تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من عجائب القرآن الكريم والقرآن كله عجائب –1- الأمر بالعدل والندب إلى الاحسان والفضل في مجال المعاملات

كاتب المقال أ. د/ احمد بشير - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


- قرأت يوما قول الله تعالى في سورة النحل : {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ، وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ{127} إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ{128} }( النحل : 126 )، وشعرت برغبة قوية في التوقف أمام هذه الآيات متأملا ومتدبرا، فوجدت بعد أن دققت النظر وأعملت الفكر أنها تمس الجانب الاجتماعي في الحياة الإنسانية في الصميم، فهي تتعلق بجانب المعاملات والتفاعلات والعلاقات بين الناس بعضهم والبعض الأخر، وتعمل على ضبط تلك المعاملات وتوجيهها الوجهة التي تحقق مصالح العباد في العاجل والآجل،
فالآية الأولى تخاطب الأمة المحمدية فيما يتعلق بموضوع القصاص من المعتدين، وهي في جوهرها تخير المؤمنين بين أمرين هم فيهما على الخيار :
- إذا أرادوا القصاص فعليهم أن يعاقبوا بمثل ما عوقبوا به، فلا زيادة ولا تجاوز عما فعله الأعداء بهم وهذا هو العدل،
- أو أن يصبروا، ولا يقتصوا ويؤثروا العفو والصبر، وهذا هو الفضل، والصبر خير لهم في الدنيا والآخرة،
وهذا يعني أن الامة في هذا الشأن على الخيار، إما أن تقتص بالعدل، وإما أن تصبر والصبر خير، وهي هنا مخيرة بين العدل والفضل، وإن كان الإسلام يغلب جانب الفضل ويرغب فيه، لما له من أثر عميق على الجماعة والمجتمع الإنساني برمته،
أما الآية الثانية : فهي تخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم، وتأمره ( ولا تخيره ) بالصبر على كل حال، فالله تعالى لا يرضى لرسوله سوى معالي الأخلاق، لأنه الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة،
ولهذه الآية نظائر في القرآن الكريم يأمر فيها الحق تعالى بالعدل حتى مع المشركين، ويندب إلى الاحسان والفضل، كقوله تعالى : {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} ( الشورى : 40 )، وَقَوْلُهُ تعالى : {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} ( البقرة : 194 )، وَقَالَ تعالى : {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} ( الْمَائِدَةِ : 45 ) ، {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} ( الْمَائِدَةِ : 45 )، ......إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى هَذَا، مِنْ شَرْعِيَّةِ الْعَدْلِ وَالنَّدْبِ إِلَى الْفَضْلِ ، فالعدل أن تأخذ حقَّك، وأنْ تُعاقب بمثل ما عُوقبت به، والفضل أن تصبر وتعفو وتصفح وهو خير (1)،
قال الشعراوي في تفسيره : " ....إذن : الحق سبحانه، وإنْ شرع لنا الرد على الاعتداء بالمثل، إلا أن جعله صعباً من حيث التنفيذ، فمن الذي يستطيع تقدير المثلية في الرد، بحيث يكون مثله تماماً دون اعتداء، ودون زيادة في العقوبة، وكأن في صعوبة تقدير المثلية إشارةً إلى استحباب الانصراف عنها إلى ما هو خير منها، كما قال تعالى : {وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ} ( النحل : 126 )، فقد جعل الله في الصبر سَعة، وجعله خيراً من رَدِّ العقوبة، ومقاساة تقدير المثلية فيها، فضلاً عما في الصبر من تأليف القلوب ونَزْع الأحقاد، كما قال الحق سبحانه : {ادفع بالتي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الذي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} ( فصلت : 34 )، ففي ذلك دَفْع لشراسة ا لنفس، وسَدٌّ لمنافذ الانتقام، وقضاء على الضغائن والأحقاد، وقوله : {لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ} قال : الخيرية هنا من وجوه :
أولاً: في الصبر وعدم رَدِّ العقوبة بمثلها إنهاءٌ للخصومات، وراحة للمجتمع أن تفزعه سلسلة لا تنتهي من العداوة.
ثانياً: مَنْ ظُلِم من الخلق، فصبر على ظلمهم، فقد ضمن أن الله تعالى في جواره؛ لأن الله يغار على عبده المظلوم، ويجعله في معيته وحفظه؛ لذلك قالوا: لو علم الظالم ما أعدَّه الله للمظلوم لَضنَّ عليه بالظلم (2)
وقال الشعراوي أيضا : " في الآية تحذير أن يزيدَ الردّ على مثله، وبذلك يتعلم الخصوم أنك خاضع لمنهج رباني عادل يستوي أمامه الجميع، فهم وإن انحرفوا وأجرموا فإن العقاب بالمثل لا يتعداه، ولعل ذلك يلفتهم إلى أن الذي أمر بذلك لم يطلق لشراسة الانتقام عنانها، بل هَدَّأَها ودعاها إلى العفو والصفح، ليكون هذا أدعى إلى هدايتهم، وهذا التوجيه الإلهي في تقييد العقوبة بمثلها قبل أن يتوجه إلى أمته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ توجّه إليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في تصرُّف خاص، لا يتعلق بمؤمن على عموم إيمانه، ولكن بمؤمن حبيب إلى رسول الله، وصاحب منزلة عظيمة عنده، إنه عمه وصاحبه حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، فقد مثَّل به الكفار في أُحُد، وشقَّتْ هند بطنه، ولاكت كبده، فشقَّ الأمر على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وأثَّر في نفسه، وواجه هذا الموقف بعاطفتين: عاطفته الإيمانية، وعاطفة الرحم والقرابة فهو عمه الذي آزره ونصره، ووقف إلى جواره، فقال في انفعاله بهذه العاطفة: «لئن أظهرني الله عليهم لأُمثِّلنَّ بثلاثين رجلاً منهم»، ولكن الحق سبحانه العادل الذي أنزل ميزان العدل والحق في الخلق هَدَّأ من رَوْعه، وعدَّل له هذه المسألة ولأمته من بعده، فقال : {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ. .} ( النحل : 126 )، والمتأمل للأسلوب القرآني في هذه الآية يلحظ فيها دعوة إلى التحنُّن على الخصم والرأفة به، فالمتحدث هو الله سبحانه، فكل حرف له معنى، فلا تأخذ الكلام على إجماله، ولكن تأمل فيه وسوف تجد من وراء الحرف مراداً وأن له مطلوباً، لماذا قال الحق سبحانه : (وإنْ) ولم يستخدم (إذا) مثلاً ؟ إن عاقبتم : كأن المعنى : كان يحب ألاَّ تعاقبوا، أما (إذا) فتفيد التحقيق والتأكيد، والحق سبحانه يريد أنْ يُحنِّن القلوب، ويضع ردَّ العقوبة بمثلها في أضيق نطاق، فهذه رحمة حتى من الأعداء، هذه الرحمة تُحبِّبهم في الإسلام، وتدعوهم إليه، وبها يتحوَّل هؤلاء الأعداء إلى جنود في صفوف الدعوة إلى الله.(3)
ذلك لأن الحق سبحانه حينما يُشرِّع للبشر ما يُنظِّم العلاقات بينهم يراعي جميع مَلكات النفس، لا يقتصر على الملَكات العالية فحسب، إنما لكل الملَكات التي تنتظم الخَلْق جميعاً، وليأخذ كل مِنَّا على قَدْر إيمانه وامتثاله لأمر ربه.
وقال ابن كثير في تفسيره : " يَأْمُرُ تَعَالَى بِالْعَدْلِ فِي الِاقْتِصَاصِ وَالْمُمَاثَلَةِ فِي اسْتِيفَاءِ الْحَقِّ، كَمَا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} إِنْ أَخَذَ مِنْكُمْ رَجُلٌ شَيْئًا، فَخُذُوا مِنْهُ مِثْلَهُ " (4)،
- أن قَوْلُهُ تعالى : {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ} تَأْكِيدٌ لِلْأَمْرِ بِالصَّبْرِ، وَإِخْبَارٌ بِأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يُنَالُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَإِعَانَتِهِ، وَحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ.
- جاء في تفسير الجلالين : "{وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم} عن الانتقام (لهو) أي الصبر (خير للصابرين) فكف صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه " ( رواه البزار )،
- قوله تعالى : { واصبر وما صبرك إلا بالله ) أي بتوفيقه {ولا تحزن عليهم}، أي الكفار إن لم يؤمنوا لحرصك على إيمانهم، {ولا تك في ضيق مما يمكرون}، أي لا تهتم بمكرهم فأنا ناصرك عليهم ( الجلالين )، وفي التفسير الميسر : واصبر - أيها الرسول - على ما أصابك مِن أذى في الله حتى يأتيك الفرج، وما صبرك إلا بالله، فهو الذي يعينك عليه ويثبتك، ولا تحزن على مَن خالفك ولم يستجب لدعوتك، ولا تغتم مِن مكرهم وكيدهم، فإن ذلك عائد عليهم بالشر والوبال.
- أن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوه بامتثال ما أمر، واجتناب ما نهى بالنصر والتأييد، فهم اتقوا الكفر والمعاصي، ومع الذين يحسنون أداء فرائضه والقيام بحقوقه ولزوم طاعته، والصبر على ذلك، فهو معهم بعونه وتوفيقه ونصره،
**************

الهوامش :
=======
(1) - أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي ( 700 -774 هـ ) : " تفسير القرآن العظيم "، تحقيق : سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2، 1420هـ / 2000م، ج4، ص 595،
(2) - محمد متولي الشعراوي : " تفسير الشعراوي "، مطابع أخبار اليوم، القاهرة، ج12، ص : 8289،
(3) - نفس المرجع السابق : ج12، ص : 8293،
(4) - ابن كثير، مرجع سبق ذكره، ج4، 613،

*****************


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

القرآن، تأملات، الإحسان، العدل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  محاضرة تمهيدية حول مقرر مجالات الخدمة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية لمرحلة الدراسات العليا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -44- الميثاق الاخلاقي للخدمة الإجتماعية Social Work Code Of Ethics
  وقفات مع سورة يوسف - 5 - المشهد الأول - رؤيا يوسف – أحد عشر كوكبا
  من روائع مالك بن نبي -1- الهدف أن نعلم الناس كيف يتحضرون
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -43- خدمة الجماعة المجتمعية : Community Group Work
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -42- مفهوم البحث المقترن بالإصلاح والفعل Action Research
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -41- مفهوم التقويم Evaluation
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -40- مفهوم التجسيد – تجسيد المشاعر Acting out
  نفحات ودروس قرآنية (7) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 7 ثمان آيات في سورة النساء ....
  نفحات ودروس قرآنية (6) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 6 ثمان آيات في سورة النساء .... أ
  من عيون التراث -1- كيف تعصى الله تعالى وانت من أنت وهو من هو من نصائح ابراهيم ابن ادهم رحمه الله
  وقفات مع سورة يوسف - 4 - أحسن القصص
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 5 ثمان آيات في سورة النساء ....
  طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -39 - الانتقائية النظرية في الخدمة الاجتماعية Eclecticism
  قرأت لك - 1 - من روائع الإمام الشافعي
  نماذج من الرعاية الاجتماعية في الإسلام – إنصاف المظلوم
  وقفات مع سورة يوسف - 3 - قرآنا عربيا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -38- مفهوم التقدير في التدخل المهني للخدمة الاجتماعية Assessment
  الشبكات الاجتماعية Social Network
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 4 ثمان آيات في سورة النساء ....
  وقفات مع سورة يوسف - 2 - تلك آيات الكتاب المبين - فضل القرآن الكريم
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -36- مفهوم جماعة النشاط Activity Group
  رؤية تحليلية مختصرة حول الإطار النظري للخدمة الاجتماعية (9)
  وقفات مع سورة يوسف - 1 - مع مطلع سورة يوسف " الر " والحروف المقطعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -35- مفهوم الهندسة الاجتماعية Social Engineering
  نفحات قرآنية ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة المحمدية 3 ثمان آيات في سورة النساء ....
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -34- مفهوم التثاقف – او المثاقفة - التثقف Acculturation
  من عجائب القران – نماذج وضاءة لجماليات الأخلاق القرآنية
  من عجائب القرآن الكريم والقرآن كله عجائب –1- الأمر بالعدل والندب إلى الاحسان والفضل في مجال المعاملات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم السليتي، نادية سعد، علي عبد العال، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، جمال عرفة، سيدة محمود محمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، رافد العزاوي، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، منجي باكير، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، د.ليلى بيومي ، ماهر عدنان قنديل، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، محمد شمام ، بسمة منصور، د- محمد رحال، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بوادي، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، د. طارق عبد الحليم، طلال قسومي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، محمود صافي ، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، صباح الموسوي ، سوسن مسعود، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، العادل السمعلي، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، ابتسام سعد، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، رأفت صلاح الدين، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، محمود سلطان، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، تونسي، شيرين حامد فهمي ، معتز الجعبري، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، مصطفي زهران، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة