تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقالات منسية : المدنية المقبلة: الاشتراكية تخطو إلى الأمام

كاتب المقال محمد حسين هيكل   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان حكم الاستبداد وطيد الأركان في أوربا كافة، ما خلا إنكلترا، إلى حين قيام الثورة الفرنساوية، وكانت إنكلترا إذ ذاك المثل الأعلى يتطلع إليه الكتَّاب من أهل القارة، يودون لو تنسج أممهم على منواله، ولكن الأمم بطيئة الخطى دائمًا، وليست تكفي فيها الحركات، والأعمال الفردية، لتنقلها من حال إلى حال.

فلقد كتب مونتسكيو، ومن سواه من كتَّاب فرنسا أبلغ الكتب، وتمنوا لأمتهم كبار الأماني، وقام إلى جانبهم الشعراء ينشدون الأغاني الجميلة تهتز لها النفس تمجيدًا للحرية، ومع هذا كله فإن أعقاب المجاميع الكبيرة التي تكوِّن الأمة الفرنساوية لم تتوتر إلا بعد أن أرهقها الظلم، وبعد أن أذاقها المستبد الأكبر وأتباعه أنواع الخسف والذل. يوم ذاك قامت باريس وغيرها من المدن، وتحرك على أثرهم باقي السكان فعلت صيحتهم جميعًا في وجه الظلم، وبعد أن كانت أغنيات الحرية فردية تنشدها الجماعات الصغيرة في أوكارها صار يترنم بها القاصي والداني من أهل البلاد.

ويوم ذاك نمت تلك البذرة الصالحة التي بذرها الكتَّاب، وأصبح العقد الاجتماعي الذي وضعه روسّو إنجيلًا يرتله الوطنيون في جمعياتهم، كما يرتلون إنجيلهم الديني في الكنائس، وسرت هذه الروح وامتدت، حتى إذا بلغت ذروتها صادفها نحس الطالع فتلقاها نابليون بين يديه، واستثمرها أول الأمر، لخير فرنسا وعظمتها، فلما وثقت فرنسا منه، وأسلمت زمام الأمور إليه أفناها في شخصه، وأعاد عليها حكم الاستبداد القديم. غير أن البذرة الصالحة متى نمت لا يمكن أن تقتلها الأعشاب الفاسدة، والأمم إذا طمحت للحرية لم يثنها عنها أكبر القياصرة، ولئن استطاع ملك أن يغافلها عن حقها زمنًا ما، فلن يستطيع أن يميت فيها روح الاستمساك بهذا الحق، وتضحية كل شيء في سبيل نواله.

لهذا فما لبثت فرنسا أن أفاقت من كابوس الحروب النابليونية، حتى عاودتها النزعة الثورية الأولى، وسرت هذه الروح من طبقة الأعيان إلى عامة العمال، فقام الناس جميعًا في سنة ١٨٤٨ يطالبون بالحرية المغصوبة التي أراقوا ابتغاء الوصول إليها المهج والنفوس.

ثم جاءت ظروف جديدة استعادت الملكية فيها سلطانها، وبقيت متربعة في دسته حتى أنزلتها الجمهورية الثالثة عن عرشها، وحطمته، ووضعت الناس مكانه كل ما أملته الثورة من حقوق الحرية، والإخاء، والمساواة، وكذلك حكمت الديمقراطية فرنسا، وبقيت تحكمها إلى يومنا هذا، ولم يكن الشعب الفرنسوي يومًا أعز منه حين حكم نفسه بنفسه.

أثَّرت هذه الظروف التي مرت بها فرنسا في أوربا، بل وأثَّرت في العالم كله، وأخذ الفرنسيون بيدهم قياد العالم في أنظمته السياسية، فلم تبد فكرة جديدة ولا قام حزب جديد إلا كانت فرنسا أمته الأولى، ومربيته، ومنشئته، ولذا كان أول من قام الحزب الاشتراكي فصاح في وجه الفردية الاقتصادية، وما تُكره الناس عليه من احتمال النفس في هذه الربوع الفرنساوية ربوع الذكاء، والحرية، والنور، وصادفت هذه الصيحة أذنًا صاغية في العالم كله. فقام من الإنكليز، والألمان، والروسيين، وغيرهم من نادى باسم العدل يريدون إنصاف هذه الملايين من العمال الرازحة تحت أحمال عيش لا يفضل عيش الأنعام، نادوا جميعًا يريدون حياة إنسانية لكل مخلوق وهبه الوجود صفة الإنسانية.

وكذلك قامت الاشتراكية، وبحثت عن أصول الظلم، وأرادت محوها، فحاربها خصومها حربًا عوانًا، واستعان أولئك الخصوم بما في يدهم من قوة المال يؤيدها السيف، وسلطة الحكم، لكن الاشتراكية لم تنزعج ولم تأخذها الصيحة، بل ظلت في ندائها السلمي تريد الحق، والعدل، وتطالب للناس طرًّا بأكبر حظ يستطاع من السعادة، ولقد كان صوت الحق في كل الأزمان الصوت المسموع؛ لذا جعلت الفردية تتراجع إلى الوراء شيئًا فشيئًا، وجعلت نفثات الاشتراكية تتسلل من تلك الفرج الضيقة تبدو رغم تلاصق جيوش الفردية في تقهقرها، ومن ثم تبدي للاشتراكية نور الانتصار.

وعملت هذه النفثات في جسم الفردية، فابتدأ يهتز وخشي أن ينهار بنيانه، فلما بلغ منه الوجل وضاقت به السبل، استعمل ما في يده من أيد وسلطان، ودفع الجيوش تتحارب وتقتتل، وها قد مضى على هذه الحرب سبعة عشر شهرًا أو تزيد، وإنا لنزداد كل يوم يقينًا بما قلنا أول الحرب، فصرنا نرى رأى العين ما كنا نتخيل من قبل. صرنا نرى الفردية مسرعة إلى الخذلان؛ لتترك للاشتراكية ما كانت تنازعها فيه من بقاء، ولا نحسبها بعد ذلك راجعة إلى ميدان النزاع بعد إذ أغمدت هي بيدها سيفها في نحرها.

هذا هو ما تنبئ به الحرب الحاضرة، ولسنا نكتفي لتقرير ذلك بمجرد الاستنتاج المنطقي البحت، فالوقائع التي قررناها وقائع حقيقية صحيحة، وليست مجرد مظاهر للوهم والخيال. فضلًا عن هذا فإن الإحصاءات التي نشرها أحد كبراء الكتَّاب من الإنكليز (ونشرت في مقطم الأربعاء ٢٩ ديسمبر الماضي) تزيد هذا الرأي متانة وقوة، ويظهر منها أن مسائل مفصلة تنتظر أوربا على أثر هذه الحرب لا يمكن لغير الاشتراكية أن تحلها. من هذه المسائل ما يأتي: «وجود ثلاث نساء صالحات للزواج مقابل كل رجلين يصلحان للزواج، وزيادة عدد الشيوخ على الشبان، وزيادة عدد الصبيان على عدد العمال البالغين، وزيادة مُعتَلِّي البنية على سليميها، ووجود ملايين من الرجال الذين تخلوا عن أعمالهم إبان الحرب، ووجود ملايين من النساء يعملن أعمال الرجال واعتدن إحراز الأجور، ووجود ملايين من العمال اعتادوا أن يكسبوا أجورًا تزيد ضعفين أو ثلاثة أضعاف على أجورهم في الأيام السابقة على الحرب، وينتظرون هذه الأجور العالية، ونقص المواد الغذائية بسبب خراب ميادين الحرب». فهل ثمت من سبيل لحل هذه المسائل المفصلة إلا عن طريق الاشتراكية، وهل يدري أحد إمكان محاربة العمال في أطماعهم بعد الحرب من غير إقامة ثورات لا تكون أقل فظاعة وقسوة من الحرب ذاتها، وتنتهي حتمًا لمصلحة المجموع الأكبر المحس بحقه؟ أقصد جماعة العمال.

لا أحسب المسألة تحتمل أي شك، فقد آن للمجهودات الاشتراكية التي بذلت في نصف القرن الأخير أن تجني ثمرات ما عملت، وتقيم على الأرض شيئًا من العدل، ومن التضامن، والرحمة بعد أن سعت الإنسانية لهما القرون الطوال، ولما تهتد.

لم تكن هذه الحرب المخربة هي أساس الاشتراكية. هذا ما لا شك فيه، ولكنها تسمح للاشتراكية بالتقدم خطوات إلى الأمام، ولئن أعقب المجازر الشنيعة التي تفيض على أوربا اليوم أنهار الدماء همود طويل هو سبات المنهوك، ولكن وقت الهمود هذا قد يكون بحيث لو تركت أوربا في هدأتها، وسلمها، لكفاها للوصول من الحق، والعدل إلى ما رمت الاشتراكية دائمًا إلى تحقيقه. فكفى عزاءً لأنصار الاشتراكية أن الحرب أثبتت للعالم أجمع أنهم هم المحقون، وأنهم من أجل ذلك لغرضهم سيصلون.

أوَفي انتصار الاشتراكية خير للعالم كبير؟ هذا ما يتساءل عنه بعض المفكرين، ونظننا في حل من القول بأن الأكثر من مبادئ الاشتراكية أقرب للعدل، وأدنى لما هو خليق بالإنسانية. فإذا هي احتوت إلى جانب ذلك شيئًا لا يتفق مع ما يرجوه ابن آدم من أقصى الغايات فذلك لأن الكمال لا يزال بعيدًا عن الإنسان جدًّا، وكان الإنسان مكلفًا به أن يقصد الكمال في كل شيء، فإن هو اهتدى إليه كان في ذلك كل مبتغاه، وإلا فباب الجهاد مفتوح، وعمر الإنسان طويل.

لهذا ترانا نغتبط باقتراب تحقق الآمال الاشتراكية في أوربا، وإنَّا نعتقد أن اليوم الذي تدخل فيه مبادئها الكبرى إلى عالم العمل هو اليوم الذي تشرق فيه شمس الحرية على العالم كله، وهو اليوم الذي ينال فيه نفس بني آدم حظًّا من السعادة يجعل للحياة عنده طعمًا، ويدفعه لمشاركة العالم مشاركةً نافعة في السير إلى الكمال المنشود.
-----------
مجلة السفور
٧ يناير ١٩١٦


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الاشتراكية، الشيوعية، التاريخ السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  22-02-2016 / 21:34:36   فوزي
توضيح

للتوضيح فان الكاتب محمد حسين هيكل هو غير محمد حسنين هيكل الذي توفي منذ ايام

الكاتب اي محمد حسين هيكل ولد في 1888 وتوفي في 1956
اما محمد حسنين هيكل فولد في 1923 وتوفي في 2015
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، د. صلاح عودة الله ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، محمود طرشوبي، محمود صافي ، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، حمدى شفيق ، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، فتحي الزغل، محمد الياسين، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، هناء سلامة، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، حسن عثمان، سلوى المغربي، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، أحمد ملحم، فاطمة حافظ ، فاطمة عبد الرءوف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، رافد العزاوي، فتحي العابد، فهمي شراب، بسمة منصور، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، د - غالب الفريجات، مجدى داود، د. أحمد بشير، كريم السليتي، إسراء أبو رمان، د - احمد عبدالحميد غراب، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحـي قاره بيبـان، حسن الحسن، د- محمد رحال، سحر الصيدلي، حميدة الطيلوش، منجي باكير، إيمى الأشقر، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، العادل السمعلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، سعود السبعاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، عمر غازي، عواطف منصور، رمضان حينوني، أبو سمية، مصطفي زهران، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، أحمد بوادي، علي الكاش، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود سلطان، أحمد الحباسي، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، منى محروس، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة