تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرزوقي إيقونة الثورة، ده كلام ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هذا المقال ليس ردا على أحد و سنترك للمتابع كامل الحرية في متابعة و هضم بعض ما ينشر و لا نريد أن يصاب من التخمة، لكن ليعذرنا البعض لان السيد الرئيس المؤقت السابق لا تنطبق عليه عبارة ‘إيقونة الثورة ‘ و لا كمية مساحيق التجميل الذي نثرها ملحقه الصحفي الخاص السيد طارق الكحلاوى، الحقيقة أن السيد الرئيس المؤقت الذي خرج من الحكم بفضيحة ‘ديمقراطية’ لم يسبق لها مثيل في كل انتخابات العرب و العجم حين ‘ استعار ’ في لحظة بائسة من لحظات هذه الثورة الرصيد الانتخابي لحركة النهضة المتمثل في كل الذين رفضوا دائما الانخراط في منوال العيش المشترك مقدمين مصلحة قطر و إسرائيل و تركيا على مصلحة هذا البلد و الذين رأوا في هذا الرجل الفاقد للشعبية رغم نشاطه السياسي الذي يناهز الثلاثين سنة أو أكثر حائط الصد الأول أمام خشيتهم من المحاكمة بعد أن أسقطهم اعتصام باردو أو ما سمي باعتصام الرحيل من ‘الشجرة’ الوارفة التي سعوا لنهب خيراتها في ليلة ظلماء من ليالي ألف ليلة و ليلة في المجلس التأسيسي .

بطبيعة الحال، نحن نتذكر مع هذا الشعب المسكين ذلك ‘ الخطاب’ الذي نثره السيد طارق الكحلاوى في ساحة شارع بورقيبة و نتذكر تلك الهستيريا المقيتة و ذلك الكم الهائل من لغة الكراهية للآخر و التي خرجت عن كل قواعد اللياقة السياسية و باتت مجرد هجوم عنيف على المعارضة ، نحن نتذكر أن هذا الرجل قد كان شريكا مساهما مع صديق عمره صاحب الدموع الشهيرة الدكتور عدنان منصر في ‘ إنتاج’ ذلك المخطوط الرائع المسمى ‘بالكتاب الأسود ‘، نحن نتذكر أيضا أن هناك من طعن في ‘شرف ‘ مقالات السيد الكحلاوى في عهد الرئيس السابق بن على، و نتذكر من باب الذكرى فقط أن هذا الرجل قد كان أول المهاجمين و المتبرئين من السيد الرئيس المؤقت السابق، و من حقنا اليوم أن نتساءل كيف يمكن للبعض في لحظة تاريخية معينة أن ينقل ‘البارودة’ كما يقال في المشرق من هذا الكتف إلى ذاك الكتف بمثل هذه السهولة و بمثل هذه ‘ الخفة’، من حقنا أن نتساءل أيضا بنفس المناسبة كيف نصدق من مدح و ذم و من اشتهر ‘بالتحول’ و تبديل السروج و هل تحولت هذه الظاهرة إلى رياضة اولمبية دون أن نعلم .

السيد الرئيس المتربص السابق، هو من باع من باب الرعونة و فقدان التمييز ضمير هذا البلد للأمريكان و للصهاينة و لبعض المحميات الخليجية حين استقبل ‘ أصدقاء سوريا’، و حين قطع العلاقات مع سوريا و حين انحنى في ملف المواطن محمود بوناب الذي سجنته حاكمة قطر تشفيا و إذلالا للشعب التونسي و حين باع البغدادي المحمودى للمجموعات الإرهابية المسلحة في ليبيا و حين استقبل لجان ما يسمى نفاقا بحماية الثورة في موقف ساقط قذر يندى له الجبين و هي الميليشيات التي خصصتها النهضة لردع و هتك أعراض معارضيها، أيضا نحن نتذكر تلك الفضيحة البروتوكولية التي كشفت معدن فقدان الكرامة لدى الرئيس السابق حين سمح لأمير قطري بأن يستهزئ منه دون مراعاة لواجب الضيافة أو احترام المقامات و الدول، مع ذلك تجاهل ‘الرئيس’ تلك الفضيحة و طلع علينا بكونه سينصب المشانق لكل تونسي يتجرأ على نقد هذه المحمية مما أثار حملة شعبية في وسائل التواصل سميت بحملة ‘ طز في قطر ‘ ، و لعل ‘آخر الأحزان’ كما يقال هو دخوله للانتخابات الرئاسية بالرصيد البشرى الانتخابي لحركة النهضة المتلونة و بطاقم تزوير الانتخابات و ردع الناخبين الذين تستعملهم في كل المناسبات و أولها انتخابات سنة 2011 .

من العيب أن ينزع السيد الكحلاوى في تعليقه على حادثة عدم بث ذلك الحوار التلفزيوني الفارغ من المضمون كما هي العادة في كل اللقاءات الصحفية للرئيس المؤقت المتربص السابق إلى كيل التهم جزافا و بهتانا و هو من يدعى الفقه السياسي و كونه من المؤمنين بالديمقراطية و حرية التعبير، فهل يمكن لعاقل أن يقبل بتصريحات السيد معز بن غربية أو السيد برهان بسيس أو السيد مكي هلال، هل هان المبدأ الحقوقي الثابت القائل بأن الحجة على من أدعى و هل أن مجازفة السيد الكحلاوى بكل هذه الأقاويل و الاتهامات و العجرفة اللفظية ستعطى حقيقة غير موجودة إلا في ذهن بعض الصائدين في الماء العكر و الانتهازيين الذين فضلوا البحث على نسبة المشاهد بدل المهنية و الشرف الإعلامي، فالسيد بن غربية كذب مباشرة على الشعب كذبة ستبقى في الأذهان لم يخجل أن يستعمل فيها حادثة استشهاد شكري بلعيد و الحاج محمد البراهمى متجاهلا مشاعر العائلتين كل ذلك من أجل رفع نسبة مشاهدة قناة يجمع العارفون أنها قناة مشبوهة و لا يرون كيف وقع المرزوقي في مخالبها المسمومة و من ورطه من ‘ طاقمه الإعلامي ‘ مع هؤلاء الذين كانوا بالأمس القريب من أشد المناصرين لعودة الرئيس السابق و من أجل ذلك خرجوا بذلك الوسخ الإعلامي المسمى ‘ ألو جدة’ بنفس المنشط الذي يذرف اليوم دموع التماسيح متباكيا على حال الوطن .

المرزوقي إيقونة الثورة ؟ ....هذه نكتة الموسم ، الحقيقة أن المرزوقي هو عار الثورة بعد أن تسبب في اغتيال شهداء الوطن على يد من أطلق سراحهم من الإرهابيين المعلنين دون تثبت من تاريخهم الدموي، هو مسئول مع نورالدين البحيرى على كل الدماء التي سالت و تسيل و هو الذي يتحمل مسؤولية أخلاقية و سياسية و جنائية لأنه أساء استعمال السلطة و التقدير ليثبت للجميع أن هوس الحكم قد استبد به بحيث علم الذين وراءه من حركة النهضة و من دول الخليج أنه مستعد لكل الخطايا من أجل ‘ الحصول ‘ على لقب الرئيس، فأين وجه الشبه حتى بالقدر الأدنى بين هذا الشخص الذي قذفته الأقدار إلى قصر قرطاج و إيقونة الثورة نيلسون مانديلا و هل هان هذا اللفظ حتى يسقطه البعض على أخر إنسان يستحقه، ثم كيف يقبل هذا ‘ الحقوقي’ على نفسه أقاويل معز بن غربية و يأخذها مأخذ الجد و يسلط كاتبه الخاص و ناطقه الإعلامي الخاص ليقودان حملة تفجير إعلامية دون أن يتثبت من الحقيقة، بل كيف يتجرأ الرجل بعد كل ما حدث من زوابع رعدية بين طاقمه و طاقم رئاسة الدولة أن يتنصل من مواقف مرؤوسيه ليقول أنه ليس طرفا في هذه الزوبعة الهابطة التي لا يقدر عليها إلا هذا الرجل و من يقفون وراءه .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، المنصف المرزوقي، السبسي، الإنقلاب على الثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-09-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إسراء أبو رمان، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، حسن عثمان، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، سلوى المغربي، محمد شمام ، أحمد بوادي، د - مصطفى فهمي، عدنان المنصر، د. محمد مورو ، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، نادية سعد، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، ابتسام سعد، ياسين أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الشهيد سيد قطب، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، د - مضاوي الرشيد، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، تونسي، محمود صافي ، سامح لطف الله، عمر غازي، صلاح المختار، عراق المطيري، سعود السبعاني، رافد العزاوي، د- جابر قميحة، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، خبَّاب بن مروان الحمد، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، د- هاني السباعي، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، إياد محمود حسين ، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، حاتم الصولي، سلام الشماع، علي الكاش، فاطمة حافظ ، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، رافع القارصي، فهمي شراب، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، د. نهى قاطرجي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، العادل السمعلي، حسن الحسن، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، د. صلاح عودة الله ، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، صباح الموسوي ، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، مراد قميزة، محمد الياسين، معتز الجعبري، فتحي العابد، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عصام كرم الطوخى ، سيد السباعي، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، مجدى داود، الهيثم زعفان، منى محروس، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة