تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عميرام بن اورليئال الوالد الإنسان

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بكل بجاحةٍ ووقاحةٍ وقلة أدب، وسفاهةٍ وبلادةٍ وقلة ذوق، ينشر الإسرائيليون صور المجرم عميرام بن اورليئال الذي حرق عائلة دوابشة وقتلهم، وهو يحمل ابنه بين يديه، يدلله ويداعبه، ويلاطفه ويهدهده، ويضحك له ويناغيه، كأنهم يقولون أنه لا يمكن لهذا الأب الحنون الرؤوم أن يكون قاتلاً، ولا يعقل أن يكون هذا الإنسان الذي يملك قلب والدٍ عطوفٍ أن يكون مجرماً، وكأن التهمة الموجهة إليه باطلة، وأنه برئٌ من جريمة حرق عائلة الدوابشة، وأن الفلسطينيين قد ظلموه وأخطأوا في حقه، بدلاً من البحث عن أسباب هذه الجريمة ودوافعها، فقد تكون هناك ملابساتٌ خفيةٌ تبرر ما قام به، وتجيز ما ارتكبه هذا الأب الشفوق الرفيق الرقيق، ربما هناك من استفزه وأغضبه، وتطاول عليه فأخرجه عن حلمه، ودفعه إلى فعلٍ ما كان يرتضيه أو يقبل به.

كنا نسمع قديماً عن حكم قراقوش وكنا نستغربه وأحياناً نكذبه، إذ كيف لحاكمٍ أن يعاقب بريئاً بتهمة آخر، ويعفو عن المجرم وينزل عند رأيه ويأخذ بنصحه فيستدعى آخر من بيته ويعاقبه نيابةً عن المجرم، ولكن العدو الإسرائيلي جعلنا نؤمن بقراقوش ونصدقه، ونعترف بأن منهجهما واحد وكتابهما مشترك، وكأنهما يغرفان من مستنقعٍ واحد، ويشتركان في أصلٍ قديمٍ آسنٍ يجمعهما.

يدافع الإسرائيليون عن المجرم عميرام بن أورليئال بأنه أبٌ لطفلٍ صغير يحنو عليه ويحبه، ويحرص عليه ويعيش من أجله، وأنه ما زال بعد شاباً صغيراً لا يعي من الحياة الكثير، ولم يذق من نعيمها شيئاً، فهو لم يتم بعد عامة الحادي والعشرين، ولم يستقل في حياته إلا قليلاً، وهو يتطلع إلى حياةٍ آمنة ومطمئنة، ونفت المحكمة عنه أي ميول عدوانية أو أفكار عنصرية، إذ لا تنسجم هذه الأفكار المقيتة والتهم الغريبة مع شابٍ مقبلٍ على الحياة، مفعمٍ بالحيوية، ويملأ قلبه الأمل بتربية ولده وتنشئته، وتعليمه والاهتمام بمستقبله، فهو إن لم يحرص على حياته فإنه يخاف عليها من أجل ابنه الصغير الذي يحتاج إليه.

أما شريكه في الاعتداء وصاحبه في الجريمة، والذي أشعل معه البيت وأحرق الأب والأم والأولاد، وإن غاب عن مسرح الجريمة وقت التنفيذ فإنه كان مخططاً لها، فقد وصفته المحكمة بأنه قاصر، وأن الأحكام لا تجري عليه، ولا يجوز معاقبته أو محاسبته وهو في هذا السن القاصر غير المسؤول، حرصاً على نفسيته ومراعاةٍ لطفولته، في الوقت الذي تحاكم فيه الأطفال الفلسطينيين وهم دون العاشرة، وتصنف من هم فوق الرابعة عشر من عمرهم بأنهم بالغون وراشدون ومسؤولون عن أعمالهم ومحاسبون على أفعالهم.

جريمة العصابة الإسرائيلية العنصرية المتطرفة ليست أداةً حادةً كانوا يحملونها، أو سكين مطبخٍ كانوا يخفونه، أو مسطرةً مدببة كانوا يحتفظون بها في حقائبهم، أو صورةً علقوا عليها إعجاباً واستحساناً، كما أنها ليست نيةً كانوا يتسترون عليها في صدورهم، أو تفكيراً كان يرواد مخيلتهم، أو دعاءً كان يتردد على ألسنتهم، ولم تكن جريمتهم أن سحنتهم سمراء وشكلهم عربي، ولسانهم يلحن باللغة العبرية، ولا أنهم ركنوا سيارتهم على الطريق، أو أسرعوا بها على الطريق السريع، وغير ذلك مما يتهمون به الفلسطينيين ويقتلونهم أو يحاكمونهم عليها.

إن جريمة هذه العصابة أنها هاجمت منازل عربية فلسطينية آمنة مطمئنة، وكتبوا على جدرانها عباراتٍ عنصرية معادية للعرب، ثم أضرموا النار في واحدٍ منها، فأسفر الحريق عن مقتل طفلٍ رضيع ووالديه بعد ذلك، وإصابة شقيقه بجراحٍ بالغةٍ لا يزال يتلقى العلاج على أثرها، ولم تكن جريمتهم أنهم خدشوهم بسكين لا تجرح، أو أنهم ضربوهم بحجرٍ لا يؤذي، بل كانت جريمتهم القتل البشع الغريب المستنكر، ثم جاؤوا بصورة القاتل يحمل طفله الصغير، ويبدو عليه الحنو عليه والحب له، ليقولوا عنه أنه بريءٌ مما نسب إليه من جريمة، وأن الحادثة تحتاج إلى توصيفٍ آخر يناسب الظرف ولا يظلم المتهم، كما أن المتهم في حاجةٍ إلى فترة راحةٍ بعيداً عن ضغوط الشرطة وقسوة الاتهامات الموجهة إليه، وتناسوا عديد الجرائم الأخرى التي ارتكبتها مع مجموعته.

بل إن من الإسرائيليين من حمل على الفلسطينيين واتهمهم بتهويل الحادثة، وتحميلها أكثر مما تحتمل، وأنها لم تكن سبباً في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، بل إن عمليات التحريض والتعبئة التي قامت بها أطرافٌ فلسطينية ووسائل إعلامها، هي التي كانت السبب في تفجر أعمال العنف في المناطق كلها، ولو أن الفلسطينيين تعاطوا مع الحادثة التي "دانتها الحكومة وشجبتها" بهدوء وعقلانية، لما تطورت الأوضاع إلى ما هي عليه الآن من سوءٍ وخطورة، بل إن رد الفعل الفلسطيني العنيف والمتطرف هو السبب فيما عم المناطق من فوضى واضطراب.

الحقيقة أن عميرام بن أورليئال قد بيت النية بالقتل، واستعد لهذا اليوم، وخرج من بيته وهو يعلم أنه أبٌ لطفلةٍ صغيرة، وكان في نيته أن يقتل أسراً فلسطينيةً بأكملها، ولم يكن في نيته أن يستثني الأطفال أو النساء، بل ألقى بقنبلته الحارقة التي حملها معه إلى البيت المأهول، وانتظر حتى اشتعلت فيه النيران، ومن قبل كان قد كتب على الجدران عباراتٍ عنصرية قد حفظها وأعدها مع علب الطلاء التي أحضرها معه ليكتب بها.

الإسرائيليون يهزأون بها ويتهكمون علينا، يحاكمون الطفل الصغير فينا ولو كان عمره عشرة سنوات، ويتهمونه بمحاولة القتل أو الطعن، ويقتلوننا على اللون والسحنة، واللسان واللهجة، ويطلقون النار علينا إن توقفنا في الشارع، أو أبطئنا سرعة سياراتنا، أو زدنا في سرعتها وتجاوزنا الشوارع بسرعةٍ كبيرةٍ، ويقتلوننا إن اقتربنا منهم ويطلقون النار علينا إذا كنا بعيدين عنهم، ويعتدون علينا في بيوتنا وسط عائلاتنا وبين أطفالنا، يقتلون الأب أمام عيون أولاده، ويقتلون المرأة الحامل والمرضع والحاضن لطفلها، ويقتلون الولد أمام أبيه وأمه، ويرتكبون كل الموبقات بحق الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة، ثم يتهموننا بأننا نحن الإرهابيين، ونحن المعتدين الغاصبين، ونحن من يجب قتلهم وحرمانهم من الحق في الحياة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، فلسطين، المستوطنون، عميرام بن اورليئال، حرق عائلة دوابشة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عبد الآله المالكي، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، مراد قميزة، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، أحمد النعيمي، علي عبد العال، خالد الجاف ، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، رافع القارصي، نادية سعد، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، تونسي، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، محمود سلطان، جمال عرفة، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د. محمد عمارة ، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، سلام الشماع، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، عراق المطيري، مصطفي زهران، منى محروس، عدنان المنصر، سلوى المغربي، د - المنجي الكعبي، أبو سمية، صلاح الحريري، علي الكاش، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، صالح النعامي ، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، أحمد بوادي، عواطف منصور، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، حسن الحسن، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، طلال قسومي، كمال حبيب، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، محمد تاج الدين الطيبي، إيمان القدوسي، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، سحر الصيدلي، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، سعود السبعاني، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العربي، أحمد ملحم، أحمد الغريب، محمد العيادي، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، رشيد السيد أحمد، د - مضاوي الرشيد، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، أنس الشابي، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، هناء سلامة، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، سيد السباعي، مجدى داود،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة