجلل ؟ ..
رجاء أن تفتحوا مجال لحوار بناء و ثري و تساهموا بمقالات و دراسات ذات صلة و تعرضوا علينا تجارب من تبوّؤوا المراتب الاولى مذا فعلوا ليبلغوها .
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، صباح الموسوي ، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، الهيثم زعفان، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز، صفاء العربي، أبو سمية، رافع القارصي، معتز الجعبري، عمر غازي، عزيز العرباوي، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، د- محمد رحال، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، صلاح الحريري، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، وائل بنجدو، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، سامح لطف الله، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، الشهيد سيد قطب، أحمد الحباسي، محمود صافي ، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، صلاح المختار، حسن الحسن، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، ابتسام سعد، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، مصطفى منيغ، د- جابر قميحة، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، منجي باكير، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ياسين أحمد، جمال عرفة، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، العادل السمعلي، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، سلام الشماع، مصطفي زهران، هناء سلامة، إيمى الأشقر، محمود سلطان، أحمد بوادي، محمد شمام ، أنس الشابي، كريم فارق،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة