تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس بصراحة هيكل

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قمة أهرامات مصر في الكتابة الصحفية الأستاذ محمد حسنين هيكل غادرنا ونزع بروحه الى الحياة الخالدة.
وإذا كانت "الأهرام" الجريدة والأهرامات في الجيزة بينهما من وجه التشابه في العظمة والمحتوى ما بينهما فقد كانت مفردات كل منهما تشهد بحب المصريين من قديم ابتغاء العظمة والخلود لأنفسهم ولأعمالهم. ولا غرابة فالنيل عطاء الخالق الأعظم بمائه وطمْيه مُلهم لهم بالخصوبة لأفكارهم ومخيلاتهم. فقد سبق هيكل من الصحفيين من كان في مثل شهرته بالأهرام وبأخبار اليوم وبالجمهورية وبآخر ساعة وروز اليوسف وغيرها، وعاصره كذلك من كان قريباً من شهرته وعطائه كالأخوين محمد وعلي أمين ومحمد التابعي وموسى صبري وغيرهم، وكلهم كأحجار الهرم الضخمة في الجيزة لا تكاد تعدل بأحدهم الآخر.
وشهرتهم مشتقة من شهرة مصر، كشأن الأمم التي تنتمي الى حضارات وليس الى أوطان مزقها الاستعمار، تنوء كثير من العبقريات في الصحافة وفي غير الصحافة بحمل غالبية نفوس أهلها الضعيفة. ولذلك تفزع الهمم الى عواصم العلم الكبرى كابن خلدون وأمثاله من الخالدين.

❊❊❊

ومصر مدرسة للصحافة بهيكل وأمثاله، تأثرت بالأعلام في هذه المهنة الحديثة من أيام العثمانيين في الأستانة وفي لبنان وتونس والعراق والشام وغيرها، من عرب وناطقين بالعربية من أقوام مختلفة.. ولكنها غدت مدرسة متميزة للطبيعة المصرية في كل شيء تحتضنه من الخارج وتمنحه طابعها الذي سرعان ما يصبح الأنموذج المقلد في كثير من البلدان.

فتكون الصحافة في الغالب محافظة بمحافظة الأقوام الذين تظهر فيهم ثم تحت هذا التأثير الطاغي لمصر على المنطقة لا تمتنع بعض العناوين هنا وهناك من الانجرار نحو الصحافة المتحررة من المواضعات التقليدية والدينية. وتلعب المنافسة والتجارة والإشهار والشهرة دوراً في صناعة أقلام دون أقلام، منها صحافة البوابين كما يقال أو صحافة فضائح المال وأسرار القصور وإثارة الغرائز، وغير ذلك من دواميس الصحافة بغاية خطف الأنظار وابتزاز الحكام. ولا تكاد الصحافة الملتزمة وذات الأقلام الرصينة تجد دعماً لها إلاّ في صحف يتولاها أقلام مقربون من الحكام أو تحت سلطة الدولة مباشرة. وغدت بعض العناوين المشهورة كالأهرام في مصر من الصحف بل في مقدمة الصحف العربية التي تنافس مثيلاتها في الدول المتقدمة. وتلعب دور المحفز للإنتاج في كل الميادين بالكلمة والصورة والكاريكاتير، وسلاحاً من أسلحة الرأي العام بيد أصحاب المال والأعمال لتوجيهه حسب كل بوصلة أو دائرة تأثير، في المنطقة أو خارجها.

❊❊❊

كانت تونس محطاتٌ لقلم المرحوم هيكل أكثر من مرة في تاريخها السياسي وعلاقاتها بمصر خاصة. كان مقاله الأسبوعي في الأهرام يوم الجمعة محط أنظار كل العالم، وتجد المتهافتين عليه أكثر من نسخ العدد التي توزعها الجريدة يومها في كل الأكشاك.
وصادف وجودي بالقاهرة إعلان القطيعة بين تونس ومصر في عهد الرئيس الراحل عبد الناصر، وكان الرئيس بورقيبة - رحمه الله - في مصر قبل ذلك في جولته العربية من أجل مشروعه الأمريكي الأطلسي يومها لحل القضية الفلسطينية دون غطاء ناصري باسم الوحدة العربية وقيادتها، أو هكذا ترجم بعض الساسة زيارته لهم في المنطقة.

وسرعان ما تفاعل الأستاذ هيكل كعامة الصحفيين في كل العناوين المنشورة يومها، ولكن بقلمه المميز ليصب جام غضبه على الموقف التونسي الذي مثله بورقيبة بصراحته المعهودة. ولكن هيكل أوجع ابتداء بالعنوان الذي اختاره لمقاله المتهجم على الرئيس التونسي حين سماه للمصريين "سي الحبيب" دون تلقيب.

ومضت الأيام بل السنين وإذا بي أعلم بزيارة قريبة للكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل لتونس وأنه سيلتقي بالرئيس بورقيبة فلم يخطر ببالي سوى مقاله الذي عدت به من القاهرة في طيات كتبي لكي لا تمنعه عيون الرقابة وربما يورط صاحبه. وبينا أنا يوماً مستغرق في مكتبة المركز القومي للتوثيق وإذا لغط حولي عن مقال لهيكل طلبه الرئيس، وأسفٌ شديد من كونه لم يعثر عليه في أرشيف أية مصلحة من مصالح الدولة وضاق وقت الزيارة والمسؤولون وفي مقدمتهم كاتب الدولة للإعلام في حيرة من الأمر. ولم تسعفهم به سفارتنا في القاهرة ولا وزارتنا للخارجية، وازداد الحرج بالوقت بين الموكلين بالتوثيق في الدولة حتى لا تنزل اللعنة بهم لأن الرئيس بورقيبة كان يتطلع الى وضع المقال بين يديه قبل الزيارة المرتقبة.

وكنت يومها لأسابيع قد أصبحت نائباً بمجلس الأمة، وكنت في مكتبة المركز للتقليب في بعض المراجع لغاية بحث أعده عن خصائص الخطابة السياسية في تونس قبل الاستقلال. فلفتني الأمر لما لفتني اليه الأعوان كالمستنجدين بي وبعضهم يعرف صفتي النيابية الجديدة. فتساءلت إن كان الذي تقصدونه هو المقال الذي عنوانه "سي الحبيب". فصاحوا كلهم هو ذاك وكأنك تعرفه. فقلت هو عندي احتفظ به في وثائقي من القاهرة، وقد يعجزني فقط الوقت للبحث عنه وقد لا أجده. فلم تمض دقائق حتى أتاني مدير المركز نفسه بعد أن زف بالخبر الى مسؤوليه، ودون أن يمهلني أخذني الى سائق وسيارة لتنطلق بي الى بيتي لإنقاذ الموقف.

وللأسف سلمت له الأصل وكان ينبغي أن أحتفظ به ولكن التعليمات لديه كانت تقديم الأصل للرئيس لا صورة منه. وتمت الزيارة ولكن غابت الوعود وأهمل موضوع الأصل وأصبحت كالمؤاخذ على إلحاحي بعودة المقال اليّ لا بنسخة باهتة منه قدمها لي مدير المركز على عجل.
وتركتْ قصة هذا المقال عندي وحيرةُ أهل التوثيق والإعلام في تونس للبحث عنه، أثرها على أول مداخلة لي بمجلس الأمة، فركزتها على الوضع الإعلامي في تونس والخلل في حفظ ذاكرتنا بالأرشيف، وقصصت قصة مقال الضيف تلميحاً، والفرق بين منع التداول لجريدة ووجوب توثيقها في أرشيفنا.

وكان ممثل الحكومة آنذاك برتبة كاتب دولة للإعلام فتولى الرد على ميزانيته للإعلام الملحقة بالوزارة الأولى. فنهض بثبات المسؤول الواثق من نفسه ليقول إنه كان لديه المقال المذكور من عدة جهات رسمية قبل تفضل النائب المحترم بموافاتنا به. وأكد على عناية الدولة الكاملة بقطاع الإعلام وتنظيم الأرشيف على أحدث الطرق، باستخدام "الانفورماتيك"..

فأُبت من ردّه بخيبة التقدير ولكن أسلاني بعض النواب في فترة الاستراحة بعد الجلسة بالتعبير عن دهشتهم مثلي للموقف الرسمي المراوغ، وإذا بنا نلمح ونحن في زحمة الحديث تحرك السيد كاتب الدولة نفسه نحونا بالتحية فبادرته غير مسارع، ليس فقط للأثر الذي تركته كلمته في نفسي ولكن لأنني لم أحدس معنى حركته، فإذا هو يشد على يدي بضغط المسامح وهو يقول: لا تأخذ في خاطرك مني فقد كان ينبغي أن أرد عليك بذلك الردّ وسنعيد اليك الأصل حالما يأتينا من مكتب فخامة الرئيس، فلا تقلق.
فسلاّني ذلك بعض الشيء، لا من أجل الاعتذار الهزيل الذي قدمه ولكن من أجل الزملاء الذين آسفهم موقفه ثم قبضة اليد لمسح المغالطة التي واجهني بها في الجلسة العامة.

ونظرت في الصحافة في اليوم الموالي لأرى أصداء ذلك. فكانت مفاجأتي أسوأ، حيث رأيت توضيحاً في إحدى الصحف من مدير مركز التوثيق ينكر فيه أن يكون النائب فلان طلبنا منه مقالاً بهذه الأهمية والمركز أعرف بالجهات التي من مهمتها الاحتفاظ بالمقال ومن شأنها تقديمه عند الطلب دون حاجة للبحث عنه لدى الأفراد.

ونفس الشيء.. لما أخذت الهاتف لمراجعته فيما كتب بالصحافة كان رده: آسف لقد تلقيت تعليمات واضحة بكتابة ذلك.
ولولا أني وثّقت هذا كله في مداخلاتي المنشورة في حينها لترددت الآن في إحياء ذاكرة قد تكون اندثرت أو شانَها بعض التفاصيل.

❊❊❊

وكانت لهيكل قبل وفاته بقليل محطات أخرى بتونس بمناسبة أحاديثه عن الثورة وطريقة إدارتها بين الإسلاميين والعلمانيين بأقل من الإصرار الذي كان للإسلاميين الإخوان في مصر على الاستفراد بالحكم. والفرق في نظره أن ما حدث في تونس هو معالجات لإصلاح النظام نفسه وليس كمصر ثورة للتغيير الجذري الذي نجح فيه السيسي عندما أخفق الإخوان.. لرأيه دائماً بأن مصر هي صانعة الثورات ورائدة التغيير في منطقتها.

❊❊❊

وكان هيكل وقتها قد غادر الأهرام أو بعيد ذلك بقليل وكأنه يريد بزيارته أن يمسح إساءته بالمقال أو يحيل به الى ذمة التاريخ، أو بورقيبة وهو يستقبله كأنه كان يريد أن يستعيدَه ذاكرتَه بذلك المقال، ولذلك حرص أن تكون كلماته بين يديه.

-------
تونس ١٨ فيفيري ٢٠١٦



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

محمد حسين هيكل، تونس، بورقيبة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من علامات الساعة لهذه الانتخابات
  المحروم قانوناً من الانتخاب
  شاعر "ألا خلدي": الشيخ محمد جلال الدين النقاش
  قرائن واحتمالات
  الشعب يريد فلا محيد
  مقدمة كتاب جديد للدكتور المنجي الكعبي
  لمحات (24): نتائج إنتخابات الرئاسة بتونس
  لمحات (23): قيس سعيد رئيسا لتونس
  لمحات (22): حقوق المترشحين للرئاسة
  لمحات (21): حول التداول المؤقت للسلطة
  لمحات (19): حديث حول الإنتخابات
  لمحات (20): الشاهد والبراغماتية
  لمحات (18): تفويض مهام رئيس الحكومة
  لمحة (17): تعدد الجنسيات وتعدد الزوجات
  لمحات (16): إشكالية سجن مترشح للرئاسة
  لمحات (15): يوسف الشاهد والجنسية المزدوجة
  لمحات (14): مسألة الجنسيات الأجنبية في الإنتخابات التونسية
  لمحات (13)
  لمحات (12)
  لمحات (11)
  لمحات (10)
  لمحات (9)
  لمحات (8)
  لمحات (7)
   لمحات (6)
  لمحات (5)
  لمحات (4)
  لمحات
  حتى تكون الانتخابات المقبلة محاكمة لمجلس خذل الرئيس وقبَر قبله المحكمة الدستورية
  تونس الباجي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني السباعي، د - المنجي الكعبي، جاسم الرصيف، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، عصام كرم الطوخى ، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، د - صالح المازقي، أحمد النعيمي، صفاء العراقي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، محمد شمام ، شيرين حامد فهمي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، صباح الموسوي ، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفى منيغ، كمال حبيب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، محمد الياسين، طلال قسومي، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة حافظ ، فتحي الزغل، د. الحسيني إسماعيل ، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، مراد قميزة، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، عدنان المنصر، د. صلاح عودة الله ، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، سامح لطف الله، د - محمد سعد أبو العزم، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، صالح النعامي ، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، وائل بنجدو، عمر غازي، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، عواطف منصور، سلام الشماع، كريم السليتي، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، فهمي شراب، د - مضاوي الرشيد، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، سيد السباعي، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، منى محروس، د- جابر قميحة، صفاء العربي، فراس جعفر ابورمان، محرر "بوابتي"، محمد تاج الدين الطيبي، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، سامر أبو رمان ، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، د- هاني ابوالفتوح، د- محمد رحال، أحمد الغريب، أحمد بوادي، محمود صافي ، سلوى المغربي، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، حاتم الصولي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، د. محمد مورو ، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، صلاح الحريري، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة