تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حزب الله، هذا الذي يربكهم

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قلنا من البداية أن هناك لفيفا من المثقفين و كتاب الريال و محللي ال ‘قنوات’ الفضائية لا يزالون على ظنهم بأن هذه الشعوب العربية الحرة لم تكتشف خيانتهم البائسة و دورانهم العدمى في الفلك الصهيوني، قلنا من البداية لكل المتابعين دعوهم يكذبون و دعوهم ينافقون و دعوهم ‘يمرحون’ و لم نتجرأ احتراما للرأي المخالف و لرفعة المستوى الجدلي أن نتحدث عن مرور القافلة و بقية المثل المعروف رغما أنهم أمعنوا في سرد الترهات و إعادة صياغة الأحداث على طريقة فيصل القاسم و عزمي بشارة و نديم قطيش و طارق الحميد، قلنا لا بأس لنترك الوقت للوقت حتى نهتم بالأهم قناعة بأن هؤلاء لا يمثلون الوجدان العربي و إنما أقصى ما يمثله هؤلاء الباحثون عن اللذة الجدلية الحرام هم قافلة الشر التكفيرية البائسة و بعض قطيع الداعين للتطبيع مع الصهيونية و مع الفكر الإرهابي .

هؤلاء يكذبون علنا و دون خجل، مثلا ، يقولون أنهم كانوا مع حزب الله في انتصار تموز 2006 لما كان يمثل المقاومة العربية، و أنهم فرحوا لهذا الانتصار و نظموا قصائد الشعر الغزلية و نثروا الياسمين و قرعوا الطبل و أطلقوا العنان لزغاريد النسوة و تقديم الحلوى للمجاهدين، هؤلاء يكذبون، و انتم تعلمون أنهم كاذبون، و من محاسن وسائل الاتصال و الإعلام اليوم أنها تؤرخ لهؤلاء المنافقين و تكشف عوراتهم و لو بعد حين، فنجن نتذكر أنهم لم يكونوا يوما مع فلسطين، فكيف يفرحون لحزب الشياطين و حزب اللات و حزب الشيعة و حزب المجوس و حزب الموالى و حزب التقية و حزب ولاية الفقيه ؟ لم يكونوا يوما مع حزب الله و لا مع سوريا و لا مع جمال عبد الناصر و لا مع صدام حسين و لا مع ياسر عرفات، هؤلاء مثل إرهابهم الفكري لا دين لهم و لا رائحة و لا مصير ، هؤلاء يتلونون بكل ألوان الطيف حتى لا تفرقهم عن الخونة و يزعمون أن لهم مواقف مبدئية مع أنهم ينطقون بلسان الصهيونية .

يقولون عن إيران ما يقولون و يصفون إيران بكل الأوصاف التعيسة الممكنة، و يقولون أنها العدو الذي يجب التصويب عليه من كل فوهات نعوتهم الهابطة، هؤلاء هم من عرضوا السلم على إسرائيل و من بذلوا كل شيء لترضى إسرائيل عنهم، و نحن نصدقهم فقط حين يقولون أن إيران هي العدو و إسرائيل مسألة وجهة نظر، هم يعادون إيران فمع من يجلسون و قد انقسم العالم العربي إلى قسمين ؟، قسم مع المقاومة المتمثلة في إيران و حزب الله و سوريا و المقاومة الإسلامية في فلسطين و قسم مع السعودية و ما يسمى بدول الاعتدال و الذي ينفذ المشروع الأمريكي في المنطقة العربية و يخضع للوبي الصهيوني، بهذا الانقسام الحاد و الواضح لم يعد ممكنا لهؤلاء الدجالين أن يختاروا منطقة رمادية و لذلك تجدهم في حرج كبير حين يتحدثون عن إيران فيكتفون بالشتيمة و اختراع الأكاذيب و الأراجيف و يرفضون الحوار الهادئ من أجل فرز الأفكار و المواقف و توضيح الغموض، و بعد أن دعا الملك عبد الله إيران إلى حوار الحضارات تراجع تحت الضغط الصهيوني و أغلق أبواب الرياض أمام كل زيارات الوفود الإيرانية تاركا ‘لقواته’ الإعلامية الفاسدة مهمة تدمير مستقبل علاقات البلدين .

طبعا هناك خلاف علني و تاريخي بين الشهيد الرمز صدام حسين و بين الإمام الخميني، و نحن نصطف بمنتهى الوضوح إلى جانب الرئيس العراقي صدام حسين ضد كل الذين يشوهون صورته و يدمرون تاريخه سواء من إيران أو من بعض كتاب العرب الموالين للصهيونية، لكن نحن لا نصطف كالبعير مع إيران و لا مع غيرها، المهم لدينا أن تتغير الأفكار بقدر ما تتغير لدى الطرف الآخر ، و في هذا المجال فإيران تمثل اليوم القوة المساندة الوحيدة للمقاومة الفلسطينية و هذا باعتراف قيادة حماس إبان العدوان الصهيوني الأخير على غزة و نقف مع حزب الله طالما وقف مع هذه المقاومة ووقف مع سوريا في حربها ضد المؤامرة السعودية الإرهابية لإسقاط النظام و ضرب مكتسبات الشعب السوري المقاوم، هذه فقط العناوين التي تجمعنا مع إيران و حزب الله و مع فنزويلا و مع روسيا و مع كل الدول و المنظمات التي تساند الحقوق العربية الثابتة و تقدم لها الدعم ، نحن لا نخاف أبدا من الشيعة و لا من فكرهم و لا من ‘تمددهم ‘ لأننا نملك من الفكر و عناصر القوة و المرتكزات الدينية الثقافية ما يمكننا من مواجهة كل الأفكار الشيعية و التنصيرية و الصهيونية و غيرها، و الذين يدفعون الشعوب العربية للخوف تحت شماعة التمدد الشيعي يحرثون في البحر .

لقد كان بودنا أن نتجادل في الأهم و هو كيف استطاعت إيران تحت كل ضغوط العقوبات الدولية بناء نفسها في كل المجالات و باتت قوة عالمية تقف الند للند مع إسرائيل و أمريكا و تركيا في حين اكتفت دول الخليج ببناء الأسوار و الأبراج العالية، نحن نتحدث عن قوة علمية تنبش أسرار النووي و أسرار الفضاء في حين تشترى الدول الخليجية الخردة العسكرية بمليارات الدولار، نحن نتحدث عن حزب صنع معجزة عسكرية تدرس في كبرى الجامعات الحربية العالمية ، عن حزب كسر أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر، و هنا نقول للبعض، لقد كان لفيتنام دولة و جيش و لكنها التجأت إلى حرب العصابات لإنهاك و مواجهة القوة الأمريكية و أجبرتها على الهزيمة أو ما يسمى بالعقدة الفيتنامية، نحن نتحدث عن مؤامرة خليجية صهيونية غربية لضرب سوريا فشلت لمجرد التحام الحزب بالقوة السورية، الذين يتحدثون عن ثورة في سوريا مهرجون، فهؤلاء لا يصدقون لحد ألان الثورة التونسية السلمية و يصفونها بالخريف العربي فكيف صدقوا هذه ‘ الثورة ‘ السورية القذرة هذه المرة ؟ .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حزب الله، إيران، لبنان، تصنيف حزب الله كإرهابي، الإرهاب، الشيعة، عمليات التشيع، الفرس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، عواطف منصور، طلال قسومي، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، محمود سلطان، خالد الجاف ، حسن عثمان، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، محمد شمام ، مجدى داود، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، ماهر عدنان قنديل، رافع القارصي، رضا الدبّابي، منجي باكير، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، جاسم الرصيف، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، علي الكاش، د- جابر قميحة، محمد إبراهيم مبروك، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، الناصر الرقيق، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، علي عبد العال، عبد الله الفقير، د - عادل رضا، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، صباح الموسوي ، أبو سمية، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، حسن الطرابلسي، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جمال عرفة، معتز الجعبري، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، منى محروس، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، د- محمد رحال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله زيدان، سلوى المغربي، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، هناء سلامة، د. الحسيني إسماعيل ، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، د. خالد الطراولي ، تونسي، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، المولدي الفرجاني، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، د - المنجي الكعبي، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، كريم السليتي، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، أحمد بوادي، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة