تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقالات منسية : أخفى من الشمس

كاتب المقال عباس محمود العقاد   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نعم أخفى من الشمس التي يُضرب بها المثل لكل حقيقة ظاهرة سافرة، وسيقال غدًا كما قيل قديمًا عن أمثال هذه الحقيقة: إنها كالشمس لذي عينين. وسيصيب القائلون كما أصابوا قديمًا في كل مَثل مضروب من هذا القبيل، ولكن الذين يقلبون الآية ويضربون المثل بالشمس في الخفاء والغموض لا يخطئون، وربما كانت أسبابهم أكثر وأظهر من أسباب المتمثلين بها لفرط الجلاء والبيان.

هذه الشمس الظاهرة السافرة قد غبرت على الناس دهورًا، وهم يحسبونها قرصًا في سعة الغربال الصغير. وغبرت عليهم دهورًا وهم يحسبونها دائرة حول الأرض، والأرض راسخة في مكانها لا تدور ولا تستدير. وغبرت عليهم دهورًا وهم يحسبونها على مدى قامات أو على مدى مراحل وغلوات. ولولا أنهم جربوا أن يصيبوها برمية السهم فلم يدر كوها، لَما ارتفعوا بها في الجو عن ذلك المقدار. وغبرت عليهم دهورًا وهي تكسف وهم يدقون الطبول ليجفلوا عنها التنين الذي يفغر فاه لابتلاعها، وكأنه يبرِّدها قبل الابتلاع كما يبرِّد الآكل لقمة الطعام.

فإذا قيل عن سر من الأسرار بعد هذا إنه أخفى من الشمس، فالقائل أولى بالإصغاء إليه من ضاربي الأمثال بالظهور والوضوح.

ولقد عُرف اليوم أن قُطْر الشمس أطول من قُطر الأرض أكثر من مائة مرة، وأن المسافة بيننا وبينها تزيد على تسعين مليونًا من الأميال، وأننا ندور حولها وهي لا تدور حولنا، وأننا لم نجهل شيئًا كما جهلناها في الزمن القديم، ولم يخفَ علينا شيء كما خفي علينا هذا النور الذي يزيل الخفاء ويكشف الظلام. فما القول في معرفتنا بها، في الزمن الحديث؟

إنها لا تزال في طي الخفاء، وهي في رائعة النهار، ولا يزال النور ستارًا بيننا وبينها يحجب عنَّا ما يكشفه الظلام منها، حين يغشاها الكسوف بظله الكثيف.

ويروق الشعراء، كما يروق العلماء، أن يقال إنها تتحجب بالأنوار، وأنها أوضح ما تكون حين تجترئ عليها العيون، ولن تجترئ العيون عليها وهي في روعة الإشراق واللألاء.

لهذا يرصدونها وهي كاسفة، ويعلمون عنها من هذه الأرصاد المظلمة ما لم يعلمه أبناء هذه الأرض منذ عبدوها، وقد يكون العابد أجهل الخلق بالمعبود!

ولو علموا سرَّها لعلموا سرَّ «النور» كله، وليس بعد هذا السر من خفاء!

وأول شيء يجهلونه هو مصدر هذا الوهج المضيء أو مصدر هذا الضياء الوهَّاج!

هل تتوهج الشمس وتضيء لأنها تنهدم وتتداعى، أو هي تتوهج وتضيء لأنها تتماسك وتتجاذب وتنتقل من الهدم إلى البناء؟

وبعبارة أخرى يسأل السائلون، ومنهم كبار العلماء: هل تأتي حرارة الشمس من ذرات تنشق وتنفجر، أو تأتي هذه الحرارة من تكوين الذرات وبناء عنصر الهليوم مثلًا من عنصر الهيدروجين؟

والجواب: فيها قولان، بل فيها كذلك قول ثالث يجمع بين الهدم والبناء!

وهذا هو مبلغ العلم بنور الأنوار، فما قول القائلين عن سر الأسرار وخفايا الأعماق؟!

ولم يختلف الأقدمون في شأن الشمس وهي عندهم إله معبود، كما اختلف المحدثون فيها وهم ينزلون بها من مرتبة الربوبية، ويجرون عليها من قضاء كوني ما يجرونه على كل ذرة فيه.

كيف صارت؟ وكيف دارت؟ وكيف سارت وسيرت حولها ولائدها من هذه السيارات الصغار؟

كل قول يقال ينكره قائلون آخرون لعلة من العلل التي لا يتفقون عليها، ولكن القول الراجح عنها أنها كانت دخانًا بعثره جرم من أجرام السماء تائه في الفضاء، فأفلت منه ما أفلت، وعادت منه أشتات تدور حولها، ولا تزال تدور إلى اليوم المقدور.

أما هذا اليوم المقدور، فلا خوف منه على أبناء الجيل الحاضر ولا على حفدتهم وحفدة حفدتهم إلى مئات الأعقاب، بل ألوف الأعقاب؛ لأنه لن يأتي في أقرب الأقوال قبل مئات الملايين من السنين!

وهنا وقفة للمتأمل في العلم وفي الدين، نمهد لها بكلمة وجيزة عن التوفيق بين قواعد العلم ودعائم الإيمان كما ينبغي أن يتحراه العلماء الدينيون.

نشأت بين هؤلاء العلماء المطلعين على المعارف الحديثة طائفة تهتم بالتوفيق بين النصوص الكتابية وبين أحدث المخترعات وآخر الآراء والنظريات التي يقول بها علماء الطبيعة والفلك، وما إليهما من العلوم التي تُسمَّى بالعلوم العصرية.

وفي اعتقادنا أننا لا نطلب من الدين أن يكون تابعًا للكشوف العلمية في كل حقبة من الزمن؛ لأن هذه الكشوف العلمية تتغير وتتناقض بين حقبة وأخرى. فليس من الصواب أن تُناط صحة الاعتقاد بصحة الآراء كلما اختلفت فيها العقول والأنظار، أو كلما اختلفت فيها الحواس أحيانًا حسب اختلاف الأدوات التي يستعان بها على الرصد والتحليل.

مثال ذلك؛ قول بعض المحدثين: إن السيارات السبع هي المقصودة بالسماوات السبع. فإن السيارات قد زادت على العشر بعد إحكام أدوات الرصد في السنين الأخيرة، وقد ظهرت منها مئات من السيارات الصغار تسبح في الأفلاك الشمسية، ومنها المذنبات.

وقياسًا على هذا، لا يلزم العالم الديني أن يجعل نصوص الكتب الدينية مطابقة لما يكشفه العلماء الطبيعيون بين حقبة وحقبة، وكل ما يُطلب منه ألا يجعل الدين عقبة في طريق البحث والنظر، وليكشف العلماء الطبيعيون بعد ذلك ما يشاءون في كل عصر جديد.

فإذا دلَّت المقارنة على توافق بين الدين والعلم الحديث، فهي ملاحظات تساق كما ينبغي أن تساق كل ملاحظة تخطر على الذهن وتحتمل المراجعة، ولكنها لا تساق كأنها مقطع الرأي في العلم أو أصل من أصول الاعتقاد.

على هذا الاعتبار نسوق الملاحظات التالية عن التوافق العجيب بين آراء المؤرخين الطبيعيين وبين المفهوم من الآيات القرآنية في تعليل أصول الأشياء، ومنها أصول المادة وأصول الحياة.

فالأجرام السماوية أصلها من سديم، وهذه الأجرام كانت متصلة قبل أن تنفصل، وقد انفصلت الأرض منها وظلت مائرة حائرة حتى وطدتها الجبال، وفي عناصرها السائلة نشأت الحياة.

هذه أحدث الأقوال في التاريخ الطبيعي كما وقف عندها العامة المحدثون، وموضع التأمل فيها أنها توافق آيات القرآن الكريم في جملة هذه المقررات.

فالأجرام السماوية من غازات ملتهبة أو دخان: (ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ).

وقد كانت السماء والأرض جرمًا واحدًا ثم تفرَّقتا: (أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا).

وقشرة الأرض يبست قبل باطنها وظلت تطفو بغير قرار حتى استقرت بأوتادٍ من الجبال وجرى فيها ما يجري عادة في الجروف الثلجية من طفو ورسوب، فثبتت مواضع القارات: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ)    (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا).

والماء هو أصلح البيئات لنشأة الحياة؛ لأن الغازات لا تتماسك ولا تتحرك. كل ذرة من ذرات الخلايا الحية هي في الوقت نفسه شحنة كهربائية تحتفظ بحرارتها ولا تتسرب منها قوتها إذا نشأت أول الأمر في بيئةٍ قليلة التوصيل: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ).

وتقاس على هذه الملاحظات ملاحظات أخرى من قبيلها، يقف عندها المتأمل ولا يجوز أن يتخطاها، ولكنها لا توجب على علماء الدين أن يجزموا بقبول فكرة علمية أو رفض فكرة أخرى؛ لأن باب المستقبل مفتوح لما يتجدد كل آونة من أنواع التعبير والتعليل.

وغاية المتأمل من كل ملاحظة وكل خاطرة أن يتفتح الذهن لكل احتمال وكل تقدير، وأن يحذر السدود المغلقة والحواجز المعطِّلة؛ لأنها تعطل العقل كما تعطل الضمير والوجدان.

ولعمري، إن الحقائق التي تسمح للعقل أن يضرب المثل بالشمس في الخفاء ويضرب بها المثل في الجلاء، لجديرة أن تعلِّم الإنسان شيئًا يذكره أمام الحقائق التي لم تبلغ الشمس في هذا ولا ذاك.
--------
جريدة الأساس
٧ مارس ١٩٥٢


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عباس محمود العقاد، تاريخ الأدب، الأدب المعاصر، مقالات أدبية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة عبد الرءوف، إسراء أبو رمان، ماهر عدنان قنديل، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، د - مضاوي الرشيد، منجي باكير، د. طارق عبد الحليم، ابتسام سعد، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، عراق المطيري، محمود طرشوبي، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، صلاح المختار، العادل السمعلي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، سعود السبعاني، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، علي عبد العال، سيدة محمود محمد، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، د- هاني السباعي، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، علي الكاش، رافع القارصي، صالح النعامي ، مجدى داود، كريم فارق، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، فتحـي قاره بيبـان، عصام كرم الطوخى ، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، عواطف منصور، مصطفى منيغ، فوزي مسعود ، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، محمد شمام ، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، أحمد بوادي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، أبو سمية، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلام الشماع، طلال قسومي، يحيي البوليني، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، مصطفي زهران، تونسي، فتحي الزغل، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، د. محمد مورو ، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، بسمة منصور، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، إيمان القدوسي، عبد الله الفقير، عمر غازي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة