تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تهديد الكاتب بالقتل، جريمة كالقتل

كاتب المقال علي الكاش - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


موقف طبيعي ان ينقسم الكتاب في كل مجالات المعرفة الى مؤيدين ومعارضين للفكرة التي يطرحها الكاتب، لكن في المجال السياسية يخرج السجال غالبا عن المطارحات الفكرية والتي فيها منفعة للكاتب ومعارضيه من جهة والقراء من جهة أخرى بإعتبارهم الميزان الحقيقي الذي يرجح رأي الكاتب أو معارضه الى وسائل أخرى تتلخص في الترغيب والترهيب. لقد أرسى الكاتب الفرنسي فولتير في كتابه رسالة التسامح قاعدة أساسية في النقاش سرعان ما تحولت الى حكمة تتدوالها الأجيال بقوله’ قد أختلف معك في الرأي، ولكني على استعداد لأن أموت دفاعاً عن رأيك’. فعلا كل منا حر في التعبير عن رأيه على أن لا يتجاوز عن مقدسات الآخرين أو الإعتداء عليها مع التحفظ على ما يعتبره البعض مقدسات وآخرين يستهينون به، فهنا لا يستدعِ الأمر الإفصاح عن التعبير طالما أن فيه إساءة أو جرح لشعور للآخرين، وإنما الإحتفاظ بالراي للنفس. ربما يجد الإنسان عبادة الحيوان والنبات او الأشخاص حالة مثيرة للإستهجان والسخرية، ولكن ليس من المعقول أن يعتدي على بقرة في الهند مثلا.

التأريخ العربي والإسلامي لم يغفل هذه الناحية، فقد جاء في سورة النحل/125(( وجادلهم بالتي هي أحسن))، بل ان المسلمين سبقوا فولتير بقرون عديدة عندما وضعوا شروطا رائعة للنقاش وسموه (أدب المناظرة)، قال الاصفهاني’ اجتمع متكلّمان، فقال أحد هما: هل لك في المناظرة؟ فقال: على شرائط أن لا تغضب، ولا تعجب، ولا تشغب، ولا تحكم، ولا تقبل على غيري وأنا أكلمك، ولا تجعل الدعوى دليلا، ولا تجوز لنفسك تأويل آية على مذهبك إلا جوزت إلى تأويل مثلها على مذهبي، وعلى أن تؤثر التصادق، وتنقاد للتعارف وعلى أنّ كلامنا يبني مناظرته على أن الحقّ ضالته والرشد غايته’.

في عالم السياسة ـ حيث يكون للمال دور مهم في تسير ماكنة الإعلام ودفعها عجلاتها إتجاه نصرة شخصيات معينة ـ تختلف الأساليب المتبعه ما بين المؤيدين والمعارضين على كل الصُعد. في العراق بعد الغزو الأمريكي أسست ما تُسمى بشبكة الأعلام العراقي والتي بَشروا بموجبها العراقيين بأنها ستكون على وزن محطة (بي بي سي) و (سي أن ان) مع أن هاتين الشبكتين تابعتان للمخابرات الأمريكية، وهما تلمعان صورة الرئيس الأمريكي وسياسة البيت الأبيض، وكان دورهما واضحا قبل وبعد الغزو الأمريكي لإفغانستان والعراق. حذت شبكة الإعلام العراقي حذو النعل بالنعل مع ربيباتها الشبكتين الأمريكيتين، فصارت لسان حال الحكومة، من ثم إنحدرت الى الحضيض عندما صارت لسان الحاكم وحزبه وطائفته. فقدت الشبكة جمهورها وصارت موضع سخرية الرأي العام العراقي بأخبارها وبرامجها التافهة، فعزف عنها العراقيون، وصار عدم وجودها أفضل بكثير من وجودها.

كذلك إنشطرت بقية وسائل الإعلام الى ثلاثة أقسام، مؤيدة للحكومة، تدعمها الأحزاب الحاكمة، وأخرى معارضة للحكومة وأغلبها خارج العراق لتكون بمنأى عن إعتدءات وتهديدات الأحزاب الحاكمة والميليشيات الخاضعة لها، والأخيرة محايدة، وهذه تحتاج الى وقفة صغيرة. من الطبيعي أن يستظل الإعلاميين والكتاب كل في الخيمة التي تناسبه. بالطبع الكتاب الذين يقفون ضد الحكومة هم الوطنيون الذين يرون أن وطنعم يندفع بسرعة الى الهاوية بسبب فساد الأحزاب الحاكمة، وجلٌهم من المتضررين من سياسات الحكومة الطائفية والعشائرية والفساد، أو هم ممن افنوا زهرة شبابهم في خدمة العراق، فتنكر لهم وطردهم لخارجه، تركوا الخدمة الطويلة طوعا أو قسرا لا راتب ولا تقاعد. علاوة على الأحزاب والتجمعات السياسية والدينية والثقافية المعارضة للحكومة وسياساتها التعسفية وفسادها وطائفيتها والظلم الذي طال معظم العراقيين.

أما الجهات المؤيدة للحكومة فتتمثل بالإعلام الحكومي الرسمي وإعلام الأحزاب الحاكمة التي صارت أشبه بالدكاكين، وتمويلها من أموال الشعب المسروقة والسائبة. أنظر الفضائيات العراقية التي تتجاوز المائة! جميع أصحابها ممن كانوا يتسولون على أبواب عتبات المخابرات الأجنبية والعربية في بريطانيا وامريكا وفرنسا وكندا وسوريا وعمان ومصر ولبنان وغيرها، تحولوا بعد ان حالفهم الزمان الأغبر ألى اصحاب مليارات. قال منصور الفقيه:

يا زماناً ألبس الأح ... رار ذلاً ومهانهْ
لست عندي بزمان ... إنما أنت زمانَه
ينطوي تحت جناح هذه الفضائيات والصحف والمجلات الآلاف من الصحفيين والإعلاميين المأجورين، سيما بعد أن بانت الفضيحة الكبرى، وكشف ان للمالكي جيشا من الكتاب والصحفيين يبلغ الآلاف، يصرف لهم من ميزانية الدولة لقاء الدفاع عن سياسته الطائفية والفاسدة، وإطلاء صورىه بأصباغ مختار العصر الباهتة، وتوكيلهم مهمة السباب والشتائم والتهديدات للكتاب والإعلاميين المعارضين للحكومة. أما الذين يقفون على الحياد فهؤلاء لا يمكن القول بأنهم محايدون، الحياد لا يكون دائما إيجابيا، لو إفترضنا أن جارك يتعرض الى إعتداء من قبل لصوص يسرقوا داره ولا تقف الى جانبه أو تتصل بالشرطة على أقل تقدير، لا يمكن أن تصف نفسك بالحياد. الذي يدافع عن الفاسدين هو فاسد مثلهم، والذي يقف على الحياد وبلده يُسرق أمام عينيه ولا يتحرك، لا يقل فسادا عن المفسدين. الذي يقف على الحياد وهو يرى الإرهاب يعصف بشبعه، والفساد ينخر سقوف الدولة، وجيوش من الأرامل والأيتام بلا معين، وإنتشار الجهل والأمية والفقر والجوع والبطالة والتزوير والرشاوي وأزمات الماء والكهرباء والخدمات، وتشطي العراق الى كانتونات مذهبية وعنصرية وعشائرية، كل هذا ويقف على الحياد! لا يمكن أن يكون هذا حيادا سمِه ما شئت لكنه بالتأكيد هو موقف سلبي.

الكتاب الذين يعارضون سياسات الحكومة هو الصفوة الخالصة من الكتاب الوطنيين وهم بعيدون هم هبات وإكراميات الحكومة الضالة والأحزاب الفاسدة، لذا غالبيتهم يعانون من شظف العيش وسوء الحال، بعد أن حُرموا من وظائفهم الحكومية ورواتبهم التقاعدية، وهاجر الكثير منهم الى خارج العراق بسبب التهديدات التي تتوالى عليهم من قبل الميليشيات الحكومية والمافيات من الكتاب المأجورين. حتى المواقع الوطنية الكثير منها أغلق بسبب الصعوبات المالية، والعجب كل العجب من وجود العديد من أصحاب الملايين ممن لا يحسبون على الحكومة الفاسدة، وهو يتقاعسون عن خدمة هذه المواقع الرائدة ودعمها ماليا. وهذا الأمر ينطبق على رجال الأعمال العرب الذي ينفقون الملايين من الدولارات على الليالي الحمراء والطرب والدعارة، ولا يخطر على بالهم مساعدة مواقع وطنية تدافع عن الوطن المغتصب من قبل حفنة من الفاسدسن والعملاء. والأكثر أسفا هو الرأي العام العربي والمحلي المضلل والغارق في الجهل وقلة الوعي والإيمان. على سبيل المثال أجرى موقع الغوغول إستفتاءا حول تسمية الخليج العربي او الفارسي لإطلاق التسمية الرسمية من قبله، وفشل العرب في جمع نصف مليون صوت، وكذلك الحال مع إحالة ملف فساد المالكي وجرائمة للمحكمة الدولية، في حين إستفتاءات (ستار اكاديمي) يصوت لها عشرات الملايين من العرب

ما أن ينشر الكتاب الوطنيون كتابا أو مقالة حتى يبري المأجورون أقلامهم الحادة ويتقيأون عليهم أقذع أشكال السباب والتهديد، مقرونة ببذاءة لسان العاهرات، يشمل سبابهم أهل الكاتب وهم لا علاقة لهم بالموضوع، وربما لا يتفقون أصلا مع رأي الكاتب. والأنكى منه السيل الغادر من التهديدات والوعيد من قبل الميليشيات الحكومية بالقتل أو بسحب الكتاب أو المقالة، أو وتقديم إعتذار وإلا كان الموت يترقب بالمرصاد.

وهذا ما حصل مؤخرا عندما نشر الكاتب العراقي اللامع صافي الياسري مؤخرا كتابه (أباطيل الباطل) الذي نزع ورقة التوت الأخيرة عن عورة نظام الملالي. فقد تعرض الياسري الى موجات من التهديدات بالقتل بسبب كتابه! والمثير للألم أن يكون مصدر هذا التهديدات ليس نظام الملالي فحسب، وإنما الميليشيات العراقية وكتابها المأجورين، علما ان الكتاب لا يتحدث عن العراق بل عن النظام الإيراني، مع إنهما في الحقيقة وجهات لعملة واحدة. من المؤسف حقا أن يقف عراقي ضد عراقي ويهدده بالقتل دفاعا عن نظام أجنبي قمعي، ظالم وفاجر، وفق المعايير الدولية وليس الشخصية.

المحاورة والنقاش والرد على الكاتب يفترض أن يكون عبر الكتابة فقط وبلا تجريح أو تهديد بالقتل. من البديهي ان للجميع الحق في تأييد او معارضة الكاتب فيما يكتبه من أمور سياسية وإقتصادية وثقافية ودينية، فهؤلاء ليسوا كتاب معادلات رياضية لا تقبل الخطأ والنقاش، وإنما هي أراء وإستنتاجات قد تدعم بوثائق ومستندات، وهي قابلة للنقاش والردٌ والدحض، فهذا حق مكفول لكل الأطراف. مثلما للكاتب فضاء من الحرية فيما يكتب، فأن من يعارضة له نفس الفضاء من الحرية في الرد. صحيح أنه صراع، لكنه صراع ثقافي، أسلحته الأقلام، وذخيرته الأفكار، وساحته الجبهات الإعلامية المتعددة. لذا من المعيب جدا أن يُسلٌ السيف على من يحمل القلم، بل هو عار ما بعده عار. أن أخالفك الرأي، وتخالفني الرأي امر محمود، بل أن فلسفة هيجل الجدلية تقوم على الصراع بين الفكرة والفكرة المعارضة لها، فتنبثق فكرة جديد، وتخلق فكرة معارضة لها وهكذا دواليك تتطور الأفكار والحياة البشرية.

ذكر ابن قتيبة في كتابه عيون الأخبار’ قال رجل من أهل المدينة: جلست إلى قوم ببغداد فما رأيت أوزن من أحلامهم ولا أطيش من أقلامهم’. سبحان الله! كأنما التأريخ يعيد نفسه في العراق بعد إثني عشر قرنا.

-------
علي الكاش
مفكر وكاتب عراقي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإحتلال الأمريكي للعراق، الشيعة بالعراق، الفساد، القتل، الكتاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-08-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، د - عادل رضا، سوسن مسعود، فتحي الزغل، عواطف منصور، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، فتحي العابد، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، علي الكاش، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، منجي باكير، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أبو سمية، الهادي المثلوثي، د - محمد عباس المصرى، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، صالح النعامي ، محمد العيادي، حمدى شفيق ، علي عبد العال، كمال حبيب، محمد شمام ، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، رافد العزاوي، تونسي، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، إياد محمود حسين ، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، سعود السبعاني، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، فاطمة حافظ ، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، سلوى المغربي، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الحباسي، كريم فارق، عدنان المنصر، سلام الشماع، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، عزيز العرباوي، رافع القارصي، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، نادية سعد، مراد قميزة، صفاء العربي، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، د. أحمد بشير، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، هناء سلامة، ابتسام سعد، مصطفي زهران، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، الناصر الرقيق، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة