تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دعوة إلى الهجِرة من قطاع غزة

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت ‏وكالة وطن 24 الاخبارية‏ مقطع فيديو‏، يستطلع آراء عيّنة من الشباب– ذكوراً وإناثاً-، فيما إذا كانوا يرغبون بالهجرة من قطاع غزة إلى جهة أخرى، وفي إطار مجموعة الأزمات التي يمرّ بها القطاع، حيث تصل نسبة البطالة إلى أكثر من 40%، وتندر الكهرباء والتي تصل إلى 4- 8 ساعات وصل، كل 12 ساعة قطع وفصل، إضافة إلى نقص أشياء تتعلق بحرية الحركة والاتصال بالعالم الخارجي.

كنّا قد فهِمنا من إجابات المستطلعة آرائهم، من أن القطاع ليس صالحاً للعيش، بحيث لم يذكروه بحسنةٍ واحدة، وأن التفكير في فرارهم إلى الخارج، هو الضمان الوحيد بالنسبة لمستقبلهم، وفهمنا أيضاً بأنّهم غير ملتزمين بأي شيء تجاه وطنهم عموماً، (فلسطينياً وقوميّاً)، ولا حتى بمساقط رؤوسهم (فضلاً وانتماءً)، وربما لا ينتابهم أيّ فخر بالنسبة إلى كونهم فلسطينيين، وهذا يعني أن الأحاديث عن الهجرة من القطاع، ستكون أكثر جدّيّة ممّا كانت في الماضي، فيما لو سمحت الظروف باتجاهها.

وبالمناسبة، هناك نقطتين أخريين سيّئتين أيضاً، وهما: أن أغلبية الفلسطينيين المتواجدين في الخارج، يعتبرون بأن لهم (شانص- حظ) كبير، في أنهم يعيشون في الخارج، والأمر الأصعب، هو أنهم لا يُفكرون في العودة إلى فلسطين حتى فيما لو أنبتت ذهباً، وباقترانِ أنهم ليسوا على استعدادٍ للدفع لصالح القطاع كما يجب.

وأما الثانية فتتلخّص في أولئك الأفراد، الذين تمّ جلْبهم بواسطة السلطة الفلسطينية، وتبوؤوا مناصب رفيعة داخل مؤسساتها، أو أقل قليلاً، ثم ما لبثوا أن غادروا وعلى جناح السرعة، في أعقاب إتمام مشاغلهم، بغية استكمال حياتهم خارج البلاد، حتى في الوقت الذي كان فيه القطاع، يرفل بالسعادة ورغد العيش.

وإذا افترضنا أن الاستطلاع الذي أوردته الوكالة كان صحيحاُ، باعتباره تمّ كما أصول الاستطلاعات وقواعدها الصحيحة المتّبعة، فإن هذا يعني أن الشباب الفلسطيني، وهم عماد المستقبل وقدوة الأجيال، قد فقدوا صوابهم، باعتبارهم أسهموا في النجاحات الإسرائيليّة، في شأن إيصالهم لهذه النقطة، بعد أن تمكنت على مدار الفترة الفائتة، من تهجير آلافٍ منهم، بطريق أو بأخرى، وسواء عبر البر أو البحر، بعد أن طمِعوا في صبغِ جلودهم بأصبغةٍ أخرى.

نحن نأسف على سماع مثل تلك الإجابات، حتى برغم أنها ليست دقيقة ولا صحيحة أيضاً، والتي بدت تأخذ النسبة 100% باتجاه الهجرة، بسبب أن الجهة المستطلِعة – مع الاحترام- وكأنّها اختارت إجابات محددة لتقوم بنشرها، كما أن الإجابات كونها تكوّنت – على أكثر تقدير - من طلاب ينتمون لجامعة تعليمية واحدة فقط، إذ لو تم إشراك جامعات أخرى وفي غير المكان أيضاً، لكان اختلف الأمر.

لدينا دليل آخر، والذي يبدو مُهمّاً، وهو أن جملة التعليقات التالية على الاستطلاع، كانت مُعاكسة تماماً للعيّنة الواردة ومُخالفةً لها بمقدار 180 درجة، وصلت إلى التهكم بأصحابها وخذلانهم، وبالتقليل من وطنيتهم وعروبتهم وانتمائهم أيضاً، باعتبارهم طالبي قشور وأشياء لا تُغني ولا تُسمن من عوز، في مُقابل العزّة والكرامة والمدافعة عن الحقوق.

وفي ظل أن القطاع المذموم لديهم، ليس سيّئاً إلى هذه الدرجة، وفي ضوء تواجد من يُعاصرون الأزمات بجملتها، وحالهم يبدو أكثر محنة، لكنهم لم يصلوا إلى تلك المرحلة من الهلاك، وإذا كانت هناك أزمات أو نواقص ما، فهي متواجدة في كل أنحاء الدنياً، بما فيها الولايات المتحدة وكندا واستراليا والدول الغربية بشكلٍ عام.

وكيفما كان، فإنه وكما يحق للفلسطينيين أن يغتمّوا أكثر من المُعتادً، بسبب أن تلك النتيجة تُعتبر من خسائرهم الجسام، فإنه يحق لإسرائيل أن ينشرح صدرها، بمجرّد استماعها لتلك العيّنة، وفي ضوء أنها أصبحت الآن، تُمارس الحدود الدنياً باتجاه دعواتها الخاصة باستجلاب يهود جُدد إلى إسرائيل، بسبب أن اليهود المتواجدين في أنحاء العالم وخاصة لدى الدول الكبرى والمتقدمة، لا يحتاجون لأي دعوة للقدوم إليها، سيما وأن مُرادهم الأكبر، هو العيش في الأرض المقدّسة والموت في ترابها.

حتى برغم عِلمهم، بأن العيش في إطارها، لن يكون مُكتملاً، بل وأكثر عُرضة للخطًر، وسواء على مصالحهم أو حياتهم كحدٍ أقصى، وأمّا من يتأخر منهم في الصعود إلى إسرائيل-باعتباره نجاةً وفوزاً في ذات الوقت-، فإنما يعود لارتباطهم بمصالح اجتماعية واقتصادية وعوارض أخرى، وبالتعويض عن ذلك من خلال اهتمامهم بدعم إسرائيل ماديّاً ومعنويّاً.

هذه العينّة لم تأخذ في حسبانها، أن هناك مخططات – استراتيجية- إسرائيلية مُسبقة، لتهجير القطاع أو لتخفيض كميّة سكانه على الأقل، ونُود هنا لفت النظر، إلى أن من يتكلّم في الهجرة ويُصرّ عليها، فليستعن عليها بالستر وليس بالجهر، وليسارع إلى تسجيل اسمه في المواقع الإسرائيلية، وهي تلك التي لا تفتر عن توجيه الدعوة على مدار الساعة إلى مغادرة القطاع برمّته، وتتعهّد بدعم الراغبين، والأجدر به ألاّ يكتفي بإعلان استعداده بتنفيذها فقط، بسبب أن ذلك يشكل اشمئزازاً وحسب.

وختاماً، فإنه ليس بالوسع ولا بأيّ حال، منع أي شخص من سعيه باتجاه تنفيذ أفكاره التهجيرية هذه، ولكننا نستطيع أن ندعوه للعدول عنها باعتبارها ضارّة وسواء بالنسبة للمكان أو الزمان، وفي حال أصرّ أحدهم وختم على إصراره، فعندها يلزمنا أن نقول له جميعاً: بالسلامة والقلب داعيلك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، فلسطين، إسرائيل، الهجرة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين
  أوهام الفلسطينيين
  السياحة الإسرائيلية في سيناء، سياسة واقتصاد
  جائزة إسرائيل الكبرى
  صفقة "دحلان" !
  آفاق قاتمة أمام حركة فتح
  قرار اليونسكو في المفهوم الإسرائيلي
  روسيا - الولايات المتحدة، والحاجة إلى إشعال حرب
  قدسيّة السبت وأثرها على الائتلاف الحكومي في إسرائيل
  ليس البوركيني هو المشكلة
  تصعيد إسرائيلي مشفوع بضبط النفس
  فرصة كبيرة لنسف الانتخابات !

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، د. محمد عمارة ، هناء سلامة، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، كمال حبيب، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، سحر الصيدلي، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، محمد العيادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي، مراد قميزة، أبو سمية، عبد الله زيدان، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، د. طارق عبد الحليم، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، د- محمد رحال، سامح لطف الله، محمود صافي ، صالح النعامي ، حسن عثمان، رافع القارصي، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، علي الكاش، محمد شمام ، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، فتحي العابد، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، سيدة محمود محمد، د - غالب الفريجات، كريم فارق، منى محروس، سامر أبو رمان ، رافد العزاوي، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، أحمد ملحم، وائل بنجدو، عمر غازي، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، تونسي، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، طلال قسومي، العادل السمعلي، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، كريم السليتي، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، الشهيد سيد قطب، د - مضاوي الرشيد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حاتم الصولي، يزيد بن الحسين، محمود سلطان،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة