تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الشاباك: استلام نشطاء حماس، نقطة تحوّل

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تقول إسرائيل، إنه وعلى الرغم من الإجراءات الصارمة، التي تقوم بها حركة حماس باتجاه ضبط الحدود لمنع تسلل المقاتلين من وإلى قطاع غزة ، بناءً على اتفاقات أمنيّة مع المخابرات المصريّة، كان تم التفاهم بشأنها خلال الآونة الأخيرة، إلاّ أن جهادييّن من فلسطينيي القطاع، تمكنوا من الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك عبر الأنفاق الحدودية الواصلة بين الحدود المشتركة، بغرض القتال تحت قيادة ولاية سيناء، التابعة للتنظيم.

ويأتي السؤال، وهو المتعلق فيما إذا كان انتقال هؤلاء صحيحاً أم لا؟ وفيما إذا تم انتقالهم عن إرادتهم بمفردهم، أو أن هناك جهات معنيّة سعت في أمر تجنيدهم، وفي ظل حدود منضبطة بشكلٍ غاية في المراقبة والإحكام، بهدف تطبيق عمليّات استدراجيّة باتجاه مطلوبين لصالح إسرائيل.
وإذا قمنا بالتسليم، بأن جهات، قامت بافتعال حوادث كهذه، فإننا نستطيع التسليم أيضاً، بأن هذه الجهات هي نفسها، أو جهات معنيّة أخرى، هي التي قامت بتجنيد نشطاء يتبعون كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة حماس – وخاصةً العاملين في حفر وتجهيز شبكة الأنفاق- كي يتم نقلهم إلى إسرائيل، وإن بحجّة الانضمام إلى مقاتلي الولاية، بسبب أن تلك الحوادث تكاد تكون مرتبطة ببعضها البعض، وسواء من حيث الزمان أو المكان أو الظروف أيضاً.

كنّا قد استمعنا لحكاية إسرائيلية في هذا الصدد، تحكي عن أن نشطاء كبار من القسام، هم من قاموا – فُرادى-، وبمحض إرادتهم، باجتياز الحدود إلى إسرائيل، بعدما دخلوا إليها عبر أحد الأنفاق التابعة للحركة، ومن ثمّ قاموا بتسليم أنفسهم طواعية للجيش الإسرائيلي، حيث قاموا بالكشف أمام جهاز (الشاباك)عن أسرار استراتيجية نادرة، وأفاضوا عن معلومات جوهريّة حاسمة، تتعلق بمسارات الشبكة، وإجراءات العمل الخاص بوحداتها المختلفة.

وكان قد حرص الشاباك على إفهام الكل، بأن (هروب) النشطاء وإدلائهم بتلك المعلومات، كان بمثابة نقطة تحوّل عملاقة، نحو تحقيق نجاحات مُبرمة باتجاه محو الشبكة والخلاص منها، باعتبارها، هي من شكّلت الكابوس الأسوأ بالنسبة إلى إسرائيل، كونها تُمثّل الجزء الأكبر والأكثر خطراً من خطّة حماس، والتي تفترض بأن أي مواجهة قتال قادمة، ستكون داخل الأراضي الإسرائيلية.

من جملة الإعدادات الإسرائيلية، الخاصة بمكافحة الأنفاق، هو الوصول إليها عن بواسطة الأجهزة المخابراتيّة كطريق أقرب وأيسر من بقيّة الإعدادات الأخرى، كالإعدادات العسكرية والتكنولوجية، إلى جانب ابتهالات الحاخامين الدينيّة على التي يقومون بترتيلها بمحاذاة الحدود بين الفينة والأخرى، باعتبارها إعدادات (مؤلمة، مُكلفة، غير موثوقة) على التوالي، ولذلك فقد تم الاعتماد على تلك الواسطة وحتى هذه الأثناء، والتي كانت قد حققت نجاحاً على ما يبدو.

لكن، وحذفاً للجزء المهم الوارد في الحكاية الإسرائيلية وتفنيداً لمضموناتها، فإن أحداً من النشطاء لم يقُم بتسليم نفسه هكذا، كما ومن البداهة، فإن (الشاباك) لم يحصل من خلالهم، على معلومات جوهريّة كافية بخصوص الشبكة أو بما يتصل بها، كما سعى جهده في تضخيمها، إذ لا يُعقل أن تمرّ حكاية كهذه، على من لديه حفنة من عقل، بسبب جُملة من الارتباطات المانعة، والتي تحول دون حصولها كحقيقة دامغة، بحيث من غير الممكن إغفالها أو الفرار منها.

وحتى في حال تمّت زراعتهم منذ أن كانوا في حضانة أمهاتهم، ولم يكونوا قد انغمسوا في صفوف الحركة بعد، وإلاّ لَما احتاجت إسرائيل لكل تلك التكلفة- باعتبارها الأعلى على النطاق الأمني-، وسواء تلك التي شُوهِدت من خلال بذل الجهود ورصد الأموال، ومضاعفة الإعدادات التجهيزيّة الأخرى، ولكانت تمكّنت إسرائيل من القضاء على شبكة الأنفاق أولاً بأول.

لا ريب، وإلى جانب التعاونات المصريّة – الإسرائيلية الكثيفة، في مجال مكافحة الإرهاب، فإن منطقة سيناء تعج بالعاملين والمقيّدين على قوائم أجهزة الموساد والمخابرات الإسرائيلية، والتي يعملون بمعزلٍ عن الأجهزة المصريّة، وهو الأمر الذي يُمكن التمسك به، باعتباره يُقرّب إلى الأذهان، بأن وصول نشطاء حماس إلى إسرائيل، كان عن طريق استدراجهم بواسطة عاملي تلك الأجهزة، ومن خلال سيناء، وليس بطريق الأنفاق المصوّبة باتجاه إسرائيل، وأن النُشطاء تم تسليمهم باليد، وفي إطار عمليات مدبّرة.

وكما أنّه لا يُمكننا نُكران أن الشاباك، قد حقق نجاحاً في الحصول على نشطاء، ومن حَفَرةِ الأنفاق تحديداً، وسواء كان النجاح قد حققه بمفرده، أو بمعاونة جهات أخرى، فإن ذلك النجاح لا يُعدّ سوى نجاحاً وهميّاً ولا وجود له، سيما وأن الدّارس له والباحث في أمره، يظنّه يقبع في أدراج الفشل، بسبب أن حماس التي لم تشأ التعقيب عليه، قد اعتبرته وكأنّه لم يكن، وعزز ذلك ما أكّدته تلك الأجهزة بنفسها في أوقاتٍ لاحقة، من أن أعمال الحفر التي تشُنّها حماس ضدّ إسرائيل، لا تزال جارية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، ناتنياهو، فلسطين، تل أبيب، القدس، الشاباك، حماس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين
  أوهام الفلسطينيين
  السياحة الإسرائيلية في سيناء، سياسة واقتصاد
  جائزة إسرائيل الكبرى
  صفقة "دحلان" !
  آفاق قاتمة أمام حركة فتح
  قرار اليونسكو في المفهوم الإسرائيلي
  روسيا - الولايات المتحدة، والحاجة إلى إشعال حرب
  قدسيّة السبت وأثرها على الائتلاف الحكومي في إسرائيل
  ليس البوركيني هو المشكلة
  تصعيد إسرائيلي مشفوع بضبط النفس
  فرصة كبيرة لنسف الانتخابات !

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، معتز الجعبري، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، أحمد الحباسي، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، كريم فارق، رافد العزاوي، سيد السباعي، سلام الشماع، د. محمد مورو ، صلاح المختار، محمد العيادي، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، صالح النعامي ، فتحي الزغل، ياسين أحمد، علي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، إيمان القدوسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، عراق المطيري، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمى الأشقر، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، إسراء أبو رمان، د. أحمد بشير، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، مجدى داود، فتحي العابد، محمد شمام ، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الياسين، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، أحمد النعيمي، أنس الشابي، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمد رحال، محمود طرشوبي، رافع القارصي، عبد الله الفقير، تونسي، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، عزيز العرباوي، علي الكاش، عواطف منصور، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، كمال حبيب، فوزي مسعود ، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، فهمي شراب، مصطفي زهران، جمال عرفة، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، أشرف إبراهيم حجاج، د - مضاوي الرشيد، محمد عمر غرس الله، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، د - المنجي الكعبي، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، جاسم الرصيف،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة