تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العدو يختار الضحايا وينتقي الشهداء

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كشف إعلام العدو الإسرائيلي في تقاريره التي قامت ببثها في الأيام القليلة الماضية وسائلُ إعلامه المختلفة، أن مصورين عسكريين مزودين بكاميراتٍ خاصةٍ جداً، يقومون بمواكبة الجنود ومتابعة أنشطتهم العسكرية، حيث يكونون معهم في ميادين المواجهة وساحات الاشتباك، ويتحركون معهم جنباً إلى جنب وهم يطلقون النار، أو يحاولون الفرار من قاذفي الحجارة وملقي القنابل الحارقة، وخلال ذلك يقومون بتصوير كل شئ، ومتابعة تفاصيل الاشتباكات بكل دقةٍ، حيث يقوم بالتصوير أكثر من جندي، ويتم التصوير من أكثر من زاويةٍ، الأمر الذي يجعل الصورة كاملة وغير منقوصة، وذلك عند تجميع صور الكاميرات المختلفة وإجراء مونتاجٍ فني لها، فتظهر صورة المشاهد كاملةً كما كانت على أرض الواقع، وتظهر التفاصيل كأشد ما تكون وضوحاً ودقة، وتتميز الوجوه والشخصيات، وتعرف الأسماء والهويات.

تخضع الصور المسجلة من قبل الجنود ووسائل الإعلام الإسرائيلية المختصة، والصور الأخرى التي يتم رصدها وجمعها عبر مختلف وسائل الإعلام الأخرى، وعبر شبكة الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي، إلى عملية دراسةٍ دقيقة ومتأنية، تقوم بها أكثر من جهةٍ أمنيةٍ ولجانٍ مختصةٍ، يتم فرزها حسب مناطق الاشتباك والتوتر، بحيث يشارك في دراستها ضباطٌ وعناصرٌ من المخابرات الإسرائيلية، ممن يعرفون الوجوه ويحفظون الأسماء ويميزون بين الشخصيات، وقد يستفيد العدو في دراسته بالعملاء والمتعاونين الفلسطينيين، الذين يتميزون بقدرةٍ أكبر على معرفة أصحاب الصور ومناطق سكنهم وأماكن وقوع الأحداث.

يركز العدو الإسرائيلي في دراسته للصور والوثائق على أكثر من جانبٍ، إذ بالإضافة إلى معرفة هويات المشاركين وعناوينهم، وتمييز السكان المحليين عن المشاركين الوافدين من مناطق أخرى، إذ تبين لهم وجود نشطاء مختلطين من مناطق مختلفة، يغادرون مناطقهم التي يعرفون فيها إلى أخرى بعيدة عنهم، ينشطون فيها ويشاركون في الأحداث، وقد ينفذون فيها عملياتٍ خاصة.

إلى جانب ذلك فإنهم يبحثون عن الشخصيات القيادية المركزية، التي تصدر الأوامر وتقود الاشتباكات وتوجه الجمهور، وتبدو من خلال الصور أنها شخصياتٌ محورية، عليها يرتكز العمل، وحولها يلتف المشاركون، الذين يسمعون لهم ويلتزمون بتعليماتهم وأوامرهم، ويتم التركيز على الملثمين منهم، ممن يخفون وجوههم ويتقدمون أكثر من غيرهم، خاصةً حملة المقاليع وقاذفي القنابل الحارقة، الذين يحرصون على تغطية وجوههم، إذ أنهم أكثر المشاركين توغلاً، وأقربهم مسافةً إلى جنود وعربات الاحتلال.

كما يبحثون عن الشخصيات التي يتكرر وجودها في أكثر من مكانٍ، والتي تحرص على المشاركة في كل الفعاليات، ولا تغيب عن المناسبات الوطنية والاشتباكات اليومية، وخلال ذلك يركزون في بحثهم عن أكثر المشاركين عنفاً وقوةً، وأكثرهم حضوراً وتميزاً، ممن تشكل مشاركتهم خطورة على حياة جنودهم ومستوطنيهم، خاصة أولئك الذين يصنفون بأنهم خطرين، وتعرفهم المخابرات الإسرائيلية ممن يقتحمون بقوة ولا يترددون في استخدام ما بأيديهم من أدواتٍ وأسلحة، ويكون التركيز أكثر على الذين تظهر الصور أنهم يحملون أسلحة نارية أو قنابل حارقة، سواء كانوا ملثمي الوجوه أو حاسري الرأس.

لا يعتمد العدو الصهيوني في دراسته للصور والمشاهد، ومحاولته معرفة هويات المشاركين وتصنيفهم حسب مشاركتهم ودرجة خطورتهم، على القدرات البشرية فقط، مهما كانت قدرة العناصر الأمنية والمخابرات والمتعاونين الفلسطينيين، بل يعتمد على التقنية العلمية العالية، وذلك من خلال إجراء عمليات مسح إلكتروني شامل للوجوه والعيون، ومن خلالها فإنه يستطيع معرفة مختلف الأماكن التي شارك فيها كل شخص، كما يتمكنون من خلال هذه التقنية الحديثة، من معرفة الأماكن التي وجد فيها سابقاً هذا الشخص وتم تصويره، وهذه التقنية تتيح لهم معرفة الأشخاص المرافقين له، والأماكن التي اعتاد أن يذهب إليها، ومن خلاله يستطيعون العودة إلى هاتفه النقال إن كان يملك والحصول على ما يجدونه في هاتفه محفوظاً.

تزود المخابرات الإسرائيلية قيادة أركان جيش العدو بما لديها من معلوماتٍ حسب مناطق نشاط جيش الاحتلال، وتحدد لهم صور النشطاء والفاعلين، ليتم التركيز عليهم والبحث عنهم بين جموع المشاركين بقصد قتلهم، حيث يتعمدون إصابتهم في الجزء العلوي من الجسد لضمان قتلهم، وقد سربت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية محادثاتٍ هاتفية بين الجنود المصورين الذين يقومون بعملية الرصد، أو المطابقة بين الصور التي لديهم والأشخاص المشاركين، وعندما يتأكدون من هدفهم فإنهم يزودون الجنود بأماكنهم ليتم استهدافهم، وقد سمعت أصوات بعض المصورين وهم يوجهون الجنود، ويؤكدون لهم أن الإصابة دقيقة وقد أصابت الشخص المطلوب، وإذ وقع خطأ فإنهم يعلمونهم بأن الإصابة لم تكن دقيقة، وينبغي المحاولة من جديدٍ.

لا ينتقي العدو الشهداء فقط، ولا يختار من بين الفلسطينيين من يرغب في قتلهم، ويصمم على إعدامهم في الميدان أو غيلةً بعيداً عنه، بل إنه ينتقي أيضاً من ينوي اعتقالهم والتنكيل بهم، ويختار من سيعاقبهم ويحاسبهم، ولهذا بات ينصب كاميراته، ويفرغ جنوده لمهام التصوير المركز، فمن أفلت من القتل، واستعصى عليهم الوصول إليه، فإنهم يعممون صوره على الحواجز ونقاط التفتيش، فضلاً عن أسمائهم إن توفرت، ويبدأ جنود الحواجز في التدقيق في الوجوه والسحنات بحثاً عن وجوهٍ تتشابه مع الصور المعلقة لديهم، والتي سبق تعميمها عليهم، فمن تشابهت صورته أو انطبقت فإنه يعتقل ويسجن، ولكن قبل أن ينتقل إلى مراكز الاعتقال والتحقيق، فإنه يضرب ويعذب، وينكل به ويساء إليه، وهذا يتم بالاتفاق مع القيادات العسكرية العليا، التي تعطي بنفسها الأوامر للجنود بحرية التصرف، وتغطي أفعالهم وجرائمهم إن تسببت في إلحاق ضررٍ بالمعتقل، أو أدت إلى استشهاده بسبب أعمال التعذيب والتنكيل.

يسخر العدو الصهيوني كل التقنيات الحديثة، ووسائل التجسس والمتابعة والمراقبة، وينسق مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا وغيرها، الذين يزودونه بما يحتاج إليه من تقنيةٍ عاليةٍ، ومع العديد من الدول العربية التي تتعاون معه بما يريد، في الوقت الذي يستخدم ضد الشعب الفلسطيني مختلف أنواع الأسلحة، فيقصفه بالطيران الحربي على اختلافه، ويستهدفه بالصواريخ والدبابات ومدافع الميدان، ويراقبه بالطيران والمناطيد وعمليات التنصت التي لا تتوقف.

ورغم ذلك كله فإنه يقف عاجزاً أمام الشعب الأعزل إلا من عقيدته وإيمانه، وثباته ويقينه، وشبابه وشيبه، ورجاله ونسائه، ويشعر أنه أمام انتفاضتهم ضعيف، وأمام دمهم المهراق مهزوم، وفي مواجهة زحفهم مصدومٌ ومكسور، فلن يقوَ على هزيمتهم مهما استخدم من سلاحٍ وتقانة، ولن يتمكن من قهرهم مهما قتل شبابهم واعتقل رجالهم، وسيبقى صوت الفلسطيني في مواجهته سيفاً، وجسده سداً، ودمه سوطاً، وروحه عليهم إلى يوم القيامة لعنةً أبداً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، إسرائيل، الإنتفاضة الثالثة، العمليات الفدائية، عمليات الطعن بإسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الغريب، أحمد بوادي، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، أحمد الحباسي، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، محمد الياسين، سحر الصيدلي، نادية سعد، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، هناء سلامة، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، جاسم الرصيف، ماهر عدنان قنديل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، د.ليلى بيومي ، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، حسن عثمان، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، رضا الدبّابي، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، العادل السمعلي، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، فوزي مسعود ، طلال قسومي، محمود صافي ، مصطفى منيغ، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، رأفت صلاح الدين، صالح النعامي ، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم السليتي، أبو سمية، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، الهيثم زعفان، أنس الشابي، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، رافع القارصي، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله الفقير، منجي باكير، حسن الحسن، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، ياسين أحمد، فاطمة عبد الرءوف، رافد العزاوي، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، بسمة منصور، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، سيدة محمود محمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، عمر غازي، إياد محمود حسين ، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، سامر أبو رمان ، فهمي شراب، د- هاني السباعي، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، رمضان حينوني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، حاتم الصولي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود سلطان، فتحي العابد، علي الكاش، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حميدة الطيلوش، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العربي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة