تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

متاعب الشاهد في مرآة الأحزاب والمبادرة

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كون السيد يوسف الشاهد الشخصية الأقدر لتشكيل الحكومة، فهذا تقدير دستوري مكفول لرئيس الجمهورية وحده ولا منازع فيه لأحد. ولكن المشكل أن السيد الرئيس كأنما قدر أن الشخصية الأقدر على تشكيل الحكومة، تحتاج بحكم الوضع الذي تعيشه البلاد تحت قبة برلمان تعددي وائتلاف حاكم من أحزاب ذات مرجعيات متناقضة، إضافة الى حركية اجتماعية خارجة عن السيطرة، تحتاج الى إطار يكمل النقص، الذي ربما تواجهه هذه الشخصية في تشكيل حكومتها، فضلاً عن ضمانِ أوسع تصويت لها بالبرلمان، فجاء بالمبادرة ليجسم هذه الحاجة، أي ليسد النقص بما أطلق عليه لاحقاً "اتفاقية قرطاج"، بين عدد أوسع من الأحزاب والشركاء الاجتماعيين لوضع برنامج حكومة الوحدة الوطنية والائتلاف حول رئيسها على قلب رجل واحد. ويضرب بذلك عصفورين بحجر، وهما الإسناد التوافقي لهذه الشخصية وتجاوز الاعتبارات الذاتية في اختيارها، الذي قد يكون حجر عثرة أمامها.

لكن لم يتوقع أحد أن هذه المبادرة ذاتها ستشكل أكبر عائق أمام مرشح السيد الرئيس لتشكيل الحكومة، لأن إرضاء كافة الأحزاب الممثلة فيها سواء البرلمانية أو التي خارج البرلمان، وكذلك الشخصيات القيادية الممثلة داخلها لثلاث من أهم التنظيمات الاجتماعية، أمر يكاد يكون مستحيلاً، بعدما عرفته هذه المبادرة من المفاجآت غير السارة بتراخي السيد الحبيب الصيد رئيس الحكومة في التجاوب معها إلا عبر استفتاء برلماني على شكل طلب تجديد الثقة له.

وبذلك لم تكسب المبادرة وقتاً للمرور سريعاً نحو تعيين مرشح للحكومة الجديدة، ليتلوها بعد ذلك اندهاش شبه جماعي لأكثرها لظهور شخصية السيد يوسف الشاهد كمكلف رسمي لتشكيل الحكومة. ويصبح كل طرف في المبادرة، من أصغرهم وزناً سياسياً الى أكبرهم، متحكمين بالضرورة في مسار المفاوضات دون أن يهمهم من وقت التفاوض سوى معرفة نقاط الضعف في هذا الطرف أو ذاك وقراءة مصالح أحزابهم أو أشخاصهم قبل كل موافقة.

كل ذلك، لأن المبادرة أصبحت الحُجرة المصغرة لمجلس النواب لنيل الثقة للحكومة. فبدل الإقرار بضرورة التناوب لربح الوقت لقيام الحكومة بهذه الشخصية أو تلك إذا تعذرت الأمور أمام مرشح بعينه، نبقى على الإصرار على الترضيات المستحيل ة لشخص بعينه على مذبح المصلحة العامة.

أما في حق السيد يوسف الشاهد، فالتقدير بكونه الشخصية الأقدر لتشكيل الحكومة لا يمنع من بحث نقط الضعف في جانبه، من حيث كونه أولاً لا يحظى بتمثيلية نيابية في البرلمان فضلاً عن كونه في حزبه لا أولية له قيادية أو زعامة مشهود له بها. وهذا مأخذ مهم سياسي، كشخصية مرشحة لأن تكون في أعلى منصب بالدولة بعد رئيس الجمهورية في الهيئة التنفيذية للدستور.

فرؤساء الحكومات، نظراؤه في السن بالدول المذكورة لأخذ المثال منها دعماً لترشيحه لهذه المهمة، سليلو أحزاب عريقة في الحكم وفي التنظيم الحزبي ولهم وزنهم السياسي في الحياة العامة في دولهم وليس مجرد الشباب الذي هم في سنّه خوّلهم هذه التقْدمة للحكم والنفوذ الى أعلى المناصب.

أما في حالتنا التونسية، فليس فقط نداء تونس الذي التحق بحزبه السيد الشاهد لم يطرّ شاربه كما يقال، في منظومة الأحزاب المستقرة على نظم ولوائح ومؤتمرات وخبرات. بل ليس من الزعامات التي لها من الرصيد الكافي للتطلع الى الحكم عبر سلم الانتخاب داخل مسؤوليات حزبها، فضلاً عن القفز بجدارة في سلم مسؤوليات الوزارات أو الحياة النيابية.

ومن هنا الخلل في منظومتنا السياسية بعد الثورة، فالمجلس الوطني التأسيسي بُني في أكثره على كفاءات تصعدت للتمثيليات السياسية والحزبية دون أن تكون وراءها أحزاب محكمة التنظيم والهياكل والانضباط لمبادئها ومرجعياتها المقررة عبر المؤتمرات، والمتمرسة بالديمقراطية والانتخاب، وذات الرصيد الأدبي والفكري والنضالي في خط سيرها الحزبي والسياسي.

وحتى مجلسنا النيابي الحالي فاجأ بنتائجه. فحزب نداء تونس نفسه الذي تقدم على منافسه حركة النهضة بعدد قليل من المقاعد لم يكن يحتسب لنفسه الحصول على تلك النتائج الباهرة لمرشحيه للمجلس التشريعي، ولم يكن مرشحه للانتخابات الرئاسية ليفوز لولا التحالف الشهير بين زعامته وزعامة حليفه على رأس حركة النهضة على خلفية نوع من المقاصصة بين الرجلين ولا أقول المحاصصة.

فاتفقت على السيد يوسف الشاهد - إذا صح التعبير - ثلاثة أمور، تعين عليه أن تكون له أهلية تجاوزها بسلام لأنها من نوع العراقيل. وهي أولاً: وضعية حزبية نشأت بعد الثورة لم تكن للبلاد منذ الاستقلال بها عهد؛ يكون من الاعتباط التعامل معها على أنها أحزاب حسَنة التمثيلية، حسنة التنظيم والانضباط لقياداتها؛ وقياداتُها لها حقيقةً وزنها الزعاماتي في أحزابها بالانتخاب والترشيح. ثانياً: مبادرة ما كادت تقوم أو تعرف حتى ازدحم حولها الخصوم والأصدقاء فلم تعد تَعرف مَن يدعمها ممن دخلها أو دخلها ليكيد لها، ثم تطورت على غير ما كان يُحتسب لها من وقت، فأصبح المجلس النيابي الذي صوت لها قبل سنة ونصف بالثقة المطلقة أكبر منازع في بقائها دون مبرر دستوري قوي، يمنح العملية سلاسة لا تميزها بالمهزلة في تقدير الرأي العام.

وكثير منا يَغصب الأمورَ وهو يتخيل أنها تنقاد اليه ويحقق الغلبة، ولا يقرأ أن للأشياء طبيعتها الثابتة في أسرار الكون والعدم وفي الاجتماع الإنساني. ولكن شأنَ السياسيين أحياناً تصوير الواقع على نحو ما يخيلونه في نفوسهم من رغبات متحققة، فيضلون ويضللون.
والحكيم من اتعظ بغيره. فليس تدار الدول برغبات الأفراد إذا كانت لا تقوم وراءها دعوات حق وإسناد معنوي شعبي ونفسي واجتماعي وسياسي حقيقي.

ومن المؤكد أن السيد الشاهد سيخرج من هذه التجربة بخبرة أفضل إن لم يكن بخبرة مضاعفة إذا كسب، لما بقي من الوقت قبل استكمال تأليف حكومته، السندَ الذي ينقصه حزبياً وسياسياً واجتماعياً. لأنه بالحق تعرف الرجال وليس بضده.
وإذا كنا نتطور في السياسة أو نطلب التنمية فلنطبلها في كل شيء بمعاييرها وبأصولها، ولا نزين لأنفسنا أننا سنبقى دائماً في أوضاع استثنائية أو تحسّسية لمستقبلنا في الديمقراطية والحرية.

والذي يوفر هذه الأتعاب ويدخر جهودها على صاحبها هو إصلاح النظام الفاسد على الأقل في بعض جوانبه الأساسية كالدستور. فدستورنا لم يعتمد إلا من قبل مجلس تأسيسي منقوص التمثيل أو غير ممثل حقيقة لجميع طوائف الشعب لأنه لم يعرض تصديقه على استفتاء قبل تصديق المجلس ذاته عليه. والرئاسة لم تأت صاحبها إلا بنتيجة تصويت بمليون ناخب وربع مليون من جملة ثمانية ملايين في سن الانتخاب وخمسة ملايين مسجلين تقريباً.

فكيف نطلب من شاب في السن وفي السياسة وفي المسؤولية العامة إلا بضعة عشرات من الأشهر إن لم نقل إلا بضع سنوات أقل من أصابع اليد ليكون على رأس الجهاز التنفيذي كالعديل للرئيس الفعلي للدولة والممثل الرسمي لها، وهو خصيم إن لم يكن بالفعل فبالقوة، لطائفة كبيرة من السياسيين لم يعد لها من ناصر، من الشعبية والحزبية والأهلية المدنية الكافية لخوض مغامرة الكراسي العليا للدولة، سوى السن تارة، وحداثة السن تارة، والقرابة تارة، والولاء الأعمى تارة، والنزوع للمعاملة بالمثل من الحجود وانعدام الثقة والتكتم عن الحقيقة والواقع والإسراف في طلب الرئاسة بكل سبيل لرفع الغبن أو رد الفعل أو الاقتصاص من غريم، أو تسجيل حدث في التاريخ. وما الى ذلك من الاعتبارات التي لا تقيم وزناً للقيم والأخلاق العامة ونظافة اليد واللسان، وخاصة إرادة الشعب التي هي باقة كل هذه الاعتبارات.

فإذا كانت سياستنا فيما قبل تدور حول محور واحد وهو أنه لا حصانة لدولة الاستقلال الا بفرنسا من الغرماء الذين كانوا يتحينون بنا الفرص للانضمام اليهم في وحدة بعناوين التآخي والجوار والماضي المشترك والمصير المشترك.. فلا حصانة لدولتنا بعد الثورة إلا بالشعب من تحديات الأطماع الخارجية التي أصبحت أسماؤها أودع من الاستعمار أو الاحتلال أو الانتداب أو حتى الاستقلال المشروط.. لحملنا على التسليم في أراضينا وخيراتنا والخضوع من جديد لإرادتهم في تسيير العالم كالقطيع، هم السادة في العلم والتسليح وغيرهم الأغنام.

ولا نعيد سيرتنا الأولى بالكفاح المسلح أو النضال السياسي للخروج من المآزق المنصوبة لنا والتي أفشلت الى حد الآن كل انعتاق لنا من المديونية وتحرير ذواتنا للنهوض بأنفسنا بكل ما أوتينا من عبقرية وأمجاد في الحضارة والدين والتاريخ.

--------
تونس في 18 أوت 2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التحوير الحكومي، الثورة التونسية، الحبيب الصيد، يوسف الشاهد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-08-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن
  جائزة الملك فيصل في ظل الأزمة العالمية
  السياسي لا يصدق بالضرورة..
  غير مبرر وغير مجرم .. ولكن محرر
  الدين واللغة في المواقع الرسمية في تونس
  مقدمة لكتاب للدكتور المنجي الكعبي
  نفس الاشخاص نفس المشاكل
  تعليق على تمزيق
  آداب الانتخابات
  الانتماء السلبي والحياد الايجابي
  أخو علم..
  الفدْي بالنفْس .. يا قدْس!
  الوعد الحق
  هيئة الانتخابات.. المأزق
  على هامش قانون المصالحة
  هبة أو شبهة كتب في دار الكتب
  الموت للقضية بالاستيطان البطيء
  تقدير العواقب
  المرحوم محمد المصمودي أو تونس في ظل تقدير آخر لمستقبلها
  ترامب والإسلام
  حتى لا يوشك الاتحاد على افتعال أزمة لتأجيل مؤتمره
  الدولة تصفع وتهان..
  معاملة المؤقت معاملة غير المؤقت
  السياسة وخطاب الثقة والأمل
  في عدم الاستغناء عن القوانين لضبط المسائل الدستورية
  في تصويت الوزراء النواب لأنفسهم أو شبهة فساد
  التبرير بغياب المؤسسات والقوانين
  متاعب الشاهد في مرآة الأحزاب والمبادرة
  عدم تجديد الثقة لا يعني سحب الثقة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سحر الصيدلي، خالد الجاف ، رمضان حينوني، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، سوسن مسعود، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، أبو سمية، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، عبد الله الفقير، حسن عثمان، علي الكاش، إسراء أبو رمان، أحمد النعيمي، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد عمارة ، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، د - الضاوي خوالدية، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، محمد شمام ، رأفت صلاح الدين، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، د. الشاهد البوشيخي، سامح لطف الله، تونسي، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، فتحي العابد، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، محمد العيادي، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيد السباعي، سلام الشماع، مجدى داود، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، هناء سلامة، منى محروس، عمر غازي، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، محمود صافي ، رافع القارصي، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد سعد أبو العزم، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، عراق المطيري، د- هاني ابوالفتوح، منجي باكير، أحمد بوادي، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، أحمد الغريب،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة