تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقالات منسية : الإسلام والحضارة العربية: للأستاذ محمد كرد علي

كاتب المقال عباس محمود العقاد   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


للشعوب مزايا تدل عليها كما تدل الملامح والألوان. وهذا أقصى ما يُستطاع الجزم به في هذا الباب، وكل تجاوز له وتورط فيما بعده يعد خبطًا في الظلام.

أمَّا هذه المزايا: ما هي؟ وبأي مقدار توجد في الشعب عامة؟ وفي أفراده خاصة؟ فذلك ما ليس لأحد طاقة بحصره الآن، وقد يُعْيي الباحثون حصره إلى زمن جد بعيد؛ لأن الصِّفات الخلقية — أول شيء — غير قابلة للحصر «المادي» والضبط المحسوب بالأرقام وما شابه الأرقام.

ثم يجوز أن تعرف الصفة الشعبية على التغليب والترجيح، ولا يتسنَّى بعد ذلك أن نعرف نصيب الفرد من هذه الصِّفة عند التوزيع والتعميم، فإذا قُلت مثلًا: إن العرب كرام، وإن قومًا من الأقوام الآخرين بُخلاء، فقد يتفق أن ترى عربيًّا مُفرطًا في البخل، وأن ترى رجلًا من أولئك القوم الآخرين مُفرطًا في الكرم دون أن تختل القاعدة الشائعة؛ لصعوبة توزيع الصفات القومية في جميع الأفراد على مقاديرٍ متساويات أو متقاربات.

وهذا عدا سبب آخر غير هذا السبب يدعو إلى الاحتراس في الحكم على أفراد الشعوب بما اشتهر من أخلاق تلك الشعوب العامة؛ وهذا السبب هو اختلاط الأنساب والتزاوج القديم بين أجيال الناس من قديم العصور، فلو فرضنا أن ملكة «الفن» مثلًا مقررة مشهود بها لشعب يقيم في إقليم من الأقاليم، فليس في وسعك أن تجزم بانتماء كل فرد يقيم في ذلك الإقليم إلى السلالة الخالصة التي تحدَّر منها عنصرُ الشعب في أصوله الأولى؛ لأن الأب قد يكون مصريًّا والجد من العرب، وقد يكون الآباء جميعًا مصريين، والأم أو الجدة من سلالة غريبة، فلا حصر هنا للملكات والطبائع على وجه التحقيق.

زارني مرة عالِمٌ إسرائيليٌّ وسألني: ما رأيك في دعوى الكمال التي يدَّعيها الجرمان اليوم ويجبهون بها اليهود خاصة، و«الساميين» على الإجمال؟

قلت مازحًا؛ لأن الأمر أقرب إلى المزاح منه إلى الجد: «أنتم شعب الله المختار» قديمًا، والجرمان «شعب الله المختار» في الزمن الحديث، فما شأن الناس يدخلون بين الشريكين المتنافسين؟ هذا خلاف لا يفصل فيه إلا الله.»

والواقع أن الفصل الحاسم في أمثال هذا الخلاف لن يدخل في حدود العِلم الإنساني والمعارف المقررة، وكل قاعدة فيه تبدأ بتقريرها لا تلبث أن ترى شذوذًا قويًّا أو ضعيفًا يطرأ عليها في جانب من الجوانب. وهؤلاء اليهود في بلاد الجرمان نبغ منهم موسيقيون كثيرون، فقيل: إن فنَّ «الموسيقى» مَلكة في الجنس من قديم، وسرعان ما رجعوا إلى مزامير داود لتعزيز هذا الاستدلال.

ولكن ما بال اليهود الإنجليز — كما اعترض بعض المعترضين — لم يَنْبُغ بينهم موسيقيون عظماء، ونبغ منهم ساسة ومصرفيون؟

هنا يظهر أن البيئة لها الشأن الأول فيما يسمونه ملكات الأجناس، فاليهود النوابغ اتجهوا إلى الموسيقى في البلاد الجرمانية لأن الموسيقى مطلوبة محبوبة هناك، واتجهوا إلى الإدارة المالية والإدارة السياسية بين الإنجليز لأن المال والسياسة لهما شأن عظيم بين القوم. والحرية الدستورية تفتح هذا المجال لليهودي الذي يتطلع إلى مستقبل فيه.

وهكذا يقال في جميع المزايا وجميع الشعوب وجميع الشواهد من هذا القبيل، فالحكم فيها مختلط متردد ليس له ضابط محدود، وغاية ما تفيد هذه الأحكام أن نأنس بها في الترجيح والتخمين، ولا نقطع بها في صدد الحقيقة واليقين.

***

وأمامي الآن كتاب يسرني أنه خلا من عيوب الإطلاق في الأحكام و«العصبيات» التي يتوقعها القارئ من عنوانِ موضوعِه، وهو: «الإسلام والحضارة العربية»؛ لأن مؤلفه الباحث الخبير الأستاذ «كرد علي» يكتب للتمحيص، ويؤثره على كل هوًى وإغراء.

فالكتاب لم يقع في مآخذ «العصبية» المذمومة؛ بل تصدى لنقض هذه المآخذ عند الكاتبين عن العرب وعن الإسلام من «الشعوبيين» الذين يجردون العرب من فضائلهم ومزاياهم، ويضيفون الفضائل والمزايا جميعًا إلى غيرهم من الشعوب.

وطريقته كلها تظهر من كلمته في الردِّ على «رنان» حيث يقول في غلط الحس: «مِن الناقدين مَن وقعوا في غلط الحس فحكموا على العرب والإسلام أحكامًا لا مبرر لها، ربما كانوا يعدلون عنها لو ساعدهم الزمن فرجعوا اليوم إلى تمحيص ما دونوا، كما وقع لرنان يوم زار في القرن الماضي جزيرة أرواد، فشاكسه بعض أهلها فهجا أهل الجزيرة بأسرهم، بل السوريين بأجمعهم، بل المسلمين عامة، وقال: إن غلط الفكر هو مظهر خُلق السوريين، وأن الأرواديين قاوموه للبغض المتأصل في قلب كل مسلم لما يقال له علم.

وقال في مناسبة أخرى: إن الذي يميز العالم الإسلامي إنما هو اعتقاد المسلمين أن البحث لا طائل تحته، وأنه قد يؤدي إلى الكفر.

وحكم هذا المؤلف على جميع السوريين بما رأى من انحطاط صيادين مُعدمين في جزيرة صغيرة، وعلى كل مسلم بأنه عدو العِلم والبحث، في نظرته، لا يصح على إطلاقه؛ لأنه بعيد عن المنطق، ولا يتلاءم مجال مع حكمة صاحبه وعلمه الواسع، ونظن رنان وهو يكتب قبل زهاء سبعين سنة لو زار بعض البلاد العربية اليوم لغير رأيه في الحكم على المسلمين، ولرأى كثيرًا من عامتهم قد تحرروا مما سماه تعصبًا أعمى، وألفوا ممارسة الحقائق، وأقبلوا على العلم على اختلاف ضروبه، وكان بعضهم بالأمس ينكرونه ويعقونه.»

فالكتاب لا يقع في أخطاء العصبية، بل هو يصحح أخطاء الواقعين فيها من الكاتبين عن العرب والإسلام، ونهجه في التصحيح هو النهج الذي تراه في هذه العبارة كفيلًا بالإقناع وإظهار الخطأ ظهورًا لا يمتري فيه منصفان، وأنت لا تقرأ هذا الكتاب لترى أن العرب قد استأثروا وحدهم بالمكارم والمحاسن، وقالوا كل ما يقال، وعلموا كل ما يعلم، وكشفوا كل ما يكشف، حتى لم يدعوا للشعوب كلمة إلا استطعت أن تردها إلى أصلها العربي بقليل من التصحيف والتحريف. كلا، إنك لا تقرأ في كتاب الأستاذ كرد علي شيئًا من ذلك، ولكنك تقرأ مئات الأشياء التي يتبين منها إجحاف الذاهبين في تجريد العرب؛ مذهب أصحابنا القاصرين عليهم كل خير، وكل إحسان، وكل مجادة. وذلك نهج في البحث مضمون النفع؛ لأنه مضمون الإقناع، ناجح في تزييف الباطل وإن لم ينجح هذا النجاح في تثبيت الحقائق جميعًا، ولا ذنب عليه؛ لأن تقرير الحقيقة أصعب جدًّا من تفنيد الأباطيل.

ولو قرأ هذا الكتاب مسيحيٌّ أو يهوديٌّ أو وثنيٌّ في مثل الثقافة التي عليها الأستاذ كرد علي لوافقه في معظم أبوابه، وإن لم يوافقه في عقيدته الدينية؛ لأن المعلومات التي احتواها جديرة وحدها بالوصول إلى نتائجها، وهي على هذا معلومات غزيرة منوعة تحيط بعشرات من المراجع، وعشرات من أساطين التاريخ والبحوث الاجتماعية، وهكذا تحسن الكتابة في هذا الموضوع خاصة لما يحيط به من العصبيات والموروثات، كما تحسن في جميع الموضوعات.

----------
مجلة روز اليوسف
٢٦ سبتمبر ١٩٣٥


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عباس محمود العقاد، الحضارة، محمد كرد علي، الأدب العربي، تاريخ الأدب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، د. صلاح عودة الله ، د - عادل رضا، د. أحمد محمد سليمان، علي الكاش، خبَّاب بن مروان الحمد، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهادي المثلوثي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، منى محروس، محمد أحمد عزوز، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، صفاء العربي، د - محمد سعد أبو العزم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، معتز الجعبري، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، محمد شمام ، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، فهمي شراب، حسن عثمان، أبو سمية، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الطرابلسي، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، صباح الموسوي ، سيد السباعي، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، د - احمد عبدالحميد غراب، ابتسام سعد، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد، مصطفي زهران، صفاء العراقي، بسمة منصور، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، صلاح الحريري، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، مجدى داود، مراد قميزة، محمد العيادي، جاسم الرصيف، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود صافي ، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، د- محمود علي عريقات، إسراء أبو رمان، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بوادي، كمال حبيب، د - مضاوي الرشيد، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، منجي باكير، محمود سلطان، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، سلام الشماع، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة