تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تركيا، الكذبة الكبرى و من يصدقها

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لست في وارد الهجوم أو الدفاع عن المواقف التركية من أمهات القضايا العربية، لست في وارد اختلاق صراع جدلي بين الذين يؤمنون بالأنموذج التركي و بين من يرونه مجرد سراب و نفايات فكرية للسياسي أحمد داوود أغلو لكن ما هو ثابت أن تركيا و رغما عن كل ما قيل و يقال لم تقدم أية خدمة مهما كانت رمزية للقضايا العربية و بالذات القضية الفلسطينية، و منذ صعود حزب العدالة و التنمية للحكم و تقديم السيد رجب أوردغان نفسه كزعيم سياسي قادر على مساندة القضية و طرحها في المنتديات الدولية بما يسمح بإشعاعها و اقتلاعها لمواقف مساندة من الشخصيات و المكونات الدولية ذات العلاقة بنصرة قضايا التحرر في العالم لم تحقق القضية أي مكسب كان للرجل دور فاعل فيه بل أصبحت القضية في طي النسيان بسبب فتح أنقرة دفتر محاسبة النظام السوري خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني المتمثل في محاصرة القوى الحرة الرافضة للهيمنة الأمريكية و أولها عرين المقاومة العربية في الشام .

تركيا مجرد بلد إسلامي منذ بروز زعامة كمال أتاتورك و تواصل استمرار حكم العسكر بل من الثابت و المعلن أن العلاقة الإستراتيجية الصهيونية الأمريكية التركية لا يمكنها أن تكون إلا قرينة جدية على انحياز أنقرة للنادي الصهيوني القادر على إدخالها للنادي المسيحي بعد أن تستغفر و تغتسل و تقدم ولاءات الطاعة حول مجازر الأرمن و دور فاشيتها الحاكمة في الإبادة الجماعية التي حصلت و بقيت وصمة عار تاريخية في جبين الحكومات التركية المتعاقبة، هذا المدخل مهم للاقتناع بمحدودية الدور التركي بل لنقل بانعدامه من الأصل لان تلك العلاقة مع أكبر قوتين في العالم و المنطقة هما المقود المحدد للدور التركي و عليه فان محاولة حزب العدالة إيهام المتابعين بقدرته على الخروج على بيت الطاعة هو مجرد أوهام طالما سوقتها مجموعات الإسلام السياسي من باب الغلو و التطرف الفكري لا غير و كذبتها الوقائع المادية سواء في تونس أو مصر أو العراق ، فالولايات المتحدة و بعد انشطار الاتحاد السوفييتي حددت قواعد اللعبة و حدود الأدوار لكل دولة في العالم و بالذات في الشرق الأوسط و لعل آخر تحديد صريح هو تلك العبارات المختزلة للرئيس بوش الابن في خطابه اثر هجمات 11 سبتمبر 2001 ‘ من ليس معي فهو ضدي ‘ .

لم يكن ضرب السفينة التركية ‘ مرمره ‘ و إهانة السفير التركي في تل أبيب محطات سياسية عشوائية بل هي قرص أذن للقيادة التركية التي أرادت اللعب في المياه الفلسطينية العكرة، فالخطوط الحمراء الصهيونية كانت واضحة و محددة لكل الذين يتعاملون مع العدو الصهيوني و أمريكا نفسها لم تعد قادرة مهما تغيرت القيادات على تخطى أو فرض قواعد لعبة و خطوط حمراء أخرى، بعدها لازمت تركيا مكانها وتجرعت مرارة الاحتقار و الإذلال في صمت رغم غوغائية بعض الخطب ‘ المحلية’ المعدة للاستهلاك الشعبي المحلى و إلى اليوم لم تعد تركيا صنيعها و لم ترفع صوتها في أي منبر لمساندة القضية الفلسطينية، و حتى عندما غضب الدب الروسي بعد إسقاط طائرته في الأجواء السورية على يد المقاتلات التركية صمتت الدولة التركية صمت القبور ارتباكا لتؤكد للمتابعين أن حكم الإسلام السياسي ليس إلا مجرد شعارات للاستهلاك و أن سياسات الدول الكبرى لا تحكمها العواطف و الشعارات بل المصالح الحيوية.

بمجرد اصطفاف تركيا إلى جانب أعداء سوريا و أعداء الأمة العربية لضرب و إسقاط النظام السوري في أقذر مؤامرة دموية عرفتها البشرية سقطت مقولة السيد أوغلو المبشرة بصفر مشاكل تركية مع الجوار ليصبح أعداء تركيا في المنطقة أكثر من عدد أصدقاءها، فالنظام بكل منظريه لم يصل إلى قناعة راسخة بأن الشعوب العربية ستقف ضد كل الذين يقفون ضد سوريا بصفتها قائدة المقاومة العربية و ضد حلف المقاومة بعيدا عن الطائفية و المذهبية و الاختلاف في الرأي، و بين تركيا و سوريا سيختار العرب طبعا سوريا بالإجماع، فتركيا كانت دائما و في الأوقات الحرجة إلى جانب العدوان و الاستعمار الصهيوني الأمريكي للمنطقة و لم ترفع صوت الاستنكار الجدي ضد كل المجازر التي أدت بحياة ملايين الشهداء العرب و العرب اليوم لا يحتاجون لصوت و مشروع كرتوني مشبوه تحركه الأيادي الخفية المتحكمة في صراع الشرق الأوسط ليقدم نفسه البديل للمقاومة و لحالة الرفض العربية للصهيونية العالمية، و لا شك أن انتصار سوريا في معركتها الوجودية سيطيح نهائيا بمشروع الفوضى الخلاقة الإخوانى الصهيوني التكفيري الذي تحركه إسرائيل و تركيا و السعودية لضرب الثوابت العربية التي طالما وقفت سدا منيعا و عنوانا لرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني .

تقول أنقرة اليوم على لسان رئيس حكومتها الجديد أنها ستعيد النظر في سياستها الخارجية، هذا ليس صحيحا فعملية إعادة النظر قد فرضت على النظام بقوة الصمود السوري و افتضاح المؤامرة التركية المتخفية وراء ‘ثورة’ قذرة بائسة كونتها المخابرات التركية و القطرية، و حيث يتفق العملاقان على أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد مطروحا كما طمحت إليه أنقرة من البداية فان إعادة النظر التركية في هذا الشأن لا تعد إلا تسليما بالواقع و ليست اختيارا تركيا محضا، و لعله من الثابت اليوم أن سياسة الصفر مشاكل قد انتهت قبل أن تبدأ و أن مشروع الإخوان الذي سقط نهائيا في مصر و تونس بالذات قد انتهى في تركيا بدليل المظاهرات و الاحتقان الشعبي المتواصل الذي يوجهه النظام بالحديد و النار إضافة إلى تصاعد وتيرة التفجيرات الدموية التي تضرب الأمن التركي في معاقل كثيرة لتثبيت المقولة المعروفة ‘ النار تأكل مشعلها دائما ‘، الثابت أيضا أن مهند التركي الذي أضاع بوصلة بعض الفتيات العرب قد كان يلبس قناعا و اليوم كشف القناع على القناع ليشاهد الملايين العرب الصورة الفاجعة لمهند تركيا رجب طيب أوردغان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تركيا، أردوغان، داوود أوغلو، حزب العدالة والتنمية التركي، التفجير بتركيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-07-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
العادل السمعلي، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، كمال حبيب، عدنان المنصر، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منجي باكير، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، رافع القارصي، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، هناء سلامة، مجدى داود، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، د- هاني السباعي، د - شاكر الحوكي ، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العربي، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، عراق المطيري، صباح الموسوي ، مصطفي زهران، سلوى المغربي، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، منى محروس، الناصر الرقيق، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، بسمة منصور، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، محرر "بوابتي"، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، أحمد الحباسي، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، رأفت صلاح الدين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، محمود صافي ، ابتسام سعد، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، محمد العيادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، فتحي العابد، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، د. محمد يحيى ، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، مراد قميزة، كريم السليتي، رضا الدبّابي، أبو سمية، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة