تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


العراق كمساحة، وجغرافية، وتاريخ، وكمعطيات بيئية طبيعية، وتشكل حضاري، هو في النهاية رمز لهذه لكل هذه المعطيات بمجموعها وبتفاعلاتها، وكيفما لفظت وكتبت، وبأي لغة، في الأخير هو العراق.... عراق ارض السواد والعراقان وارض ما بين النهرين وبلاد الرافدين وسومر واكد وبابل واشور وشنعار وبلاد كلدة وميسوبوتاميا، إيراك، كلها تسميات لكيان ووعاء لتجمع بشري منذ تشكل التاريخ، لأسباب وظروف خارجة عن إرادة الأفراد مهما علت مكانتهم وكبرت جيوشهم، فهي أحداث وظروف طارئة لا قيمة لها البتة حيال التشكل التاريخي الذي يفرز نتائجه وقيمة الراسخة الغير قابلة للتغير، فمن يتمتع بقوة خارقة اليوم، قد لا تستمر لقرن قادم، والغني اليوم، قد يصبح ذات يوم فقيراً يحتاج المساعدة.

من يقرأ في بطون كتب التاريخ وفلسفة التاريخ ويتعلم كيف تتشكل الأمم العظيمة، العالم الحقيقي المخلص للعلم ولم ينل الفساد رأسه، يعرف أن الأمر خارج عن تصورات وتخيلات في الفنتازيا السياسية ورغبات في التوسع وبسط الهيمنة، وخارج عن إطار الجهد الفني والفلسفي وبداهة العضلي. وهنا تتدخل ظروف لا يعرفها أولئك الذين يعتقدون أن بوسعهم تغيير مجرى التاريخ، فلا أحد يعلم لماذا يسيل نهر النيل ويجري من الجنوب صوب الشمال منذ ملايين السنين، ويخلق دلتا من طين الغرين تجلبها الفيضانات في تربة البراكين لتخلق منها أرض مصر، فمصر كمساحة وأرض وجغرافيا ومعطيات كالعراق، ومثلهما أيضاً دلتا براهما بوترا، والميكونغ، ومصر تحدها صحراء من الغرب، وصحراء من الشرق والبحر من الشمال وبلاد النوبة من الجنوب، والهند تحدد مساحتها سلسلة جبال هملايا، والمحيط الهندي وبحر العرب.

العراق ليس كياناً فنياً، حدث بالصدفة، أو نتيجة لرغبة قوة ما سياسية كانت أم عسكرية، وتغيره بالتالي هو أمر خارج عن حدود الرغبات والإرادات فلينقلوا سلسلة جبال زاغروس من مكانها الذي اختارته الطبيعة وتحركات القشرة الأرضية بنتائج زلازل ربما من مليارات من السنوات، وليزحفوا إن أستطاعوا جبال الأناضول من موقعها إلى بغداد، وليعيدوا الخليج العربي إلى أور، وحتى ذلك سوف لن يغير من جوهر الكيان العراقي.

العراق بدأ يتشيأ ويبرز منذ نحو عشرة ألاف سنة قبل الميلاد، منذ أن نزلت أسر من الإنسان القديم من المرتفعات، وتوصلت لمبدأ قبول العيش الجمعي، والتعاون من أجل الحياة، والتخلي عن حياة الهيام في البراري والتقاط الأثمار والصيد، إلى تدجين الحيوانات، والزراعة التي مثلت نشاطاً إنتاجياً جمعياً لا مناص منه، وهذا تطلب السيطرة الهيدروليكية على المياه، وهذا بدوره أفضى إلى وضع أسس وقواعد الاجتماع فنشأت أولى الكيانات السياسية، القائمة أساساً على المعطيات الاقتصادية، وفي الحتمية التاريخية للعمل الجمعي.

ومنذ أكثر من 12 الأف عام، تدور في هذه الرقعة التاريخية المباركة عمليات سياسية واقتصادية وثقافية كثيرة، جاءت إليها قوى كثيرة طمعاً بثرواتها وبكرم أهلها وذكائهم وشجاعتهم التي أكتسبوها عبر التاريخ من خلال تصديهم لمحن وكوارث طبيعية وصحية وحروب إبادة، ومؤامرات، ولكن كل ذلك كان يأخذ دورته الزمكانية ويمضي إلى كتب التاريخ ليحتل فيها ربما بضعة صفحات في أفضل الحالات.

العراق شهد في حقب متفاوتة كيانات جانبية، أنشقت، أو استغلت هيمنة القوى الأجنبية، وغياب الدولة المركزية (الأكدية، البالبلية، الأشورية، البابلية الثانية) ضمن مساحته الطبيعية كيانات كإمارة ميسان، ودولة الحضر، وإمارة سنجار، والحيرة، وجاءت قوى أجنبية إلى العراق بأساليب شتى (بالحروب أو بالمؤامرات) ومرت حقب مظلمة سوداء وخيل لأكثر الناس أن العراق قد أنتهى، ولكن هذا البلد الذي هو في الختام نتاج لإرادة قوى غير منظورة تفوق في قوتها كل ما يدور في مخيلة البشر، يفرض نفسه حتى في ضعفه، فحتى الاسكندر المقدوني والعيلاميين، والأتراك والإنكليز لم يستطيعوا تجاهل الوحدة الطبيعية التاريخية للعراق، نعم هم بثوا الألغام هنا وهناك، ومن يشاء الانشقاق سيجد نفسه في نهاية المطاف نادماً عن الانفصال عن القلب، كيان عاجز عن الحياة.

ويقودنا التحليل المادي الموضوعي إلى حقائق جوهرية مهمة، كانت وراء السباحة ضد تيار الحتمية التاريخية :

1. أن بروز هذه الكيانات الجانية كانت دائماً مطلباً خارجياً لترويض وكبح جماح حركة اجتماعية / اقتصادية هائلة تدور في هذا الوادي الخصيب.
2. عمدت القوى العظمى التي تسيدت المنطقة لفترات محددة، إلى تشكيل كيانات سياسية، لم تكن في الواقع تلبية لظروف وضرورات تاريخية، بل كانت نتيجة ضرورات تكتيكية سياسية / عسكرية اقتضتها مصالح الدول العظمى، فيما يسمى حتى في علم السياسة اليوم خلق دور لتلعب دور الوسادة أو الحاجز (Buffer State) هي دول قامت لتخدم مصالح من أنشئها كدول تابعة (State Vassal) وبالتالي هي دول تحت الحماية (State Protektorat) وهي كيانات مصطنعة توضع بين وفي الحدود التي تقرر مصالح دولتين عظميين. وفي هذا المآل لعبت في العراق دولة الحيرة دور الحاجز أو الوسادة بين الدولة الساسانية والدولة الرومانية التي كانت تدمر تلعب دوراً مماثلاً في البادية السورية (دولة حاجز / وسادة).
3. حدث مراراً أن طموح شخصية أو ولاة المناطق بلغ حداً بأن يسعى لتكوين كيان خاص بأسرته، دون توفر الشروط الموضوعية لقيام الكيانات السياسية، فيقيم كياناً لبه وسداه هو تلك الشخصية الحاكمة القوية، ولكن بمجرد وفاة المؤسس، تبدأ الكيان بالاحتضار الذي ربما يطول لبضعة عقود لا أكثر. ويكون هذا الكيان مدعوماً من القوى المنافسة، بهدف إضعاف مركزية الدولة القوية العراقية. ومثل هذا حدث في الولايات الشرقية للدولة العباسية، وفي جنوب العراق (الدولة الصفارية/ في أواسط العهد العباسي).

الحقيقة الجوهرية الهامة التي نستخلصها من هذه التجارب، أن هذه الكيانات : الانشقاقية / المتمردة، لم تكن لتمثل استحقاقاً تاريخياً، بقدر ما كانت كيانات جرى إعدادها في مطابخ الدول الأجنبية وتلبية لمصالحها الاستعمارية بالدرجة الأولى، بهدف إلحاق الضعف بالجميع، وعدم السماح بقيام كيان / دولة مركزية قوية يصعب التعامل معها. واستغلال القدرات العراقية ووضعها في خدمة مخططاتها.

في جلسة مع أخوة وأصدقاء، قلت لهم جاداً، أن الأقدار اختارت هذه الملاحم للعراق ستفيد العراق وتقويه وهي لمصلحته حتماً .....! فهب بعض الأخوة مستغرباً الرأي، وأوضحت وقلت ....

تخيلوا أيها الأخوة، لو كان الفرس يتمتعون ببعض الذكاء، (ويبالغ البعض بوصف دهاء الفرس وبعد نظرهم)، ولكن الحقد والكراهية تمتلكتهم وحجبت الرؤية الذكية البعيدة النظر، وهم شعب يتربى على الكراهية والشتائم واللعن والسب والتكفير والتفسيق، لو أنهم .... نقول ( لو ) وهي أداة شرط غير جازمة .... لو أنهم توجهوا للشعب العراقي بالمحبة، والود، أن دعونا ننسى كل ما كان بيننا في قرون ولت وأصبحت في الماضي والتاريخ، نحن جيران وسنبقى كذلك أبد الدهر، لنفتح صفحة جديدة للنظر إلى الأمام وليس إلى الخلف، لنتطلع إلى ما يعمر وليس إلى ما يخرب .... تصورا ماذا كان سيتأسس على مبادرة كهذه، لكانوا نجحوا بكسب على الأقل قلوب الناس أولاً ثم عقولهم بعض أقل بخطاب عقلاني محترم، ولكنهم لم يكسبوا بالمال والقوة إلا أصاغر الناس والنتائج على أرض الواقع خير دليل ....!

بالطبع ليس بوسع المرء تغيير طباعه، فليس بوسع الذئب أن يصبح نباتياً، وإلا سيتحول بعد بضعة مدة إلى حيوان يدجن ويكون نافعاً، ولكن بوسع الذئب الذكي أن يلعب ولو لفترة دور الذئب الذي ألتهم جدة ليلى ولبس ثيابها واستلقى في سريرها وكاد أن يلتهم ليلى نفسها بهذه الخدعة ....

الأمريكان والإسرائيليون سعداء بالطبع لوجود ذئب مخلص لصفاته، وإن تنازل عنها لبرهة، ولكن ليصبح ضبعاً، يقبل بالأدوار الثانوية ودور الممثل الذي يعميه حقدة وتأكل الكراهية قلبه، فيفقد البصر والبصيرة، فيفعل كل شيئ لكي ينفذ إرادته المريضة، في القتل والاغتيال والتخريب والتدمير، وهو يناسب كثيراً ما يرغب به طرفا التحالف الثلاثي (الأمريكان والإسرائيليون) ولكن لينفذ الجزء الأكثر قذارة منه بأيدي الفرس، وهو يحقق أكثر من هدف في آن واحد، وفي المقدمة إظهار الإسرائيليون والأمريكان وكأنهم حملان وديعة قياساً بوحشية الفرس، بل ويرجح بعض الناس، إن كان لابد من القبول بالهيمنة، فلتكن أمريكية، فالمجرم الأمريكي يكتفي بعدد محدود من الضحايا، يشبع بعدها كأي نمر متوحش، أما الضبع الفارسي لا حدود لشهية القتل عنده، ويقتل من أجل متعة القتل، وليرضي نفسه المريضة.

إن كان هناك من يعتقد (فرداً كان أم فئة) أن بوسعه أن يعيش خارج العراق، فهو مصاب بوهم بائس ..... ومن السهولة الشديدة التي يتيحها عالم الاتصالات الالكترونية اليوم، هو أن يكون بوسع المرء أن يفتح الأنترنيت، والفيس بوك، والتويتر، والسكايب والوتس أب، الفايبر وليطلع بسهولة شديدة على معاناة الأحوازيين، والآذاريين، والبلوش .. وسواهم لينظر ويقارن ويفكر ...... ويعتبر ....! كم أن الأمر لا علاقة له نهائياً وبالمطلق بالدين ... بل له علاقة بكل شيئ إلا الدين ...!

هذه الأطماع الفارسية خاصة والاستعمارية عامة ليست جديدة على العراق، بل هذه قديمة جداً، وما جعل هذه القوى أن تكون عينها حولاء على العراق هي ما حباه الله من صفات طبيعية، وصفات وأخلاق العراقيين التي تلائمت مع تلك المزايا فخلق مزيجاً نادراً لا يمكن أن يتكرر .. ولبعض آخر من الدول والقوى أنه عقبة بوجه أطماعها بالتوسع، وبعض يرى أنه حجر زاوية الأمن والاستقرار في المشرق العربي، والشرق الأوسط .... ونحن نراه وطناً أرضه وسماؤه ومياهه مقدسة، هو عزيز علينا بكل ذرة تراب منه.

هذه مرحلة مفصلية مهمة في تاريخ العراق ... ومساهمة كل شخص أو حركة ستسجل في صفحته في سجل الأحداث .... الأمر في حجمه وتأثيراته ونتائجه التاريخية الحاسمة يتجاوز بوس اللحى ..! إذ يدور صراع تاريخي بين من يسعى لتعزيز العراق، وبين من ينظم للمعسكر المعادي الذي يريد تغير الجغرافيا والتاريخ .. ولأولئك نتوجه بالقول ضميراً وفكراً.... العراق باق ...... العراق الذي يحده شمالاً جبال الأناضول، وجبال زاغرس شرقاً وخليج البصرة جنوباً واد خالد باق، ليس من صنع البشر، لذلك ليس بوسع البشر تغيره .... فليتفكر كل سادر في غيه ... وليعيد النظر كل من أخطأ الرؤية ... وليتراجع طالما في القوس منزع ......!

---------
تم التحوير الطفيف للعنوان لكي يكون أكثر دقة

محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما
  بمناسبة أربعينية عبد الرزاق عبد الواحد
  من بوسعه مواجهة هذا الإرهاب
  الإنزال الروسي على الساحل السوري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، سيدة محمود محمد، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، جمال عرفة، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خبَّاب بن مروان الحمد، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بن موسى الشريف ، أشرف إبراهيم حجاج، مراد قميزة، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، صالح النعامي ، أحمد الغريب، خالد الجاف ، كريم السليتي، كمال حبيب، د- هاني السباعي، علي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، كريم فارق، إيمان القدوسي، أبو سمية، سامح لطف الله، د. أحمد بشير، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، محمد شمام ، حمدى شفيق ، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عراق المطيري، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، تونسي، صلاح المختار، د - صالح المازقي، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، رشيد السيد أحمد، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، شيرين حامد فهمي ، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، د. محمد مورو ، حسن الحسن، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، طلال قسومي، منجي باكير، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، صفاء العربي، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، سلام الشماع، د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، عزيز العرباوي، محمد العيادي، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، رمضان حينوني، عواطف منصور، نادية سعد، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، د- جابر قميحة، يحيي البوليني،
أحدث الردود
فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة