تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

متى تنتهي إبادة المسلمين؟

كاتب المقال نورالدين قلالة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عادة ما تطلق كلمة “إبادة”على سياسة القتل الجماعي المنظمة التي تقوم بها منظمات أو حكومات ،وليس أفرادا ،ضد جماعات وشعوب وأجناس معينة لأسباب طائفية وعرقية ودينية وسياسية وغيرها..وقدعرف التاريخ البشري حروب إبادة ،أي حروب تدمير وفتك ،كما حدث خلال الحربين العالميتين اللتين خلفتا حوالي 70 مليون قتيل ،لكن مصطلح “الإبادة” الحالي أصبح مقترنا بحادثتين فقط هما إبادة اليهود وإبادة الأرمن ،لا أحد يتحدث عن إبادة المسلمين عبر التاريخ.

يجب أن نعترف أن كلمة “إبادة” استعملت لأول مرة للإشارة إلى محاولة النازيين القضاء على اليهود خلال الحرب العالمية الثانية ،ثم استعملت فيما بعد لوصف ما حدث برواندا سنة 1994 من قتل لآلاف أفراد قبيلة التوتسي من قبل أفراد قبيلة الهوتو ،واستعملت أخيرا للإشارة إلى الحرب بالبوسنة حيث اتهم الصرب بإبادة المسلمين ،فضلا عن اتهام الأرمن للأتراك بإبادة 1.5 مليون أرمني سنة 1915 ،ولا تزال هذه القضية تثير قلق وغضب الحكومات في أنقرة ،بسبب تسييسها ،خاصة من خلال تبني معظم الدول الغربية لوجهة النظر الأرمنية ،في الوقت الذي يتجنبون فيه مجرد الحديث عن المجازر وعمليات الإبادة التي تعرض لها المسلمون عبر التاريخ ،بل ولا يزالون يتعرضون لها حاليا.

الجريمة لا تنطبق على الجميع
والحقيقة أن هذه الفظاعات التي ارتكبت – بغض النظر عن صحتها- أثناء محاولات الإبادة لطوائف وشعوب على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو سياسي ،صنفت كـجريمة دولية في اتفاقية وافقت الأمم المتحدة عليها بالإجماع سنة 1948 ،ووضعت موضع التنفيذ عام 1951،حيث صادقت عليها حتى الآن 133 دولة.
في هذه الاتفاقية، بموجب المادة الثانية ،تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية ،بصفتها هذه:
1- قتل أعضاء من الجماعة.
2- إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة.
3- إخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا.
4- فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.
5- نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى.
الغريب من خلال القراءة العميقة لهذه المادة ،نجد أنها لا تنطبق تماما على ما حدث للأرمن قبل قرن من الزمن ،لكنها تنطبق وبشكل رهيب على ما يحدث حاليا لمسلمي الروهينجا في ماينمار أو بورما سابقا ،أو ما يحدث للفلسطينيين على يد اليهود الذين يؤرخون لمقتل ما يقرب من ستة ملايين يهودي على يد النظام النازي لأدولف هتلر.

لوبي الأرمن ينجح بتفوق
سنويا ومنذ 101 سنة يتم تسليط الأضواء على ذكرى مذابح الأرمن التي حدثت في حالة حرب (الحرب العالمية الأولى) ،وطرحها بشكل مأساوي لإثارة الرأي العام العالمي ضد تركيا لإضعاف موقفها دوليا وتوظيف القضية للضغط عليها لكي تعترف بإبادتها للأرمن فتكبل بتعويضات تجهض نموها المتصاعد الذي يثير العديد من القوى الإقليمية والدولية. وللأسف نجح اللوبي الأرمني خاصة في أمريكا في دفع عدة دول أوربية إلى الاعتراف بأن ما قامت به الدولة العثمانية سنة 1915هو إبادة جماعية.
وعند قراءة بعض مواد الاتفاقية ،وجدتُ أنه رغم كثرة مجازر الإبادة الجماعية إلا أنه لم تتم الإشارة إلا إلى البعض منها ،وبانتقاء شديد .وكان تركيز ،ما يسمى بالقانون الدولي الإنساني ،على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ،بحيث لم يعد مصطلح الإبادة مصطلحا وصفيا فحسب بل مصطلحا قانونيا أيضا ،لكنه لا يستخدم بمعناه القانوني في العديد من حالات القتل الجماعي ،لأن استخدامه أوعدم استخدامه قد يسبب صراعا سياسيا وتضارب في المصالح ،وبالتالي هناك الكثير من القضايا التي لا يريد العالم الغربي على وجه الخصوص الاعتراف بها:
– إبادة الأمريكيين الأصليين (الهنود الحمر)
– إبادة هيروشيما
– إبادة الفرنسيين للجزائريين أثناء الاستعمار
– إبادة اليهود للعرب والمسلمين في فلسطين
– إبادة البوذيين للمسلمين في ماينمار
فيما تم الاعتراف بحالات إبادة بعضنا لم يسمع عنها أصلا: كمجازر “سيفو” وهي عمليات حربية شنتها قوات نظامية تابعة للدولة العثمانية ضد المدنيين الأشوريين في 1915،ومجزرة “سميل” التي قامت بها الحكومة العراقية بحق الأقلية الآشورية أيضا في شمال العراق عام 1933. كما تم الاعتراف بعمليات الأنفال التي قام بها النظام العراقي السابق برئاسة الرئيس صدام حسين سنة 1988 ضد الأكراد في إقليم كردستان ،فضلا عن مذبحة حماه في سوريا ونزاع دارفور ،إلى غاية اضطهاد الإيزيديين على يد داعش العراق.

من الدفاع إلى الهجوم
ألم يحن الوقت بعد لأن يتخلى العرب والمسلمون عن سياسة التبرير وقراءة الأحداث التاريخة بصورة سطحية ،ويتركون موقف الدفاع وسياسة إقناع من لا يقتنع ،ويتوجهون نحو استخدام أسلوب طرح مماثل لطرح الأرمن ،حيث أن ما تعرض له المسلمون وما يتعرضون له حاليا هو أبشع بكثير مما تعرض له الأرمن قبل مئة عام.
لماذا لا يتم تشكيل تكتل دولي مع دعم إعلامي لإبراز الجرائم التي حدثت وما زالت تحدث ضد المسلمين وطرحها سنويا في المحافل الإقليمية والدولية ودفع الدول التي قامت بها للاعتراف بكونها جرائم إبادة ضد الإنسانية مع مطالبتها بدفع تعويضات. ألا يعتبر قتل آلاف المدنيين العراقيين في 1991 وفي 2003 وباستخدام الأسلحة المحرمة دوليا إبادة جماعية ؟ألا يعتبر قتل آلاف المدنيين في سوريا بالطيران الروسي إبادة جماعية ؟ألا يعتبر قتل وتهجير وتعذيب المسلمين في بورما إبادة جماعية ،ألا يعتبر قتل الفلسطينيين يوميا والعدوان على غزة بكل أنواع الأسلحة المحرمة إبادة جماعية؟

إبادة منذ الرسالة المحمدية
وفي التاريخ هناك أحداث مؤلمة طواها الزمن ،مذابح ومجازر وحرق وتهجير لمسلمي الأندلس نسيها العالم أو تناساها. أما الأرمن وأفعالهم ومؤامراتهم ضد دولة الخلافة فهذه عالقة في أذهانهم. وتحظرني هنا الملاسنات الحامية التي جرت بين بابا الفاتيكان الذي كان يدافع عن الضحايا من الارمن ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الذي دعا البابا فرانسيس إلي تقديم كشف حساب حول محاكم التفتيش في الأندلس والقتلي من المسلمين وحتى اليهود. ألا يذكرون فرنسا ،التي جرمت إنكار إبادة الأرمن ،واحتلالها للجزائر 132 سنة تعرضت خلالها لأبشع أشكال الإبادة ،من تهجير وتعذيب واستيطان وتعدي على الحرمات ومسخ للهوية واللغة والدين..ولحد الآن ترفض فرنسا مجرد الاعتذار عن جرائمها الاستعمارية ،فما بالك بالاعتراف بها ودفع التعويضات. ألا يذكرون مذابح المسلمين في ليبيريا أواخر الثمانينات ومذابح الشيشان على يد الروس وما فعلوخ بعشرات الملايين من المسلمين حين أبادوهم في سيبيريا وفي القرم وفي جبال الأناضول.

هناك عشرات بل مئات المذابح والمحارق وحملات الابادة الجماعية المتكررة في حق المسلمين ،بعضها موثقة بالصوت والصورة وبعضها تم بثه على الهواء مباشرة..ولكن لا أحد يريد أن يتحرك ليحمل الآخر على أن يعتذر أو يعترف أو على الأقل… ليصمت ،لأننا نتعرض إلى حملات اضطهاد وتهجير وتعذيب وتنكيل ومقاطعة وحصار وسجن وقتل..نتعرض للإبادة منذ الأيام الأولى لظهور رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم..ولا زالت مستمرة إلى غاية اليوم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المسلمون، الغرب، الإبادة، هسروشيما، إبادة الهنود، إبادة الأرمن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-05-2016   المصدر: إسلام أون لاين

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، العادل السمعلي، هناء سلامة، صلاح المختار، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، أحمد الغريب، كمال حبيب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، منى محروس، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، ابتسام سعد، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، عراق المطيري، أبو سمية، منجي باكير، رضا الدبّابي، حسن عثمان، الهيثم زعفان، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، محمود صافي ، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، رافع القارصي، محمد شمام ، د- جابر قميحة، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، سلام الشماع، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، د. محمد مورو ، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، سيد السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، إسراء أبو رمان، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، مراد قميزة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، أحمد بوادي، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله الفقير، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد عمر غرس الله، محمود طرشوبي، نادية سعد، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عدنان المنصر، تونسي، حاتم الصولي، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، محمد اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة