تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ليسوا عقلانيين .. وإنما هم أهل أهواء

كاتب المقال د. جعفر شيخ إدريس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


شــاع في عصرنا اصطلاح "العقلانيين" وصفاً لأصحاب المناهج المنحرفة عن المنهج الصحيح لـفهم الدين وتفسير ‏نصوصه واستخلاص النتائج منها. وهذا مصطلح غير سديد. ‏

أولاً: لأن فـيـــه اعـتـرافـــــــاً ضمنياً بأن العقل يمكن أن يكون مخالفاً للشرع؛ هذا مع أن المستعملين لهذا الاصطلاح ‏يؤمـنــــون بمـوافـقـة صريح المعقول لصحيح المنقول. فلماذا إذن نستعمل اصطلاحاً يتضمن تقريراً لأمر ننكره؟ ‏

ثانياً: لأننا لا نجد في كتاب الله ولا فـي سنة رسوله صلـى الله عليـه وسلم أن إنساناً ضل بسبب عقله، وإنما نجد أن الضالين ‏هم الـذيــن لا يعقـلـون ولا يتدبـرون ولا يتفكرون ولا ينظرون، وأن المهتدين هم أصحاب العقول وأولو الألباب: أولئك ‏الـذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب [الزمر: 18]. ‏

ثالثاً: لأن هنالك فرقاً بين العقل والهوى؛ فالإنسان يضل بـهــــــواه لا بعقله، ولذلك كان السلف يسمون المعتزلة وأمثالهم ‏أهل الأهواء لا العقلانيين كما يسميهم الآن بعض المعاصرين تقليداً لبعض المستشرقين. ‏

رابعاً: ولأن هـنــالك فرقاً بين الرأي والعقل، فما كل رأي هو على مقتضى العقل حتى لو كان صاحبه مجرداً عن الهوى، ‏وإنما الرأي رأيان: رأي صائب فهو موافق للعقل ضرورة، ورأي غالط فلا يمكن أن يكون من مستلزمات العقل. ‏

خامساً: لأن وصف أمثال هؤلاء بالعقلانيين فيه فتنة لهم؛ فقد يزيد أحدهم غروراً فيذهب يقول متباهياً: أجل نحن العقلانيون، ‏نحن المفكرون، وما أنتم إلا حشوية جامدون مرددون لما لا تفقهون. ‏

سادساً: لأن أئـمــــة أهل السنة من أمثال أبي سعيد الدارمي وابن تيمية لم يكتفوا بالكلام المجمل في أن المذهب الحق هو ‏الموافق للعقل؛ بل بينوا ذلك بياناً مفصلاً شافياً، كما ساقوا البراهين العقلية الدالة على مخالفة أهل الأهواء لمقتضيات العقل، ‏ودللوا على أن ما ادعوا بأنه عقليات إنما هو جهليات، ما أنزل الله بها من سلطان عقلي ولا شرعي. ‏

سابعاً: لأن كل أمر من أمور الدين يمكن أن يُستدل عليه بدليل عقلي! ‏
أكرر: (كل أمر) سواء كان في الاعتقاد أو في العبادات أو في المعاملات، وسواء كان في أصول الدين أو في الفروع ‏الفـقـهـية. وعليه فإن العقلانيين حقاً هم أصحاب المنهج الحق، مذهب أهل السنة والجماعة. ‏

إن الاقتناع بالدليل العقلي يعـتـمـد على أمرين: أولهما: أن يكون المخاطَب عاقلاً، فإذا لم يكن كذلك فلا سبيل إلى مجادلته أو ‏إقناعه، وثانيهما: أن تكون مقدماته صحيحة مؤدية إلى النتيجة المبتغاة. لكن الـمـقــدمـات منها ما هو بيِّن بنفسه يدرك العاقل ‏صحته ببداهة عقله، ومنها ما يعتمد هو نفسه على دليل آخر. وهذا هو الذي يحدد طول دليلك أو قصره مع من تخاطب. قد ‏يسلِّم من تخاطـب بــأول مقدمة من دليلك فيكون الدليل قصيراً، وقد يحتاج إلى أن تدلل له على صحة بعض مـقـدمـاتـــك، ‏إذا كان لا يسلِّم بها فيكون الدليل طويلاً. فمن الأدلة القرآنية القصيرة جداً دليل على وجــــــود الخالق يقوم على مقدمتين ‏بدهيتين لدى كل عاقل، ولا يماري فيهما إلا مكابر. وهما: أنـــه لا شيء يأتي من العدم المحض، ولا شيء يخلق نفسه: أم ‏خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ]الطور: 35[؛ لكن هب إنساناً زعم أن البعث أمر مستحيل كما كان بعض منكريه من ‏العرب يدعون. ستقول له ما قرر القرآن: إن الذي خلقه أول مرة قادر على إعادته؛ لكن هذا الدليل يعتمد على تسليمه بأن الله ‏‏- تعالى - هو الذي خلقه. فإذا أنكر ذلك احتجت لأن تبرهن له على وجود الخالق. قد تقول: هذه أمثلة بدهية واضحة؛ لكن ما ‏كل مسائل الدين كذلك؛ بل منها ما نسلم به مجرد تسليم! ‏

وأقول: لكن التسليم نفسه هو مقتضى العقل؛ فكيف يكون ذلك؟ ‏
وعلى أي شيء تبني تسليمك بأن المغرب ثلاث ركعات مثلاً؟ إنك تبنيه على أن هذا ما أمر به الرسول صلى الله عليه ‏وسلم . لكنك لو شئت لمددت حجتك فقلت: والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى؛ فكل ما أمر به فهو من أمر ‏الله، والله - تعالى - لا يقرر إلا حقاً، ولا يأمر إلا بخير: وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا ]الأنعام: 115[. إن كل عاقل يسمع ‏ما تقول يدرك أن مقدماتك التي ذكرت تؤدي إلى وجوب التسليم بأن المغرب ثلاث ركعات. أقول: إذا كان عاقلاً منصفاً ‏فسيرى هذا حتى لو لم يكن يؤمن بما تؤمن به من مقدمات. وأما إذا أراد أن يسلِّم بما سلمت به فسيسألك الدليلَ على صحة ‏بعض مقدماتك. كأن يقول لك: ما الدليل على أن الرسول قال ما نسبتَ إليه؟ أو: ما الدليل على أن محمداً رسول الله؟ وهكذا. ‏وكل هذه أسئلة عليها أدلة عقلية: إن علمتها ذكرتها لصاحبك، وإن لم تعلمها أحلته على من هو خبير بها. ‏

قد تقول: لكن هب أن صاحبي قال: إنه لا يريد دليلاً يقوم على مثل هذه المقدمات الدينية؛ بل يريد دليلاً مباشراً! ‏

فأقول: إن صاحبك لا يكون إذن عاقلاً. إن النتائج إنما تبنى على المقدمات التي تناسبها، والتي من شأنها أن تؤدي إليها، فإذا ‏كان مسلِّماً بها سلَّم بالنتيجة، وإذا لم يكن مسلِّماً بها كان من حقه أن يطلب الدليل على صحتها. ليس له إلا هذا. ‏
قل لصاحبك هذا: ما الدليل على أن 4 × 5 =20؟ فإذا بدأ يقول لك إن 4 × 5 معناها 4 + 4 + 4 + 4 + 4 فقل له: أنا لا ‏أريد دليلاً مبنياً على الجمع، بل دليلاً مباشراً. سيقول لك: فكرة الضرب مبنية على فكرة الجمع، وإذا كنت لا تعرف الأخيرة ‏ولا تسلم بها فلا يمكن أن أعطيك دليلاً على الأولى. وكذلك الأمر بالنسبة لعدد ركعات المغرب؛ فإن الدليل عليها مبني على ‏التسليم بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى الإيمان بالله. ‏

ذلك هو موقفنا من العقل. فما موقف أصحاب الأهواء؟ ‏
لقد أجاب أئمة أهل السنة عن هذا السؤال بكثير من التفصيل فيما يتعلق بأصحاب الأهواء في عصرهم، وبقي علينا نحن أن ‏نفعل الشيء نفسه بالنسبة لمن في عصرنا، ولا نكتفي بوصفهم بالعقلانيين للأسباب التي ذكرتها. وقد أبلى بعض مفكرينا ‏المعاصرين في هذا بلاء حسناً، وكنتُ قد رددتُ في مقال سابق في هذه الزاوية على مفهوم بعضهم الغالط لقاعدة صلاحية ‏الإسلام لكل زمان ومكان، وربما تعرضتُ في مقالات لاحقة إلى بعض دعاواهم ومبادئهم الأخرى ـ إن شاء الله تعالى ـ وإذا ‏كان لبعض إخواننا القراء من اقتراحات في هذا المجال فأرجو أن لا يبخلوا علينا بها، ولهم منا الشكر، ومن الله الأجر ـ إن ‏شاء الله . ‏


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تغريب، علمانية، كفار، تنويريون، غزو فكري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-12-2007   www.alkashf.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  26-12-2007 / 16:25:58   فوزي


يمكن اجمال العلاقة بين العقل والراي، بالقول:

العلاقة بين العقل والراي يحكمها وجود عامل مجال عمل العقل او التاثير فيه، من عدمه (الواقع ببعض المعاني)

اذا كان العقل يعمل مجردا عن تاثير المجالات ومستغن عن وجودها، كالرياضيات صح قبول نتائج عمله على انها حيادية، وهي ليست رأيا، لانها نتائج مستغنية عن الاضافة للواقع في شرط صحتها

اذا كان العقل يعمل بتواصل مع الواقع، ساعتها لا يمكن القول بحيادية نتائجه، لان عمله لن يكون عقليا بحتا، بل هو خليط بين منهج تجريدي عقلي ومعطيات واقعية، والمشكلة تتاتى من تلك المعطيات التي يمكن ان تاثر في حيادية نتائجه

التاثير يتاتى من خلال اختيار الموضوع الذي ينشط فيه العقل، حيث هو موضوع انتقائي بطبعه مادام الامر يتعلق بموضوع بعينه من ضمن مواضيع اخرى مستثناة، ومن خلال استغلال نتائج عمله، حيث هو استغلال انتقائي بطبعه ايضا مادام الامر يتعلق بتطبيقات في ميدان معين دون غيره من باقي الميادين المستثناة

الى حد هنا نتحدث عن العلوم التجريدية النظرية والعلوم التطبيقية، اذ الاولى يمكن وصفها بالمحايدة اما الثانية فلا يمكن وصفها كذلك

اما النظريات التي تتناول باقي المسائل وهي ما يمكن تسميته تجاوزا العلوم الانسانية، فهي لن تكون محايدة ابدا، وانما تعكس خلفية فكرية على اية حال، بقطع النظر عن اعتراف منتجها بذلك ام لا

الخلفية الفكرية تتشكل اساسا من الواقع او اساسا من عقيدة سماوية، اما الحالة الاولى فهي تتعلق بمجمل نظريات الضلال على مختلف مسمياتها انطلاقا من عبدة الاصنام قديما ووصولا للعلمانيين حديثا وهي توجهات ترتكز على اتباع هوى النفس، اما الحالة الثانية فهي الخلفية الفكرية المنبثقة من ايمان بعقيدة سماوية

وبما ان العقائد السماوية ليست في اخر المطاف الا دعوة للاسلام مادام ان الدين عند الله هو الاسلام، وان ما نزل قبله من شرائع الانبياء مرورا بشريعة موسى وعيسى، كانت مراحل تاريخية ومحددة جغرافيا بمواطن تواجد الاقوام موضوع التنزيل، ثم ان اهل تلك الاديان بدلوا دينهم وحرفوه، كان معنى ذلك ان الاسلام هو العقيدة السماوية الصحيحة الباقية والجديرة باتخاذها حاليا منهاجا في الحياة، وان ماعداها ضلال

  26-12-2007 / 14:03:02   ع


العلمانية فكر شيطاني بالأساس!
العقلانية كمفردة هي مشتقة أساسا من كلمة عقل أي ربط و العقلانية هي بمعنى آخر ربط منهج فكري و طريقة استدلال بحجج و تبريرات. و العقلانية في الإسلام أي طريقة الإستدلال الفكري هي مرتبطة في جوهرها بالقرآن و السنة. و القول بعقلانية الإسلام لا يدحض وجود عقلانيات أخرى و هي بطبعها مختلفة عنه في طريقة الإستدلال الفكري فالرياضيات كمثال بها استدلال مجرد و لكن هذا التجريد بذاته لا يكون إلا وفق ميدان أو مجال محدد سابقا! و الحديث عن العقلانية لدى العلمانيين كمفهوم مجرد يجب تطبيقه على الواقع إنما هو نوع من السفسطة لا غير. فالإسلام به تسليم بأن جوهر الأحكام مأخوذ عن القرآن الذي هو كلام الله و به أحكامه في خلقه. فلا وجود خارج ما أوجده الله. و بما أن الله عليم بكل الأشياءو بخبايا الأمور فوجب التسليم بحكمه و بألوهيته و ربوبيته.لذلك فإن محاولة بعض الناس البحث عن استصدار عقلانية للواقع و فكر و نظام خارج النظام الإلاهي إنما ينظر إليه كهرطقة و ابتداع. فالخير هو ما بينه الله خيرا و الشر ما بيًنه شرا إذ أنه هو من قدر كل شيء بمقدار و وزنه بعدل و هو العليم بخبايا الأمور .فلو سقطنا في متاهات هؤلاء العلمانيين و اتخذنا ديننا على هوانا لتمكن كل مجرم من عقلنة اجرامه ولجرَمنا البريء !و أكبر مثال عن الخروج عن العقل بمنهج عقلاني هم السفسطائيون في التاريخ الإغريقي فقد كانوا يقولون:ّ الخير هو ما بدا لي خيرا و الشر هو ما بدا لي شرا...ّو ليس بعد هذا من بلاء يصيب الفكر الإنساني إلا الفكر العلماني اليوم الذي لم نتبين له ليومنا هذا عقلا و لا أرضية تميز الحق من الباطل. سأذكر حادثة صارت معي و كانت بمثال رجة أعادتني إلى البحث في ديني و في محاولة البحث عن معنى العقلانية الحق: فقد كانت لدي زميلات روسيات يدرسن معي و كان من بينهن فتاتان على علاقة ّ مثليةّ و في يوم أقررن بذلك أمامي و دفعني الفضول لأسألهن عن دوافعهن للسقوط في أشياء كهذه و عن وجهة نظرهن إذ أن ذلك كان بالأمر القبيح عندي بشكل عافته نفسي و مع ذلك أردت أن أعرف عن طريقهن مفهوم الحياة لديهن. و كانت إجاباتهن صاعقة إذ ذكرن بأن مفهوم الزواج هو الإنجذاب و التفاهم القائم من طرفين يرى كلاهما أنه يستطيع التعايش مع الآخر وأن يتقاسم أمور حياته معه و أن أهم مافيه هو السعادة التي يحققانها لبعضهما البعض.و قالت أحدهما إن وجدنا في كلينا ما نريد و لم نجد من الجنس الآخر ممن نستطيع التفاهم معه و ممن يحقق لنا الحياة السعيدة و عوضا عن ذلك وجدنا بعضنا البعض و قالت الأخرى في دفاع عن نفسها :لماذا تحرم الجنسية المثلية؟.. أليست خيارًا في الممارسة الجنسية؟ وما ذنب هؤلاء الذين لا يجدون رغبة في جنس معين؟ ولماذا يجبرون على علاقة جنسية مع جنس يشعرون تجاهه بالبرود، وأحيانًا بالقرف والاشمئزاز؟..كان كلامهما في منتهى العقلانية بالمنطق العلماني و لكنه في واقعه هرطقة و بدعة خطيرة تستجيب لهواء النفس لتبرر سقوطها في ما لا يحمد عقباه...و هو تزيين من الشيطان لأسوء الأمور. فالتحريم لا يقوم على المنطق البشري، وإنما يقوم على حكمة وإرادة إلهية، وهذا كان هو الدرس الكوني الأول حين أباح الله لآدم عليه السلام التنعم بكل شيء في الجنة، إلا شجرة واحدة حرّمها عليه، وقد نسي آدم عليه السلام عهده مع الله، وبدافع الفضول والرغبة في التملك والخلود وبوسوسة من الشيطان ذهب وأكل من الشجرة المحرمة، وربما قال له عقله: وما الفرق بين هذه الشجرة وسائر الأشجار؟... ولماذا تحرم عليّ هذه الشجرة؟...هكذا هو الفكر العلماني أو ما يريد العلملنيون تسميته بعقلانيتهم فكر شيطاني يبحث عن إزاحة حكم الإسلام الذي هو حكم الله و يحبك لسفسفته و لوصمه ! و تتكرر قصة آدم عليه السلام مرات عدة في القرآن و كأن الله يريد تذكيرنا في كل مرة كيف أكل آدم من الشجرة فبدت له سوءته، وخرج من الجنة، وعلَّمه الله كلمات ليتوب بها من ذنبه حتى لا تلتصق به الخطيئة وتيئسه من العودة إلى طريق الهداية.. هذا الدرس الكوني الأول يعطي معنى للحلال والحرام يتجاوز المنطق البشري، فالخالق هو الذي يحرم ويحلل لحكمة يعلمها والمخلوقون يقولون: سمعنا وأطعنا.

ولكن هناك بعض المخلوقين يقولون سمعنا وعصينا، والجزاء يترتب في النهاية على هذه القدرة على التعامل مع القوانين الإلهية.

  26-12-2007 / 09:04:21   فوزي


يذكرني هذا المقال، بما يزعمه جماعة من العلمانيين العرب ومنهم بعض من التونسيين الذين كادوا يفتنون الناس عن دينهم، من انهم العقلانيون، وعليه فهم يديرون موقعا على الانترنت يطلقون عليه موقع العقلانيين العرب، يفعلون ذلك تنزيها لأنفسهم عن اهواء النفس، واتهاما غير مباشر لمخالفيهم بانهم غيرو عقلانيين
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، إسراء أبو رمان، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، منجي باكير، أبو سمية، د - المنجي الكعبي، محمد العيادي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، عواطف منصور، ياسين أحمد، فهمي شراب، د.ليلى بيومي ، رضا الدبّابي، د - محمد بنيعيش، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، سوسن مسعود، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، جمال عرفة، د. محمد مورو ، أنس الشابي، نادية سعد، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، ابتسام سعد، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، فتحي العابد، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله الفقير، صفاء العراقي، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، إياد محمود حسين ، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، علي الكاش، حسن الحسن، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، هناء سلامة، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، محمود سلطان، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، محمد عمر غرس الله، تونسي، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، كريم فارق، علي عبد العال، عزيز العرباوي، عدنان المنصر، بسمة منصور، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، د. صلاح عودة الله ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، منى محروس، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، حاتم الصولي، صلاح المختار، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، صفاء العربي، د - محمد عباس المصرى،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة