تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تقرير مخابراتي يقرأ وضع العالم حتى العام 2025
أميركا لن تبقى كما هي .. ولن يعود لها نفس الدور

كاتب المقال نبيل أبو جعفر ــ باريس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بدأ العدّ العكسي لولاية أوباما التي شهدت فيه بلادنا والعالم كله من تعميم لظاهرتي الإرهاب والإبادة الجماعية ما يفوق التصوّر. وكان أبرز ما تحقق فيها أن مقولة كونداليزا رايس حول "الفوضى الخلاّقة " قد تحققت في عهده بأبشع صورها. فهل هناك أكثر فوضى في هذه الدنيا مما نراه الآن ، أم آن هناك ما هو أدهى وأمرّ ؟
هذا ما تضمنه استقراء مستقبلي وُضع على طاولة أوباما عشية دخوله البيت الأبيض قبل ثمانية أعوام . فماذا جاء فيه وماذا تحقق منه ؟

----------
كعادتها قُبيل بدء ولاية أي عهد أميركي جديد ، قامت أجهزة المخابرات الأميركية أواخر العام 2008 بإصدار تقرير استعرضت فيه وضع العالم ، ونبّهت إلى ما سيطرأ عليه من متغيّرات مع مرور السنين ، ليكون وثيقة أمام إدارة الرئيس الجديد باراك أوباما في فترة ولايته التي يُفترض أنها لأربع سنوات .

غير أن هذا التقرير لم يتضمن كسابقاته ما يُتوَقّع حدوثه خلال فترة ولاية واحدة ولا حتى اثنتين تحسّبا لإمكانية إعادة انتخابه لولاية أخرى . بل خصّته استثناء هذه المرّة بما يُتوقّع حدوثه في فترة تمتد لأكثر من أربع ولايات رئاسية ، وتحديدا إلى العام 2025 . ولم تقم مجموعة من الطاقم المخابراتي أو دائرة من دوائره بوضعه ، بل مجموعة كبيرة من الخبراء والباحثين والمؤسسات العلمية التي تمت الاستعانة بها ، سواء من داخل الولايات المتحدة أو خارجها.

ورغم شمول هذا التقرير الذي ضمّ 120 صفحة كافة الجوانب السياسية والاقتصادية وأشكال الصراع والمتغيّرات "المتوقّعة" في سائر أركان العالم ودوله . إلا أن النقطة الأبرز فيه عكسها تركيز واضعيه على أن الولايات المتحدة ، القطب الأوحد وصاحب الجبروت والصولجان لن تعود كما هي مع الأيام .

ومع أنه لم يجرِ التوسُّع في نشر هذا التقرير الهام المُتَبنَّى مخابراتيا على الملأ بكل ما يتضمنه محتواه ، إلا أن أبرز ما تسرّب من بنوده الموثّقة بنصّها الحرفي ـ ومنها ما تحقّق أو بدأنا نرى علائم تحقق بعضه في هذه الأيام ـ قد ركّز على النقاط التالية :
أميركا والصين ونفط العرب

ــ ترجيح واضعيه على أن الولايات المتحدة لن تبقى مع مرور السنين الآتية ، وبفعل عوامل عديدة صاحبة اليد الوحيدة في إدارة شؤون العالم . كما لن يعود لها نفس الدور ولا القوّة العسكرية صاحبة التفوّق الخارق على الآخرين . وهذا لا يعني أنها بحُكم إمكاناتها وثرواتها وتقدّمها العلمي لن تبقى صاحبة نفس القوة ، بل سوف تتحوّل إلى قوّة من ضمن القوى الكبرى ، وستقف إلى جانبها عدة دول أخرى.

ــ هذه النتيجة سترافقها نتائج أخرى تتعلق بالتغيير في جوانب عديدة كنتيجة طبيعية للتنافس مع القوى المماثلة لها في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية ، وفي عالم التجارة والاستثمارات والتطوّر التكنولوجي .. وحتى سباق التسلّح والتوسّع في كسب مناطق النفوذ الحساسة.

ــ يُلفت التقرير الانتباه إلى أن القوى الأخرى التي ستظهر قبل نهاية الفترة الزمنية الممتدة حتى العام 2015 ، ستتصدّرها الصين التي ستحتل ثاني أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم وأول بلد مستورد للموارد الطبيعية . وسوف تعمل على تطوير قدراتها أكثر لكي تحتل الموقع الأول ، كما ستبرز إلى جانبها كل من روسيا والهند والبرازيل.

ــ سيكون من أبرز المتغيّرات في هذه الفترة تحوُّل ثِقل العالم الاقتصادي والصناعي وكذلك تمركز الثروة ، من الغرب إلى الشرق ، بفعل عوامل يمكن تلخيص أهمها بفاعلية نهج السلطات في دول البلدان المشرقية ، ورُخص الأيدي العاملة فيها ، وانخفاض التكلفة الانتاجية بشكل عام. الأمر الذي سيُساعد على عمليّة التحوّل هذه .

ــ يؤكد التقرير في إحدى فقراته المهمة على أهمية النفط ، والنمو الذي " لابد أن تشهده الدول النفطية إذا ما أحسنت التصرُّف وعرفت كيف تُطوّر قدراتها وترفع من مستوى شعوبها "! . وهذه الإشارة تعنينا نحن العرب بشكل خاص . غير أن النفط ـ والكلام للتقريرـ لن يبقى بنفس أهميته مع مرور السنين . إذ يُتوقَّع أن يتمّ إيجاد بدائل أخرى تحلّ محلّه بفعل التطور العلمي والتقنيات الحديثة ، وأن يتمّ التخلّص من شبح اقتصار الحاجة إليه في استخدامات عديدة .

ــ إلى جانب ما سلف ، يتوقع التقرير المخابراتي حدثين جديدين على الصعيد السياسي (الأممي والعربي ـ الإسلامي). أولهما أن المتغيرات التي سيشهدها العالم سوف تنعكس آثارها قويا على الهيئات والمنظمات الدولية التي لن تعود كما كانت في السابق . وسوف تفقد في ظل الموازين الجديدة قوتها وتأثيرها فيما يتعلّق بواجبها كساهر على الأمن والاستقرار وما شابه .

وثانيهما أن الصراعات الآيديولوجية المحتدمة في عالم اليوم ستُرخي بظلالها على العالمين العربي والإسلامي ، وسوف يؤدي ذلك في النهاية إلى تقوية شوكة الحركات السلفيّة . ـ وهذا ما حصل وما خططوا لتنفيذه ـ !
"نصائح" لنا وحدنا !

ومع أنه يعترف بالأهمية الاستراتيجية الكبيرة لعالمنا العربي طوال السنين المقبلة بحُكم استحواذه على الثروة النفطية وموقعه الجغرافي ودوره في تحقيق الاستقرار أم عدمه . إلا أنه يرى أن مستقبل عالمنا يتوقّف على "حكمة" وسياسة حكامنا . فإما أن يأخذوا بيدنا على طريق التقدم (الأميركي حتما!) الذي سيحقق لنا نموا إقتصاديا ملموسا ، وإما أن يزيدوننا سوءا على سوء .

ويرى التقرير هنا أن المقياس الأساس لصلاح الحاكم أو العكس ، يتوقّف على اعتماده برامج الإصلاح التي رَوَّجت لها الولايات المتحدة . والإصلاح المقصود هنا هو الذي ينادي بتحقيق الديمقراطية وفق التصوّر الأميركي الذي نرى ترجمته في اعتبار أي نظام يعمل لمصلحة الولايات المتحدة ديمقراطيا بامتياز ، حتى ولو كان يحتل قمة الدكتاتورية والإجرام ، والعكس صحيحَ ! كما يُنادي بتطبيق إصلاحات سياسية تُرجّح كفة القوى المعتدلة وتحل ّ مشاكل الصراعات الإقليمية. ثمّ وهو الأهم إبرام اتفاقات أمنية تضمن استقرار دول هذه المنطقة وتدفع عنها الأخطار المستقبلية !

ولا ينسى التقرير الإشارة إلى ضرورة أن تقوم أنظمتنا العربية بتطوير مناهج التعليم ، وهو المطلب الأميركي ـ الصهيوني القديم الذي يُخفي وراءه الترويج لسياسة الاستسلام تحت اسم التسامح ، والتصدّي للمقاومة تحت اسم مكافحة الإرهاب الذي لم يكن قد ظهر واستشرى بالشكل الذي نراه في هذا الأيام. وبالمناسبة ، قامت بعض الأقطار العربية بتنفيذ هذا المطلب قبل صدور هذا التقرير المخابراتي ، ومنها من ذهب إلى أبعد من ذلك فقام بحذف آيات قرآنية كانت واردة في الكتب المدرسية ، إكراما لعيون الحاخامت الصهاينة الذين طالبوا بذلك في "مؤتمرات حوار الأديان"!
هل قرأ معظم حكامنا هذا ؟

إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذا التقرير الذي أوجزنا الكلام عنه بالنقاط السالفة يكمن الهدف الأول من ورائه إطلاع الرئيس الأميركي الجديد وإدارته على قراءة الأجهزة والمتخصصين للتوقعات المستقبلية . فإن علينا وعلى كل حاكم صاحب عقل أن يأخذ حذره من كل ما تضمّنه ، حتى ولو لم يكن مؤكد التحقق ولا دقيقا في تصوّره.

ولما كان موضوع ظهور قوى جديدة وتصدّرها كتلة قيادة العالم أمرا متوقعا في المستقبل الآتي ، فإن ذلك كان يفرض علينا وضع تصوّر للتعامل مع الوضع الجديد ، آخذين بعين الاعتبار إشارة التقرير إلى العرب بشكل خاص في معرض وجوب تحقيق الإصلاحات بقوله إنه من غير الممكن الحديث عن تطور مستقبلي أو تقدم بالنسبة لأي بلد إذا لم يكن لدى حكامه رؤية مستقبلية وتصوّر واضح لكيفية التصرّف بما يضمن مصلحته في عالم متصارع لن يكون فيه مكان لإتكالي وسط الصراع الحاد بين القوى والشعوب "!

إنه تقرير أميركي ـ سياسي ـ مخابراتي بامتياز . ولكن الأغلب أن معظم حكامنا لم يسمعوا به ولا أرهقوا أنفسهم بالاطلاع على ملخص ما ورد فيه ، استنادا إلى اعتقادهم أن الطاعة والإنقياد أسلم لهم ولبقائهم ، مكتفين بمواقف التأييد والتنديد على طريقة ذلك الذي "لا يهشُّ ولا ينِشّ" بان كي مون . وهذا بالذات هو الذي أوصلهم وجرّنا معهم إلى هذا الوضع الذي لم يعد تحته تحت!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، المخابرات، التحكم في العالم، الدور الأمريكي، أوباما،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-08-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، محمود طرشوبي، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، الشهيد سيد قطب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العربي، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الرزاق قيراط ، صالح النعامي ، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، مراد قميزة، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، محمد إبراهيم مبروك، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، د. محمد يحيى ، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، أحمد النعيمي، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم فارق، الهادي المثلوثي، منجي باكير، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، ياسين أحمد، فتحي العابد، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، فاطمة عبد الرءوف، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، سلوى المغربي، د- جابر قميحة، طلال قسومي، سلام الشماع، خالد الجاف ، محمد تاج الدين الطيبي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، تونسي، علي الكاش، رأفت صلاح الدين، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، محمود صافي ، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، محمد العيادي، صباح الموسوي ، كريم السليتي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، فوزي مسعود ، د - صالح المازقي، بسمة منصور، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، سامح لطف الله، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، سحر الصيدلي، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، د - عادل رضا، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، د. محمد مورو ، د.محمد فتحي عبد العال، حسن الطرابلسي، مصطفي زهران، صفاء العراقي، صلاح المختار، أحمد الغريب، محمد شمام ، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، منى محروس، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، حسن الحسن، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، رضا الدبّابي، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة