تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشطارة في فن الدعارة

كاتب المقال علي الكاش - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان سقوط العراق من خارطة الوطن العربي سقوطا مدويا، صدع ورجٌ من قوته ما يحيط به، لم يكن السقوط ذاتيا او بعثرة، بل بدفعة امريكية ايرانية صهيونية عربية، في إجتماع قوى متناقضة القاسم المشنرك بينهم هو تدمير هذا البلد. مع ان تدمير العراق هو بداية لتدمير المنطقة وخرق للأمن القومي العربي وتهشيم الإرادة العربية. قال منظر السياسة الخارجية الامريكية هنري كيسنجر في مذكراته عام 1976’ إذا أردنا أن نكسر إرادة الأمة العربية والإسلامية، علينا أن نكسر إرادة الأمة العراقية’.

أدار الشيطان الأكبر ظهره للعرب الذين ساعدوه في إحتلال العراق، فهو على حقارته وسفالته يكره الخيانة ويستنكر ما فعله أخوة يوسف. نظر بإبتسامة ماكرة الى الشيطان الأصغر وغمز له بأن العراق سيكون من نصيبه. لم تكن تراود الأخير هذه الهبة الشيطانية حتى في احلامه الوردية، كان يكفيه دمار العراق فقط، ثأرا لكأس السم الذي جرعه وكيل ابليس في الأرض! اما ان يخضع لنفوذه فهذا ما لم يتوقعه مطلقا، فالأحلام عادة لا يتحقق منها الا ما ندر! تسلم الولي الفقيه العراق ونشر أقزامه من زاخو الى البصرة، وطوى صفحة العراق العربي، وفتح صفحة العراق الفارسي.

لم يعد العراق عربيا، هذه هي الحقيقة، إنها العاصمة الثانية لولاية الفقيه بإعترافهم وإعتراف من ينظر بعين الحق لواقع الحال. من يتحكم بسياسة العراق وإقتصاده وثقافته وجيشه ودينه ودنياه هم الفرس، هذه هي الحقيقة ويخاتلها كل من ينكر أشعة الشمس في رابعة النهار. وضال وأعمى بصيرة من يظن ان العرب او العراقيين قادرون على الخروج بسلامة من بين أذرع الأخطبوط الفارسي الآن أو بعد عقد او أكثر من الزمان.

لقد إمتدت أذرع الأخطبوط الفارسي الى كل القطاعات العراقية ولم يسلم منها أي أحد، والنياح والبكاء العربي والإسلامي على فقدان العراق مثل البكاء على الحسين، لا يغير من الحقيقة شيئا، ولا يعيد له الحياة ثانية. مات العراق ولم يقرأ العرب سورة الفاتحة على روحه، ولم يترحموا عليه، ربما لا يستحق الرحمة بنظرهم! ولكنهم أسفوا عليه بعد أن دفن في مقابر ولاية الفقيه، وبعد ان علموا إنهم يقفون بالطابور رغم أنفهم ليلاقوا نفس المصير. بحت الأصوات منذ السنوات الأولى للإحتلال الامريكي الغاشم. وعندما صرح الأخضر الإبراهيمي لجريدة الحياة بتاريخ 25/6/2014 بأنه ‘ أهدت الولايات المتحدة الامريكية العراق إلى إيران على طبق من ذهب’. كان يفترض بزعماء الأمة المهانة أن يصحوا من غفوتهم قبل ان يجهز الذئب على فريسته بالكامل، ولكن كما قال ابو حفص الفلاس:
ألا ذهب التّكرم والوفـــــاء ... وباد رجاله وبقى الغثاء
وأسلمني الزمان إلى رجالٍ ... كأمثال الذئاب لهم عواء

كان الفرس صريحين في توجهاتهم العدوانية، ولم يخفوا طمعهم في العراق والدول المجاورة، تصريحات المسؤولين واضحة كسماء في يوم صافِ. لم يخاتلوا كما خاتل الحكام العرب، صحيح أن البعض توقع ان تكون الهجمة الفارسية قوية ولها إمتداد في المنطقة، لكن ردة الفعل لم تكن لا بمستوى الأمل ولا التفكير ولا العمل لدرأ مغبة ما سيؤول اليه الأمر من كوارث على الأمة العربية. كان جلالة ملك الأردن أول من حذر من الهلال الشيعي، قبل أن يصبح بدرا كاملا، فإنهالت الإنتقادات على نبؤته المتحققة من قبل الأنظمة الشيعية الحاكمة في إيران والعراق ولبنان، حتى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني خرج عن صمته على غير عادته، ليدلس بأن لا يوجد مثل هذا الهلال إلا في مخيلة البعض، وإن الإتماء الشيعي هو إنتماء عربي وليس أجنبي، مع ان المرجع نفسه فارسي ورفض التجنس بالجنسية العراقية التي وهبها له شيعة السلطة بلا وجه حق!
يوم بعد يوم أخذ موج التمدد الفارسي يرتفع إلى أن فاض على الدول المجاورة فأغرقها بطفيلياته وأوساخه الطائفية، وارتفع ثانيا ليصل الى مناطق بعيدة لم يكن أحد يتوقع أن يصل اليها، مع ان الحقيقة هي أن الهلال يمكن رؤيته من أي مكان في العالم، لكنه العمى أو التعامي العربي والإسلامي والعالمي. لم تكن إيران في يوم من الأيام ماردا أو بعبعا تخشاه دول الجوار، فقد تلاشت احلام كسرى بمقتله كتلاشي الضباب بشروق الشمس، وأنسدل الستار عن مسرحية مطامح ومطامع الفرس غير المنتهية. وعندما حاول أحفاده كسرى النهوض ثانية لأستئناف خططهم الإبليسية تحت شعار المذهب الإمامي، كان السلاطين العثمانيين لهم بالمرصاد، فقيدوا كالدجاج المرعوب الى قنٌهم بلا ضجيج. وعندما تقمصت روح كسرى جسد الخميني وراح بمساعدة دول الإستكبار العالمي يتنفس برئة جده رستم، كان الرئيس السابق صدام حسين قد أدرك نواياه العدوانية وأن الذئاب لا يمكن أن تَلِد غزلان، فوقف له بالمرصاد، ولم تتوقف سادية الدم عند الخميني إلا بعد أن جرع كأس السم الزعاف هنيئا مريئا. وافق حتف أنفه لمعرفته بأن الطريق أمام الجيش العراقي بات مفتوحا لطهران عبر كرمنشاه فلم يبقَ على سقوط المحافظة سوى (60)كم فقط. وقبل أن يستعيد الخمينى أنفاسه ويسترد عافيته بالمضادات الشيطانية، ليكشر عن أنيابه ثانية، عاجله المولى بأجله المحتوم، سيما ان خازن النار كان في أمس الإشتياق له، وقد هيأ له كومة جيدة من الحطب كمتطلبات للشواء السريع. قال سنان بن أبي حارثة:
قل للمقوم وابن هنـــــــــــد بعده ... إن كنت رائم عزّنا فاستقدم
تلقى الذي لاقى العدوّ وتصطبح ... كأسا صبابتهــا كسمّ العلقـم

لكن هل إنتهت وحشية ذئاب ولاية الفقيه؟
بالطبع لا! فالذئاب هي الحيوانات الوحيدة في العالم التي لا يمكن ترويضها، إلقِ نظرة على حيوانات السيرك ستجد الفيل والأسد والنمر والدب والأفعى وبقية الحيوانات قد تخلت عن وحشيتها وتآلفت مع البشر، لكن هل رأيت ذئبا قد رُوِضٌ؟ الجواب: كلا بالطبع.
روح كسرى لم تفارق نظام الملالي، وهم يخفون تلك الروح الشريرة بروح اخرى يزعمون إنها المهدي! بدعة خبيثة لإستمالة الجهلة والسذج وما أكثرهم في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وسائر دول العرب والإسلام. هؤلاء السذج هم الطعم الذي يستخدمه نظام الملالي لصيد أبناء جلدتهم العرب. بالضبط كما يفعل الصياد عندما يضع في صنارته سمكة صغيرة ليصطاد بها سمكة كبيرة. العرب يتقاتلون فيما بينهم، وعلى أرضهم، وتحت سمائهم، بفعل وتحريض إيران، وبأموال إيران، وبأسلحة إيران! أي حمق وإستغفال هذا للشيعة العرب؟ المال والسلاح ايراني والدم عربي يموت شهريا ألف عربي مقابل إيراني واحد، يُعتبر الإيراني شهيدا سعيدا، ويُزف بموكب عزاء لا نظير له، ويقام له ضريحا كبيرا، وتمنح عائلته مكافئات ورواتب عالية، اما العربي فهو مجرد قتيل حقير لا حقوق له ممن حرضه على قتال أبناء جلدته، خسر الدنيا والأخرة من أجل عيون الولي الفقيه! هل هناك أغرب من هذا؟ يقول إبليس’ العجب لبنى آدم فهم يحبّون الله، ولكنهم يعصونه، وهم يبغضوننى، ولكنهم يطيعوننى’.
للحديث صلة... بعون الله.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-06-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، فراس جعفر ابورمان، د.محمد فتحي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سحر الصيدلي، محمد عمر غرس الله، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد عباس المصرى، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، منى محروس، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، صفاء العربي، مجدى داود، حمدى شفيق ، سليمان أحمد أبو ستة، فوزي مسعود ، بسمة منصور، د- محمد رحال، الناصر الرقيق، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، عمر غازي، أحمد الغريب، طلال قسومي، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، نادية سعد، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، العادل السمعلي، د - المنجي الكعبي، د. نهى قاطرجي ، صلاح المختار، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، علي عبد العال، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، سلوى المغربي، ابتسام سعد، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، د- جابر قميحة، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، سلام الشماع، جمال عرفة، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خبَّاب بن مروان الحمد، عدنان المنصر، محمد العيادي، تونسي، منجي باكير، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، د.ليلى بيومي ، فتحي العابد، أحمد النعيمي، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، ضحى عبد الرحمن، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، رافع القارصي، محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، كمال حبيب، محمود صافي ، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، يحيي البوليني، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، محرر "بوابتي"، د. أحمد بشير، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، سامح لطف الله، عواطف منصور، هناء سلامة، خالد الجاف ، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - عادل رضا، مراد قميزة، عبد الله زيدان،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة