تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من قراءة في مسألة نهاية الفن من خلال رؤية فلسفية

كاتب المقال ألفة خليفي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر التطور العلمي السريع الذي نشاهده في عصرنا الراهن و ما يعكسه ذلك من تبدلات وتحولات جوهرية تتجلى في كل مناحي الحياة الفكرية و الإجتماعية ، فقد شاع ما أطلق عليه "النهايات" في الدراسات الإنسانية كنهاية العالم ونهاية التاريخ ونهاية تاريخ الفن وموت الفلسفة، خاصة منها من الفلسفة الهيجلية (1) ، الفن قد مات أو قضى نحبه لصالح الفكرة أو الرؤية النقية وقد أوصى لنا هيجل أيضًا أن الفن قد تحرر الأمر الذي ساهم في تصاعد الجدل و بروزه في هذا السياق حول فكرة موت الفن" و نهاية العمل الفني نفسه.

فقد تميزت مسيرة الفن الطويلة عبر العصور المختلفة بأفكار مشابهة تعرضت بصورة مباشرة أو غير مباشرة تكشف عن أزمات الفن المختلفة من حيث دوره وأهميته ورسالته ، و لعل هذا ما تدعم في العصر الحديث وبشكل خاص في النصف الثاني من القرن الماضي فقد شهد جدلا ونقاشًا واسعا حول مسألة موت الفن أو نهايته، التي كانت تتهم التحولات العلمية المتسارعة بصورة رئيسية خاصة و أن الكثير من الباحثين يرون في التطور العلمي سلطة متعسفة بالفن أفرغته من مضامينه الفكرية والشعورية لصالح الفن كعمليات ذهنية نقية خالصة، المر الذي ساهم في تقويض هدف الفن مما ساهم في توسيع فجوة التواصل بين المرسل والمتلقي وذلك من خلال ما طرح أمام المشاهدين من أعمال فنية اتسمت بالسطحية والتكرار الممل، فقد أصبحت أعمال فنية هدم فيها المعنى, وتفتت الصورة بحجة مواكبة الحداثة العلمية وروح العصر.

لذلك تعتبر فكرة موت الفن أو نهايته أو انتكاسته ليست بالجديدة وليست وليدة الفن الحديث والمعاصر، خاصة و أنه لم ينحصر طرحها في عصرنا الراهن فحسب ، بل هي أفكار وتصورات قد راودت الفلاسفة والمفكرين عبر العصور السابقة، وقد تحكمت بذلك ظروف ثقافية و إجتماعية و إقتصادية وروحية الأمر الذي ساهم في جعلها تفرز أفكارًا متشائمة وبمستويات مختلفة تتعلق بمصير الفن و تبحث في أزمته أو نهايته و لعل هذا ما يتأكد خاصة في رؤية هيجل ومن خلال رؤية فلسفية خالصة، قد توصل إليها و ذلك بتحليله الجدلي التاريخي الظاهراتي لمراحل تطور الفن المتعاقبة بوصفه كائناً عضوياً كالكائن البشري، مستعرضا نموه وتحولاته، بدءا بالفن من خلال مراحله الطفولية والفتوة كما في عهود الفن القديم والكلاسيكي، لتتطور إلى أوج شبابه ورجولته في عصر النهضة العلمي في القرن الخامس عشر حين يتوازن فيه العقل والشعور، و إنتهاء بإنحدار الفن وكهولته وإقترابه من الموت في الحقبة الرومانسية التي طغت عليها العواطف والمشاعر الدينية، تماماً مثل حياة الإنسان في سنين كهولته الأخيرة عندما تتآكل حيويته وطاقته ويلجأ إلى الروحانيات عله يجد فيها خلاصاً وتحديا أمام الموت والانهيار، حيث شهدت مسيرة الفن فيما بعد سلسلة من ردود الفعل الرافضة لتلك التحولات منذ السنوات المبكرة من عصر الحداثة، ومنذ لوحة الغداء على العشب التي عرضها مؤسس الانطباعية ادوارد مانيه بصالون المرفوضين منذ عام 1863 ، خاصة و أن هذه اللوحة ورغم احتفاظها بالمعنى والحضور الإنساني شكلا ومضمونًا إلا أنها أعتبرت تمثل ضربًا من التدمير والاستهجان بالفن، فقد صدم مانيه معاصريه من جمهور ونقاد في تلك اللوحة ، لكونها تعلق أهمية أكبر على الأسلوب منه على الموضوع حيث ركز مانيه في أسلوبه على تشكيل الضوء و الطبيعة و ذلك من خلال تلاعب الأنوار فيها ممهدا للمراحل اللاحقة من الانطباعية التي وظفت الألوان على حساب الحساسية والخيال الفني مما جعل الأعمال الفنية تكتسب فتورًا لصالح الدغدغات البصرية للبقع اللونية المضيئة والموزعة على سطح اللوحة توزيعاً بحتا, ودون أية صلة بدلالات رمزية أو شعورية أو تخيلية ، فلقد أفرزت الحداثة وخاصة الانطباعية أولى صرخات الرفض والتذمر من الفن السائد آنذاك، سواء من قبل النقاد والباحثين والجمهور على السواء .

فالفن عالم مفعم بالصور الحيوية المتنوعة ذات الثراء التناظري الذي يجسد الفرح والانفعالات الإنسانية والتعبيرات الجمالية المتطابقة والمتماثلة بين المرسل و المتلقي (2) وهو ما يحاول الفنان البحث فيه و الكشف عنه بالإنتقال من مرحلة إلى أخرى، إنه تعبير تشكيلي يكشف عن عالم فني يتجسد عبر رؤية إبداعية تتحقق عبرها الخطابات التشكيلية ضمن تأثير لوني وهندسي يجعل من الخاصية المميزة للفن بإعتباره أداة تساهم في خلق منهج فني تنتشر عبره الأحداث وتتجلى من خلاله التوضيحات الفنية عبر صياغة إبداعية متأثرة بالأساليب.

لذلك ظهرت العديد من الصرخات المدوية والمنبهة إلى الحالة الجديدة المنذرة بنهاية الفن وتقويضه بعد أن توغل العلم فيه، خاصة بعد ظهور الثورة الرقمية الالكترونية في نهايات القرن المنصرم، لتقدم صورة أكثر تشاؤمية وإحباطًا إزاء مصير الفن وأزمته التي أثبتها التحليل العلمي عبر البراهين و الأدلة، إذ ينبه هذا العالم أن الثورة الرقمية لم تحدث فقط تغييرا جوهريًا في بنية العمل الفني وبنيته ورسالته فحسب، بل ساهمت أيضًا في تحولات في صورة الفن المعاصر بفعل الثورة الرقمية التي تتجلى عبر إشارات ورموز مختزلة لتغدو هذه الأخيرة رهينة الرقم بعد أن أصبح العمل الفني مجرد عمليات ذهنية خالصة .

فالفن مثله مثل سائر الانجازات البشرية قد لا يخلو من انجازات العابثين في الإبداع والابتكار، إلا أن هؤلاء ليسوا بالضرورة فنانين بل مستمتعين عاجزين، أساءوا للعلم مثلما أساءوا للفن نفسه. وهم أن وظفوا العلم في أعمالهم الفنية، وظفوه بطريقة آلية ميكانيكية سطحية، وإن لم يوظفوه ادعوا تصديهم للدفاع عن الفن التقليدي الصوري بعد أن تقوقعوا في بوتقة التكرار فيه دون تطور، بنفس الوقت الذي لا يمكن فيه إنكارا الدور الايجابي للكثير من الفنانين الذين صرحوا بأن الاكتشافات العلمية قد أوضحت لهم الرؤية وقد أشعلت خيالهم، بعد طوعوها ووظفوها في إبداع فن جديد حيث أبرز ما فيها من خلال مقولته التي تتحدث عن الفن بوصفه فكرة مطلقة لم يمت أو لم يشرف على نهايته كما بينت ذلك بعض الكتابات السابقة التي تقر بنهاية الفن ولعل من أهمها أطروحة هيجل التي برزت و تحدثت حول موت الفن الذي يعتبر جزء من " تاريخ الفن الغربي (3)

و بالتالي فإن التطور العلمي الراهن قد أدى إلى تعديل البناء الطبيعي والاجتماعي والثقافي بصورة مباشرة وجوهرية، وبالتالي لا يمكن إهمال انعكاساته على الفن والعمل الفني، إلا أن انعكاسات العلم ليست العامل الوحيد، فالفن قد تعرض لهجمات أخرى عملت على تقويضه وهدمه، مثل سطوة بعض المنظومات السياسية والاقتصادية التي سعت من أجل السيطرة على عقل الإنسان، وخاصة بعد انتهاء الحرب الباردة ،ومن تلك الهجمات على سبيل المثال ظاهرة العولمة، وما تفرع عنها من نزعات تدعو إلى هدم التراث وتحطيم الهوية المحلية، بحجج ذات دوافع استعمارية مستبطنة ظاهرها الانفتاح المغري على العالم وتفكيك الثقافات الإقليمية الضيقة.

وطبقًا لذلك فقد برر اجتثاث التراث الإنساني بحجة مواكبة العصر والحداثة العلمية. وبالتالي فقد تفشت النهاية والعبث بالقيم في أذهان الشباب مما أدى إلى نضوب الأفكار والمعتقدات الإنسانية باسم العلم الذي كان برئ من كل ذلك ، فقد فجرت طبقا لذلك محاولات تخريب الفن وإفراغه من مضمونه وغناه الداخلي من خلال أشكال فنية مجهضة، ونظريات مبنية مصطنعة ليس لها صلة بالعلم.

بالتالي فانه ليس من المنطقي أن نسلم أن فن الإنسان العلمي الحديث أصبح ممزقًا بصورة حاسمة وقاطعة، بل الذي تمزق هو إرادة الفنانين أنفسهم في استثمار التحولات النوعية الجديدة التي أحدثها العقل العلمي المعاصر في صياغة فن جديد يحتفظ بصلته الحيوية مع المجتمع، ويستثمر العلم للكشف عن أسرار تلك الحيوية، ذلك أن الفن لم يمت مهما تعرض له من هجمات، إنما الذي مات هؤلاء الفنانون العاجزون عن اكتشاف الجديد بتحولاته المتلاحقه .

------------

المراجع
. (The death of art) ، مؤتمر قدم في إ[طاليا بولونيا بحث بعنوان باريللي ريناتو*
- *A . Danto After the end of art. Contemporary art and the (16) pale of history, the A.W, Mellon Lectures in the fin
.arts, Bollingen series XXXV,
- * Vitz, P.C. (1988) Analog art and digital art: A brain (18) hemisphere critique of modernist painting. Foundations of aesthetics, art and art education. (Eds.) F. Farley & R.W. Neperud. New York

-----------
الإحالات:
1- . (The death of art) ، مؤتمر قدم في إ[طاليا بولونيا بحث بعنوان باريللي ريناتو )
2- Vitz, P.C. (1988) Analog art and digital art: A brain (18) hemisphere critique of modernist painting. Foundations of aesthetics, art and art education. (Eds.) F. Farley & R.W. Neperud. New York: P66.
3- A. Danto After the end of art. Contemporary art and the (16) pale of history, the A.W, Mellon Lectures in the fine
arts, Bollingen series XXXV, 44, Princeton. P. 101.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث علمية، النقد الفني، بحوث جامعية، الفن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، كريم فارق، د - شاكر الحوكي ، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، عراق المطيري، د- جابر قميحة، كريم السليتي، سحر الصيدلي، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، محمد إبراهيم مبروك، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، صلاح الحريري، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، كمال حبيب، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، جمال عرفة، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. خالد الطراولي ، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، سعود السبعاني، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، سامح لطف الله، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، نادية سعد، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيد السباعي، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، محمود سلطان، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، بسمة منصور، تونسي، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، مصطفى منيغ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، أحمد بوادي، منجي باكير، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، فوزي مسعود ، منى محروس، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، فهمي شراب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة