تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشعب الكردي ما زال مظلوما

كاتب المقال شيروان عبد الله - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أيام صعاب مرت على شعبنا الكردي في ظل حكومات دكتاتورية لا تعرف سوى القتل والدماء والتهجير والسجن والتعذيب حتى وصل الأمر ببعضهم إلى استخدام الأسلحة المحرمة التي لا تميز بين الرجال والنساء ولا بين الكبار والأطفال ولا بين الناس والهوام وتحرق حتى الشجر وتلوث الأرض والهواء وكان أبناء شعبنا الكردي هم الضحية ، فسنينهم كانت طويلة لأنهم يرزخون تحت حكم الظالمين ، وكانوا يقدمون التضحيات تلو التضحيات من أجل أن تشرق في صباح يوم ما شمس الحرية ، وكانت مسيرة طويلة تتهاوشهم فيها ذئاب الليل من دول الجوار أو سلطات جائرة تحكم بالسيف ولكل مصالحه وأجنداته حتى يغدر بهم من يغدر في ظل سياسة المصالح التي أتقنها الكل إلا نحن العراقيون لم نتمكن من فهمها لحد الآن ولم نتعامل وفقاً لها فضاعت السنين من العمر وضاعت الأجيال تلو الأجيال وضاعت الثروات ،

وقد أتى بعد انتظار طويل وليل مظلم صباح أزاح عنا ظلمات الدكتاتورية والحكم الفردي وأخذنا الكثير من الحقوق أو هكذا خُيل لنا ، ولكن لم تنته محنتنا فما زال شعبنا يعاني فوقع من جديد بين اثنتين ، بين سلطات كانت ثائرة من أجل الحرية فتحولت إلى دكتاتوريات هي الأخرى ، وكأنها عدوى الكرسي تسري في الأجساد ، وكأن من يجلس على كرسي الحكم لا بد أن يكون دكتاتوراً ، ولم يكن هذا أبدا هو أمل شعبنا الكردي ، وما بين حكومات مركزية لا تهتم لشعوبها بقدر ما تهتم لدوام الاستحواذ على الكرسي ومنافعه وامتيازاته في ظل فوضى التشريعات وإباحة المال العام الذي يجعل من المسؤول سلطان زمانه ،

وهكذا بدأنا نعود القهقري في ظل خلافات نتيجتها على حساب الناس ويستغلها حزب هنا أو كتلة هناك أو قائد هنا أو متنفذ هناك أو دولة هنا أو دولة هناك ، وإذا كان ظاهر المشاكل محصور مع المركز وفي مواجهة الدولة الإسلامية داعش وفي خروقات داخلية للدستور والقانون واختلاف بين الأحزاب ، فإن القادم بعد إكمال تحرير الأراضي سوف يكون أسوء وسوف تكون الخلافات بسبب الرغبة في الاستحواذ على أوسع مساحة من الأرض وهذا ما قد يؤدي إلى تناحر من نوع جديد وحرب أهلية تعيدنا إلى ما قبل المربع الأول إذا لم يتدخل العقلاء ويتسيد منطق العقل الذي يبدو أنه غائباً في الوقت الحاضر وفي المستقبل القريب عن الساحة العراقية إضافة إلى تدخل القوى الكبرى وضغوطات دول الجوار . ويبدو أن قدر هذه المنطقة أن تعيش الحروب والصراعات وأن لا يمر جيل من أجيالها لن يشترك بحرب أو ان ينكوي بنارها .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الكرد، الأكراد، العرقيات بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، يحيي البوليني، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، د. نهى قاطرجي ، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، عزيز العرباوي، صفاء العربي، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحـي قاره بيبـان، فهمي شراب، محمود صافي ، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، سلوى المغربي، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، رمضان حينوني، عراق المطيري، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، طلال قسومي، أحمد بوادي، خالد الجاف ، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، صفاء العراقي، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، أحمد الحباسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، معتز الجعبري، سلام الشماع، محمد الياسين، فتحي العابد، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، محمود سلطان، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، صباح الموسوي ، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، إيمى الأشقر، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، محمد شمام ، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح الحريري، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، منى محروس، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، الهيثم زعفان، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة