تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقالات منسية: النقد والمناظرة: كلمات نابليون

كاتب المقال إبراهيم عبد القادر المازني   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان ميرابو يغير على كل كُـتَّاب عصره وخطبائهم ويعدو على بنات أفكارهم. حدّث ديمونت(Dumont) قال: «كان ميرابو لا يستحيي أن يطلق يده في كلام غيره من الناس فمن ذلك أنه خطبنا مرة فأطال عنان القول وامتد به نفس الكلام، فخطر لي أن أذيل كلمته بكلمة أُلخص فيها خطبته ليقرب بعيدُها ويجتمع شتيتُها، وكان إلى يميني اللورد إِلجن فدفعت إليه ما كتبته فاستجزله، ولقيت ميرابو في المساء فحدثته بما جرى وأريته الرقعة فاستجادها وعرَّفني أنه انتوى أن ينتحلها إذا خطب في «الجمعية» غدًا؛ فقلت إن اللورد إلجن يعلم من أمرها ما تحسب أنه جاهله. فقال: لا بأس علي منه. أما والله لو أن خمسين غيره يعلمون ذلك لما ردني علمهم عما اعتزمت. فلما كان الغد صدع بها أخزاه الله!».

وإنما فعل ذلك ميرابو؛ لأنه كان من عظم الشخصية وقوتها بحيث كان يرى أن له الحق فيما كان هو الداعي إليه والسبب فيه. ذلك شأن ميرابو وهو أيضا شأن نابليون وارث شهرته وخليفته في أمته، وإن كانت دولة السيف غير دولة اللسان، وسلطان «المدفع» غير سلطان البلاغة والبيان، وإن من كان من طراز ميرابو ونابليون يوشك أن لا يكون صاحب خطبة أو رأى لأنهما ليسا كالعين يتفجر منها الماء، ولكن كالحوض تملأه ويشرع فيه الناس؛ فهما مرآة تبصر فيها خيال عصريهما وكتاب تقرأ في سطوره روح زمنيهما، وهما باقيان ما بقي للقرن الثامن عشر والتاسع عشر ذكر، وليسا كهيجو، فإن هذا أبقى على الزمن من الزمن وأخلد على الأيام من الأيام. ومن أجل هذا كان فرضًا على من يعاني تاريخ فرنسا لذلك العهد، ويطلب الوقوف على حالتها الاجتماعية والأخلاقية والأدبية أيضًا أن يقرأ ما تركه أمثال ميرابو ونابليون من رسائل وخطب وحكم وأمثال ولا كان علمه رثا لا خير فيه ولا غناء.

ولم يكن نابليون عظيمًا، ولكن الناس كانوا صغارًا وما أحبه العامة وأشباههم إلا لما كان بينه وبينهم من الشبه، وما زال الناس في كل أمة وزمان يميلون بالود لمن يشاكلهم ويختصون بالمحبة والإعزاز من يحاكيهم، ولئن صح أن عناصر الشيء وأجزاءه المكونة له صور في الحقيقة منه أي أن الرئة مكونة من رئات صغيرة والكبد أكباد دقيقة والكلية كلى لطيفة، فليس بدعًا في الرأي ولا مستنكرًا في القول أن نذهب إلى أن كل فرنسي لعهد هذا الرجل كان نابليونًا صغيرًا. وعلى هذا تكون عنايتنا بكلامه وآرائه عناية بآراء فرنسا وأفكارها ومذاهبها. وقد وقفنا منذ أيام على كتابين معربين عن أصل إنجليزي واحد جمع فيه واضعه كلمات نابليون وقليلاً من رسائله وآرائه فيما كان يقع في زمانه من الحوادث ويعرض له من الأمور؛ فقلنا: أو بلغ من رواج المعربات ونفاق سوقها وكثرة طلابها وخطابها في مصر أن يعرب الكتاب — الواحد رجلان على علم أحدهما بما سبق إليه صاحبه، ثم سألنا نفر من أصحابنا وإخواننا أن نقارن بينهما؛ فاستخرنا الله في الموازنة بينهما والمفاضلة بين كتابيهما.

أما المعربان فأحدهما محمد لطفي جمعة واسم كتابه «حكم نابليون»، والثاني إبراهيم رمزي واسم كتابه «كلمات نابليون». والاسم الثاني أصح ولذلك صدرنا به كلمتنا فيهما، لأنه أدل على ما انطوى عليه الكتاب وانكسرت عليه فصوله وأبوابه، وإنما هي كلمات كان يرسلها نابليون لا يقصد بها إلى الحكمة أو الفلسفة، وما أظن قوله يودع جنده: «إن قلبي معكم فلا تنسوني» يدخل في باب الحكم أو هو منها في شيء. وقد أهمل لطفي جمعة أن يذكر على الكتاب أهو الواضع له أم غيره، ولست أدري ماذا أراد بقوله إنه من قلمه؟ أليوهم صغار الناس أنه هو مؤلفه وجامعه والحقيقة غير ذلك، أم هو السهو والنسيان لعنهما الله فلشد ما يخزيان الفتى ويخجلانه؟

وبعد فإن كتاب رمزي أحسن منحى وأسد منهجًا، وأجزل تعبيرًا وأعذب موردًا، وأحسن تنسيقًا وتبويبًا، وأغض مكاسر وأصدق تعريبًا. ولطفي جمعة سخيف العبارة مبتذل التراكيب، عامي الألفاظ، كثير اللحن، جم العثار، قليل العناية بترتيب الأبواب، سيئ الحرص على معاني الكتاب، شديد التصرف بالنقص والزيادة، والحذف والإضافة، وبالجملة فإن كتابه — كما قال فيه أحد الأدباء الظرفاء معارضة للأصل — لا تعريبًا له. وبيان ذلك جميعه أن الفصل السابع في كتابه جاء بعد الثالث، والرابع بعد التاسع، وهذا منتهى ما وصل إليه اضطراب التأليف واختلال النظام، ولعمري لو أن رجلاً تعمد أن يفسد كتابًا بما يقدم ويؤخر منه لما استطاع أن يأتي بأسوأ من ذلك. ولقد بلغني، والعهدة على الراوي، في شرح ذلك وتعليله أن نفرًا من إخوانه أعانوه على نقل الكتاب وكانوا أمضى منه فيما استكفاهم وأسرع إلى قضاء مقترحه.

وهذا وإن كنت لا أقول به فلست مع ذلك أنفيه عنه؛ فأنا بمنزلة بين الرفض والقبول، والتكذيب والتصديق. حتى يبرح الخفاء وينحسر الإبهام. ومن سوء حرصه على معاني الكتاب قوله في ص ١٣٠ «ما أحسن راحة البدن لقد صار يغمى على في فراشي» تعريبًا لهذه العبارة:

“the bed has become for me a place of luxury”

والصواب ما جاء في كتاب رمزي ص ١٣٢ «لقد أصبح الفراش عندي منزلاً للنعيم» والفرق بين المعنيين ظاهر، وليت شعري أي راحة في أن يغمى عليك يا لطفي وأي لذة في أن يغيب عنك صوابك وإحساسك؟ أليس لك من الذكاء والفطنة ما يريك سخافة ذلك؟

ومن تصرفه بالنقص حذفه أسطرًا كثيرة في الكلام على الشجاعة قال: «إنني لم أر رجلاً يظهر شجاعة في وقت لم يكن ينتظر فيه غدرًا». وصواب ذلك ما جاء في كتاب رمزي: «لم أر من الشجاعة الأدبية ذلك الصنف الذي أسميه شجاعة الساعة الثانية بعد نصف الليل أي أنني لم أر رجلاً عنده الشجاعة الحاضرة ما لا بد منه لدفع الغوائل إذا هي أتت غير منذرة ولا منتظرة. شجاعة تحفظ لصاحبها إلخ إلخ». وهي ترجمة حرفية لما جاء بالأصل ص (١١٤).

ومن تصرفه بالزيادة قوله: «المطامع الكبرى (كطلب الرفعة وحب الرئاسة)» وليس لما حصرناه بين قوسين أصل. وقس على هذا سائر الكتاب.

ومن لحنه قوله: «لقد ظهر محمد في وقت كان الناس فيه (محتاجون)» والصواب محتاجين. وقوله «قد منحني الله قوة تمكني من التغلب على (سائر) العقبات» والصواب كل؛ لأن سائر معناها باقي قال الشنفري:

إذا قطعوا رأسي وفي الرأسِ أكثَرى وغودِرَ عند الـمُلتقى ثمَّ سائِرى

وقوله: «الصيت الذائع (كالغوغاء) البالغة عنان السماء».. والصواب الضوضاء؛ لأن الغوغاء هم أوغاد الناس وأنذالهم. وقال: «اعتدت سماع الأنباء المزعجة فلا (يريعني) منها الآن شيء، ولكنني بعد ساعة من سماع نبأ (مريع)».. والصواب يروعني ومروّع. وقال: «لبست تاج فرنسا (المصاغ) من (ذهب)».. والصواب المصوغ من الذهب. وقال: «فإذا مت وأنا على عرشي (محاطًا) بكل».. والصواب محوطًا. وقال: «ولكن موت واترلو أفضل فإن الشعب كان حينذاك يحبني (ويوجد) عليّ».. والصواب يجد، على أن هذا خطأ أيضًا؛ لأن وجد عليه يجده موجدة معناه غضب، والموجدة منزلة بين العتب والسخط. وقال: «خير معلم للفتاة (هي) أمها».. والصواب هو. وقال: «فلا أدري إن كان هذا لأنني بلغت السن (الذي)».. وصوابه التي.. إلخ.

وحسبنا ذلك وكفى به دليلاً على ضعف نقده وخفة بضاعته ونزارة مادته، ولو أنا أردنا أن نحصى سقاط هذا الرجل اللفظية والمعنوية لأحرجنا القراء وكربناهم، وإنها وأيم الحق لسماجة في المرء أن يتطفل على موائد الكتبة وليس له أداتهم ولا له آلتهم، ويدس بنفسه بينهم وليس منهم، ولو كان له جبين يندى أو طرف ينكسر لانزوى في بيته حياءً ولاتخذ من داره جنة يتقي بها سهام السخرية والهزوء، ولوجد لنفسه مندوحة عن موقف يخزى فيه. وأي عيب أكبر وخزي أفضح من أن ينتحل الرجل كتابًا برمته. لقد سمعنا بمن يسرق المعنى والمعنيين، ولكننا ما علمنا على الناس مثل ذلك من قبل.

على أنى أعجب لصاحب البيان — وعهدنا به من ذوي البصر بصرف الكلام والخبرة بنقد جيده ورديئه — كيف لم يفطن لضعفه الظاهر وقصوره البادي حتى صار يستعين به ويعمد إليه في النقل والتعريب، وحتى كان من أمره معه أن أخذ ينقل له كتاب الواجب. وقد قال لي أحد الذين قرأوه بالفرنسية أن صنيعه به أشفع من صنيعه بكتاب نابليون.

قال: «فإن داخلك في قولي شك فانظر ص ٢٤ من كتابه (يعني الواجب) تجده يقول في كلامه عن أعداء الفلسفة والحرية: «… فهم تارة ينعون على الفلسفة carts sese وطورًا يعنفون أصحاب.. إلخ»، ألا ترى أنه عجز عن نقل هذا اللفظ وتعريبه فأبقاه كما هو. وأي فائدة في التعريب إذًا؟ وهل معنى التعريب أن نعيد طبع الكتاب بلغته التي كتب بها». ونحن نشايعه على رأيه ونأخذ عليه ما يأتي:

قال في أول مقدمة المؤلف: «(تُعتبر) الفلسفة في نظر الفلاسفة علمًا …» وما نعرف لهذا الاستعمال أصلاً؛ فإنه يقال اعتبر من الشيء تعجب وبه اتعظ، ولكن لا يقال اعتبره بمعنى عده أبدًا. وقال في هذه الجملة أيضًا: «علمًا (يشتمل) جملة من المسائل».. والصواب على، وقال: «مبادئ ونتائج ما عداها من العلوم».. والصواب مبادئ ما عداها ونتائجها. وقال: «التي (تكسبها) الحياة ثوبًا عمليًا».. والصواب تكسوها. وقال: «المشتغلين بالعيش الأدنى».. وصوابه كما أخبرني من قرأ الأصل المترفين. وقال: «سابقًا بأفكاره».. والصواب لأفكاره. وقال: «إن الإنسان ليذهب (أبعد) من ذلك».. والصواب إلى ما هو أبعد. وقال: «لو كان (للإنسانية) ذلك المستقبل».. والصواب للإنسان. وهذا كله في الصفحة الأولى من المقدمة وحدها فما ظنك بسائر الكتب. فاتق الله يا صاحب البيان، واعلم أن قراءك قد اطمأنوا إلى علمك وركنوا إلى تحقيقك فلا تسيء إليهم ولا تدعهم يحملون الخطأ عن صحيفتك وهم يحسبونه صوابًا، واصنع لهذه اللغة يصنع الله لك، ولن يضيع أجر من أحسن عملاً.

-------
مجلة البيان‏
مايو ١٩١٢


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأدب العربي، إبراهيم عبد القادر المازني، نابليون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد ملحم، صالح النعامي ، صلاح المختار، أحمد النعيمي، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، هناء سلامة، د- محمد رحال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، عواطف منصور، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، عبد الله الفقير، سامح لطف الله، عدنان المنصر، صلاح الحريري، رافد العزاوي، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة حافظ ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، سوسن مسعود، أبو سمية، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، محمد الياسين، طلال قسومي، علي عبد العال، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، تونسي، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، د- هاني السباعي، د. محمد عمارة ، عبد الله زيدان، منجي باكير، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، كمال حبيب، كريم السليتي، العادل السمعلي، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، د - المنجي الكعبي، الهادي المثلوثي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، نادية سعد، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، الشهيد سيد قطب، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، سحر الصيدلي، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، رمضان حينوني، أحمد بوادي، إياد محمود حسين ، ابتسام سعد، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة