تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لا يا صديقي... الشهيد مصطفى بدر الدين

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سقط الشهيد مصطفى بدر الدين القائد الكبير في المقاومة اللبنانية في ساحة المعركة السورية، سقط بيد الغدر الإرهابية الخليجية الصهيونية ، سقط الشهيد في غير الساحة التي كان يأمل السقوط فيها، فلا أحد كان يظن أن كل هذه المؤامرة القذرة ستنفذ في سوريا على يد ما يسمون أنفسهم بالمسلمين و بالمتدينين، ما من أحد كان يتصور قبل سنوات أن سوريا التي وقفت في وجه الغزو العراقي للسعودية ستكون مستهدفة هذه المرة من نفس النظام الشمولي الفاسد في جزيرة الحجاز المسمومة، و ما من أحد كان يتصور أنه بسقوط العراق على يد الخونة و المتعاملين مع العدو الصهيوني الأمريكي و ذبح الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين بتلك الطريقة و التوقيت البشع سيكون الطريق سالكا لتنفيذ مؤامرة الفوضى الخلاقة التي بشرت بها المتصابية كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، و تحالفت لتنفيذها قوى الشر الخليجية و بعض الهلافيت العملاء في ما يسمى بتيار 14 آذار اللبناني.

لا تستغرب يا صديقي الشهيد لماذا خذلك العربان و لماذا تشفوا في دمك و في تاريخك و هم الذين لا يملكون عشر هذا التاريخ و لم يفكروا يوما في تحرير أرض أو ردع معتد أو منازلة مغتصب، لقد خذلوك و شربوا الخمر و صكوا الكؤوس المعتقة فرحا برحيلك، هل كنت تتوقع من هؤلاء الحكام العرب و من هؤلاء الكتاب البائعين للذمم أو من هؤلاء المتعاملين مع السفارات و المخابرات و دكاكين وزارة الخارجية الأمريكية أن يقولوا لك شكرا أيها الشهيد، شكرا، لن ننسى بطولاتك و دفاعك و حماستك للذود عن شرف هذا الوطن السوري الذي طالما قدم للأمة ما قدم من تضحيات و طالما قدم للشعوب و النخب العربية بالذات ما قدر عليه من طعام و كلمة طيبة و حسن استقبال و حفاوة شامية صادقة، هل كنت تتوقع أن يصنعوا من أجلك تمثالا في أكبر الساحات العربية، فهذه ليست طباعهم لان طباعهم هي المكر و الخديعة و الانبطاح للعدو الصهيوني .

فلقوا رؤوسنا و أتعبوا أذهاننا بهذه العداوة المفتعلة مع إيران و مع ‘ المشروع الفارسي’ و مع ‘ نظام الملالى ‘ و مع ‘التمدد الشيعي ‘ و ‘ الخطر النووي’ إلى غير ذلك من الترهات و الأكاذيب، سخروا كتاب المآتم و الجنازات العربية، فرضوا حالة من الحصار السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي على إيران و طبعوا مع إسرائيل في كل المجالات طالبين الصفح عن جهالتهم التي جعلتهم يجتمعون في قممهم العربية للدعوة ضد الكيان و ضد التطبيع مع الكيان، تبولوا على شعار لا صلح لا اعتراف لا تفاوض، تنصلوا منه و نسبوه للمرحوم جمال عبد الناصر، غسلوا أياديهم القذرة الملطخة بدماء الأبرياء في العراق و اليمن و سوريا و لبنان و أفغانستان ليصافحوا عدو العرب و مغتصب الأرض و العرض و وجهوا أصابع اتهامهم فقط ضد الثورة الإسلامية في إيران، اليوم تنصلوا من غضب أطفال الحجارة و ضحكوا عليهم و سخروا منه متسائلين متندرين : هل بسكاكين المطبخ ستحررون فلسطين !!!!! .

لم يشهد لهؤلاء ‘ العرب’ أنهم نصروا مظلوما أو وقفوا مع صاحب حق أو تدافعوا لنصرة قضية عادلة أو ترحموا على شهيد و رفعوا من مقامه ساعة تأبينه، كلهم سواسية في البهتان و الزيف و الحقارة، من مغربهم إلى مشرقهم، من جلالتهم إلى سموهم إلى سعادتهم، لا أحد في السعودية و الخليج عموما نصر فلسطين كما نصرت أمريكا إسرائيل، لا أحد في مملكة المغرب نصر القدس بمليم مثقوب، لا أحد في الأردن دافع عن الضفة حتى بطلقة مدفع قديم، مع ذلك يريدون أن يبعدوا الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن فلسطين و حزب الله عن سوريا و سوريا عن جناحي المقاومة، هم لهم ‘نصرتهم’ المعروفة ( جبهة النصرة ) و هي من تقوم ‘بالشغل’ بدلهم بعد أن حقنوا رجال إرهابها بالايدز على يد جهاد النكاح و المخدرات على يد مصانع الكابتغون البلغاري، هم صنعوا جماعات قتالية إرهابية تكفيرية مسمومة و حددوا لنشاطها القذر الإطار الزماني و المكاني، و هم لم يفكروا يوما لا في فلسطين و لا في العراق و لا في مواجهة هذه القواعد الأمريكية ‘ النائمة’ في كل الدول الخليجية و لا في ضرب المصالح الصهيونية المتناثرة في أغلب الدول العربية، فقط فكروا في ضرب إيران حتى يفسح المجال للمشروع الصهيوني ليتمدد، فلا أحد مسموح إليه بالتمدد داخل الدول العربية إلا إسرائيل .

‘الصهاينة لم يبخلوا حق المقاومة في الاعتراف بقدرتها على المواجهة الفاعلة لكن العربان شمتوا و ضحكوا و سخروا ‘...هذه هي الحقيقة المرة التي نطقها سماحة سيد المقاومة العربية حسن نصر الله في تأبين الشهيد الكبير مصطفى بدر الدين يوم 20/5/2016، هذه هي الطامة و المصيبة الكبرى التي وصل إليها حكام و كتاب و إعلام الخليج القذر، المقاومة العربية لا تنتظر وقفة عز من الخونة العرب، و لو كان التاريخ يكتب بلغة الخونة و دموع العملاء لما كتبت الكتب عن الغدر و الخيانة و قلة الأصل بل ضياع المعروف، فالوفاء للتاريخ و للأبطال حمل ثقيل جدا على الخونة و العملاء من هذه الفصيلة الانتهازية الشيطانية التي تعيش في الساحة العربية ملوثة كل شيء جميل، فهؤلاء الكتاب الذين نذروا أقلامهم لتكرار نفس الخطيئة الفكرية ضد إيران كلهم عملاء لأنهم يكذبون على أنفسهم أولا و يكذبون على متابعيهم ثانيا و على التاريخ ثالثا، فالطبع اللئيم غلب التطبع و الرشوة المالية غلبت الضمير، لذلك نقول لهؤلاء يكفى، كفى، فقد كشف المستور .

لن تتحرر فلسطين بالأدعية و الشعارات و بيانات الاحتجاج، و لن يتوقف الاستعمار الغربي المتلون عن حدود عربية هشة و لن تتراجع إسرائيل عن احتلال الأرض العربية إلا متى وقفت المقاومة العربية في كل عناوينها و استجمعت كل قواها مهما كانت مشاربهم و توجهاتهم العقائدية و الفكرية، و إيران في هذا المجال لا تنتظر استدعاء من هذه الأقوام العميلة الحاكمة في الخليج، إيران ستفرض نفسها بفعل الوقت لان الوقت لا يجرى في صالح العرب و إيران ستربح معركة الاندماج و معركة التصالح مع محيطها لان الحرب في سوريا قد كشفت للجميع مواقع كل طرف من هذه الأزمة، بين خليج متصهين و أردن متخاذل و مصر متهافتة و بين حلف مقاومة يرفع شعار التحدي ليفرض على الغرب بما فيه إسرائيل معادلة جديدة لا مكان فيها لهؤلاء العملاء الخونة الذين انبطحوا لمساندة التطبيع و الدعوة للعداء مع إيران، و أن تكشف إسرائيل عن قائمة الكتاب العرب الذين خدموا مشاريعها فهذا هو العار و الخطيئة الكبرى لكنهم لا يملكون فعلا ذرة خجل .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حزب الله، مصطفى بدر الدين، سوريا، الإغتيالات، دول الخليج، آل سعود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت
  ابناء جهاد النكاح، العودة المنتظرة
  المال النفطى عندما يزرع الخراب
  عندما تخسر تركيا كل أصدقائها
  أخونة الجامعة، رسالة لمن يهمه الامر
  وجوه عكرة
  بين المرزوقى و النهضة، حكاية خيانة
  الزعيم بورقيبة و لو كره المنافقون
  بين التطور و الثورة، قفزة فى المجهول
  الارهاب و حركة النهضة..علاقات مشبوهة
  باردو، دماء على الاسفلت
  عمرو موسى ذلك الخائن من تلك الجامعة
  قصر دراكولا، حكاية تونسية
  أين جماعة قطر فى تونس ؟
  عن ابليس و الحمار
  النهضة، ‘ انقلاب ‘ السيسى، الثورة
  الكتاب الاسود و صاحب القلب الاسود
  اليمن : خلافات الاصدقاء و دور الاعداء
  جماعة قطر ...اللى شاح يلبس
  اطلاق سراح سمير الوافى بين الحقيقة و الخيال

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، صلاح الحريري، أحمد الحباسي، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، أبو سمية، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، د.ليلى بيومي ، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عزيز العرباوي، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد إبراهيم مبروك، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، أحمد ملحم، طلال قسومي، تونسي، إسراء أبو رمان، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، فاطمة عبد الرءوف، كريم السليتي، أنس الشابي، سلوى المغربي، هناء سلامة، د - صالح المازقي، د - مضاوي الرشيد، فتحـي قاره بيبـان، عراق المطيري، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، علي الكاش، فهمي شراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - المنجي الكعبي، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، صفاء العربي، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، كريم فارق، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، عمر غازي، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، ابتسام سعد، ياسين أحمد، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، د. محمد يحيى ، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، محمد العيادي، مراد قميزة، نادية سعد، سلام الشماع، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، محمود طرشوبي، صلاح المختار، حسن عثمان، سحر الصيدلي، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، سيد السباعي، عبد الله الفقير،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة