تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة

كاتب المقال أ. د/ احمد بشير - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الثقافة السائدة وطريقة التفكير :
كتب أحد الدارسين العرب ( المسلمين ) عن تجربة شخصية مر بها عند التحاقه بإحدى الجامعات الغربية لدراسة علوم الإنسان، فكتب يقول (1) :
" لدى دخولي إلى " جامعة بوردو " في بداية دراستي الجامعية، تعرضت وبعض الزملاء لاختبار نفسي ( ضمن اختبارات القبول ) أذكر من أسئلته سؤالين كان لهما الأثر الإيجابي في حياتي المهنية لاحقاً،
السؤال الأول : إذا كنت ترى إمرأة تركب سيارة رجل ما ( غير زوجها ) يومياً، ما هي برأيك العلاقة التي يمكن ان تربط بينهما ؟ أي كيف يكون تفكيرك في طبيعة ونوعية العلاقة التي تربطهما معا ؟
وكان جوابنا جميعا على السؤال بأنها على علاقة به ( ومعروف طبعا طبيعة العلاقة التي قادهم تفكيرهم إلى تصورها، فهي من النوع الذي يربط عادة بين الرجل والمرأة )، ومما لا شك فيه أن محلل الاختبار قد وضعنا يومها في خانة الهوس الجنسي، لأنه لم يراع البيئة التي قدمنا منها حديثاً في حينه، ( البيئة والثقافة العربية )،
أما السؤال الثاني فكان يقول : " يقسم الناس – دائما - إلى طيبين وأشرار، فهل توافق على هذا التصنيف ؟
أيضاً أجبنا جميعاً بنعم ! ومما لا شك فيه أن المحلل قد وصفنا بأننا من أصحاب الميول المحافظة،
ثم يعقب الكاتب قائلا : بعد نهاية دراستي، وعودتي إلى بلادي، عاودتني ذكرى هذا الاختبار، وسرعان ما وجدتني أفكر بأن الناس صنفان، صنف يعتقد بأن الناس يقسمون إلى طيبين وأشرار، وصنف لا يعتقد بأنهم يقسمون إلى طيبين وأشرار، وأنا أصبحت من الصنف الثاني، فقد علمنا الاختصاص ( التخصص في العلوم الإنسانية ) بأن الإنسان ذاته يمر بحالات عقلية مختلفة يصل اختلافها أحياناً لدرجة حدوث انقلابات سلوكية متطرفة في حياة الإنسان، أي ينقلب من طيب إلى شرير، أو العكس، وبالتالي فقولبة الناس في قوالب جاهزة وجامدة أمر غير صحيح وغير مقبول ( علميا )، من وجهة نظر العلوم الإنسانية، ( وأضيف هنا قائلا : وهو أيضا أمر غير مقبول من زاوية الرؤية الإسلامية لأن تلك الرؤية تربي المنتسبين إليها على أن الإنسان يتغير سواء كان هذا التغير للأفضل أو للأسوأ، وهو قابل للتغير من خلال تغيير منظومة الفكر التي يتبناها، وقادر على أن يغير ما بنفسه، ومطالب بذلك شرعا، طبقا للنظرية القرآنية، المتمثلة في قول الله تعالى : { .....إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ... } ( الرعد : 11 )، وقوله تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }( الأنفال : 53 ) (2)

والآن ما الذي نستفيده من هذا الموقف في إطار مهنة الخدمة الاجتماعية ؟ عصف ذهني، ومناقشة جماعية،

أيها القاريء الكريم :

أعد قراءة هذا الموقف مرة أخرى، وفكر فيما عساك أن تستفيد منه في حياتك العامة وحياتك المهنية كأخصائي اجتماعي، ويا حبذا لو أدرت حوارا مع أقرانك وأساتذتك حول هذا الأمر لتتم الفائدة،

ولعل من جملة تلك الفوائد التي نتوقف عندها نذكر بعض الامثلة :

- أهمية الثقافة والقيم التي يتربى عليها الإنسان، وينشأ في إطارها، ويعيش في كنفها، وما لها من أثر كبير في توجيه تفكيره وآرائه، وسلوكه ومواقفه، (3) والأحكام التي يصدرها على المواقف والظواهر والمشكلات التي يتعرض لها، ولذلك يقول صاحب هذه الواقعة ( ....... ومما لا شك به أن محلل الاختبار قد وضعنا يومها في خانة الهوس الجنسي لأنه لم يراع البيئة التي قدمنا منها حديثاً في حينه )، أي أنهم كانوا متأثرين في إجابتهم بالثقافة السائدة في المجتمعات التي قدموا منها، ونشأوا في ربوعها،

- حاجتنا الماسة كممارسين مهنيين إلى أن نتعلم منهجية التفكير المنطقي السليم، والتدريب على الطريقة الموضوعية في التفكير، وأن نحلل الأمور والمواقف والظواهر التي نتعرض لها دون مواقف مسبقة، وعدم التسرع في إصدار الأحكام على الآخرين ( سواء كانوا عملاء أم من فريق العمل الذي يعمل معه الأخصائي الاجتماعي )،


- الأهمية الحيوية للاختبارات الشخصية التي تعقد للبت في أهلية الطلاب المتقدمين للالتحاق بمؤسسات تعليم الخدمة الاجتماعية من عدمه، وضرورة أن تكون تلك الاختبارات على درجة عالية من التقنين العلمي، وإدراك القائمين عليها وخطورتها، وعمق تأثيرها على مستقبل الطلاب ورؤيتهم للتخصص (4)

- أن على الأخصائي الاجتماعي ألا يتسرع في تصنيف الناس ( سواء كانوا عملاء، أو زملاء في العمل، أو أعضاء في فريق العمل المهني، أو رؤساء أو مرؤوسين .......الخ ) وفقا لميوله الخاصة، أو قناعاته الشخصية، أو آرائه المسبقة، وهو كذلك – ومن باب أولى – عليه – بحكم تخصصه وعمله المهني - ألا يتسرع أيضا في تصنيف الناس الذين يتعامل معهم ( عملاء ومستفيدين ) في قوالب جامدة، بحيث ينبغي أن يراعي في نظرته للناس عموما " الفروق الفردية " (5)، وأن يكون حريصا على الاستفادة من ثقافته العلمية في مجال التخصص في النظر إلى الآخرين وتقييم سلوكهم، والحكم على تصرفاتهم وآرائهم وقناعاتهم، وتأكيدا على ذلك يقول صاحب الموقف : " وبعد نهاية دراستي، عاودتني ذكرى هذا الاختبار وسرعان ما وجدتني أفكر بأن الناس صنفان، صنف يعتقد بأن الناس يقسمون إلى طيبين وأشرار، وصنف لا يعتقد بأنهم يقسمون إلى طيبين وأشرار، وأنا أصبحت من الصنف الثاني، فقد علمنا الاختصاص بأن الإنسان ذاته يمر بحالات عقلية مختلفة، يصل اختلافها أحياناً لدرجة حدوث انقلابات سلوكية متطرفة، أي أن الإنسان قد ينقلب من طيب إلى شرير طبقا لحالته العقلية والنفسية في ذلك الوقت، والعكس صحيح،

*******************


الهوامش والحواشي :
===========
(1) - محمد أحمد النابلسي (أستاذ الطب النفسي / لبنان ) : " سيكولوجية العنف والجريمة "، تم النشر في 21/10/2001م، المصدر :
www.hayatnafs.com/mona3at_fi_alnafs/sikolojia_al3onf.htm
(2) – وللتدليل على صواب ما ذهبنا إليه هنا نسوق المثال التالي من السنة النبوية المشرفة : " في إحدى طرقات المدينة المنورة ( زادها الله نورا وبهاءا ورفعة )، يسير النبي صلى الله عليه وسلم بجوار الفاروق عمر بن الخطاب آخذًا بيده، فتفيض مشاعر عمر رضي الله عنه بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يلبث إلا أن هتف بها لسانه قائلا : ( يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسـي )، فيأتي الرد من المصطفى صلى الله عليه وسلم على الفور ليصحح لنا المفاهيم، ويجلي لنا الحقائق، فيقول : ( لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك )، ويسود الصمت ذلك الحوار الذي تهزه عواطف المحبة في الله، ولا يقطعه سوى صوت عمر بن الخطاب رضي الله عنه معلنًا الوعد قاطعًا العهد، فإذا به يقول : ( فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي )، فيقول صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر ) ( رواه البخاري )، والسؤال الهام الذي يفرض نفسه هنا : كيف تحول عمر في تلك اللحظات هذا التحول العجيب والغريب، وصار النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه؟!لقد كان التغيير لدى عمر تغييرًا داخليًا، تغييرًا في باطنه وقلبه وقناعاته، ولذا؛ اتَّخَذَ القرار في ذات الوقت ونفس المكان؛ لأنه يعلم أن التغيير يبدأ من الداخل، ثم ينعكس على ألفاظ الإنسان وأفعاله وآرائه وحياتها كلها، فالله عز وجل ( لا يغير نعمة أو بؤس، ولا يغير عزًا أو ذلة، ولا يغير مكانة أو مهانة، إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأفكارهم واتجاهاتهم وقيمهم وأعمالهم وواقع حياتهم، فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم، وإن كان الله يعلم ما سيكون منهم قبل أن يكون، وإنها لحقيقة تلقي على البشر ( كل البشر ) تبعة ثقيلة ؛ فقد قضت مشيئة الله وجرت بها سنته، أن تترتب مشيئة الله بالبشر على تصرف هؤلاء البشـر ؛ وأن تنفذ فيهم سنته بناء على تعرضهم لهذه السنة بسلوكهم ) أنظر : سيد قطب : " في ظلال القرآن "، دار الشروق، القاهرة، ط 38، 2005م، ج4، ص ص : 356-357،
وهكذا كل من يسعى إلى الريادة والتفوق، يستطيع أن يقطع على نفسه عهود التغيير، ويوقع على صكوك الارتقاء في مدارج الناجحين، فقرار النجاح هو قراره وحده، وحياته هو المسئول عنها، بنجاحاتها وإخفاقاتها.
(3) –الثقافة ببساطة تعني : " طريقة التفكير والشعور والعقيدة، فهي أسلوب وطريقة حياة الناس، وهي عبارة عن نسيج من المعرفة والمعتقدات والقيم والمهارات وأنماط التفكير، والمؤسسات التي يعين فيها الفرد ويتعامل معها، ولاشك أن الثقافة السائدة في المجتمع لها دورها الهام والحيوي في تشكيل شخصية الإنسان ونمط تفكيره، وطريقته في الحكم على الأمور منذ نعومة أظفاره،
(4) – إذ أن من المعلوم بالضرورة لدى كل المنتمين إلى حقل الخدمة الاجتماعية أن المهنة تشكل منظومة متكاملة من ( سياسات القبول والاختبارات الشخصية للراغبين في الالتحاق بمؤسسات تعليم الخدمة الاجتماعية ، والتعليم والإعداد المهني ( النظري والميداني )، البحث العلمي في الخدمة الاجتماعية، والممارسة المهنية في المجالات المختلفة )، وبالتالي تشكل سياسات القبول، والاختبارات الشخصية للقبول، واستيفاء المتقدم للشروط المتعارف عليها مهنيا، مكونا هاما من مكونات تلك المنظومة، حيث يتوقف عليها أولا نوعية الخامة التي نريدها لتشكل فيما بعد الأخصائي الاجتماعي المطلوب،
(5) - الفروق الفردية Individual Differences ظاهرة عامة بين جميع الكائنات، فالأفراد إن كانوا متساوين في القيمة، فهم مختلفون في الصفات :
الجسمية : فمنهم البدين، والنحيف، والرياضي.
العقلية : فمنهم العبقري، الذكي، متوسط الذكاء، الضعيف العقل.
السمات الشخصية : فمنهم المنطوي، المنبسط.
وهذا الاختلاف يجعل الأفراد يسلكون ويتصرفون في مواقف الحياة بطرق مختلفة، تبعًا لقدراتهم واستعداداتهم ودوافعهم.. ومن هنا يمكن أن نقول أن الفروق الفردية هي : الاختلافات التي توجد بين الأفراد في النواحي (الجسمية، العقلية، النفسية). أنظر :
http://cairodar.youm7.com/lesson/239717/
*************



.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التفكير، المنهجية، أنماط التفكير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-07-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  محاضرة تمهيدية حول مقرر مجالات الخدمة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية لمرحلة الدراسات العليا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -44- الميثاق الاخلاقي للخدمة الإجتماعية Social Work Code Of Ethics
  وقفات مع سورة يوسف - 5 - المشهد الأول - رؤيا يوسف – أحد عشر كوكبا
  من روائع مالك بن نبي -1- الهدف أن نعلم الناس كيف يتحضرون
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -43- خدمة الجماعة المجتمعية : Community Group Work
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -42- مفهوم البحث المقترن بالإصلاح والفعل Action Research
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -41- مفهوم التقويم Evaluation
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -40- مفهوم التجسيد – تجسيد المشاعر Acting out
  نفحات ودروس قرآنية (7) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 7 ثمان آيات في سورة النساء ....
  نفحات ودروس قرآنية (6) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 6 ثمان آيات في سورة النساء .... أ
  من عيون التراث -1- كيف تعصى الله تعالى وانت من أنت وهو من هو من نصائح ابراهيم ابن ادهم رحمه الله
  وقفات مع سورة يوسف - 4 - أحسن القصص
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 5 ثمان آيات في سورة النساء ....
  طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -39 - الانتقائية النظرية في الخدمة الاجتماعية Eclecticism
  قرأت لك - 1 - من روائع الإمام الشافعي
  نماذج من الرعاية الاجتماعية في الإسلام – إنصاف المظلوم
  وقفات مع سورة يوسف - 3 - قرآنا عربيا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -38- مفهوم التقدير في التدخل المهني للخدمة الاجتماعية Assessment
  الشبكات الاجتماعية Social Network
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 4 ثمان آيات في سورة النساء ....
  وقفات مع سورة يوسف - 2 - تلك آيات الكتاب المبين - فضل القرآن الكريم
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -36- مفهوم جماعة النشاط Activity Group
  رؤية تحليلية مختصرة حول الإطار النظري للخدمة الاجتماعية (9)
  وقفات مع سورة يوسف - 1 - مع مطلع سورة يوسف " الر " والحروف المقطعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -35- مفهوم الهندسة الاجتماعية Social Engineering
  نفحات قرآنية ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة المحمدية 3 ثمان آيات في سورة النساء ....
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -34- مفهوم التثاقف – او المثاقفة - التثقف Acculturation
  من عجائب القران – نماذج وضاءة لجماليات الأخلاق القرآنية
  من عجائب القرآن الكريم والقرآن كله عجائب –1- الأمر بالعدل والندب إلى الاحسان والفضل في مجال المعاملات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، جاسم الرصيف، د. محمد مورو ، عواطف منصور، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بوادي، سامح لطف الله، نادية سعد، د - غالب الفريجات، د - مصطفى فهمي، د - صالح المازقي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. صلاح عودة الله ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، عراق المطيري، كريم السليتي، د- جابر قميحة، أشرف إبراهيم حجاج، يزيد بن الحسين، علي الكاش، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، حسن الحسن، د- هاني ابوالفتوح، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، سحر الصيدلي، سيد السباعي، صلاح المختار، فراس جعفر ابورمان، منجي باكير، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.ليلى بيومي ، علي عبد العال، محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، رافد العزاوي، صالح النعامي ، سلام الشماع، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، حمدى شفيق ، د - مضاوي الرشيد، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، منى محروس، عزيز العرباوي، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، كريم فارق، محمد الطرابلسي، تونسي، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، فهمي شراب، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، خبَّاب بن مروان الحمد، طلال قسومي، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، إياد محمود حسين ، رافع القارصي، سوسن مسعود، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة