تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أمريكا وتدمير الفلوجة

كاتب المقال  حسن أبو هنية   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عمدت الولايات المتحدة كقوة احتلال إمبريالية إلى تفكيك الدولة والمجتمع العراقي عبر استثمار التعدد العرقي الإثني والديني المذهبي كعامل هدم من خلال بناء العملية السياسية على أسس هوياتية مزدوجة عبر تأكيد الهويات العرقية الإثنية وانقساماتها بين عرب وكرد بصورة أساسية، وترسيخ الاختلافات الهويانية الدينية المذهبية بين السنة والشيعة بشكل رئيسي، وفي الوقت الذي مكنت فيه الولايات المتحدة الكرد من إدارة إقليم شبه مستقل، تمت مكافأة الشيعة وتمكينهم من الحكم بعد مساندة مرجعياتهم للاحتلال، أما السنة فقد جرى تهميشهم كإجراء عقابي لانخراطهم في النظام السابق ومعارضتهم المسلحة للاحتلال، بحيث باتت عقيدة الإرهاب السني أحد مسلمات الاحتلال والإمبريالية، ولا تزال أمريكا تعاقب السنة تحت شعار "حرب الإرهاب".

لا جدال بأن الفلوجة شكلت أيقونة للهوية السنية المقاومة للاحتلال الأمريكي، وعلى مدى سنوات الاحتلال تعرضت المدينة للقتل والتنكيل والانتقام والإذلال والتخريب، إلا أنها لم ترضخ واستعصت على تحويل أبنائها إلى "صحوات" و"مخبرين"، ولا عجب أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكن من السيطرة على المدينة منذ كانون ثاني/ يناير 2014، واتخذها قاعدة رئيسية لتمدده إلى بقية المناطق، وإذا كانت الولايات المتحدة قد استخدمت الشيعة في لعبة الهويات بهدف السيطرة على العراق، إلا أنها فشلت في كبح النفوذ الإيراني الذي باتت العراق حديقته الخلفية، واليوم تتحالف أمريكا وإيران في معركة الفلوجة وكسر السنة، فقد أصبحت الشراكة حقيقة واقعية بعد الاتفاق حول الملف النووي الإيراني في "الحرب على الإرهاب (السني)"، وأصبحت مليشياتها الطائفية طليقة اليد وتتمتع بالرعاية والحماية من المساءلة باعتبارها أداة رئيسية في مواجهة "الإرهاب السني"، وعقب شهور من الخطابات البلاغية المتعلقة بالوحدة الوطنية للحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي، الذي تعهد بالتخلص من سياسات سلفه المالكي الطائفية، كشفت الممارسات الممنهجة للحكومة العراقية عن تلبسها بسياسات الهوية الطائفية وتواطئها مع المليشيات الشيعية، فقد برهنت معركة تحرير تكريت المزعومة وصولا إلى معارك ديالى فالرمادي عن قوة المليشيات الطائفية وتحكمها في مفاصل الدولة وعجز الحكومة المركزية عن لجم نهجها الهوياتي الطائفي واستراتيجياتها المستندة إلى حرب التطهير المكاني، حيث أصبحت بعض المدن والمناطق السنيّة مطهرة مكانيا من السنة بعد نهبها وحرق منازلها ومساجدها وقتل من بقي من أهلها، على أنغام ثارات الحسين وتحت رايات المليشيات الطائفية، وبرعاية أمريكية من خلال طائراتها وخبرائها.

على الرغم من محاولة أمريكا تجنب الظهور في معركة الفلوجة، إلا أن الولايات المتحدة تشارك بفاعلية في معركة الفلوجة، وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فإن معركة الفلوجة غرب العاصمة بغداد تعد مثالاً حياً على تلاقي المصالح الأمريكية والإيرانية، على الرغم من التناقضات والتباين في العلاقة بين الدولتين، فواشنطن ترى أن مشاركة طهران بشكل واضح كما يجري في الفلوجة، يمكن أن يزيد من تعقيدات الوضع في العراق، وخاصة فيما يتعلق بسخط السنة ودفعهم باتجاه تنظيم الدولة، الأمر الذي يكشف عن عمق التعاون والتنسيق والخلاف حول الظهور العلني لدورهما المدمر، فواشنطن وطهران يدعمان الحكومة المركزية ببغداد في هذه المعركة، حيث يوجد مستشارون أمريكيون مع القوات العراقية، بالإضافة إلى وجود دور إيراني واضح.

تحاول أمريكا أن تظهر حرصا كاذبا على أرواح المدنيين السنة في الفلوجة، وتخشى من غضب سني في أحد الكواكب في مجرة بعيدة، إذ لا يزال قرابة 100 ألف مدني سني يعيشون داخل الفلوجة يعانون الجوع وفقدان الأدوية بفعل الحصار الذي فرضته عليهم قوات الحكومة والمليشيات الداعمة لها، لكن المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد الأمريكي ستيفن وارن، لا ينتقد المليشيات وحكومة المليشيات بل يحمل تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية، فقد أعلن أن التنظيم في مدينة الفلوجة يستخدم قناصته لمنع المدنيين من الخروج من المدينة، وبحسب رواية وارن "فإن داعش وضعوا قناصة في أماكن تشرف على ممرات إجلاء المدنيين التي أقامتها القوات الحكومية لمنع مغادرة سكان المدينة الواقعة على بعد 50 كلم غرب بغداد والتي تعاني من شح هائل في المواد الأساسية بما في ذلك الأدوية، وأضاف "نعلم أن العراقيين حاولوا مرارا فتح ممرات إنسانية كي يتمكن بعض هؤلاء المدنيين من المغادرة ولكن هذه الجهود لم تتكلل بالنجاح بشكل عام لأن تنظيم داعش أخذ تدابير مثل وضع قناصة لتغطية هذه الممرات بهدف قتل الناس عندما يحاولون المغادرة، وهذا ما أدى إلى ثني الناس عن استخدامها".

لكن جرائم دولة المليشيات المسندة أمريكيا لا يمكن إخفاؤها، ذلك أن المليشيات تفتخر بتوثيق ممارساتها وتحرص على تسجيل وتصوير جرائمها المقززةـ وفي سياق الانتهاكات قال المستشار الإعلامي لمجلس محافظة الأنبار عبد القادر الجميلي إن أكثر من ألف مدني من سكان المناطق المحيطة بالفلوجة محتجزون لدى القوات الأمنية بحجة التحقيق معهم رغم انقضاء مدة طويلة على اعتقالهم، وأضاف أن مجموع المدنيين الذين تمكنوا من الخروج من مناطق شمال الفلوجة قد تجاوز عشرة آلاف مدني، مضيفا أن المنظمات الدولية والوزارات المعنية لم تتفاعل مع هذه الأزمة الكبيرة.


وقد باتت المعاملة السيئة وانعدام المخيمات الملائمة لمن خرج منهم هربا من القصف الأمريكي والمليشياوي الأعمى والانتقامي، دافعا لأهالي الفلوجة للبقاء في منازلهم ومواجهة مصيرهم، وقد دفعت التقارير المتواترة لعمليات القتل والانتهاكات الطائفية المليشياوية وزارة الخارجية الأميركية للإعراب عن قلقها إزاء ارتكاب الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي انتهاكات في الفلوجة، وكأنها ليست شريكة في هذه الجرائم، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن واشنطن تتواصل مع الحكومة العراقية بخصوص تقارير الانتهاكات في الفلوجة، مؤكدا التزام بلاده تجاه المدنيين في الفلوجة ودعم القوات الأمنية العراقية عبر الضربات الجوية والمعلومات الاستخباراتية والمشورة العسكرية والمعدات.

تعمل أمريكا على دفع أهالي الفلوجة إلى مغادرتها رغم حملات التنكيل والقتل والاعتقال والإذلال المليشياوي الشيعي الطائفي، كخطوة ضرورية لتدمير المدينة بالكامل كما فعلت في الرمادي وغيرها، وبحسب جيم سيكيوتو، كبير مراسلي الأمن القومي الأمريكي لدى سي إن إن، فإن السيطرة على مدينة الفلوجة العراقية ستكون "الجائزة الكبرى" بالمواجهة مع داعش، نظرا لرمزية المدينة تاريخيا، وأوضح سيكيوتو أن التدخل الأمريكي يحصل جوا، مضيفا أنه خلال الأيام الستة الأولى من معركة الفلوجة نفذت الطائرات الأمريكية 21 غارة عبر مقاتلات وطائرات عاملة بدون طيار لأجل دعم العمليات التي تخوضها القوات العراقية برا.

خلاصة القول أن أمريكا شريكة في تدمير وإبادة سنة الفلوجة والعراق من خلال تحالفها مع إيران ودولة المليشيات الشيعية في عراق ما بعد احتلالها، وهي لا تكتفي بدعم وإسناد عمليات قتل السنة، بل تعمل على تمزيق نسيجهم التاريخي بدعم "صحوات" وقيادات وتوجهات سنية، تحت ذريعة حرب الإرهاب، ولم تقم منذ احتلالها للعراق بدعم أي مشروع سني، ولم تضغط لاستدخالهم في العملية السياسية، وأفشلت كافة المحاولات لتوحيد السنة في العراق كما في سورية، وتحالفت مع أعدائهم من سائر الملل والطوائف، وبعد ذلك تتساءل حكيمة الإرهاب أمريكا: "لماذا يكرهوننا".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفلوجة، العراق، الشيعة، الحشد الشعبي، داعش، تقتيل السنة، قصف الفلوجة، أمريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2016   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، رمضان حينوني، بسمة منصور، أبو سمية، د - احمد عبدالحميد غراب، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، سامح لطف الله، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، طلال قسومي، سوسن مسعود، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عصام كرم الطوخى ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، سحر الصيدلي، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، وائل بنجدو، عزيز العرباوي، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، منجي باكير، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، نادية سعد، مجدى داود، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، محمد العيادي، فتحي العابد، د. نانسي أبو الفتوح، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، علي عبد العال، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، كريم فارق، عمر غازي، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، عواطف منصور، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، عراق المطيري، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، د - المنجي الكعبي، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، تونسي، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، د - شاكر الحوكي ، فهمي شراب، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، جمال عرفة، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة