تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس : كذبت الحكومة و لو صدقت

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الذين انتخبوا حزب النداء و أنا من بينهم يجدون أنفسهم اليوم في ورطة،فلا هم نالوا بلح اليمن و لا عنب الشام ، فبين ‘نداء’ أصبح غريبا عنهم و بين جماعات إرهابية متفرقة في كل مكان، بين حركة النهضة التي زرعت الرعب و الفتنة و القتل طيلة أكثر من أربعة سنوات و بين معارضة موالية للسفارات الأجنبية و المال النفطي الفاسد يجد الناخب و المواطن التونسي نفسه أمام تلك المقولة الشهيرة للقائد طارق ابن زياد حين قال ‘ البحر أمامكم و العدو و راءكم فما انتم فاعلون ‘، تشققت بناية الحزب بشكل مريب و بانت عورات ‘البناء’ الفاسد و الاعتماد على الزعامة الواحدة، و لا أحد اليوم في النداء قادر على وصفة الشفاء أو تجرع سم الانقسام بسهولة، و لان الحزب قد ولد من رحم معاناة الشعب جراء اضطهاد حكومة النهضة و أتباعها في حزبي المؤتمر و التكتل فقد نشأ أعرجا و دون أسس واضحة تماما كما يحدث في البناء الفوضوي الذي يحيط بالعاصمة من كل جهة، في هذه الحالة، لا يمكن الحديث عن مثال بناء أو رخصة أو تامين أو مسؤولية مقاول، فالأولى اليوم البحث عن الاختفاء لحين مرور العاصفة .

تخرج ‘ المعارضة’ يوميا في المنابر لتصويب سهامها المريضة ضد حكومة النداء الفاشلة، و كما فعلت الترويكا طيلة أربعة سنوات الدم و الجمر فعلت حكومة النداء ، ففي كل مرة تنتقد الحكومة على فشلها الواضح ينبري أحد أعضاءها الفاشلين للدفاع عنها و عن ‘ منجزاتها’ الغير مرئية متعللا بأن فساد الحكومة السابقة لا يمكن تجاوزه و حله بين عشية و ضحاها، و هات من الحديث عن ‘ الإرث الثقيل ‘ و عن ‘ التركة’ و عن الخزائن الفارغة، مع أن الذين يتحدثون من الحكومة على هذه التركة هم أول من كان يعلم حجمها و ثقلها و من كانوا يطالبون النهضة بإخلاء ساحة القصبة حتى يصنعوا ما عجز عنه الأوائل، فإذا بهم يتنصلون اليوم من وعودهم بكل سهولة بل يتنصلون أصلا من ناخبيهم و من كل الذي يذكرهم بتلك الوعود الزائفة و ببكاء الرئيس المنتخب في منطقة الحلفاوين فترة الانتخابات الرئاسية على حال تلك المرأة الفقيرة التي ‘ تخاصمت’ مع اللحوم الحمراء منذ سنوات،الأسوأ و المعيب أن يتم التحوير في بعض الوزارات بدون أحم و لا دستور، دون أن نفهم ما حدث، لماذا ، من هؤلاء، أين سيذهب الفاشلون أو المنسحبون أو المقالون أو المستقيلون

يبقى السؤال، ملحا و بلا جواب، لماذا يبرر البعض فشل حكومة النداء و حكومة السيد الحبيب الصيد ؟... ألم يكن السادة الطيب البكوش و محسن مرزوق و الأزهر العكرمى و خالد شوكات و غيرهم في حركة النداء على علم بفساد ‘ البضاعة ‘ ؟ بفساد التركة الثقيلة ؟ بأن النهضة قد استحوذت على كل شيء ثمين مقابل سنوات غربتها عن الهوية و الوطن و المواطن و الراية الوطنية ؟.... هل كانت ‘حالة’ تونس تحتاج إلى فطنة خارقة أو احتراف في العقلية ليفهم حزب النداء أن هؤلاء الذين حكموا مدة أربعة سنوات قد أتوا على الأخضر و اليابس و زادوا الطين بلة لما سمحوا للإرهاب بان يتغلغل و بالمال النفطي المشبوه بان ينتشر في ‘الجمعيات الخيرية’ التي بلغ تعدادها أرقاما قياسية، فهل ما يأتي على لسان هؤلاء هو وقع المفاجأة و الصدمة أم نتاج البلاهة السياسية أم خليط من الاثنين ؟ فهؤلاء قد قبلوا بشروط المباراة السياسية للوصول للسلطة و ‘دفعوا’ للناخبين ملايين الوعود الكاذبة لكنهم اليوم يرفضون الاعتراف بالهزيمة و يلحقونها ب’التركة الثقيلة’ .

تقف حكومة السيد الحبيب الصيد في مكانها عاجزة عن التقدم خطوة واحدة للأمام، يصف المحللون هذه الحالة بالأيادي المرتعشة، فهل هذه الرعشة ناتجة عن انعدام الخبرة السياسية أم عند التقدم في السن أم لوجود ضبابية في الرؤية الإستراتيجية للحكومة أم لعوارض خارجية غير معلومة ، فلا الشرق تقدم لنجدة الاقتصاد التونسي و لا الغرب أوفى بوعوده المقطوعة بعد الأيام الأولى لنجاح ‘الثورة’، فالمملكة السعودية تريد زواج المتعة مقابل بعض الريالات، فهي لا تريد لهذه الثورة الزلزال أن تنجح و ‘ضيافتها’ الدائمة للرئيس السابق إشارة واضحة للعموم، الإمارات تتذرع بكراهية الإخوان مع أنها تتعامل مع إسرائيل نفسها بدون قفازات، فرنسا ، أمريكا، ألمانيا، كلها تريد الزبدة و صاحب الزبدة، العقل الاستعماري لا يزال حاضرا في مخيلة المطابخ السياسية الغربية، عجبي أن البعض في هذه الحكومة يعدون الناس بما هو آت من الغرب و الشرق مع أنها مجرد أحلام ميئوس منها، عجبي أن هناك من يصدق دول الخليج و من يصدق صندوق النقد الدولي، عجبي أن هناك من يصدقا أن الثورة تلد كتاكيت كما يقول الإخوة في الشرق، عجبي من كل الذين يقفون اليوم ليتحدثون عن العروبة و المفاهيم المشتركة و يدعون في المنابر إلى عدم ‘التعرض’ للمملكة و للإمارات حتى لا نقطع شعرة معاوية و نضمن فتح خزائن الخليج بمفتاح الثورة.

عندما تفشل حكومة ‘ثورة’ في التخفيض فى أداءات معاليم استهلاك الماء، الكهرباء، فهي حكومة لا تستحق أن ‘تعيش’ أصلا و هي حكومة تستحق محاكمة شعبية،فالمواطن البسيط كان يكفيه أن تخفض حكومة الرعشة و الرعاش كلفة بعض المعاليم التي تستغلها دولة النداء لنهب جيوب المواطنين الفارغة بعد أربعة سنوات عجاف من حكومة الإخوان المرعبة، عندما يفشل السيد الحبيب الصيد في هذا الجانب البسيط من حياة المواطن فهو لا يستحق الثقة و لا الاستمرار و من واجبه الأخلاقي أن يستقيل، لكنه لن يستقيل، و سيبقى، لان هناك من يدير قواعد اللعبة و من يريد للوضع أن يتعفن بالشكل المطلوب حتى تعود الفوضى و الاضطراب و حالة الانقسام من جديد و يعود جماعة ‘ الثورة’ ليصنعوا ‘ثورة’ أخرى، ‘ثورة الماء ‘ أو ‘ثورة الكهرباء ‘ بعد ثورة ‘الخبز’ الشهيرة سنة 1984، حينها سنسمع مجددا كل عبارات الثناء على هذه الثورة العاهرة و سنتلقى وعود الدعم و شهادات التقدير من الكونغرس، لك الله يا تونس .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، حركة نداء تونس، الحبيب الصيد، التحوير الوزاري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-01-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيد السباعي، أنس الشابي، أحمد الحباسي، صفاء العراقي، سلوى المغربي، سوسن مسعود، أحمد الغريب، سلام الشماع، د.ليلى بيومي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، خالد الجاف ، د. أحمد محمد سليمان، نادية سعد، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، د - عادل رضا، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمى الأشقر، رافع القارصي، د - صالح المازقي، د. عبد الآله المالكي، د - مضاوي الرشيد، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، فراس جعفر ابورمان، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، كمال حبيب، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، طلال قسومي، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، حسن الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، بسمة منصور، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، محمود صافي ، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، ياسين أحمد، معتز الجعبري، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، كريم السليتي، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، محمد الياسين، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، مجدى داود، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، محمد شمام ، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، صفاء العربي، منجي باكير، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، عراق المطيري، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، أبو سمية،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة