تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب

كاتب المقال د. ليلى بيومي - مصر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعيش أمتنا العربية والإسلامية حالة من الهزيمة والضعف والتبعية والهزال الحضاري، سبق أن مرت بها أكثر من مرة على امتداد تاريخها العامر، وفي فترات الضعف والهزيمة كانت الأمة تمر بنفس القواسم المشتركة، فحالة التجزئة تعم الأمة وكل حاكم يتمسك بإمارته الصغيرة أمام طوفان الاكتساح الصليبي، ويقدم فروض الطاعة والولاء لأعداء الأمة المنتصرين، علهم يتركونه على إمارته ولا يمسوه بسوء، وخلال ذلك كله تختفي المصلحة العامة للأمة وفريضة الدفاع عن العقيدة وحتمية الوحدة الإسلامية وعلو الهمة وشحذ النفوس وترغيب المسلمين في الشهادة دفاعًا عن الدين والهوية قبل أن يكون الدفاع عن النفوس والأوطان.

ومن هذه القواسم المشتركة أيضًا الهزيمة النفسية التي تجتاح قطاعًا غير قليل من النخبة الانتهازية التي تمسك بمفاصل القرار في الأمة، حيث يظهر الكثيرون منهم الذين يتماهون مع أعداء الأمة سياسيًا وثقافيًا ويأخذون على عاتقهم التشكيك في ثقافة الأمة وعقيدتها وثوابتها وتاريخها.

وفي أيامنا هذه التي تنتمي إلى عصور الضعف والهزيمة، انقض الروس على بلاد الشام المسلمة، التي أوصى بها رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، والتي هي من أعز أجزاء أمتنا العربية الإسلامية، وأصبح لهؤلاء الأعداء التاريخيين قاعدة بحرية في طرطوس وقاعدة جوية في حميميم، منهما ينطلقان ليحولا بلاد الشام إلى أنقاض، ويلقون ببراميل الموت فوق مسلمي الشام، لا لسبب فعله هؤلاء الضعفاء إلا إن حاكمًا ديكتاتورًا مستبدًا رفض أن يقوم شعبه بثوره ضده وضد ظلمه، فتمسك بالكرسي الفاني واستدعى أصدقاءه من أعداء الأمة، الذين لهم حسابات أخرى في لعبة مصالحهم مع أشقائهم الأوروبيين والأمريكيين.

الموقف إذًا واضح شديد الوضوح، فموقف الدكتاتور السوري معلوم بيقين أنه موقف خاطئ، وهل بعد أن يثور شعبه عليه لمدة خمس سنوات كاملة أدنى شك في أنه يقف الموقف الخطأ؟ وهل تجد أية نفس سوية صعوبة في أن تقرر خطأ هذا الديكتاتور الذي قتل من شعبه قرابة النصف مليون وأحال المدن والقرى السورية إلى أنقاض؟ وهل تجد أية نفس سوية – مهما كانت قليلة العلم والثقافة – صعوبة في أن تتأكد من أن ما فعله الروس إنما هو غزو وعدوان؟

لكن للأسف الشديد نجد أن قطاعًا من نخبتنا السياسية والثقافية في عالمنا العربي ممن يسمون "القوميون" يحجون إلى قصر هذا الحاكم الديكتاتور ويشدون على يديه ويدعمونه، ويرددون أنه يقف موقفًا بطوليًا في مواجهة الإرهابيين الإسلاميين!!

كما إن هؤلاء القوميين يؤيدون الغزو الروسي ولكنهم يسمونه بغير اسمه، فهو عندهم مجرد عمليات عسكرية لضرب أوكار الإرهابيين، كما إنه مساعدة أخلاقية ونبيلة من الأصدقاء الروس لحامي عرش القومية العربية وقائد المقاومة والممانعة ضد المشروع الصهيوني .. بشار الأسد!! كما إن هؤلاء القوميين العرب يعتبرون أن روسيا تاريخيًا تقف مع الحق العربي وتؤيد القضية الفلسطينية!!

بالتأكيد، الذي جعل القوميين العرب يقفون هذا الموقف المخزي والخائب والمهزوم، كراهيتهم للإسلاميين، واعتبارهم أن المعارضة السورية المسلحة يغلب عليها المكون الإسلامي، وبالتالي فإذا انتصرت هذه الثورة فسوف يكون الإسلاميون هم الرقم الأول والصعب في المعادلة السورية. ونسي هؤلاء القوميون أن الثورة السورية في أول شهورها كانت تعبر عن المجتمع السوري كله ولم يكن المكون الإسلامي يتعدى 15% من مكوناتها، وأن الجيش السوري الحر لم يكن فيه من المكونات الإسلامية إلا قليلاً، وإنما ظهرت المكونات الإسلامية بعد أن تعسكرت الثورة السورية بفعل جبروت وإرهاب نظام بشار ورده المسلح على الثورة السلمية، كما إن الثورة استمرت قرابة العامين ولم يكن تنظيم الدولة الإسلامية قد وصل إلى سوريا.

وهكذا فإنه من توفيق الله في الخذلان، وجدنا القوميين العرب يقفون في خندق أعداء الأمة، فهم مع الحكام الديكتاتوريين دائمًا، وهم مع الروس الغزاة، كما إن موقفهم أصبح متماهيًا مع الموقف الإيراني، خاصة بعد أن تحولت إيران إلى مشعل للحرائق في العالم العربي، وبعد أن وقفت ضد الثورات العربية، وبعد أن أعلن قادتها أنها أصبحت تسيطر على مجريات الأمور في أربع عواصم عربية.

وهكذا كشفت الثورات العربية هؤلاء القوميين المزيفين، فبعد أن وقف القوميون ضد هذه الثورات وعاونوا من انقلب عليها وبرروا كل جرائم وأد هذه الثورات، انكشف زيف تراثهم ومقولاتهم السابقة التي طالما نادت بالثورات الشعبية ضد الطغاة، وعندما ثارت الشعوب ضد الطواغيت وقفوا ضد الشعوب الثائرة التي فضحت هؤلاء الكذابين المنقلبين على شعوبهم، بل على أنفسهم وتاريخهم وأدبياتهم، واكتشف العالم العربي من شرقه إلى غربه، أن هذه الطغمة المسماة بـ"القومية" لا تقل خطورة على العرب عن الصهيونية والصفوية، وأنهم أكبر نخبة تنعم بتسهيلات ومناصب الأنظمة السياسية، التي وثقت فيهم وأوكلت إليهم مراكز صناعة القرار الثقافي والإعلامي في الكثير من بلداننا العربية.

وإلى القوميين العرب المخدوعين، نذكرهم بأن روسيا جزء من الرباعية الدولية ذات الشروط الأربعة الشهيرة التي يقف في مقدمتها شرط نبذ المقاومة، أو ما يسمونه العنف. كما نذكر هؤلاء المخدوعين بأن روسيا حينما بدأت ضرب أهداف المعارضة السورية على امتداد سبعة أشهر، أقامت تحالفًا معلومًا للكافة مع الكيان الصهيوني، وصل إلى حد أنه حتى لو حلقت الطائرات الروسية فوق تل أبيب، فإن الجيش الصهيوني لا يقوم بإسقاطها.

ثم نقول للقوميين العرب إن السبب الرئيس في الانسحاب الروسي الجزئي من سوريا كان إدراك روسيا بأنها لن تستطيع أن تفعل في المعارضة السورية أكثر مما فعلت، وأنها يستحيل أن تغير موقف هذه المعارضة من النظام، وغاية ما استطاعت فعله هي أنها أخرت سقوط نظام بشار الذي كان على وشك السقوط، مما حسّن من شروطه في التفاوض.

صحيح أن الانسحاب الروسي الجزئي من سوريا كانت له عدة أسباب وليس سببًا واحدًا، ومن هذه الأسباب نجاح التفاهمات الروسية ــ الأمريكية حول ضرورة الانتقال إلى الحل السياسي، وتأديب موسكو لبشار الذي عاندها فرفض فكرة الفيدرالية التي دعت إليها ولجأ إلى انتخابات تشريعية في منتصف الشهر المقبل، ثم الأزمة الاقتصادية التي واجهتها روسيا بعد انخفاض أسعار النفط الذي أدى إلى خفض الموازنة العسكرية خصوصًا أن تكلفة القوات الموجودة في سوريا قدرت بثلاثة ملايين دولار يوميًا، وكذلك قلق الرئيس الروسي من قرار الرئيس الأمريكي نشر قوات قتالية دائمة على طول دول البلطيق وأوروبا الشرقية المتاخمة للحدود الروسية. كل هذه الأسباب صحيحة ومعقولة، إلا إن صلابة المعارضة السورية ويأس روسيا من تطويع هذه المعارضة وخوفها من أن تتحول سوريا إلى مستنقع أفغاني للروس، خاصة مع التحذير الأمريكي بأنه إذا فشلت محاولات الحل السلمي للأزمة السورية، بفعل تصلب الموقفين الروسي والسوري، فإن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى الخطة (ب) التي اتضح فيما بعد أنها تزويد المعارضة السورية بأسلحة نوعية من شأنها قلب المعادلة... كان هذا هو السبب الرئيس الذي جعل الروس يراجعون حساباتهم ويخطون خطوة إلى الوراء


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، روسيا، الحرب الأاهلية بسوريا، التدخل الروسي بسوريا، القوميون العرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب
  تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي
  الشريعة تخوض آخر معارك إزاحتها في مصر
  محطات في حركة تحرير المرأة 200 عاما من التغريب
  الذين يريدون تفريغ الجهاد من مضمونه
  لماذا يرفض العلمانيون العرب الحجاب؟
  الحركات النسوية العربية ومعاداة الحجاب
  الأبعاد الثقافية والفكرية لظاهرة الهجوم على الحجاب
  الأبعاد التاريخية والسياسية للهجوم على الحجاب
  هل تقبل شهادة الفنان؟
  تركيا والحجاب.. مزيد من التناقض والحساسية
  "الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة
  خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين
  نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية
  المرأة الرسالية التي نريدها
  عودة الحجاب.. وانهيار العلمانية في تركيا
  كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، تونسي، كريم فارق، عدنان المنصر، صفاء العربي، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، سلوى المغربي، صفاء العراقي، سامح لطف الله، كمال حبيب، العادل السمعلي، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، د- جابر قميحة، أحمد بوادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، محمد شمام ، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، سيد السباعي، سعود السبعاني، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، د. محمد عمارة ، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، هناء سلامة، ماهر عدنان قنديل، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، خالد الجاف ، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، د- هاني السباعي، محمود طرشوبي، محمد اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، بسمة منصور، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، صباح الموسوي ، مراد قميزة، جمال عرفة، فراس جعفر ابورمان، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، د - الضاوي خوالدية، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، محمود سلطان، د. الحسيني إسماعيل ، أبو سمية، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، د. أحمد بشير، د. محمد مورو ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، إسراء أبو رمان، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، سوسن مسعود، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة