تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يتصل بي الكثيرون، بعضهم من يطلب مساعدتي، وآخرون يطلبون المشورة، وغني عن القول أن لا قدرة لي على الإطلاق تقديم المساعدة، وأجيب من يطلب المشورة بأني لا أنصح على الهجرة مهما كانت الأسباب، ولكن ....

البعض منهم يقابلني بسؤال وهل تعتقد أن الأوضاع في بلداننا يمكن للإنسان أن يعيشها .؟ وآخر قد قطع مرحلة الاستشارة إلى الشروع بها، فالمهاجرون أو الراغبون في الهجرة من كافة الأوساط، فلا يعتقدن أحد أن المهاجر من وسط معين، لأن الحياة ببساطة لم تعد تطاق ولا بأي درجة (في بلدان معينة كسوريا والعراق، وهي الأعلى في طلبات الهجرة)، وكنت ذات مرة أقنع صديقاً ذا اختصاص رفيع بعدم الهجرة بأن تخصصه ليس نادراً في البلدان التي ينوي الهجرة إليها، وأنه سيكون بالتأكيد عاطلاً عن العمل، فأجابني أنه يدرك هذه المسألة تماماً، ولكنه يريد الهجرة إنقاذاً لأطفاله من مجتمع كالذي يعيشه... وهنا بيت القصيد، أي مجتمع لا يضم الأمن والأمان، ولا صحة حتى بدرجاتها المتوسطة والمتدنية، ولا سكن محترم، ولا تعليم، ناهيك عن بدائيات الحياة من تعليم وعمل .. أما الحديث عن المستقبل فهو بطر ورفاهية مستحيلة تثير الأحزان..!

إذن المهاجر خاسر بالتأكيد ... هو خاسر لوطنه، وخسر ثقته باليوم والغد، والوطن يخسر مواطنيه، ويخسر أولاده، ويخسر عواطفه، وحتى الأمل بالمستقبل مفقود ومجهول، والأمر بأسره (الهجرة) لا يمكن تصوره سهلاً بأي شكل من الأشكال، ناهيك عن فرص النجاح في وسط مجتمعات متطورة.

هل الدول المستقبلة للمهاجرين رابحة ..؟

الدول المستقبلة تدرك بدقة تامة أن نسبة ضئيلة جداً من المهاجرين بمكن الاستفادة منهم، وهؤلاء هم الذين يمتلكون تخصصات نادرة، وهناك عدد صغير من المهاجرين الخريجين، (ينبغي أن تكون أعمارهم أقل من الواحد والثلاثين) هم بحاجة إلى إعادة تأهيل علمي، (وهو أمر غير مضمون) وتعليم لغة، وصقل معلومات. واليوم قد أضحى معلوماً أن الدول المستقبلة لديها من المعطيات والأسباب(سياسية، اجتماعية كالعزوف عن الزواج، شيوع العلاقات الجنسية المثلية، العزوف عن الإنجاب ..الخ) وهذه وغيرها تؤدي إلى تراجع في أعداد السكان، مما يجعلها تطلب المهاجرين، بل وربما تسهل هجرة البعض إليها، ولكن هذا "البعض" يتم أنتقاؤه بعناية شديدة، وقد تطول فترة الانتقاء أشهر أو سنوات، والهجرة العشوائية بأبوابها المفتوحة على مصراعيها تنطوي على مشكلات أيضاً، ومن تلك المشكلات الهامة هو استفزاز لأحزاب اليمين الشعبوي المتطرف، ناهيك عن إثارة هواجس ثقافية وعنصرية عدا عن التكاليف الاقتصادية وهي ليست بسيطة.

الدول المستقبلة تستفيد من المهاجر، وإن لم يكن هو بذاته، فأولاده، والأجيال المقبلة منهم، التي ستندمج بالسكان عبر عملية دمج (Integration) غير ناجحة إلى حد الآن لأسباب عديدة، وهي أيضاً مسألة مثيرة للشكوك والهواجس، فأوربا في معظم أقطارها تعاني من مشكلات ديمغرافية، والمستقبل ينبأ بالمزيد، وتأثيرات ذلك (كمشكلة حادة) لا تبدو في تناقص مطرد لعدد السكان فحسب، بل والهبوط بحجم الإنتاج الصناعي، والناتج القومي عموماً بسبب التناقص في أعداد الأيدي العاملة بدرجة أن التقدم التكنولوجي لا يسعه ردم الفجوة الحاصلة.

وهذا ما ذهبت إليه وأكدته منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) الدولية
) Organisation for Economic Co-operation and Development(
بتقريرها الصادر بتاريخ (19 /أيلول 2016) أن اللاجئين قد ساهموا بشكل إيجابي في تنمية اقتصادات الدول التي هاجروا إليها، وأن اللاجئين تركوا آثاراً إيجابية على اقتصاد البلدان التي هاجروا إليها، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون من أجل أتخاذ التدابير اللازمة التي تساعد اللاجئين على الاندماج مع مجتمعات الدول التي يلجأون إليها، ودعت قادة الدول الأعضاء، إلى العمل على إزالة المخاوف الحاصلة لدى الرأي العام في بلدانهم، بخصوص مسألة الهجرة، مؤكّدة أنّ عملية الهجرة ستخلّف آثاراً إيجابية على اقتصاد بلدانهم على المديات المتوسطة والبعيدة.

ولفت تقرير (OECD)، إلى أنّ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الدول المتطورة خلال العام الماضي، ارتفع بنسبة 10% مقارنة بـ 2014، ليصل تعدادهم إلى 4.8 مليون شخص. ولفت تقرير (OECD)، إلى أنّ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الدول المتطورة خلال العام الماضي، ارتفع بنسبة 10% مقارنة بـ 2014، ليصل تعدادهم إلى أكثر من 5 مليون شخص. وتعد ألمانيا من أكثر الدول الأعضاء في المنظمة التي تلقت طلبات لجوء، "بلغ عدد طلبات اللجوء المقدمة إليها ما بين أيار/ 2015، ونيسان/ 2016، قرابة 573 ألف لاجئ".

وقال الأمين العام للمنظمة خلال حفل في باريس: "إنّ المهاجرين ساهموا خلال الأعوام العشرة الأخيرة في نمو سوق العمل بالولايات المتحدة الأميركية بنسبة 47%، وفي أوروبا بنسبة 70%". ويشير الأمين العام للمنظمة إلى إمكانية الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدى المهاجرين، والتغلب على الأزمات من خلال التعاون والاتحاد، قائلاً: "المهاجرون يشكلون أملاً وليسوا تهديداً".

وصندوق النقد الدولي (IMF) أدلى بدلوه ( 30 /حزيران/2016) منتقداً ألمانيا لتباطؤها في حل مشكلة تقدم سكانها في العمر، واصفا أن ألمانيا بحاجة "عاجلة" إلى إصلاحات لمواجهة هذه المشكلة، ومن بين الحلول المقترحة تشجيع عمل النساء واستقطاب مهاجرين وتأخير سن التقاعد. وإن ألمانيا التي تدعو إلى إصلاحات داخل الاتحاد الأوروبي، هي نفسها بحاجة "عاجلة" إلى إصلاحات لمواجهة مشكلة تقدم سكانها في العمر. وكتب الصندوق الدولي في تقريره الأخير حول ألمانيا أن "السكان الألمان يتقدمون في السن وإمكانات النمو تتراجع"، معلقا بسخرية على بلد يوزع "التوجيهات على صعيد الإصلاحات البنيوية داخل الاتحاد الأوروبي" غير انه "بحاجة هو أيضا إلى قدر كبير من الأدوية" التي لا يتردد في وصفها لجيرانه الأوروبيين.

وأوصى الصندوق من اجل التصدي لهذه المشكلة بعدد من الإجراءات مثل تشجيع عمل النساء وزيادة الاستثمارات في تدريب المهاجرين الذين تدفق أكثر من مليون منهم إلى ألمانيا عام 2015، وتأخير سن التقاعد، مشيرا بهذا الصدد إلى أن الألمان يتقاعدون في سن الـ62 ونصف كمعدل وهو دون المعدل الدولي. ورأى الصندوق بالتالي انه "يمكن تمديد سن التقاعد إلى ما بعد الهدف الحالي البالغ 67 عاما في 2029".

أريد القول في الختام، إن الهجرة عملية شاقة وخطرة للغاية، أمثلها طبياً بنقل قلب الإنسان. الخاسر الأول هو المهاجر، ووطنه، وإذا كان ثمة رابح، فهو ذلك الذي يضعه وراء آلة إنتاج ليزيد أرباحه.

وأنا أدرك أن الهجرة من الأوطان قد أصبحت مسألة مدبرة، تساهم فيها حكومات أجنبية وأجهزة استخبارات، ولكني وبآخر ما أوتيت من أمل، أناشد الجميع في بلداننا .... لا تجعلوا الهجرة لعبة سياسية ... فهذا سيف حاد لعين ... كفوا عن هذه اللعبة المدمرة ..!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 24/أيلول / 2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الهجرة، المهاجرون، سوريا، أوروبا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-09-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما
  بمناسبة أربعينية عبد الرزاق عبد الواحد
  من بوسعه مواجهة هذا الإرهاب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، هناء سلامة، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، ياسين أحمد، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، د.ليلى بيومي ، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، منجي باكير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد مورو ، إيمى الأشقر، أحمد الغريب، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، عواطف منصور، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، نادية سعد، علي الكاش، سلام الشماع، فهمي شراب، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، يحيي البوليني، محمود صافي ، عراق المطيري، وائل بنجدو، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، صباح الموسوي ، فتحي العابد، كريم فارق، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، د. محمد يحيى ، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، سامح لطف الله، د- محمد رحال، طلال قسومي، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، خالد الجاف ، تونسي، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، محمود سلطان، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، كمال حبيب، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافع القارصي، عزيز العرباوي، مراد قميزة، رافد العزاوي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة