تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف تبني بيتاً في خانيونس ؟

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل التفكير ببناءِ بيتٍ أو جدار أو حتى عتبة باب في مدينة خانيونس، لا بد من الاعتكاف بالجوارح والحواس، والتحصّن بالعتاد والأموال، ومن ثمّ الاعتدال على خط البداية، لاجتياز كافة الإجراءات المختلطة، ما بين قانونية قاسية وروتينية قاتلة، وهي تلك التي يقوم بفرضها مجلسها البلدي، على كل من تُسوّل له نفسه بطلب استصدار رخصة لأي ّ من الأعمال الفائتة، حتى يظن من هو كذلك، أنه من مواطني مدينة القدس، وينتظر بلا أمل، مصادقة "نير بركات" على أوراقه، وإذا ما حدثت بعض التقّدّمات بشأن تطبيق تلك الإجراءات، فيمكن حينها الشعور بإمكانية دخوله في نطاق عملٍ مشترك، وإن بعلاقة غير متوازنة لصالح المجلس.

في كل بلاد العالم، وحتى هنا في مدن وبلدات القطاع، تُوجد علاقة إيجابيّة (تكامليّة) بين مجالسها البلدية ومواطنيها، بسبب امتيازات وتسهيلات مُناسبة، أو تفاهمات على الأقل، تُبادر بها تلك المجالس، والتي تشمل كافة الاختصاصات المنوطة بها والتي تقع ضمن صلاحياتها، بحيث تجعلنا نشك في أن هذا المجلس، لديه الرغبة في الصعود بأشياء على هذه الشاكلة، بل يطغى لدى العامّة، وخاصةً طالبي استصدار تصاريح بناء، بأنه يحرص على إنشاء علاقة متنافرة باتجاههم، برغم الظروف القاسية التي تغمرهم بشكلٍ عام- حيث باتوا في إثرها، يشعرون أكثر، بأن المجلس ما هو إلاّ مؤسّسة تقوم على رقابهم.

ليس نحن من الذين يريدون الوصول للحديث على هذا النحو، ولكن هناك الكثيرين من المراقبين الذين يروْن بأن قوانين التنظيم والتخطيط في المدينة تتحوّل إلى قوانين بعيدة عن التطبيق، وفي حالات لا يمكن حصرها، والتي لا يستطيع خرقها سِوى المقربين والمتنفّذين، وأولئك الذين يملكون أثقالاً، تُغني حتى عن فحص خططهم البنائيّة والمشروعاتية، وعلى الرغم من أن نسبة الجمهور التي يمكنها التفاعل مع المجلس بطريقةٍ ما، هي نسبة لا تزيد عن 5%، فإن النسبة الباقية وهي 95% هي التي تضطر إلى الدفع من لحومها، والذي قد يمتد إلى ما لا نهاية.
لا أحد باستطاعته نُكران أن المجلس قد قام بتوظيف مُدّخراته وإمكاناته، والتي عادت بالفوائد العامة على المواطنين ككل، وخاصة خلال الفترة التي انبرواْ خلالها بتنفيذ مهمّات ثقيلة بسبب العدوانات الإسرائيلية الثلاث القاسية، وقد كانوا بحاجة ماسة إلى من يداوي بأسهم، باعتباره مؤسسة تنشد مساعدتهم، والسهر على تلبية احتياجاتهم، إلاّ أن السبيل الذي انتهجه فيما بعد، أدى الى نتائج مُخالفة تماماً، وما تركه في نهاية المطاف، كان عبارة عن صورة تجمع ما بين الغموض والرداءة معاً.

يمكننا في هذا الصدد ضخ رسالة واضحة، مفادها، أنه لا مكان للتمييز، باتجاه الحق في المسكن، ولِندع الحقائق الدامغة تتحدّث من تلقاء نفسها، فحتى الوقت القريب سمعنا بآذاننا ورأينا بأم أعيننا، حالات تشييد وبناء، تم غضّ الطرف عنها، برغم أنها مُخالفة، وسواء من حيث طريقة البناء نفسه، أو من ناحية ملكية الأرض، وفي حالات أخرى تمّت مواجهتها بقسوة، بحيث تم إقصائها تماماً، أو بالتحذير والوعيد فيما لو استمرّ العمل بها، بحجة أنها شُيدت على مُخالفةٍ ما، أو أقيمت على أراضٍ عامة.

في صورة أخرى، فقد تصادف قيام المجلس بتنفيذ إجراءات هدمٍ لإحدى البنايات - قيد الإنشاء-، بحجة عدم حصولها على ترخيص، مع إجراءات هدم مماثلة تقوم بها السلطات الإسرائيلية في مدينة القدس، والتي تبرر إجرائها بنفس الحجة الفائتة، ولا نستطيع الإغراق في أحاديث أخرى، ولكن كان يتعين عليه عدم التشبّه بتلك الممارسات على الأقل، لوجود خيارات أخرى، ومنها الإتيان بتوضيحات مقنعة في هذا الشأن.

وفي حالة ثالثة، وهي بلا شك (الأشدّ كآبة)، كان يتوجّب على أحد مواطني المدينة، وله الخيار فيما إذا كان بمحض إرادته، أن يدفع ما يزيد على خمسة أضعاف رسوم تصريح البناء، الذي انتوى بنائه، - وهي القيمة نفسها، التي جاهد في تحصيلها على مدار حياته، بحجة أن المنطقة المُراد البناء فيها، هي مُسجّلة لدى خطط المجلس، باعتبارها منطقة تطويرية (وهي بالمناسبة تقع في أطراف المدينة، وليس هناك أي تقديرات، بأن تُصبح مثل باريس أو مُشابهةً لها على سبيل المثال) ما يعني أن ذلك المواطن فيما لو اضطر إلى متابعة مسيرته، فإن عليه دفع تكلفة التطوير (سلفاً)، حتى في حال ضمانه، بعدم رؤيته لذلك التطوير أو الاستمتاع به خلال حياته الدنيا، وربما حياة أحفاده من بعده.

لا يجب على المجلس بأي حال، التعسير في أهم مشكلة تواجه المواطنين، وكما أننا لا نُجيز إهمال قوانينه الدارجة، أو التأخر عن أداء حقوقه- المعقولة- كاملة ومن غير إنقاص، لكن في المقابل، عليه تقديم ما يتوجّب أن يُقدّمه من جوانب أخلاقية وإنسانية، وإن بالحجة والإقناع، وباللجوء إلى كشف المنافع وإيضاح الفوائد، بدل المواجهة والصّدام.

إن أزمة السكن هي أزمة الأزمات التي تقابل جُلّ المواطنين، وسواء كان بالجهد أو بالمال، فلا يجب على المجلس استغلالها - وفي ضوء أنه لا يُوجّه وخاصة في هذه الفترة، أيّة ميزانيات هامّة لتطوير أيّ من القطاعات المدنيّة-، حيث يبدو وكأنّه يدعو مواطنيه بإجراءاته تلك، إلى خيارين اثنين لا ثالث لهما: إمّا بترك أحلامهم جانباً، والبقاء داخل إطار التكدّس العائلي وإلى حين ميسرة، وإمّا إلى الترحال وركوب البحر، نحو أماكن أخرى، تكون أقل تعقيداً وأكثر يُسراً.

يحتاج المجلس، إلى نسج قصص نجاح حقيقية، فعندما يتم تحقيق أيّ منها، تزداد الثقة به، وتتعزز العلاقات معه، وإذا ما أراد اتباع سياسة كهذه، فهناك طرق مُنتشرة وهو لا يحتاج لمن يدلّه عليها، باعتبارها تفي بما يستأهل التقدير والتسجيل في التاريخ، فمثلما أن هناك خططاً تُلهب أفكاره، ويُود تنفيذها فوراً، كي يصعد بمدينة الشهداء إلى الأفق، فإن لمواطنيها سقوفاً لأحلامهم يُودّون الوصول إليها أيضاً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، خان يونس، الإسكان، العمران، إسرائيل، تضييقات الإحتلال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، بسمة منصور، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني ابوالفتوح، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، أبو سمية، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، سلوى المغربي، حاتم الصولي، نادية سعد، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، محمد شمام ، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، أحمد ملحم، فتحي العابد، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، محمود سلطان، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، حسن الحسن، عبد الله الفقير، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، أحمد النعيمي، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الطرابلسي، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د. مصطفى رجب، صباح الموسوي ، عمر غازي، منى محروس، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، كريم فارق، يحيي البوليني، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، أحمد الغريب، كمال حبيب، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، د.ليلى بيومي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، سيد السباعي، هناء سلامة، صلاح الحريري، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، محرر "بوابتي"، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، فتحي الزغل، معتز الجعبري، علي عبد العال، د.محمد فتحي عبد العال،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة