تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفلوجة والموصل أم العراق بأسره

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بتقديري الموضوعة الأهم التي تستحق أن تكون عنواناً للمناقشة هي عنوان العراق إلى أين، ليس من حيث النتائج العسكرية بصرف النظر عن وجهة الحسم فيها، ولكن هل يمكن أن تنتج هذه التطورات وغيرها ما يصلح لأن يخلق الظروف الذاتية والموضوعية لتأسيس نظام حكم دولة عراقية حديثة، تستطيع أن تواجه الهم العراقي العام الشامل المتكامل بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

لنفترض الآن أن كافة المشاكل ذات الطابع العسكري قد حسمت، إذن ما العمل حيال تراكم هائل، بل خيالي سواء في حجمه أو آثاره، دون أدنى ريب أن العمل في هذه الجبهات أصعب بكثير جداً من التحريض والتهيج، فهناك ربما الحاجة إلى مجانين، أو شجعان، أو انتحاريين، سمهم ما شئت، لكننا هنا نحن بحاجة إلى علماء عباقرة وأذكياء، ومخلصين، وأكفاء، وأناس لا جيوب لهم ..! وهذه مشكلة خطيرة لا تقل عن تأثير القنبلة الذرية في النتائج، فالقنبلة الذرية، ولكي يكون الطرح علمياً، قنبلة هيروشيما لم تدمر سوى دائرة قطرها ميلين ونصف، وضحاياها 140 ألف شخص، ولكن هل يخبرنا أحد كم قتل في العراق منذ احتلاله وحتى اليوم ...؟

منذ احتلال العراق وحتى اليوم الناس يموتون، البيوت تتهدم، اقتصاد البلاد يتلاشى، أبطال خرافيون يهدد أحدهم الآخر، ولا يفكر أحد بالغد، وبعار نيل بطولة إقامة المجازر، واحتمال المثول أمام المحاكم بتهم القتل والسرقة والنهب والإبادة، من سيتحمل وزر ما حدث ويحدث ... قلت في مقابلة سابقة ربما معكم أو مع قناة تلفازية أخرى، أن من مات أرتاح وأنتهي، وكل نفس ذائقة الموت وأيضاً... نبلوكم بالشر والخير فتنة، بطولة الحسين ومأثرته أنه قضي مظلوماً، ولولا أن يعلق المسيح لما كان هناك رمز أبدي وهو الصليب، ولم تكن المسيحية، أقول أن القضية ليست في هذه الحوادث التي يزخر بها التاريخ بالملايين، وفي النهاية تتبلور عبرة.... وهنا تكمن الضرورة التاريخية، أن تتكون عبرة، وكما في الفلسفة تتطور هذه الفكرة إلى إدراكات، ثم وعي، ليكوين قاعدة تاريخية، وفي ختامها، يتشكل ما لا يستطيع بشر أن يتدخل في تكوين ملامحها النهائية.

من هنا أريد القول، تعقيباً على موضوعة الندوة، لاحظوا رجاء، كم من المعارك حدثت، وكم مرة اعتبرت نتائجها حاسمة، ثبت لاحقاً أنها لم تكن حاسمة، وقادة تلك المعارك لم يكونوا سوى ممثلون سطحيون طارئون على خارطة الزمن، والسبب لم يكن في الفصيل رقم كذا أو اللواء أو الفرقة، أو العقيد الركن، أو ما شابه ذلك من المسميات، لاحظ كم مرة احتلت الفلوجة أو بغداد في التاريخ القديم والحديث، هذه ليس مهمة على الإطلاق في الحسابات النهائية، في علم التاريخ هناك مسألة جوهرية، ينبغي البحث عنها وتحليلها، وحلها، وغالباً ليس بالوسائل العسكرية التي لم تحل يوماً قضية جوهرية.

الضاربون في بطون الكتب يجدون صفحات مذهلة، علماء تحدثوا قبل مئات من السنين عن قواعد سياسية واقتصادية وتاريخية، والملاحظ أن نتاج أعمال هؤلاء العباقرة كان دائماً يكمل بعضه، رغم أنهم ربما لم يقرأوا أعمال بعضهم ولكنهم التقوا في البحث عن المسألة الجوهرية، لاحظ منذ كلكامش وأفلاطون وأرسطو، وأبن خلدون، وأبن رشد، والماوردي، كلهم يبحثون على خارطة الأرض عن الطريق، ولم يكن بين كل هؤلاء شخص واحد برتبة فريق ركن، بل المهم أن تكون عبقري ركن، وأن تعرف الطريق وما ينفع الناس، وما يمكث في الأرض محموداً .... وإلا سيكون كائناً من كان مشهور بالخسة والوحشية والتخلف ليس إلا .. أي كان أسمه ....

أنا ألفت الأنظار، والأسماع، والبصائر، وأعتقد أن هذا جزء من واجبي، كمدرس قبل أن أكون سياسيا، أن أصر على أن ناتج جمع خمسة وإثنان هو سبعة، لا يهمني من ترضيه هذه الحقيقة أو تغضبه .... منذ ثلاثة أيام وأنا منهمك بدرجة لا أستطيع حتى النوم، بقراءة شاملة وتفكير دقيق ودراسة كافة الأبعاد والتداعيات والنتائج والآثار لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، صحيفة ألمانيا هنا خرجت وصفحتها الأولى سوداء ..! بعض ردود الأفعال مذهلة وفاقت تصوري وأنا ودرست فيها وأقيم وأعيش منذ عقود، ورغم وجود حركة بريكسيت، إلا أن المخاطر على الاتحاد الأوربي كانت تلوح من نوافذ أخرى غير محكمة الإغلاق، وهكذا غرقت الغواصة الرهيبة، الحافلة الطافحة بالعباقرة، لأنهم لم يحسنوا التعامل معها، واليوم هناك مخاطر رهيبة بفوز اليمين الشعبوي في معظم أوربا، نحن أمام شعبوية (نازية) جديدة من طراز جديد وهولوكوست جديد يصبح الهولوكست القديم مجرد نزهة ...

التسابق نحو التدمير له نتيجة واحدة وهو تدمير أكبر وحاصل جمع القتلى هو مزيد من الضحايا، لندع مسألة تحرير المدن من سكانها، فهذه مسألة تحتمل الجدل البيزنطي، ولكن لماذا فشلت الدولة في حل مشكلة وزارة التعليم العالي، ووزارة الخارجية، ووزارة الصحة، ووزارة الكهرباء والماء، ووزارة المواصلات، والدولة عموماً، أليس هذا يعني فشلاً عاماً ورؤية خاطئة إلى المشكلات بأصنافها..! نعم الخطأ كبير وجذري، ولا ينتهي بنتيجة معركة أو أثنين، بل الحل لا يكمن في المعارك والتصفيات والإلغاء، فهذه كلها سيوف ذو حدين .. قاتلة ولكنها لا تعالج إشكالية .

عندما تسأل ماذا بعد الفلوجة والرمادي والموصل وتكريت .... لعل في ذهنك أن أمراً لم أجب عنه ... ما هي المسألة الجوهرية ...؟

بفلسفة عراقية / عربية أقول للمشاهدين الأعزاء ... المسألة هي أن التنور ما يزال حاراً بل وحار جداً

وبالعراقي نقول : العاقل يفهم والمخبل يدانش فكره ...!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال جزء من مقابلة تلفازية بتاريخ 27 / حزيران / 2016


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الفلوجة، الشيعة، الموضل، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما
  بمناسبة أربعينية عبد الرزاق عبد الواحد
  من بوسعه مواجهة هذا الإرهاب
  الإنزال الروسي على الساحل السوري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بن موسى الشريف ، وائل بنجدو، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، سلام الشماع، منى محروس، د. أحمد بشير، أحمد بوادي، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، سلوى المغربي، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، صباح الموسوي ، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، عمر غازي، مصطفى منيغ، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، كريم فارق، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، كمال حبيب، رافع القارصي، علي الكاش، محمد تاج الدين الطيبي، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، محرر "بوابتي"، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، فوزي مسعود ، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، د - احمد عبدالحميد غراب، سحر الصيدلي، فتحي الزغل، كريم السليتي، مجدى داود، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، أبو سمية، سيد السباعي، صلاح الحريري، محمد الياسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، صفاء العربي، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، رمضان حينوني، ياسين أحمد، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، د- محمد رحال، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، طلال قسومي، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، محمد شمام ، د- جابر قميحة، نادية سعد، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، عبد الله زيدان، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد عمر غرس الله، بسمة منصور، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة