تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من يرد القضاء ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعدون على أصابع اليد الواحدة ، هؤلاء هم من وقفوا ضد بعض القرارات و عوقبوا من النظام السابق بعقوبات مختلفة اعتبرها البعض مشطة و غير مناسبة و اعتبرها النظام ضريبة عدم الانصياع للأوامر الإدارية، و الذين يملئون بطون الثورة اليوم بكونهم كانوا من أوائل الثوار كاذبون، فالقضاء التونسي كان مجرد خربة عشش فيها الاستبداد و الظلم و الرشوة و المحسوبية، و لو أردنا ضرب مثال للقضاء المعارض للنظام فليس بالإمكان إلا أن نضرب مثال القضاء المصري الذي واجه نظاما استبداديا ملطخا بالدم إلى حين سقوطه و دفع ضريبة الدم و العزل و الإقصاء و المعاناة و التشريد ، مئات القضاة المصريين تعرضوا ‘ للذبح’ على يد النظام و مئات آخرون تعرضوا للنيل من سمعتهم بفبركة ملفات بواسطة المخابرات و مئات آخرون هددوا في حياتهم فانقطعوا و ‘ذهبوا’ إلى البطالة صاغرين، في تونس لم يكن النظام قاسيا بالحد الذي يذكره هؤلاء، فهؤلاء كانوا أبناء النظام و خدمته و حاشيته الفاسدة ، لذلك و من أجل ذلك دمروا الشعب و نزعوا حقوقه و أهانوا محراب العدالة كم مرة دون أن يرف لهم جفن، و على أبواب ‘قصور’ العدالة تجرع الشعب المرارة تلو المرارة و شرب كأس ظلم القضاء النوفمبرى الفاسد.

خابت الثورة في رؤية وضع العدالة يتغير في تونس، بل هناك اعتقاد راسخ لدى عموم الشعب أن وضع القضاء اليوم محير و يدعو إلى المراجعة و النظر، لم يكن القضاء مستقلا في عهد بن على و بواسطته ارتكبت كثير من الجرائم كان ‘ أبطالها ‘ قضاة فاسدون معروفون بالاسم ، و كان الانتظار انه بمجرد قيام هذه الثورة سوف يتخذ الحكام الجدد إجراءات عملية حاسمة لتطهير القضاء لإقامة مؤسسة قضائية عادلة تحمى الحريات و الديمقراطية الناشئة، لكن حركة النهضة و لأسباب يطول شرحها خيرت تطويع القضاء كما كان يفعل بن على و بورقيبة و بدأت بحركة طرد ما يزيد عن 80 قاضيا بصورة غير قانونية حتى تخيف بقية الجهاز القضائي و بذلك تمكنت من تكوين جهاز قضائي مواز يخدم أهدافها في التعامل بشكل معين مع بعض الملفات المهمة المتعلقة برجال الأعمال و ببعض شخصيات النظام السابق و من تعاملوا معهم و كان ملف تسليم البغدادي المحمودى إلى العصابات الليبية الحاكمة في طرابلس الفضيحة الكبرى التي كشفت الأدوار القبيحة القذرة التي أداها وزير العدل نورالدين البحيرى و التي ستبقى وصمة عار في جبين كل الإخوان و في جبين الثورة و في جبين القضاء المنبطح ككل، لذلك من العيب أن تتحدث النهضة في المنابر عن المحاسبة و عن الظلم و عن القضاء.

لقد عانى الشعب الكثير من الاضطهاد في زمن بورقيبة و بن على و الغنوشى على حد سواء، الأمر مستمر إلى اليوم في عهد الرئيس الحالي، و قد مثل القضاء الغطاء لإصدار أحكام جائرة ذهب ضحيتها كثير من الأبرياء الذين انتزعت أملاكهم و خلعوا من وظائفهم و تمزق شرف عائلاتهم، و بعد مجيء الثورة كانت الأنظار تتجه نحو هؤلاء’ أصحاب الفضيلة’ الذي توسم فيهم الشعب الغير فتبين بالممارسة أنهم أكثر إجحافا و استبدادا و ظلما من الأنظمة السابقة، و كما خدع الجميع في عهود بن على و بما يسمى ببيان 7 نوفمبر خدع الجميع في مواعظ و بيانات و خطب و برامج حركة النهضة يضاف إلى سقوط محمد المرزوقي و مصطفى بن جعفر في بئر الصمت العميق على كل ما جرى من جريمة إسقاط القضاء و تطويعه و إرساء منظومة قضاء موازى بواسطة نورالدين البحيرى الذي خرج من الوزارة تحت وابل من اللعنات و كثير من مشاعر الكراهية، و اليوم يمشى قضاء السبسى على نفس خطى راشد الغنوشى، و عندما نشاهد حالة القضاء اليوم و ما وصل إليه من سقوط في بئر البيع و الشراء ندرك أن الثورة قد فشلت في تحقيق أحد أهم أهدافها و أكثره أهمية و بالتالي فان الديمقراطية التونسية الناشئة مهددة خاصة بعد أن تزعمت عصابة فاسدة حال القطاع و أدخلت مشاغل القضاة في مجال السياسية و مجال الكواليس و زواريب الأخذ و الرد .

اليوم هناك قضاء فاسد و حكومة و أحزاب فاسدة، الجميع من هؤلاء يبحث عن كيفية اقتسام الكعكة السياسية و احتلال المواقع، و بعودة رموز النظام السابق تباعا تتبين أن هناك منظومة متشابكة لم تعد تهتم بخدمة القضاء و لا بتطهيره بل بخدمة الإرهاب و المهربين و بعض مصالح رجال السياسة، فلا مرصد القضاء الهلامي الذي كرس خطوط سيره لتبييض الإرهاب بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان تحدث عن وثائق بنما و لا عن كل الوثائق المسربة التي تفيد فساد القضاة و فساد بعض الشخصيات المهمة الحاكمة و لا هيئة القضاء و لا جمعية القضاة اهتمت بهذه الوثائق التي هي جزء من اهتمام القضاء في الدول المتقدمة، كل هم جمعية القضاة هو الحصانة للقضاة حتى يشيع الفساد بكل أنواعه دون محاسبة، و عندما نرى القتلة يخرجون من السجون رافعين علامات النصر ندرك أن القضاء لم يكن يوما إلى جانب الشعب و أن الثورة على بن على لم تتم بالشكل المطلوب، لذلك نقول بمنتهى الصراحة كفانا احترما لهذه المؤسسة الهابطة، كفانا أوهاما فهؤلاء الناس ‘ القضاة ‘ لم نر منهم طيلة عقود من الزمن إلا الذل و الظلم و المماطلة إضافة إلى دورهم القذر في تزوير نتائج الانتخابات، لقد أصدروا الأحكام باسم الشعب و هي أحكام لا تخدم الشعب و حقوق الشعب بل هي مجرد أملاءات السلطة الحاكمة و نزواتها، لقد قمعوا الشعب لصالح السلطة و لذلك من العار أن يتحدث احمد الرحمونى عن قمع الشرطة للمواطن و لا يلتفت إلى قمع القضاء للشعب، إنهم جلادون و سوط السلطة الذين طالما نهشوا عرض المواطن و رموا بحقوقه في يد الطاغية، لذلك يكفى ما فعلوا و عليهم اليوم الانتباه أغن الثورة القادمة ستكون في صحن القضاء الملوث .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، القضاء، الفساد القضائي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - عادل رضا، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، خالد الجاف ، عمر غازي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، د - غالب الفريجات، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، نادية سعد، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، مراد قميزة، سامح لطف الله، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، العادل السمعلي، طلال قسومي، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، د. الشاهد البوشيخي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفى منيغ، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، أنس الشابي، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، د- محمد رحال، كريم السليتي، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، حسن عثمان، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، محمود صافي ، سوسن مسعود، كريم فارق، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، محمد الياسين، محمد شمام ، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، بسمة منصور، د - محمد عباس المصرى، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، تونسي، الشهيد سيد قطب، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، أبو سمية، محمود سلطان، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، محمد العيادي، ابتسام سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني السباعي، رافع القارصي، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، صالح النعامي ، صفاء العربي، جمال عرفة، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، هناء سلامة، مجدى داود، إيمى الأشقر،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة