تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

للسعودية: ألم يحن وقت مراجعة النفس

كاتب المقال فادى عيد - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
fady.world86@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فى كثير من الاوقات نحتاج الى وقفة مع النفس و مراجعة كشف الحساب، و اذا كان هناك رغبة حقيقية لدى اي دولة او نظام او فرد فى اتباع السياسة الناجحة فعليه دائما مراجعة ما فعله امس كي يسير بخطى ثابتة نحو الغد، و نحن هنا و بساعة صفا بصدد النظر بعمق فى سياسات المملكة العربية السعودية بالفترة الاخيرة لما تتمع به المملكة من دور مؤثر فى صناعة القرار الاقليمي و لما لها من مكانة كبيرة بقلوبنا و حرصنا الدائم على أستقرار الاوضاع بالمملكة العربية السعودية و كافة بلادنا العربية، خاصة و ان خطوات المملكة السياسية و الدبلوماسية و الجوية المتسارعة فى كل الاتجاهات بالفترة الاخيرة باتت تحتم على قادة المملكة بأعادة تقييم الامور مجددا و مراجعة النفس قبل الدخول بريا فى انفاق جديدة لا يعلم نهايتها سوى الله .

فأذا بدأنا بحرب اليمن فسنجد بعد مرور عام كامل على عاصفة الحزم لم يتم سوى تحرير عدن و التى حقيقة الامر تم تسليمها وديا بوساطة الامارات فى ظل تمدد القاعدة فى جنوب اليمن حتى باتت قوة القاعدة موزاية للحوثيين على حساب الجيش اليمني نفسه الذى نسفت كلياته العسكرية بسبب قصف الغارات الجوية للتحالف العربي و على حساب الشعب اليمني أيضا الذى بات وضعه الانساني كارثيا بكل المقاييس، و حتى عدن المحصلة الايجابية الوحيدة خلال عام كامل تسلل لها الحوثيين لينفذو عمليات اغتيال بالتخصص لكبار قادة قوات منصور هادى، قبل ساعات قليلة من نهاية العام الماضي تم اغتيال محافظ عدن الأسبق اللواء جعفر سعد ثم قائد عمليات المقاومة الشعبية أحمد الادريسي و اثنين من مرافقيه، و مع بدايات العام الجاري تم خطف مدير مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة اليمنية اللواء ركن منصور صالح العويني و نجله العقيد صالح منصور، ثم اغتيال قائد اللواء 115 العميد الركن عبد ربه السرائيلي .
و بأقل من شهرين سيطر تنظيم انصار الشريعة فى جزيرة العرب ( الموالي لتنظيم القاعدة ) على مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج ثم المكلا عاصمة حضر موت ثم زنجبار عاصمة محافظة أبين قبل أن يسيطر على عزان بمحافظة شبوة دون اى مواجهات عسكرية كي تصبح الغالبية العظمى من الجنوب اليمني بقبضة تنظيم القاعدة .

فهل حان الوقت كي يدرك الجميع ما ذكرناه قبل عاصفة الحزم و ربما قبل توغل الحوثيين انفسهم فى شمال اليمن بأن ايران هدفها الاول و الاخير من الحوثيين هو صنع حفرة بجنوب المملكة كي تنزلق فيها السعودية و تستنزف فيها عسكريا قبل الدخول فى مرحلة المواجهات المباشرة، و بالطبع انا لا احتاج أن اذكركم بما تكلفته حرب اليمن من ارواح و اموال و معدات عسكرية بعد ما تعرضت له القوات السعودية على الحدود مع اليمن حتى عقدت المملكة صفقات تسليح فى العام الماضي فقط تخطت 57 مليار دولار قبل ان يتم تخصيص ربع موازنة العام الجاري للأغراض العسكرية فى ظل تدني اسعار النفط المصدر الكلي للعائدات السعودية و تأثير كل ذلك على المواطن داخل المملكة بعد وقف و تأجيل الكثير من المشروعات التنموية و البنية التحتية بكافة ربوع البلاد .

و بقدر سرعة المملكة عن تشكيل "التحالف الاسلامي" لم تتوقف الاسئلة التى بادرت فى ذهننا بخصوص غاية و هدف و استراتيجية ذلك التحالف الذى أصاب مقترح القوة العربية المشتركة فى مقتل، فهل ذلك التحالف الذى اقتصر على الدول السنية فقط بات كخطوة رسمية لوضع ايران و العراق و سوريا و لبنان و سلطنة عمان و الجزائر فى اطار اخر غير الاسلامي او بالاحرى على حسب هوى الترسيم الجديد ؟ و هل فى ظل إنشاء اول تحالف مذهبي فى العصر الحديث سيظل من كان يقول على حلف الناتو الذى يقع مقره و اجتماعاته الرئيسية و اغلب و أهم قواعده العسكرية بدولة الخلافة التركية حلف صليبي ؟ و هل تمعن أحد قبل الشروع فى الاعلان عن التحالف الاسلامي الذى تفاجأت به الدول التى أعلنت الرياض انها مشاركة فيه بعد أن سمعت عبر وسائل الاعلام مثلها مثلنا عن انضمامها بذلك التحالف أنه بات يعطي كل الحق لـ اسرائيل الذى باتت على حدودها دولة جديدة أسمها الدولة الاسلامية بالعراق و الشام بالتزامن مع ظهور تحالف عسكري مذهبي كل الحق فى اعلان يهوديتها دون أن يستطيع أحد الاعتراض على ذلك . و الان و بعد ان توجه ولي ولي العهد السعودي لمقابلة امين عام حلف الاطلسي لمناقشة سبل التدخل البري فى سوريا تحت مظلة الناتو بالتزامن مع توجه انقرة لواشنطن لمناقشة نفس الامر و لكن تحت مظلة التحالف الدولي، فما أذا فائدة التحالف الاسلامي ؟ ام أن حلف الاطلسي و التحالف الدولي و التحالف الاسلامي مسميات لكيان واحد .

و من ضمن علامات التعجب و الاستفهام التى باتت تثير دهشة المواطن العربي قبل المهتمين بالشؤون السياسية هي حالة الاحتفاء الزائد من الاعلام السعودي مع كل كلمة و نظرة و همسة للعثمانيون الجدد مثل ما حدث من حالة احتفاء شديدة بصورة نشرتها مواقع حزب العدالة و التنمية التركي تدعى فيها انها صورة بطريقة السيلفي لطيار تركي برفقة مقاتلات سعودية فى سماء تركيا فى ظل تجاهل الاعلام السعودي لوجود عدد ضخم من القوات البرية و البحرية و الجوية و القوات الخاصة المصرية هى اكبر قوات تخرج خارج حدود مصر منذ حرب تحرير الكويت الشقيقة لحماية حدود السعودية الشمالية قبل المشاركة فى مناورات رعد الشمال، بل بات بعض الاعلاميين و الصحفيين بالمملكة يلعبون الدور الموازي لقناة الجزيرة القطرية فى الهجوم على مصر متهمين قيادتها بعدم الالتزام بكلمة " مسافة السكة " و هى الكلمة التى اكد فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي مراراً و تكراراً تصدي مصر لاي خطر يهدد أمن الدول العربية و ليس استخدام الجيش المصري كمرتزقة للنيل من دولة عربية شقيقة اخرى كما يفعل البعض بتأجير مرتزقة بلاك ووتر لارسالهم لليمن، و بمناسبة ذكر العثمانيون الجدد أود أن يسأل القارئ نفسه هل كان دخول داوود اوغلو للحرم المكي بعد زيارته الاخير للرياض بصحبة رئيس أركان تركيا وسط هتافات و صفافير المعتمرين التركوة المحتشدين بالحرم فى مشهد يضاهي مشاهد الاحتفالات الجماهيرية لاعضاء حزب العدالة و التنمية بتركيا صدفة ام كان مرتب مع من يشرف على تأمين الحرم المكي و قيادة المملكة فى مشهد مهين لطقوس الحرم المكي قبل ان ينتقص من من تسامحوا فى تنفيذ ذلك .
و لماذا انطلق نفس الاعلام الورقي و المرئي و الالكتروني مسعورا ضد الكويت الشقيقة بعد تصريحات البرلماني عبد الحميد الدشتي مع العلم بأن ارائه ليست الاراء الرسمية للدولة الكويتية أم أن بات كل مواطن عربي ملزما بالتغريد بما تراه الرياض فقط، بعد أن قام الاعلام السعودي بالهمز و اللمز على الكويت متهمها بالتخلي عن السعودية فى حربها باليمن و هو المشهد الذى تكرر و لكن بشكل أكثر قسوة على البحرين الشقيقة بعد زيارة العاهل البحريني حمد بن عيسى لروسيا برغم عدم تنفيذ مثل تلك الحمالات المسعورة على أمير قطر التى سبقت زيارته لروسيا زيارة العاهل البحريني بعشرون يوما تقريبا .

و لم نهدأ قليلا من تلك التحركات التى بدئت مباشرة بخوض المملكة حرب جديدة بالوكالة عن امريكا ضد روسيا بعد التلاعب بأسعار النفط حتى جاء قرار إلغاء الهبة للبنان الشقيق فى الوقت الذى يواجه فيه الجيش اللبناني تحدي صعب بعرسال و جرود عرسال و القلمون امام التنظيمات الارهابية و فى ظل الحاجة الشديدة للجيش اللبناني لتحديث سلاحه فاذا كانت السعودية تنوي من ذلك نقل نيران لبنان الداخلية الى الجوار السوري، فحقيقة الامر انه بذلك تم تسليم لبنان كله و ليس جنوبه فقط لطهران و بسذاجة شديدة فى خطوة ارادت منها الرياض توجيه رسالة غير مباشرة لمصر قبل أن ترسل الرسالة المباشرة نفسها للقاهرة .

اما علامة الاستفهام الاكبر على سياسات السعودية هو التمسك الرهيب برحيل نظام بشار الاسد او بالاحرى تفتيت سوريا، فبشار الاسد لم يتدخل يوما بشؤون المملكة الداخلية و بتاكيد لا يوجد هناك عاقل يصدق ان المملكة التى لا تعرف شيء اسمه انتخابات و ترى فى الديمقراطية الكفر و العياذ بالله و تمنع تأسيس الاحزاب قبل ان تمنع المرأة من قيادة السيارة قلقة بشأن الديمقراطية و الحريات فى سوريا كما تدعي، فأي ساذج سيصدق هذا، كم أن لن يصدق أحد ان بعد مرور خمسة اعوام من مذابح الارهابيين ضد الشعب السوري تذكرت السعودية فجأة التدخل البري من أجل انقاذ ذلك الشعب بعد أن انحصر نفوذ داعش الان، أذا تصريحات عادل الجبير الذى لخص عمل الخارجية السعودية كله فى مواجهة الدولة السورية لان تدخل بعقل عاقل، فلماذا اذا تضغط السعودية على جميع دول الجوار السوري كي يتم التدخل البري، فبعد ان اغلقت الحدود التركية فى وجه الرياض و انقرة باتت المملكة تضغطت على الاردن قبل التوجه مباشرة الى تل أبيب التى اعادت كامل علاقاتها مع تركيا بعد ان انقطعت فى العلن فقط . فالنظر للاحداث بعين شخصنة الامور و ليس بالعين الحريصة على امن و استقرار كافة دول المنطقة ستجعل العقل يندفع فى منظور مذهبي و شخصي بحت بعيدا كل البعد عن التحرك وفق استراتيجية و رؤية سليمة تقضي لحماية الامن القومي العربي، فتفتيت سوريا لن يكون ضربة لايران كما يتخيل بعض السذج بل ستكون طعنة لنا جميعا كعرب .

بكل تأكيد نحن مع كل خطوة تسير فيها المملكة العربية السعودية و كل دولة عربية فى حماية أمنها القومي، و تخوفها من النفوذ الايراني، و لكن هل أتت سياسات السعودية الاخيرة بأي نتيجة أيجابية على دول المنطقة او حتى عليها هي وحدها ؟ أم أن تلك السياسات الخاطئة عظمت من دور ايران فى المنطقة أكثر و كذلك حليفتها تركيا التى كانت لها المنفذ الامن للتنفس الاقتصادي أثناء الحصار الذى فرضه الغرب و الولايات المتحدة على ايران . بل أننا لو تعمقنا جيدا فى سياسات السعودية التى تؤكد دائما بأنها تحارب كافة الجماعات الارهابية و فى مقدمتها جماعة الاخوان المسلمون فسنجد باليمن هى أتت بالاخوان الى السلطة و وسعت من نفوذ تنظيم القاعدة الى حد ابتلع جنوب اليمن كله، و بسوريا هى تصر على دعم جماعات تخطت حدود تطرف الاخوان و لنا فى زهران علوش بالامس و ابن عمه محمد علوش اليوم عبرة، و استبدلت نظام عمرو البشير بالدولة اللبنانية بعد ان قررت منح السودان المنح التى منعتها عن لبنان حتى بات الرئيس السوداني عمر البشير يستغل علاقته بالرياض كي يلوي ذراع مصر فى حلايب و شلاتين قبل ان يضعها فى جمله مقايضة مع دعمه لمصر بملف سد النهضة الاثيوبي، اما بدولة الخلافة الاخوانية بتركيا و البنك المركزي لتمويل مشروع الشرق الاوسط الجديد المسمى بـ "قطر" فلا أحتاج لشرح المواقف و الامور بين القيادة السعودية و نظيرتها التركية و القطرية بعد أن اتفقو على ترسيم سايكس بيكو الجديد حتى لو تراجعت واشنطن نفسها عن ذلك .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السعودية، إيران، آل سعود، اليمن، سوريا، التدخل السعودي باليمن، التدخل السعودي بسوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، أ.د. مصطفى رجب، المولدي الفرجاني، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، فراس جعفر ابورمان، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، فاطمة حافظ ، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، د. أحمد محمد سليمان، رمضان حينوني، حاتم الصولي، مصطفي زهران، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، إيمى الأشقر، سيد السباعي، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، رافد العزاوي، نادية سعد، د. أحمد بشير، مراد قميزة، د - مضاوي الرشيد، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، بسمة منصور، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، فتحي العابد، حسن الحسن، د. مصطفى يوسف اللداوي، إياد محمود حسين ، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، محمد أحمد عزوز، فوزي مسعود ، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، عراق المطيري، مصطفى منيغ، د - عادل رضا، سوسن مسعود، ياسين أحمد، د. محمد يحيى ، تونسي، د- محمد رحال، علي الكاش، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، عمر غازي، منجي باكير، سلام الشماع، خالد الجاف ، أحمد الغريب، طلال قسومي، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، عدنان المنصر، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، أحمد ملحم، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، الهادي المثلوثي، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود صافي ، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، مجدى داود، محمد شمام ، معتز الجعبري، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله الفقير، د- جابر قميحة، صفاء العراقي، أنس الشابي، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، سعود السبعاني، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، هناء سلامة، صلاح الحريري، منى محروس، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، كريم فارق، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة