تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرؤية العلمية الجدلية أساس لقراءة التاريخ والواقع العربي

كاتب المقال يوغرطة السميري - تونس   
d.smiri@hotmail.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده) - ابن خلدون: الفصل الثالث والعشرون من مقدمته

في العموم لا يستطيع متبعو منهج التفكير الإسلامي المنغلق في جوانبه المتحجرة، ولا أولائك متبعي المنهج المادي الماركسي في قرأتهم حوادث التاريخ والواقع... أي لا المنهج المستنسخ عن القديم ولا المنهج المستنسخ عن الحديث أن يقرأ أو يكتب تاريخ العرب لا قراءة ولا كتابة علمية وموضوعية... لسبب بسيط وبائن في قراءة كل منهما فأصحاب المنهج الديني يسقطون في تفسيرهم للتاريخ وحوادثه عوامل القومية والإجتماع والإقتصاد معتبرين أن العامل الروحي - الديني - هو عماد صيرورة الأمم في نهوضها أو انحدارها وتفسخها، مقابل اعتبار أصحاب المنهج المادي الماركسي شكل من أشكال الرد الغير متزن باعتبارهم صيرورة وتكون الأمم في صعودها وتقدمها أو اخفاقها عماده التفسير المادي للتاريخ مع اسقاط تام للإعتبارات الروحية والمعنوية وفعلها المتجذر في حياة الأمم.

جماعات التفكير الغيبي إن كانوا سلفية أصولية أم دعاة الوسطية كما يردد بعضهم في تناولهم تاريخ الأمة العربية يركزون علي تصوير العرب علي أنهم أمة متفسخة عند ظهور الإسلام... الي الحد الذي جعل الله يختار أن تكون رسالته الخاتمة تنزل علي أكثر أمم الأرض تفسخا وأكثرها ظلما وتردي اجتماعي قصد تعميم الإصلاح الإنساني... تحت طائلة الإعتقاد المنحرف من أن هكذا تصوير للعرب يجعل من هكذا تفسير يوفر لهم الأسس الصلبة التي تجعل من دعوتهم الإسلامية تكتسب مشروعيتها الدنيوية؛ وينسون من أنهم يرتكبون بفعلهم الخطأ القاتل لدعوتهم وينزلون بالكمال الإلاهي في كل تجلياته إلي ما دون العقل الإنساني في ما عرفه من نزوع إلي المنطق؛ لكون المنطق والواقع يسفه هكذا قول ورؤية إذ يقول : إن ثورات الأمم لم تحصل ولا تحصل الا إذا واجهت أمة من الأمم صعوبات كبيرة وضائقة غير عادية لكي تثور، وحتي تثور وتكون لها رسالة ودور انساني شامل كالرسالة التي مثلها الإسلام يجب أن تكون لها مكونات داخلية حية وفاعلة تجعلها قادرة علي حمل الرسالة وتأدية دورها في جانب وفي جانب ثاني يجب أن تكون الحالة التي تعرضت لها كأمة هي حالة عارضة وخارجة علي طبيعتها ومرفوضة جعلت الثورة عليها واجبة وضرورة قائمة...كما حصل في ثورة الإسلام... وبذلك تمازجت عوامل قدرة الأم--ة علي تأدية الرسالة وحملها مع الظواهر السلبية للممارسات العارضة في حياة الأمة لتؤسس للأرضية والدور الطلوبين حيث وضع الله الرسالة السماوية الخاتمة.

في حين يتجه أنصار التفكير المادي التاريخي الي اعتبار العقل العربي من النوع الذي لا يحتسب التعقيدات أي عقل غير مركب وبصيغة أدق عقل لا يقرأ الأحداث بمنطق الصفحات المتعددة ولا يحتسب في التحليل الصفحات بصيغة مركبة أي عقل سطحي... إنطلاقا من استنساخهم لمركزية الذات الأوروبية في جوانبها الفكرية قياسا... متناسين من أن الحضارة عامة والحضارات العربية بخاصة تؤكد وبشواهد وأدلة مادية صامتة أو مكتوبة ملموسة من أن الأمة العربية حسبت الصفحات والإحتمالات في كافة شؤون الحياة والعلم وفي أدق جزئياتها في الوقت الذي كانت فيه جميع الأمم الأخري تعيش مراحل مظلمة ودرجات تخلف غاية في الإنعدامية لا فقط ماديا وإنما معنويا... لذلك نراهم يتجهون قراءة وتحليلا الي عرض رؤاهم بصيغة وجهات نظر مختلفة واحتمالات عديدة تفسيرا لحادثة مستقاة من فترة معينة ليعمموها علي باقي الفترات كشاهد قصد طمس ما هو مضيء ومشرق في تاريخ الأمة وتسقيط ما يمثله عهد الرسالة وأثره الإجتماعي فيها.

إن واقعنا اليوم يؤكد من أننا كعرب أصحاب النظرة الصائبة لحياتنا ؛ تأكيد يلزمنا بابقاء باب الإجتهاد مفتوحا لأجل أن لا تتحول نظرتنا كفكر عربي يتقصد تثوير ارادة الأمة وجعلها تنقلب علي واقعها الفاسد والمتردي وتقف ثائرة علي ما يعترضها من استهدافات اقليمية أو دولية إلي مذهبية جامدة ونقتل روح المبادرة والإجتهاد ونقتل عملية التطور أو نضع العراقيل أمامها بما يؤخرها كما فعلت وتفعل بعض الحركات السياسية والإجتماعية الموجودة الآن أو تلك التي ظهرت واندثرت منذ وقت طويل.

لذلك نقول لكي لا يبدو حضور الأمة العربية التاريخي وكانها تخليق مفتعل تحت طائلة ثورة الإسلام بما يقوي منطق الغيبية والسلفية بفرعيها الأصولية والوسطية؛ بما يعني أننا لا نعدو أن نكون الا شكلا من أشكال الأحزاب الدينية، يجب أن نهتم بتاريخنا القديم باعتبار أن كل الحضارات الأساسية التي نشأت في الوطن العربي ما هي إلا تعبيرا عن شخصية أبناء أمتنا الذين نبعوا من ذات الأصل الواحد... دون أن يلغي ذلك فهمنا نعم من أنها كحضارات ذات خصوصية وطنية قطرية أو اقليمية علي مستوي وطننا الكبير... والخصوصية الوطنية أو الإقليمية هي جزء مكون للسمة القومية الشاملة والأعم التي يبقي الإسلام روحها.

كما يجب أن نعمل رؤية وصياغة للمواقف علي غلق باب الإستنساخ علي الآخر دون رجعة حتي وهو يتقدمنا معرفة حتي لا تنطبق علينا مقولة ابن خلدون التي سقتها أعلاه باعتبار أن منطق التاريخ لا يؤشر علي أن أمتنا اليوم مغلوبة علي أمرها ولا عاشت حتي في فترات الإنحطاط ظاهرة الأمة المغلوبة لكونها كأمة لو قدر وأن عاشت ظاهرة كذلك لما كنا اليوم نشكل ظاهرة أمة تعيش جملة تجاذبات متراكبة بعضها داخلي يؤشر حيويتها ودرجة تحفزها للنهوض حتي وان اتخذت هذه الحيوية ودرجة التحفز صيغة التقابل؛ وأخري خارجية تستهدف اجهاض درجة تحفزها هذا أو تحريفه من التقابل المتفاعل الي التقابل المنفعل تشترك فيها قوي واطراف دولية واقليمية.

ومثلما ينطبق هذا الكلام علي تاريخنا في عمقه الماضي فهو ينطبق رؤية وواقعا علي ما هو قائم حاليا؛ وبنظرة عابرة يسجل الكل العربي من أن :

أولا: القوي الدولية الكبري وتوابعها الإقليمية تتعامل استهدافا مع هذا الوطن كوحدة متماسكة من خلال خطة استراتيجية واحدة لكل أجزائه -أقاليم أو أقطار- بينما يعيش الشعب في هذا الوطن الكبير في اطار أكثر من عشرين وحدة سياسية مفتقدا التوافق علي استراتيجية عربية مشتركة في صيغتيها سواء الشعبية أو الرسمية.

ثانيا: حتي وقت قريب وبالذات قبل ظهور "الشركات الإرتزاق الأمنية بصيغة مقاولات جهادية وميليشيات ولاية الفقيه" اعلام القوي الدولية والإقليمية لا يميز بين أبناء الوطن العربي لا من حيث المعتقد الديني ولا بما يتخلل المعتقد هذا أو ذاك من مذاهب... اذ كان يجمعنا في ما هو سيء ولا أخلاقي ترفضها قيمنا المجتمعية موروثا وتربية قائمة عند كل منا... ويفرقوننا فيما هو مشرق وابداع؛ وأذكر في ذلك حالتين حصلتا في نهاية سبعينات القرن الماضي... الأولي عندما وقع أحد تجار المخدرات التونسي الجنسية في ألمانيا سنة 1979 في مواجهة مسلحة مع الشرطة الفدرالية الألمانية حيث قتل... فنزلت الصحافة في اليوم التالي بمنشيتات كبري " علي القرقني تاجر المخدرات العربي تتمكن شرطتنا من ازاحته قتلا" (تفسير القرقني نسبة الي جزيرة قرقنة علي سواحل تونس الشرقية في مواجهة مدينة صفاقس ثاني أكبر مدن تونس)... الثانية وفي ذات السنة وليس ببعيد عن الحادثة الأولي تمكن أحد الطلبة العرب من ذات القطر التونسي من وضع برنامج متطور بصيغة تكييف آلات في محطة نووية جنوب فرنسا تؤشر حالات الخلل قبل حدوثها اعتمادا علي معادلات في الفيزياء - الرياضية. فكان الإعلام عنها بصيغة تونسي تتلمذ بعد انتقاله الي فرنسا لمواصلة دراسته في جامعات فرنسا تمكن ونتيجة النظام التربوي الفرنسي المعتمد في تونس من تحقيق اكتشاف هام... الألمان لم يترددوا في اضافة جملة أخري للخبر تقول التالي... وفي ظل اختباراته قضي هذا التونسي المولد أكثر من شهرين في محطة كارلسروه الألمانية... بما يضفي علي الخبر أن هذا التونسي لو لم يكن البرنامج التربوي الفرنسي ولا اختباراته في محطة كارلسروه الألمانية ما كان ليحقق ما حققه من ابداع.

بما عرفته الساحة من تنامي شركات الإرتزاق الأمنية في صيغها كمقاولات جهادية في جانب وميليشياوية في الجانب المقابل تحول الخطاب من توسيم العربي بما سبق ذكره الي تعميم التوسيم لكل المسلمين بغض النظر علي المذهب والفرقة التي ينحدر منها. لنصبح نحن متبنين لذات الخطاب دون وعي بما يتقصده من فعل. لننسي تحت تأثير هكذا خطاب ثوابت فكرية وسياسية بكل أبعادها القيمية والأخلاقية ليس عربيا فحسب وإنما عالميا: كمعادة الإحتلال والإستعانة بالأجنبي ان كان اقليمي أو دولي، وتحولت الخيانة للوطن والأمة من جريمة الي وجهة نظر تحت لافتات "الديمقراطية وحق الإختيار" والقبول بالمتجنس في هرم الإدارة والسلطة أيضا "كما هو في العراق وتونس اليوم"؛ هذا المتجنس الذي رفض أجدادنا وخاضوا في سبيلها التظاهرات والإحتجاجات ضد المستعمر وقدموا حتي الشهداء حتي لا يدفن في مقابرالأهالي باعتبارهم من جنسية المحتل - مقابر الشهداء في المكنين والمنستير من القطر التونسي تعبيرا ملموسا علي ذلك -، لا بل نري اليوم بعض العملاء يدفنون في حياض مقدساتنا تكريما لعمالتهم وتيمما بسلوكاتهم المنحطة "كالجلبي ودفنه في مرقد الإمام موسي الكاظم -كرم الله وجهه- ".

سؤال لدعاة : الفكر الغيبي بكل طوائفهم وللأمميين دعاة العقل: ما هو تعريفكم للإحتلال وكيف يمكن مواجهته... طالما ترون في ايران التي تحتل العراق وتعيث فيه قتلا وتهجيرا وتشريدا من خلال أذرعها الميليشياوية وتتدخل في سوريا وتدير حكومة لبنان من خلال ذراعها حزب الله وتساهم في تدمير اليمن من خلال "أنصار الإسلام" في صيغة تجاوزت تجاوزت نذالات الصهيونية التي تحتل فلسطين؟

نريد حقا قراءة ذلك كموقف معلن يسجل ليقاضينا التاريخ ويقاضيكم أيضا حتي لا تفاجئوننا كعادتكم عندما ينقلب السحر علي متعاطيه بأنكم كنتم من أوائل الدعاة لمواجهة سحر الديمقراطية الغربية التي بشر بها الأمريكان في العراق خاصة وكل منكم ركب الدبابة الأمريكية منذ 2003 أو أتي في ظل غبارها... سحر ديمقراطي تم الإتفاق عليه في طهران وبمباركة النظام الإيراني الذين تتوجهون له بدعواتكم قصد ادامته... أم تراكم نسيتم دور ايران في احتلال العراق والإجتماعات التنسيقية لذلك الإحتلال وأغرتم ولازالت تغريكم شعاراتها؟

----------
19/02/2016



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسفة التاريخ، مناهج دراسة التاريخ، التفسير الجدلي، الجدلية، الواقع العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، فوزي مسعود ، شيرين حامد فهمي ، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفى منيغ، جمال عرفة، حاتم الصولي، سعود السبعاني، يحيي البوليني، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، سيدة محمود محمد، محمد أحمد عزوز، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، جاسم الرصيف، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، نادية سعد، فتحي العابد، رضا الدبّابي، أبو سمية، أحمد بوادي، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، عواطف منصور، محمد الطرابلسي، فتحي الزغل، سيد السباعي، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، د- جابر قميحة، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، صفاء العراقي، منجي باكير، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، محمد الياسين، بسمة منصور، الناصر الرقيق، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، رافع القارصي، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، علي الكاش، د- محمد رحال، أحمد ملحم، سامح لطف الله، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، رشيد السيد أحمد، إيمى الأشقر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، الهيثم زعفان، تونسي، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، صالح النعامي ، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، عراق المطيري، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني ابوالفتوح،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة