تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تركيا تعود لسياسة الصفر مشاكل، بعد إيه ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من علامات الفشل في سياسة أية دولة في العالم هو تغيير رئيس الحكومة، لان هذه الشخصية دائما ما تدعى لهذا المنصف دستوريا إلا لتنفيذ سياسة و رؤية الحزب الحاكم في جملة من المحاور و على رأسها دائما المحور الاقتصادي و بدرجة أقل المحور السياسي أو ما يسمى بالتوجهات و المبادئ العامة للدولة في علاقتها بمحيطها الدولي القريب و البعيد، في هذا المجال لن نعيد و لن نكرر أن الفترة التي تلت ما يسمى بالربيع العربي إلى حد الآن قد كشفت أنه لا مكان للإسلام السياسي ليحكم الدول العربية و الدول الإسلامية عموما و أن الولايات المتحدة الأمريكية و بعض الدول الغربية إضافة إلى إسرائيل لما عولت على استلام هذه الحركات الإسلامية المشبوهة التي طالما رضعت حليب الخيانة من صدر المخابرات الصهيونية الغربية الحكم لمزيد ابتزاز و انتزاع بعض التنازلات المطلوبة التي عجزت عن تقديمها لأسباب متعددة الأنظمة الاستبدادية ‘ العلمانية’ التي أطاحت بها الثورات العربية المشبوهة قد أخطأت التقدير و سرعت في عملية إطاحة الشعوب العربية بهذه الفئة الدموية الضالة مزيحة إياها من المقاعد الأولى للمشهد السياسي لترمى بها إلى زبالة التاريخ دون رجعة .

بسقوط الإخوان في مصر و في تونس في مشهد دراماتيكي مرعب لا تزال هذه الدول تعانى ارتداداته المخيفة إلى اليوم ، و بسقوط الإخوان الخونة في سوريا على يد قوات الشعب السوري و انكشاف أمرهم المريب بعد انخراط هذه الجماعات إلى جانب المؤامرة الدنيئة التي دبرتها المخابرات الصهيونية الأمريكية القطرية التركية السعودية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد كان من الواضح أن حزب العدالة و التنمية الحاكم في تركيا قد بدأ نجمه في الأفول و باتت ساعات حكمه للدولة العثمانية معدودة، و على وقع التفجيرات العنيفة المتتالية التي حصدت المئات من الأرواح في عدة أماكن من تركيا و خروج الملايين في مظاهرات الرفض لسياسة حكومة داوود اوغلوو مما دفع برئيس الدولة العميل إلى استهداف الإعلام بالسجون و المعتقلات و التعذيب و تكميم الأفواه بقوة السلاح و انهيار الجماعات الإرهابية التي سخرتها المخابرات التركية بقيادة حكين فيدان لمحاولة اقتطاع جزء من التراب السوري لتمكين دولة الخلافة المزعومة من رقعة أرض تنتصب فيها للانطلاق نحو دمشق و تنفيذ طموح و حلم الرئيس التركي في الصلاة في المسجد الأموي ، على وقع هذه الأحداث المرعبة و التحولات الدراماتيكية المخيفة فقد الرئيس التركي كثيرا من صلفه و غروره و جاءت الحكومة الجديدة لتدير ظهرها للماضي محاولة البحث عن طريق آمن للمستقبل .

يقال أن التاريخ لا يرحم و أن دموع الأبرياء تحرق الظالمين الأفاقين العملاء، يقال أيضا أن النار عندما لا تجد من تحرق تحرق صاحبها، هذا بالطبع ما حصل منذ ساعات قليلة إذ تحول مطار أتاتورك إلى شعلة من نار وتحول المشهد إلى حالة من الفزع و الدموع و الدماء ، سقط الأبرياء في المطار التركي و سقطت سياسة الصفر مشاكل التركية بالضربة القاضية و سقط الأنموذج التركي أمام عيون العالم كما تسقط قصور الرمال في الشواطئ، تبين أن الإرهاب ليس له دين فقط بل أن الإرهاب ليس له صديق حتى لو كان ذلك الصديق هو الصديق التركي الذي مولت و خططت مخابراته القذرة لإدخال كرة النار الإرهابية لتقطع و تذبح الأبرياء في سوريا تحت يافطة مساندة ثورة مزيفة قذرة تقف وراءها مجموعات الإرهاب من الإخوان الفاسدين بقيادة تاجر الدين البيانونى، كما تقف وراءها مخابرات السعودية و قطر و إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية .

استهداف التفجيرات الدموية العنيفة الأخيرة مطار كمال أتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة يحمل أكثر من رسالة و رمز للقيادة التركية الفاشلة التي كشفت منذ ساعات قبل هذا الانفجار عن رغبتها في ‘ تطبيع ‘ العلاقات مجددا مع الكيان الصهيوني رغم كل الصفعات و الإهانات التي تلقاها رجب طيب أوردغان شخصيا من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو و الجميع يتذكر ذلك الموقف المذل و المهين للسفير التركي في تل أبيب، أيضا يمكن القول أن هذه التفجيرات هي علامة فشل كبيرة للمخابرات التركية بقيادة هاكان فيدان الصديق الحميم للرئيس التركي و كاتم أسراره اللئيمة و رجل المهمات القذرة، طبعا يخرج رئيس الحكومة السابق داوود أوغلو صاحب نظرية ‘ الصفر مشاكل التركية مع الجيران ‘ بصفر انجازات و بكثير من علامات الفشل الواضحة و يكشف للمتابعين صفر الأنموذج التركي و صفر الإسلام السياسي و صفر سياسة الرئيس التركي و صفر نجاح مشروع الفوضى الخلاقة في جانبه التركي إضافة إلى كم من الغيوم التي تثقل سماء العاصمة التركية طهران و تضع الشعب التركي أمام أسئلة معقدة كثيرة .

سقط خيار الإسلام السياسي التركي القذر أمام امتحان واقع السياسة الدولية المتحول، دقت ساعة الحقيقة و كشف القناع عن القناع التركي المزيف، بدأ الاقتصاد التركي في مرحلة الانهيار العنيف و بدأ الشارع التركي يتساءل كما حدث في تونس بعد اشهر من حكم حركة النهضة الفاشل و الدموي إلى أين تسير تركيا و لماذا تصاعد الدخان و لهيب النار في الداخل التركي بعد أن وعد رئيس العصابة التركية الجميع بإسقاط الرئيس الأسد و بالقضاء على رئيس المقاومة العربية، كثير من الوعود الزائفة و كثير من الخطب النارية العفنة و كثير من الغرور العثماني الملوث بالدم، لكن رئيس تركيا لم ينل لا عنب الشام و لا بلح اليمن و لم يصل بالمسجد الأموي لان الخلافة العثمانية سقطت في مزبلة التاريخ، اليوم اندحرت الجماعات الإرهابية السعودية من العراق و بدأ العد العكسي لرحيلها من سوريا تجر كثيرا من اللعنات و البصاق، اليوم ينفجر مطار كمال أتاتورك و يصاب اوردغان بالصدمة المرعبة، لا عزاء لتركيا، لا أحد يقف مع تركيا، لن نبكى على مصير تركيا لان أوردغان حرق كل قلوب الأمهات العربيات، اللعنة على القتلة، اللعنة على القتلة، اللعنة على القتلة .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تركيا، أردوغان، رئيس الوزراء، حزب العدالة والتنمية التركي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، سلام الشماع، إيمى الأشقر، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، فاطمة حافظ ، صفاء العراقي، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، بسمة منصور، هناء سلامة، سوسن مسعود، طلال قسومي، سيد السباعي، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، عواطف منصور، صفاء العربي، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، كمال حبيب، سحر الصيدلي، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، شيرين حامد فهمي ، د - محمد عباس المصرى، محمد العيادي، إيمان القدوسي، المولدي الفرجاني، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، العادل السمعلي، عمر غازي، جاسم الرصيف، منى محروس، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، رافد العزاوي، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، حسن الحسن، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، عدنان المنصر، مجدى داود، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، رافع القارصي، خالد الجاف ، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، نادية سعد، عراق المطيري، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، عزيز العرباوي، تونسي، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، محمود صافي ، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، سلوى المغربي، حسن عثمان، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة