تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدولة والجيش، ولعبة الجماعات الاسلاموية
تجليات اللعبة الدولية

كاتب المقال محمد عمر غرس الله - ليبيا / بريطانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يخفى على ذي بصيرة من خلال الاحداث في المنطقة العربية الهجوم الحاد على (الجيش والمؤسسة العسكرية) كدلالة وطنية و (قوة مركزية)، في الطريق لإستهداف كيان (الدولة) ووحدتها وسلمها الإجتماعي، بالمقابل دعم وتعويم (الجماعات الاسلاموية بأنواعها) وتغطيتها سياسياً، الأمر الواضح جداً في مسيرة الاحداث وتجلياتها وما يجري على الارض والنتائج التي نرى، حيث نرى هجوم وتجريم وفيتو يبدو دولي على بقاء وقيام (المؤسسة العسكرية)، إن هذا المشهد يبدو مخيفا ومثيراً، ويطرح مجموعة من الاسئلة حول، ماقصة ما يحصل "للدولة"، وللمجتمع و"للعقد الاجتماعي" في المنطقة العربية، ولماذا يستخدم (الغرب) وبعض (الدول العربية) جهاراً نهاراً "الجماعات الاسلاموية السياسية والمسلحة التخريبية" ويغطيها، وينقلها براً، وبحراً، وجواً، من مكان لأخر، ويديرها، ويمولها في مواجهة "الدولة الوطنية"، وجيشها وجهازها الأمني، ومؤسساتها الرسمية، وسلمها الأهلي و"عقدها الاجتماعي" في بعض الدول العربية، دعونا نرى لماذا يتم إستهداف الدولة، ولأي هدف يعمل المشروع؟ ومالمراد تحقيقه؟


يلاحظ المتابع إن الأساليب المستخدمة في ما يحصل في المنطقة العربية واضحة وبائنة في تتويه الرأي العام والسيطرة عليه عبر تحالف (المال ـ الاعلام ـ الفتوى)، وتحريك "الجماعات الاسلاموية" بتنوعاتها (إخوان مسلمين ـ قاعدة ـ داعش ـ أنصار الشريعة ـ احرار الشام ـ مجلس شورى ثوار ... الخ) التي تبدو أداة مهمة لهذه اللعبة الدولية، التي رعت وصنعت بعض هذه الجماعات ونسقت معها منذ زمن بعيد، ومولتها وإستخدمتها للحرب في افغانستان، ثم تطورت وتشضت وانتشرت، ويتم قصداً تفريخها، وادارتها حالياً عن بعد، عبر اساليب متعددة تستفيد من قدرة (مراكز البحث) باللعب على القيم والقدرة على (إدارة الإنفعال والجماعات المتشددة) بالعمل (الإستخباراتي)، بالقيام بأعمال منسقة بين (مخابرات مجموعة من الدول الغربية والعربية، تشبه الى حد كبير إتفاقية سفاري منتصف سبعينيات القرن الماضي)،


كما إنه من الواضح جداً، إن المستهدف بالتدمير والخلخلة هو بنية "الدولة الوطنية" لبعض الدول العربية، عن طريق ضرب (القوة المركزية) متمثلة في (المؤسسة العسكرية "الجيش والقوات المسلحة) أحد اهم عناصر بقاء ووجود (الدولة) والمحافظة على (عقدها الاجتماعي)، وهذا كان واضح جداً كمثال فيما جرى في (العراق) عن طريق (الإحتلال الامريكي البريطاني) ونتائجه التي نرى، حيث تم ويتم دعم هذه (الجماعات الارهابية)، وتغطيتها سياسياً، والاستفادة من وجودها، بل وحتى وإدارتها ودعمها سرياً بطريقة ما عبر القدرة على (ادارة الجماعات المنفلتة، والإرهابية والاسلاموية والتنسيق معها ومن خلالها) بالاسفادة من (مراكز البحث القوية ولعبة المخابرات الخبيثة)، لتحقيق هدف إستراتيجي تعمل عليه (اللعبة الدولية القذرة) بالتحالف مع (بعض الدول العربية المنخرطة في اللعبة) و (تركيا)، ضد بُنية هذه الدول العربية (ليبيا ـ سوريا ـ اليمن) ولربما مستقبلاً يستهدف دول مثل (الجزائر ـ مصر) ودول عربية أُخرى، بالقيام بالأعمال الحربية بانواعها (الجيل الرابع من الحروب) مما يعرض هذه الدول والمجتمعات للسقوط والحرب الاهلية والفشل.


نعرف جميعاً إن الدولة في المنطقة العربية تختلف في عناصر بقاءها عن "الدولة في اوروبا"، فاللفظ هو اللفظ في اغلب اللغات يوحي بمدلول واحد في الانجليزية {The state}، وفي الفرنسية {L’etat}، وفي العربية{الدولة}، لكنه كواقع {ماصدق} يختلف الى حد ما، وهو ليس مجرد حديث عن سكان وجغرافيا وعَلَم، فالدولة الحديثة في أُوروبا مثلاً، قامت اساساً على (الشركة والبنك) وتأسست على قيم (العمل والملكية) بما فيه المخاض التاريخ في هذا الجانب بين الاقطاع والبرجوازية الجديدة، ومن خلال ذلك طورت خصائص وجودها، صارت دول قوية متينة لها وجودها ونفوذها القائم على السطوة والانتاج والسيطرة والقدرة على التنافس بأنواعه والإنجاز المادي، والصراع وحتى الحروب والإستعمار، وأيضاً إدارة المال والتطور والعصرنة، والتحديث، لكن "الدولة" في المنطقة العربية قامت أغلبها على مخاض تصفية الاستعمار خلال وبعد الحرب العالمية الثانية، وأيضاً مكافحة الاستعمار والتحرر الوطني وعلى ذلك أسست وجودها وسرديته، وبالتالي يعتبر أهم عاملين لبقاء الدولة خاصة في حالات الخطر والحروب والأزمات الكبيرة هما:


(1) الاعتراف الدولي: وهو تعبير عن قيام الدولة الوطنية في المنطقة العربية عبر سايكس بيكو وتحديد حدودها وعضويتها في الامم المتحدة، الامر الذي حدث في مرحلة تصفية الاستعمار خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، و أسس في الكثير من البلدان العربية على الكفاح الوطني من اجل الاستقلال وساندته الكثير من شعوب العالم ووقفت الى جانب هذا الكفاح خاصة فترة صعود حركات التحرر العالمي وبروز حركة عدم الانحياز، وهذا الاعتراف الدولي للاسف يمكن ان تلعب به الدول الكبرى وفق مصالحها حينما تفقد الدولة مصدر قوتها الذاتية ودخولها في حروب اهلية وتختلط فيها الفتن والتدخلات وايدي طباخين اللعبة الدولة كما نرى اليوم.


(2) القوة المركزية {الجيش}: وهي القوة العسكرية التي نشاءت مع الدولة الوطنية وأصبحت قوتها المسلحة تحمي حدودها وسيادتها وأيضا وجودها، وهذه القوة المركزية نشاءت مع نشوء الدولة وأسس في الكثير من الدول العربية في فترة تصفية الاستعمار سوى سلماً في بعض البلدان او حربا في بلدان عربية اخرى، وخاضت بعض هذه الجيوش العربية حروب ومعارك وصدام مع اللعبة الدولية من أجل سيادتها {الجيش المصري 1956/1967/1973، والليبي 1969/1980/1981/2011، والعراقي 1990/2003، والسوري 2011/1973 ، والجزائري 1990} ، اليمني (1994)، بينما كانت بعض الجيوس العربي اخرى متسقة تماما مع اللعبة الدولية وفي تنسيق معها، واخرى بين البينين كما يقال.


وبذلك فإن القوة المركزية (الجيش والمؤسسة العسكرية والقوات المسلحة) تعتبر عاملاً مهماً وحاسماً في بقاء الدولة، خاصة حينما تتعرض للاخطار الداخلية والخارجية التي تستهدف وجودها وسلمها الاهلي وعقدها الاجتماعي وسيادتها، ولهذا نرى الهجوم على (المؤسسة العسكرية الوطنية في بعض البلدان العربية) مع المشروع الذي تعمل عليه اللعبة الدولية منذ نهاية 2010 عبر الاتي:


(1) إغتيال شخصية الجيش والمؤسسة العسكرية المعنوية، ووصف الجيش بأنه جيش فلان (جيش صدام ـ قوات القذافي ـ قوات الاسد ـ قوات صالح ـ جيش السيسي .... الخ) وضرب مصداقيته، وشن الحملات عليه.


(2) شن هجمات جوية على الجيش قصفاً وتدميراً كما تم في (العراق وليبيا)، وايضا إلى حدا ما في (اليمن).


(3) تسليط الجماعات الاسلاموية على (الجيش القوة المركزية) عبر سيل من الفتاوي، وصنع توصيفات (طاغوت) وتكفير المؤسسة العسكرية وشن حملات إغتيال وقتل واصطياد لضباط الجيش ومراتبه العليا وجنوده، مثلما يحصل في (ليبيا ـ سوريا ـ اليمن) وايضا الى حدا ما في (مصر ـ الجزائر) ولربما يحدث هذا لجيوش دول عربية اخرى مستقبلاً.


(4) الاستفادة من العصبيات القبلية، وصناعة (مجالس عسكرية قبلية ومناطقة) تقوم على العصبية الضيقة، تؤدي بالوظيفية إلى عرقلة قيام مؤسسة عسكرية وطنية واحدة.


(5) عرقلة قيام الجيش ومنع تسليحه وتجهيزه، ورفض قيامه عبر المنظمات الدولية والمبعوثيين الدوليين، مثلما حصل في العراق ويحصل اليوم في ليبيا.


(6) محاولات صناعة جيش بالجماعات الاسلاموية، وتعويمها تحت مبرر (دمج الثوار) في الجيش (دروع ـ حرس وطني ـ لجان امنية ـ حرس رئاسي ... الخ)،


(7) إيصال الدعم والذخائر لهذه الجماعات عبر البر والجو والبحر وتسهيل حصولها على ذلك، وشرعنتها تحت مبرر دعم (الثوار) و (مجالس شورى الثوار) واطلاق أسماء دينية عليها (أحرار الشام ـ مجلس شورى الثوار ـ انصار الشريعة .... الخ)، وبالتالي تقويتها، وجعلها قوة معتبرة على الارض في مواجهة المؤسسة العسكرية.


(8) صناعة دائرة من المواقف السياسية والعملياتية الدولية والاقليمية، وإدارتها عبر ادارة عمليات عارفة، وقوية، وموزعة بين مجموعة عناصر محلية وعربية ودولية، هدفها ضرب القوة المركزية (الجيش) وعرقلة ومنع قيامها بأي شكل من الاشكال.


وبذلك حينما يتحقق للعبة الدولية منع قيام وبقاء ونهوض (الجيش والمؤسسة العسكرية) وتصبح بنية الدولة ووجودها، مرهون بعامل اللعبة الدولية (الإعتراف الدولي)، الأمر الواضح جداً في (العراق ـ سوريا ـ ليبيا ـ اليمن) بإستخدام أساليب متعددة بالتوازي مع ما تقوم به (الجماعات الاسلاموية) على الارض، وإطالة أمد الأزمة عن طريق التدخلات الخارجية بانواعها (مبعوث دولي ـ تدخلات الدول المباشرة) وتعقيدها وتمطيطها عبر مجموعة من الاجراءت وقيادتها بمتاهة التدخلات الاجنبية الخارجية عبر استخدام لعبة (مسرح العرائس) بتقسيم (القوى المحلية المتصارعة السياسية والقبلية والمناطقية) بين الأطراف الدولية (كل طرف يتعامل مع مجموعة) (شد وجذب) وربط هذه القوى باللعبة الدولية دون أن تدري، وبالتالي قيادة الواقع والتأثير فيه بشكل او أخر، وزيادة تسخينه وتازيمه وتتويهه، واللعب على عناصره وعصبياته وسذاجته، وفق برنامج وخطط لتحقيق واقع جديد يستفيد من (العصبيات القبلية، والمناطقية، والمذهبية) التي يتم تصعيدها قصداً ومنحها أُكسجين سياسي، لتنمو وتظهر وتتمظهر، وتبرز (الوظيفية السياسية)، ويصبح لها وجود يصور على انه واقع لا يمكن تجاوزه، ولا بد من مراعاته، وهكذا يتم تعمية الراي العام عن الاهداف البعيد للمشروع، لتحقيق هذا الهدف البعيد الذي يصعب على العامة وقت الازمات فهمه، وإستيعاب لعبته، حيث يتم إدارة الأحداث وتوجيهها بذكاء، وأيضاً إبقاء البلاد ضعيفة مرهون للجماعات الاسلاموية المسلحة وسيطرتها، وبالتالي تبقى الدولة وبنيتها مرهون في يد (الإعتراف الدولي) الذي عبر (اللعبة الدولية) يدخل البلاد في أتون صراع متعدد ومتداخل ومتقاطع، وتتوه الاطراف السياسية ويتم دفعها نحو متاهة سجالات، وحوارات، هنا وهناك، يصورها الحل الوحيد والممكن، ويقفز تدريجياً عليها ويصنع أشكال جديدة لها تكرس (تقسيم الواقع) وتعمق النفق المظلم، وبذلك يقع الوطن في متاهة اللعبة التي لا تنتهي عبر خطوط متوازية سياسية داخلية وعربية ودولية لصناعة واقع جديد وخطوط دم جديدة، وصناعة وضع جديد يسمى (الأمر الواقع) والذي تالياً يتم تثميره وفق (ما يريد المخطط والمشروع) وهو صناعة خرائط جديدة للمنطقة، تعطي واقع وشكل جديد للبلاد من (تقسيم) وتبعية للخارج او تمظهر سياسي مرتهن بالكامل لهذه اللعبة يستنزف خيرات البلاد وينهبها ويحيلها فقراً وخراباً وفشلاً، وفيما بعد خرائط جديدة.


إن كل الدلائل تقول إن ما يجري يستهدف ضرب وتخريب وتدمير (وحدة ووجود) دول ومجتمعات عربية ـ معينة ـ وهو مشروع يدار عبر منهجية عارفة ومخطط لها، ويؤكد ذلك مسيرة الاحداث وما نراه، وهو ايضا ما سربته (نيويورك تايمز 2014) وتحدث به (برنارد لويس)، ووزير خارجية فرنسا الاسبق (دوماس) وما يطلق عليه اليوم (سايكس بيكو الجديدة)، وايضا ما قاله (مايكل هايدن)، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية أو ما يُعرف بـ"CIA بان 4 دول عربية لن تعود كما كانت العراق وسوريا، ولبنان وليبيا، وكذلك ما أسماه مؤخراً رئيس الوزراء القطري السابق (الطبخة) في ليبيا وسوريا.


وبذلك من خلال ما نرى إن أحد اتجاهات وعناصر الهجوم الذي تتعرض له بعض البلدان العربية هو التركيز بشكل محموم ضد بقاء (الجيش والمؤسسة العسكرية) او قيامه او تسليحه، بل ونرى محاولات للسيطرة عليه، وتغيير عقيدته الوطنية وتقسيمه، لأن (القوة المركزية المؤسسة العسكرية) افضل للأوطان من (الجماعات الاسلاموية المسلحة والتشكيلات المسلحة) بأنواعها، والمؤسسة العسكرية هي التي تمكن البلاد من السيطرة على مواردها، وسيادتها، ومرافقها الحيوية، ومداخلها، وحدودها، ومطاراتها، وموانيها، وهو ما لا تريده اللعبة الدولية وتعمل على تخريبه لتنجز ما تخطط له من مشروع جديد للمنطقة، إن أي شعب في العالم يريد الحفاظ على وجوده وكيان دولته لايمكن له أن يرهن مستقبله ووجوده باللعبة الدولية ومصالح الدول الاخرى، وطباخيها السياسيين، إن القوى الوطنية في المنطقة العربية مدعوة اليوم لعدم التسليم (للجماعات المسلحة والاسلاموية اداة اللعبة الدولية) وعليها عدم الركون للعصبيات (القبلية والمناطقية) الضيقة التي تخدم بجهلها اللعبة، وهذه القوة الوطنية مدعوة اليوم أيضا للوعي بحقيقة المعركة واسبابها وادواتها، وايضا طرق عملها، وعليها ايضاً ان تدعم جيشها الوطني و(مؤسستها العسكرية) وتسنده وتعظده، ولا تقبل بوجود مليشيات موازية له، وعلى الجميع إدراك أهداف، وطرق عمل، وأدوات اللعبة الدولية، التي نرى في كل البلدان العربية فلا أحد يعتقد انه بمنأ عما يحدث.


والله من وراء القصد


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الاحزاب، الحركات الإسلامية، الحركات الجهادية، الجماعات المسلحة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، يحيي البوليني، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، سلام الشماع، كمال حبيب، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، تونسي، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود طرشوبي، مجدى داود، ضحى عبد الرحمن، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، سحر الصيدلي، أبو سمية، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، منى محروس، جاسم الرصيف، د - غالب الفريجات، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، ياسين أحمد، سوسن مسعود، سليمان أحمد أبو ستة، عواطف منصور، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، كريم السليتي، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد النعيمي، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الحسيني إسماعيل ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، ابتسام سعد، عمر غازي، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد بشير، د. نهى قاطرجي ، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، خالد الجاف ، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، بسمة منصور، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، معتز الجعبري، نادية سعد، محمد شمام ، محمد الياسين، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، هناء سلامة، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، د - عادل رضا، رمضان حينوني، سلوى المغربي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة